..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقىً سومرية

سعد الحجي

الشاعرُ والفنانُ ليْسا معنيّـيْنِ بالحقائق.. لأنّ الفوضى أرضٌ أكثر خصباً للخلاّقين من النظام.. "شهابٌ ما"  

***

(المارّةُ/ يتّقون المطرَ بمظلاتهم/ بينما تتشرّبُ أجسادُهم/ بنقيعٍ من الخوفِ والموتِ لا يأبهون له/ ويحكونَ عن تعبٍ أو ضجَرْ)..  "الشاعر سامي مهدي"

***


 

-1-

بدأتُ من حيث انتهى غارودي

سعياً وراء البدايات التي زامنتْ الأزل

ليس من أجل سكينتي

ولكن بحثاً عن أسرار صياغة الحماقة

تلك التي يدعونها اكتشافا..

ومن حيث بدأ غارودي

وحيث قد أنتهي

عند الختام الذي له بريقُ اليقين

سأتلاشى تكللني الغبطة..


 

-2-

الروحُ والصولجان!

يا للعابثِ.. أرّقَني

أضناني

هذا الجسدُ امتصّ رحيقي ورمَاني

كان السيّدُ دوماً

فاستعبدني.. أشقاني

كان يريدُ.. يريدُ.. يريدْ

وكنتُ أطيعُ.. أطيعُ.. أطيع

حتى أفقدني زهوي

أوجدَ أشجاني

راودَني عن نبعِ النور إلى ربّي

حتى أغواني

لكني اليومَ ومنذ الآنْ..

أهبّ كريحٍ تكسرُ أوثانهْ

أمنعهُ أن يأكلَ، أن يشربَ، إن شئتُ

ألجِمهُ في أسرٍ من نيراني

آمُرهُ أن يسجدَ.. أن يركعَ.. أن يهجعَ

يرقُبني أسبحُ في قبسٍ نورانيّ

ها إني أحكمُ منذ الآن

أقولُ أريدُ.. أريدُ.. أريدْ

وهو يطيعُ.. يطيعُ.. يطيعْ

فأنا السيّدُ

لن يرقى جسدي سلطاني


 

-3-

حقائقٌ كأشواك!

تعانقنا  

أوانَ احتضنَ الدمعُ

الذي جادتْ بهِ عيناكِ

نسغَ الشّعرِ في قلبي..

ولم نأبهْ

لأضواءِ النجيماتِ اللواتي كُنّ

-في عبثِ الصبايا-

يختلِسنَ النظرةَ الخجلى على بُعدٍ

وبعضٍ كُنّ عن قُربِ!

نسينا أننا كنّا غريبيْنِ ..

كأنّ الله

 -منذُ البدءِ-

ألقانا إلى الأرضِ حبيبيْنِ..

ولكنْ،

لا تبيعيني سُدىً مما لديكِ

بما تراكمَ في يدي من وحشةِ الدربِ..

فليسَ الحبُّ إلاّ خاطراً

مرّ على القلبِ..

سيمضي

ثم نبقى مثلما كنّا غريبيْنِ ..

 

 1986

 

 

 

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/08/2010 12:11:38
الصديق المبدع خزعل المفرجي
تحايا وأشواق
سروري كبير بحضورك وحمداً لله على سلامة الوصول.
وصلتُ بغداد أمس وسأحاول الإتصال بك وبالكناني فجأة عسى أن أنجو من وليمة الزوري هههه.
تحية مودة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 31/07/2010 19:45:49
مبدعنا الكبير سعد الحجي
هكذا الشعر يا سعد وإلا فلا
دمت لهذا الحرف المبدع
واسعدت في هذا العزف الابداعي
عذرا عن التاخير كنت على سفر
دمت بخير
احترامي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 31/07/2010 01:31:25
سفانة الطائي
أشكر عبير مرورك
وشذى كلماتك..
سلمت لك ذائقة الجمال والفكر
ودمتِ بهما.
تحيتي.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 31/07/2010 01:25:58
الأخ الكريم محمود داود برغل
تحايا وود..
حاولت من خلال اختيار عنوان النص أن أشير الى العمق الزماني لتجليات الفكر الانساني وللصراع-الوئام ، التجافي-الانسجام بين الروح والجسد في امتلاك صولجان الحكم..
ومعلوم أن الحضارة السومرية هي أقدم حضارة مدوّنة.
سلمت أيها المبدع المخلص وطاب حضورك.

الاسم: سفانة الطائي
التاريخ: 30/07/2010 23:05:30
تصنع من كلماتك صورا " تفتن القراء ارباب الشعور يحاذرون صراع الفكر بدهشة كالقمر فوق البحور..سلامي لك وتحياتي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 30/07/2010 21:43:27
تصويب العام 1986م

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 30/07/2010 21:42:23
رُقمة طينية تعود الى العام 1984م
كانها فخارية فرثية
كل كلمة فيها
آجرة مكتوبة
طرزتها يدكم المبدعة
بالحلي النفيسة منها
عقد من العقيق الأحمر
واللؤلؤ المذهب
الاخ الكريم سعد الحجي
كل الاحترام والتقدير
محمود داود برغل

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 30/07/2010 14:18:31
ريما، زينة الجليل
والمبدعة المرهفة..
كنا في محنة التثنية بين الروح والجسد فجئتِنا أنت بحضور الفكر لترسمي الثالوث الجديد!
هل سيكون التوازن بين القوى الثلاث أيسر منه بوجود اثنتين؟!
ربما كان علينا أن نستعين بقوانين المثلثات في الهندسة لنكون على يقين..

دامت لك الروح النضرة.

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 30/07/2010 11:06:30
الشاعر الرائع المتألق سعد الحجي..

نبضات حروفك تأملتها كثيرا..لان النبض ما بين الروح والجسد والعقل المفكر غزير جدا..

كتبت وابدعت يا رائع..

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 30/07/2010 10:59:22
رؤى زهير شكر
سلِمت أيتها المبدعة
رقيقة كلماتك كجناحي فراشة
كلّلها الندى
وشاكستها شمس الظهيرة
فآوت الى زهرة لتهنأ أو تتلألأ

دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 30/07/2010 10:45:24
شيخ بني كنانة
العضيد رأس الفتنة وسنامها الأروع..
التلاشي بغبطة يصحب لذة المعرفة
والتلاشي بسأم يعقب لذة التجربة
الأولى تتلألأ فينا كلما نهلنا منها
والثانية صددنا عنها كلما اقترفناها
ربما لذلك ثارت الروح تريد امتلاك الصولجان
........

لكم أتشوق الآن لنتف ريش راعي البجع!
أرجو أن أراك وشيكاً (بس رحمة لوالديك بلا زوري بهالحر ههههه)
محبتي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 30/07/2010 10:41:26
الأخ الكريم مهيمن الأسدي
تحية مودة..
كما تعلم فإن بين العقيدة كفكر والشريعة كمنهج ثمة بون ملموس..
كان ما يثير اهتمامي في كتب المفكر الاشتراكي اليساري روجيه غارودي هو المنهج الذي يحقق للانسان والمجتمع السعادة على الأرض..
وحين انتهى به المطاف الى اعتناق الاسلام كنت بين كثيرين ممن شعروا بأنهم ازاء أحجية غريبة: نحن نترك ما في أيدينا ونسعى خلف من يترك ما كان يسعى اليه ليأتي هو الى حيث ما كان في أيدينا!
في الفكر حيث المجرّد والمطلق أثار اهتمامي منذ وقت مبكر الروائي الروسي دوستويفسكي بمزجه الرائع بين فلسفة الوجود وبين الغور في أعماق النفس البشرية، نوازعها وتساميها وتداعيها، بأسلوبه في السرد الأدبي الشيّق..
ففي روايته "الجريمة والعقاب" يرسم شخصية الشاب المثقف الوجودي المخلص لفكره وانسانيته.. كان يحاول اقناع نفسه بفكرة (ان كان الله غير موجود فكل شيء مباح) فهو يرى نفسه المصلح الاجتماعي الذي يقرر "إزالة" العجوز المرابية من أجل إنقاذ حبيبته الفتاة البريئة من الفقر والرذيلة الوشيكة التي ستقبل عليها مرغمة لإعالة أسرتها..
وحين يرتكب جريمته تبدأ مرحلة تداعيه وانهياره لأنه لم يستطع تحمل عبء الارتقاء فوق دور الانسان في الحياة..

أسعدني مرورك
دمت بسعادة اليقين وألق الثقافة.

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 30/07/2010 10:23:10
على مرايا ألقٍ سومرية ..
نحتً حرفكَ سيدي بريقه الأستفهامي ..
فأضاء سديم الكلمات وروحها..
دُمتَ أبتي نقي الروح والحرف كما أنتَ دوما..
رؤى زهير شكــر

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 30/07/2010 09:31:05
راعي البجع
الصديق الثريّ البهيّ
تحايا يصطحبها رذاذ النواعير..
لبثنا حينا من الدهر نتابع تنظيرات غارودي في "مشروع الأمل" الذي رسمه..
ورغم أن المطاف به قد انتهى الى سكينة اليقين، إلاّ أن الأحلام البراقة جميلة يا صاحبي وبها ومعها تحلو الحياة وتبدو جديرة بأن تُعاش!
لا ننسى كيف أنه بخاتمته تلك وبمواقفه الجديدة قد تعرض لهجمة شرسة من اليمين المتطرف الذي تحركه المؤثرات الصهيونية.. ورأينا محاكمته شبيهة بمحاكم التفتيش في العصور الوسطى!
....

من يود أن ينتهي الى اللايقين؟ وهو تشرد وضياع
بل الى التلاشي بغبطة من يقين كفقاعات الألعاب الضوئية.
....

يسعدني ان ترافقني تمنياتك في السفر.. ولا يزعجني سوى الفكرة بأني ربما سألتقي بالكناني خلال أيام رمضان، لذا سينجو من طائلة الوليمة التي كنت أنتظر!
(واحد محظوظ شبيدي عليه هههه)

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 30/07/2010 09:00:40
التشكيلية المبدعة عايدة الربيعي
تحايا وود..
يبقى الإبداع بالألوان وبمداد القلم يثري أحدهما الآخر
يحلق به الى الأعالي إن نكص على عقبيه لحظة سأم أو نصب..
يوماً ما ليس ببعيد نسختُ لوحة لك من أحد المواقع، رأيت فيها سحر امتزاج زرقة البحر العميق بحمرة الشفق القرمزي على جانبيْ كهرمانة، رمز المرأة العراقية المتفانية..

http://www2.0zz0.com/2010/07/30/07/373234871.jpg

ولن تُحسم قضية لأحدهما طالما كانا جناحين لمبدعة رائعة مثلك..
دمتِ بنبضٍ من لونٍ وحرف.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/07/2010 08:29:03
كأنّ الله
–منذُ البدءِ-
ألقانا إلى الأرضِ حبيبيْنِ..
ولكنْ،
لا تبيعيني سُدىً مما لديكِ
بما تراكمَ في يدي من وحشةِ الدربِ..
فليسَ الحبُّ إلاّ خاطراً
مرّ على القلبِ..
سيمضي
ثم نبقى مثلما كنّا غريبيْنِ ..
----------------------- رأيتك تلاشيت مختارا والغبطة تلازمك لكنك في الآخر لقيت ما كنت تحسبه الحقيقة واليقين. كن بخير وتألق.

الاسم: مهيمن الأسدي
التاريخ: 30/07/2010 06:43:27
(بدأتُ من حيث انتهى غارودي

سعياً وراء البدايات التي زامنتْ الأزل

ليس من أجل سكينتي

ولكن بحثاً عن أسرار صياغة الحماقة

تلك التي يدعونها اكتشافا..

ومن حيث بدأ غارودي

وحيث قد أنتهي

عند الختام الذي له بريقُ اليقين

سأتلاشى تكللني الغبطة)
------------------------------
(هل نحن بحاجةٍ الى الله؟)..كتاب للفيلسوف صاحب التحولات الفكرية روجيه غاندي
هل نحن بحاجةٍ الى الله؟، سؤال يفرض نفسه في كل زمان ومكان
سؤال يبحث عن المعنى،والله هو معنى الإنسان
إذاً هو ضرورة.فمن خلال البحث عن المعنى..رأى غارودي أن كل فن ،شعرا أو غناءا أو نحتا يكتسب صفة (المقدس)من خلال تأكيده للمعنى، لذلك وجدها هذا الفيلسوف بمثابة إشارات لوجوب وجود الله...وهكذا أنتهى غارودي.إن الله موجود

الكاتب سعد الحجي
تقبل مروري الأول على إبداعك
ولمزيد من النصوص الشيقة والممتعة التي تمس العقل والروح
دمت باحثا عن المعنى والحقيقة












الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/07/2010 02:26:18
ومن حيث بدأ غارودي
وحيث قد أنتهي
عند الختام الذي له بريقُ اليقين
سأتلاشى تكللني الغبطة..
----
بعيداً عن تشبث الشلة بكون غارودي صار مسلماً بل أن بعضهم ربما بات يحكي عن انتسابه للقاعدة !!
أحببتُ أن أقول أن الختام قد يوصلنا إلى اللا يقين !
مع هذا ورود تفاؤلك ترخي عبيرها علينا بدلال !
---
الصديق الحجي
تروح وترجع بألف سلامة

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 29/07/2010 23:34:08
الأستاذ سعد الحجي
اسعدت مساء َ

كنت قد قررت ان اترك الكتابة وقراءة الشعر حتى اهنأ قليلا بألواني بعيدا عن النصوص التي تنطلق منها الشعرية العالية و التي تجعلني اجوب في التعبير والصورة والأيقاع الخ
ولكن حين اقف هنا او هناك عند القصائد الجدد تتدرج فيها القصيدة الجديدة اتدرج لأنفصل ثانية داخل تلك اللغة وعلى مايبدو ان القضية لم تحسم بعد لصالح الواني مادمتم يا شعراء العراق بهذا الألق.
نص كله بهاء دمت وانت تدون بلغة غير سائدة،
فالتفرد جميل.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 29/07/2010 22:46:47
فاطمة الطريحي
لا مناص من الاعتراف بتلك الثنائية فينا، ثنائية الروح والجسد..
فهل هما متفقان؟ منسجمان؟ أم متنازعان؟
أظن أن الانسجام بينما لا يتم دون امتلاك الروح للصولجان.. حينها يُسعد الجسد وتطمئن الروح.
بعكس ذلك يطغى الجسد وتشقى الروح..

مرورك طيبٌ فطابت أوقاتك على الدوام.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 29/07/2010 22:36:38
د.أسماء سنجاري
هي التساؤلات التي لا نملّ مطارتها
وربما من دونها يقتلنا السأم
أراها أحيانا كالطائر الجميل الذي يُلهي الرّعاة
يحلق منخفضاً ويحطّ هنا وهناك..
فيغريهم بمطارته على أمل اصطياده..
وهيهات.. ففي آخر المطاف تضل قطعانهم في البراري وتُعفّر أيديهم بالتراب!
مودتي والأماني بسفر ميمون.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 29/07/2010 22:28:02
عبد الستار نور علي
الشاعر العذب..
سأكون ممتناً لك أخي العزيز لو أرسلت عنوانك البريدي هنا أو على ايميلي المدون في موقع النور..
مع المودة والأمنيات.

الاسم: فاطمة الطريحي
التاريخ: 29/07/2010 17:27:51
(يا للعابثِ.. أرّقَني

أضناني

هذا الجسدُ امتصّ رحيقي ورمَاني

كان السيّدُ دوماً

فاستعبدني.. أشقاني

كان يريدُ.. يريدُ.. يريدْ

وكنتُ أطيعُ.. أطيعُ.. أطيع

حتى أفقدني زهوي

أوجدَ أشجاني)

الإنسان روحا وجسدا يختزل أسرار الحياة..حيث يؤكد علماء النفس حقيقة هي (هناك توازن بين الروح والجسد)
فكما أن للروح تأثير على الجسد..كذلك للجسد تأثير على الروح ، فقد أثبتت الدراسات العلمية من تأثير الهرمونات في جسد الانسان على تصرفاته وأطباعه..
لذلك إن إنكار الجسد وحصره بالرغبات والشهوات يحدث خللا في تكوين الانسان
المبدع سعد الحجي
إستمتعتُ بطرحك الجميل..نص أعمق من أن يُقرأ لمرة واحدة
دام لك الإبداع والتألق
ي

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 29/07/2010 16:57:13
تساؤلات وتساؤلات
تثقل سلال الروح
نحلم بوزن الفراشة
يقطِّر القلب نبضه
يستسلم
لاإجابات
الزمن حكيم
يسترخي
دونَ إكتراث
وأنا وهو
نعدو عن بعضنا
لاحاجة لنا
بألوان الشفق

تحياتي وشكري لك أستاذ سعد الهجي على هذه التأملات الرقيقة الحكيمة التي منحت خاطري جناحاً لازوردياً سيساعدني في رحلتي التي أزمع على القيام بها مع الفجر.

أسماء

بما تراكمَ في يدي من وحشةِ الدربِ..

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 29/07/2010 16:26:42
سردار محمد سعيد
الصديق الشاعر الموسوعيّ..
أظن ديوانك يمخر الآن عباب بحر العرب ميمماً الشواطئ الهندية، فقد حمله زاجل البريد منذ أسبوع.
أما اللقى السومرية فكانت ضمن ما عثرت عليه مؤخراً بين ما ضاع وما اختفى بين ركام السنين من أوراقي القديمة.
تحايا وود لك ومن خلالك للرشأ الهندي.

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 29/07/2010 16:20:40
عزيزي الشاعر المتألق سعد الحجي،
قصيدة بقامة شاعرها علواً وبهاءاً. باحث عن المعنى في دواخل الروح خارجاً من جسده لينضم الى الأق النور فيشع روحاً وتألقاً بعيداً عن الحسيات.
تحياتي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 29/07/2010 16:03:26
العزيز الشاعر سعد الحجي
تحياتي
وين ديواني ؟ لو أدور بين اللقى السومرية .
شعرك جميل سيدي ، وما يبهر فيه هذا الضغط للعبارات حتى انها تصل حد تماسك الذرات ببعضها في أقوى آصرة لجزيئة كيمياوية .
تقديري




5000