.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلم الفلاسفة الذي حققته رأس (يونس محمود )

عبدالرزاق الربيعي

 

لست مهتما بمتابعة أخبار الرياضة , ولست مهووسا بمباريات الأندية وغالبا ما أنهر نظري اذا أطال الجريان وراء كرة جلدية تتقاذفها الأقدام السوداء والسمراء والبيضاء في دوري الأندية الأوروبية وسواها من المباريات 

رغم ان هذه الضربات الرشيقة المهندسة لا تخلو من متعة وإثارة !! لكنني أستنفر كل حواسي  وأدع كل ما يشغلني عندما يرفرف  علم العراق في المستطيل الخضر , وأكون مستعدا لنحر ساعة ونصف من الصراخ وحرق الأعصاب  بمتعة كبيرة دون أي احساس بالندم !!!

ففي ذلك الوقت يتحول الواقع الى رمز , ويصبح الفريق تشكيلة رمزية للبلد الذي يمثله ويصبح الهدف واحدا وهو أن يرتفع العلم بعد حسم النتيجة لصالح فريق ذلك البلد !!

وهكذا وجدت نفسي منذ المباراة الأولى للفريق العراقي في بطولة كأس آسيا منشدا الى متابعة البطولة , مرتبا جدولي اليومي وفق جدول مباريات العراق ومجموعته

وكلما أحرز العراق هدفا او فوزا تنهال علي الاتصالات من الخوة العمانيين والعرب مهنئين ومباركين فاشعر بنشوة ما بعدها نشوة وزهو كبير ما بعد زهو , في زمن شحت به الأفراح وقل به الزهو!!!

وبلغت الفرحة ذروتها مساء الأحد الماضي عندما فاز بالكأس بعد خوضه مباراة  "قتالية " مع المنتخب السعودي بجاكرتا  حيث انهالت علي الاتصالات من كل مكان والرسائل القصيرة , من العمانيين والعرب المقيمين في سلطنة عمان ومن العراق جاءتني (مسجات ) واتصالات من أصدقاء من طوائف وقوميات مختلفة لكنهم ينتمون للعراق الواحد ,الصابر , الصامد بوجه الأعاصير المتعددة الجنسيات  !!

خرج العراقيون في منافيهم ليحتفلوا  في لندن والقاهرة ودبي ودمشق وعمّان وكندا حيث وصف لي الصديق صباح البغدادي مظاهر الاحتفال قائلا "قطعنا الشارع الرئيسي لمدينتا بدون اي سابق تنسيق مع السلطات المحلية للشرطة لانها سوف تؤثر على حركة السير والمارة وقد تحدث حوادث وتفهم رجال الشرطة والدفاع المدني الذين حضروا لمكان الاحتفال حماية لنا من اي حادث او تعكير الاحتفال والفرحة وقد اغلق الشارع الرئيس  لمدة ساعتيين مع العلم يجب أن ناخذ تصريحا رسميا  قبل الاحتفال ولكن اتى هذا الاحتفال بصورة عفوية من الجميع والله اخي الربيعي عندما كنا نهوس كنت لا تعرف هل هذا العراقي مسيحي او كردي سني او شيعي الجميع رفع الاعلام وشاركن النساء والاطفال معنا وخر ج الجميع من بيوتهم وحتى المرضى وقد تم تغطية هذه الفرحة بشكل  مباشر بواسطة التلفزيون المحلي لمديتنا ولقاءاتهم معنا وتحدثنا كذلك الى مدير الشرطة والضباط الذين تواجدوا باعداد كبيرة وافهمناهم بانه الفوز الذي كنا ننتظره وكانوا متفهمين جدآ الى اخر الامر حتى اني طالبت الضابط المسؤول شخصيآ مع بعض العراقيون بان تكون المدة اكثر من هذا

ولكنهم اعتذروا لان الاحتفال غير مرخص وبالتالي سوف يكون هناك اشكال في غلق طريق رئيسي وهام اكثر من هذا الوقت  "

مشهد مؤثر نقلته الفضائيات عندما أظهر  هذا المشهد مجموعة من العراقيين تتابع المباراة في مقهى ببغداد وعندما سجل يونس محمود الهدف هب الجميع ليعانق احدهم الآخر

هذا العناق الجميل الذي جاء من ضربة رأس عجز عن صنعه قرار او نص شعري او عمل مسرحي او أغنية جميلة او لوحة او معزوفة موسيقية !!

هذا العناق الجميل والحميم  يبقى حلم كل مفكر وأديب وفنان يفكر بإسعاد الناس ان يصنع شبيها به , لكن , في ازمنتنا هذه التي تشهد نكوصا حضاريا وتراجعا في الاهتمامات الثقافية والفنية ,  لم يحققه -أعني العناق -

 لا المفكر ولا الشاعر ولا الفنان  

بل حققته ضربة رأس صنعها يونس محمود

بل ان أحدهم أخبرني برسالة وصلتني عبر البريد الألكتروني ان السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف قال في الجمعة الماضية أن لعب الفريق العراقي يعتبر عبادة لإنه يفرح  الناس

أليس حلم الفلاسفة والفنانين والشعراء والفنانين  إسعاد الناس ؟

اذن لنصفق ليونس صاحب هذه الضربة التي  لم تأت من فراغ

انها وليدة تدريب متواصل وجهد وعرق سفح على عشب  المستطيلات الخضر وتخطيط وتفكير ووضع اهداف وتصميم  لذا كان لزاما على الجميع الوقوف اجلالا لها وتقديرا "لصانعها الأمهر " وهو الوصف الذي أطلقه ت.س.اليوت على أستاذه ازرا باوند عندما أهداه قصيدة "الأرض اليباب " مؤكدا ان كل مبدع هو في النهاية صانع يمتلك مهارة وخبرة في عمله

ومن الجميل ان تأتيني اتصالات من أصدقاء  سعوديين و(مسجات) مهنئين ومباركين بالفوز متجاوزين كبوة جوادهم (  الأخضر ) معتبرين أن الفوز هو في النهاية للعرب جميعا  وهذه المشاعر تؤكد , بما لا يقبل الشك , إن هذا الفريق لم يوحد العراقيين فحسب بل وحد حتى العرب !

انظروا كم هو سهل وبسيط أن نفرح !!

كم هو سهل وبسيط أن نتوحد !!

كم هو سهل وبسيط أن نتجاوز خلافاتنا ونتعانق بقلوب صافية !!

المسألة لا تحاج الى سوى ضربة رأس

من صانع امهر كيونس محمود

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: عراقية
التاريخ: 29/08/2007 14:53:28
عراقيون لا يفرقنا الطائفية ابدأ دعونا نكون كما يكون الفريق العراقي الشامخ الذي يحمل اسم العراق بمعنى الكلمة و الفعل تحياتي لأستاذ عراق لاتفرقه رصاصات العالم كلها...................................... مع تحياتي ........................................... العراقية و تحب العراق و الى الاببببببد

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 01/08/2007 18:20:19
مقال جميل للأستاذ عبد الرزاق الربيعي وأتفق معه في قوله اللطيف :ان هذا العناق العراقي الأخوي هو أمنية المفكرين والشعراء والفنانين , ولكني أتفق في العديد من النقاط التي ذكرها الأستاذ أدهم النعماني , فالأمر مختلف بين الرياضيين وبين أهل السياسة , ولكن عزيزي أدهم ان العقول العادية تستطيع أن تحقق الإستقرار والتطور إنما المشكلة هي النوايا الصالحة والقلوب السليمة المفقودة ..تحياتي ومحبتي لكما ..

الاسم: ادهم النعماني
التاريخ: 31/07/2007 17:43:57
ضربة الرأس التي تحقق هدف هي خاتمة حميدة سبقتها جهود ومثابرات ومخططات واخيرا وحدة موقف وهدف , هذا الشئ كان موجودا في عالم الكرة العراقي الا في برهة عمياء ضاع فيها الضوء برهة القفر والجفاء والتصحر العفلقي المشؤوم واني لا استطيع التأكيد على وحدة الرياضيين تستطيع ان تحقق وحدة السياسيين والمفكرين العراقيين فللرياضة في العراق تأريخ يختلف تماما عن تأريخ السياسة والفكر فالاولى كما قلنا تملك مقومات الوحدة منذ بداياتها الاولى اما الثانية فلا . لآن الثانية تتعلق بمصالح مادية لفئات اجتماعية مختلفة ومتباينة في فهمها للحياة ومقتضياتها , فاهل الرياضة اولا يسعون الى ربح معنوي ومن بعده يأتي الربح المادي الفردي اما اهل اهل السياسة والفكر فهم يسعون اولا واخيرا نحو الربح المادي الاوسع اطارا من حالته الرياضية ومما يعيق حالة الوحدة السياسية والفكرية بالاضافة الى عاملها الداخلي هو العالم الخارجي الذي يصب الزيت على النار ليكثر من سعيرها ويشد من أوارها ليجعلها اكثر قدرة على الهلاك والتدمير . ان وضعنا السياسي والفكري يحتاج الى قوى عقلية غير طبيعية لكي تنتشله من وضعه المأساوي المزري وبالرغم من هذا فهي عاجزة ايضا عن احداث اية عملية تغيير ايجابية في هذا الوضع المهلك . فالخاتمة السياسية الفكرية التي وصلت الينا كانت منطلقاتها ومنشأها فيه تصدع وشقاق ولقد اضاف الزمن الخلافي عليها الكثير من هذه التصدعات والتشققات بحيث اصبح عملية ترميمها وصيانتها يقترب من الاستحالة ان لم تكن الاستحالة بعينها . ولهذا علينا ان نكون واقعيين ونعترف بما هو موجود على الارض من عمق الخلاف وتجذره ألآتي من تأريخيته واستمراره آتي من اصرار ولاة الأمر على السير في ذات المسلك الخلافي الذي سار عليه السلف ما بين صالح وطالح




5000