..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أربع قصص قصيرة جداً

حيدر الاسدي

 

 

انانا  


كعيون ألمها بثوبها الوردي وشعرها الكستنائي كانت تتعثر بأنفاسها المتقطعة بينما تسير في شارع البنات، في قلبها وتر يشبه الجمال ووجهها تكسوه  ملامح الرحيل فخطواتها ترسم لزمن آتٍ حيث لا يوجد الحاليون، حيث الحب الصافي كالبلور، وحينما اقتربت منها نادتني أمي إنها الساعة السابعة ألا  تذهب للعمل.

 

 

الدرس الأول

 

دار دور

دار دور

قدوري دق بابنا

قدوري دق بابنا

الدار جميلة تقع قرب بيتنا

وقدوري بائع الخضار الذي يمنح والدي قوتنا بالآجل يومياً. أما الآن فلا الدار ولا قدوري أحياء ... فالدار ماتت وقدوري تهدم. ودق الجرس وانتهى الدرس الأول وأدرك أنه كان وحيداً في الصف ...

 

 

 

شيخوخة الزمن

 

يديها ممرغة برغوة الصابون ذو الرائحة الأريجية تبعث عطراً يشبه بخور جدتي افترشت الدنيا زهور قانية وخضراء ونامت وسط حدائقها سكبت ذات مرة جمالها بعبارة حفرتها على لوحة قديمة. العقاد يقول في روايته الوحيدة (سارة) (كل امرأة تكتب فإنما تتجه بإحدى العينين إلى القرطاس وبالعين الثانية إلى رجل) وحينما شاخ الزمن في جمالها، خالت نفسها أنها الأميرة الجميلة سايكي ، التفتت لجسدها وفتشت عن قلبها فلم تجده في الجهة اليسرى...

 

 

ماء الورد

 

 

الشارع لا نهاية له... المارة غرباء... الوجوه مختلفة... عينيها تتكلمان أشعاراً وخواطراً وبعض حكايات الوجد، يبان في نظراتها مزاج طفلة مفرطة بالدلال دموعها تتغرغر في زاويتي عينيها، اقتربت من بائع قناني ماء الورد. وهمست له:

- ألديك ماء الطهر لأغتسل به ؟

فأجابها بوقار:

- خالقنا يقول (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَآئِهِنَّ أَوْ آبَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِيۤ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ ٱلتَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي ٱلإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىٰ عَوْرَاتِ ٱلنِّسَآءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوۤاْ إلى ٱللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) و ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى))

 

 

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: مرتضى النور
التاريخ: 27/10/2010 16:16:12
قصص جميلة ومميزة ميدع أخ حيدر أن شاء الله دوام الموفقية

الاسم: فلاح رحمن السوداني
التاريخ: 25/07/2010 11:37:47
اخي الكاتب الاستاذ حيدر الاسدي موفق على ماكتبت من قصص فانت في غاية الروعة والادب ونامل منك اللكثير من الابداعات مع الشكر والتقدير
تحياتي لك

الاسم: احــمد رعـــــــــد
التاريخ: 21/07/2010 15:06:14
والله ابداع واتمنالك المزيد من التالق والابداع والموفقيه

الاسم: مرتضى البهادلي
التاريخ: 21/07/2010 10:37:19
رائع ومبدع يا استاذ حيدر على هذه القصص الرائعة

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 21/07/2010 04:40:28
قصص رائعة ومزيدا من التالق والابداع




5000