..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندوبٌ من ذنوب!

سعد الحجي

وقلتِ: انتهينا  

وأزمعْتِ هجراً ونأياً عصِـيـّا  

وقلتُ: حنانيْكِ لا تحزني

فإنكِ لو لمْ تغاري علَـيّـا  

لما زارَ ليليَ طَلُّ..

 ولا فاحَ فيه مِسْكٌ وفُلُّ..  

وكنتُ اشتكَيتُ بأنّ لَدَيـّا

غراماً كئيباً يُمَلُّ..

وصَمْتاً كجدبِ الصحارى يجوعْ

برغمِ التِهامِ الأنينِ بصدري 

  ورغمِ ارتشافِ الدموعْ!

وما وجدتُ لهذا الهيامِ

أريجاً يضَوعْ

 لقُلْتُ بأنكِ مهما بذلتِ

-لأجلِ رضايَ-

الكثيرَ .. الوفيرَ

يراهُ اشتياقي: ضئيلاً، يقلُّ!

أما تعلمينَ ذنوبي شموعْ..

ستذوي سراعاً بليل التنائي

فحبكِ شمسٌ 

وكَمْ زالَ ظِلُّ..

متى ما تهادى لشمسٍ طلوعْ!

***

 

فلو لمْ تثوري -بحقّ انتمائي إليكِ- علَـيّا

وتُرسِلُ عيناكِ حين يأبى الفمُ ..

على ناظرَيـّا

سهاماً من الشكّ لا ترحمُ ..

أكنتُ رأيتُ اليقينَ أمامي

وما كنتِ أنتِ بهِ أعلمُ؟

أكنتُ اجتنبتُ ضياعاً وغَـيّا ؟

فـلا.. لمْ تجوري

بمَحوِ الندوبِ على منكبَيّا

وحينَ اقتحمتِ بحارَ الزمانِ  

وناديْتِني

كي أعودَ إلَيـّا!

 

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 21:01:01
رائدة جرجيس
الشاعرة العاطرة..
مرحباً بحضورك
سرني أن راق لك ما وجدتِ هنا
دمتِ بود وابداع.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 20:56:10
المبدع محمود داود برغل
تحية وود..
أشكر لك نفح الطيب في كلماتك
دمتَ للصدق ولكلمة الحق في المواقف الصعبة
كانت تلك من مداد الرحيق
مودتي.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 20:51:09
رحيم الحلي
مرحبا أيها الصديق المثابر الدؤوب
بطل القصيدة هنا يشكر لك طيب أمانيك!
فأنا أتحدث بالنيابة عنه لأني أمسك بالخيوط كما في مسرح الدمى!
أما أنا فأشكر جميل وصفك هنا وحضور باقات زهورك كل يوم في صندوق البريد.
دمت بود.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 20:44:38
المبدعة هناء شوقي
تقولين إن كان الحب جافاً وأليماً..
فكيف ترى إن كان رقراقاً كريما!
ربما كان التنوع في حاجات النفس سراً من أسرار الحياة وعجائبها..
لحضورك مذاق السرور
طابت أيامك بالمسرات.

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 20/07/2010 17:59:18
الشاعر الرائع
سعد الحجي
نص رائع وجميل وكانه غابات ورد
تحياتي وتقديري لك

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 17:36:59
فاطمة الطريحي
أراك هنا وقد تفوقت على التاريخ
لتضعي لمسات بيانية في علم النفس الاجتماعي..
فشكراً للحب ولليقين
وللغيرة أيضا!
فنحن من نحن..
بكل تناقضاتنا الأليفة الجميلة
وبكل احتياجاتنا المتنوعة المسوّغة جمعاء..
ألسنا من طين الأرض اللازب!؟
وهو من دون الماء رملٌ ناضب
وغبار!
لكم تدهشني الحياة بكل مكنوناتها في الخارج
السماء.. السحاب.. الكواكب.. الرياح.. المطر.. البرق.. الرعد!
وتدهشني نفسي أيضاً في الداخل
العاطفة.. الغريزة.. الحنان.. القسوة.. الحديث.. الإصغاء.. الحنوّ.. الكبرياء.. الحاجة.. الإكتفاء!

فتبارك أحسن الخالقين.
شكراً للحديث وللإصغاء.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 17:18:39
الصديق راعي البجع
أشواق وعناق..
لا أرى في طلبك من الحبيبة المفترضة زيادة الصد مازوكيةً ما، بل هو استحضار الأنا العليا (بتعبيرات سيغموند فرويد) لكامل توحدها وفرديتها واحساسها المتعاظم بالهيمنة والاستغناء..
وعبارة التهكم من الحبيبة بان (حسابها واصل!) دليل على ذلك.
(بعدين تعال هنا.. أنت شلك بهالسالفة؟ مو ترى متبقى يمك بالبحيرة ولا بجعة.. بعدين وين يروح جايكوفسكي)!!

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 20/07/2010 16:33:39
الاستاذ سعد الحجي
تحية طيبة
كتبت حرفك البهي
بمداد من رحيق

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 20/07/2010 15:44:06
قصيدة جميلة وعذبة ارجو ان تتحق امانيك
رقيق عشقك الشفاف وتلك المشاعر المليئة باللوعة والشوق

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 15:16:18
رؤى زهير شكر
فيكِ من الألق ما يدعه محلقاً بين كلماتك..
شكراً لحضورك هنا
ولحضور الألق مرفرفاً
دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 15:14:11
المبدعة ريما.. زينة الناصرة والجليل
أصبتِ أيتها المبدعة فالغيرة والخصام بمنزلة الملح والتوابل في العلاقات الانسانية..
فما أعجب الانسان!
سرني مرورك وطيب كلماتك
دمتِ بود وابداع.

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 20/07/2010 15:11:59
الحب وان كان جافا واليما له رونقه ولا يبدد به الملل،،

اتقنت العزف لحد الاطراب

تحياتي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 15:04:12
عضيدي الكناني
مرحبا وأهلا..
يقول عنك السماوي بأنك تتناول الزوري تسعة أيام في الأسبوع لذلك فقد حاولت أن أعاضدك في قسمة تركة راعي البجع: لك ما يتعاطاه الرهبان ولي الوادعات من البجع!!
لكن صاحبنا العامري كان له رأي يشابه شعارات تداول السلطة هذه الأيام!
يقول تتناوبان كأسين ببجعتين..
وقد راق لي حكمه كثيرا فلن أنتف ريشه برهة من الزمن..
تركت اقتراحاً بإسمك في صفحة أخوالك بني أسد على موقع آخر.. آمل أن ألقاك هناك.
محبتي.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 13:51:20
الى الصديقة التي أرادت "زعزعة" الأركان الوطيدة..
لقد عرفتك لا مراء..
ولكنني سأتأسّى بشيخي ومعلمي شاعرنا السماوي الكبير، وهو سيتظاهر بمثل تلك الحال (خوفاً من أم العيال) بعدم معرفتك (هههه يعني يغشّم نفسه) فيقول:
من أنتِ أيتها الأخت الكريمة؟ هل أنتِ فلانة الفلاني؟ أم لعلك فلالانة الفلالاني؟ أيهما تكوني فقد رطّب رذاذ حروفكِ طين أبجديتي! لماذا أنت متآمرة مع الحجي أو الكناني والعامري لتأليب أم العيال عليّ أنا الشيخ الكبير؟

حبيبنا السماوي دعائنا له بطول العمر وعافية الدارين..

شكري لمرورك وكلماتك الطيبة.
(ولو انتي حاروكة شوية هههههه)

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 13:27:55
صديقي الشاعر الكبير يحيى السماوي

أم عيالي تسلم على أم عيالك وتقول لها:
تعلمتُ منكِ ألاّ أدعو إلاّ بخير.. لأنني رأيتك كلما دعوتِ على بجعات أبو العيال إزداد عددهن طرا وأينعتْ قريحةُ عشقه حتى بات عدد سرب البجع الذي يرافقه يفوق سرب بجع سامي العامري!

ثم إنّ قسمتك أيها الحبيب بيني وبين الكناني قسمة ضيزى.. يبدو إنّ سامي أعدل منك.. جعلها كأسين ببجعتين، تناوباً!
(والله لو بيدي أعين العامري قاضي القضاة هههههه)
محبتي.

الاسم: فاطمة الطريحي
التاريخ: 20/07/2010 13:24:22
الحب..الغيرة..اليقين
أما تعلمينَ ذنوبي شموعْ..)
ستذوي سراعاً بليل التنائي
فحبكِ شمسٌ
وكَمْ زالَ ظِلُّ..
متى ما تهادى لشمسٍ طلوع)

الحب: هذا العالم الخضم الواسع..تختلف فيه الرؤى..فذاك الذي يفتح عيناه على دروب الحياة ليراه إشراقة شمس وروح ، إحتواء تام بين شخصين، عالم لايعترف بمقاييس
العقل والواقع..وذاك الآخر يفتح عيناه على دروب الحياة ،فيراه علاقة جسد لاتبقى ولاتدوم وهكذ فنحن دوما نجد المتناقضْين في الحب

وقلتِ: انتهينا )
وأزمعْتِ هجراً ونأياً عصِـيـّا
وقلتُ: حنانيْكِ لا تحزني
فإنكِ لو لمْ تغاري علَـيّـا
لما زارَ ليليَ طَلُّ..
ولا فاحَ فيه مِسْكٌ وفُل)

الغيرة : هي الفطرة التي يشترك بها جميع البشر لكنها تبرز بعمق لدى العشاق،فالعاشق يُجَن أحيانا لصدِّ حبيبته عنه..لكنها تظلُ مقياساً لصدق واستمرار الحب

(فلو لمْ تثوري -بحقّ انتمائي إليكِ- علَـيّا
وتُرسِلُ عيناكِ حين يأبى الفمُ ..
على ناظرَيـّا
سهاماً من الشكّ لا ترحمُ ..
أكنتُ رأيتُ اليقينَ أمامي
وما كنتِ أنتِ بهِ أعلمُ؟ )

اليقين:ان الحب يسمو ويرتقي اذا كان كلٌّ من طرفيه على درجة واحدة من اليقين أما اذا كان هناك اختلاف في هذه الدرجة ..نجد الألم واللوعة والدموع

الشاعر الرائع سعد الحجي
أبياتٌ تنتمي الى السهل الممتنع من الشعر
تفوح مسكا وفل
دمت مبدعا مشرقا بالحب

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 13:17:30
تنويه: في ردي للشاعر لطفي خلف ، سبقتْ يدي حذري فكتبتْ "نفتقد قصائدة" وعنيتُ "نفتقد قصائده"..
فمعذرة.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 13:13:37
لطفي خلف
الشاعر الجميل الذي نفتقد قصائدة منذ زمن..
خشيتي أن يتمادى المنطق البارد للهندسة فيطغى على جمالية الشعر حين تهبه العفوية أزاهيرَها النضرة..
لكن يطمئنني أن راق لك ما وجدت هنا
دمت بود وإبداع.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/07/2010 12:19:18
أكنتُ رأيتُ اليقينَ أمامي
وما كنتِ أنتِ بهِ أعلمُ؟
أكنتُ اجتنبتُ ضياعاً وغَـيّا ؟
---
وقد جئتُ بالأمس أَنشدُ لقياكِ
توقاً
وحين أبيتِ التعانقَ
عانقتُ ظلي
وأجرُكِ
كان علَيا !!
----
الصديق طائر السعد
شوف المازوكية في تعبيري فأنا هنا لستُ كما أنت فإذا جنحتْ للصدود طالبتها بالمزيد من الصد ,
وحسابها مدفوع سلفا!!

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 20/07/2010 12:00:06
من ذنوب الوجدِ ..
ألى ندوب القلب ..
تراقصت نجوم الكلمات لنيازك حرفكَ الأنيق فرحا ..
دُمت أبتي للحرف روحا وألقا..
رؤى زهير شكــر

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 20/07/2010 11:45:11
الشاعر الرائع المتألق سعد الحجي..

نبضات الحروف مكللة بالجمال والروعة ..( منيحه الغيره في بعض الاحيان.. وعلى طول لازم نعشق ونزعل ونتصالح.. والا النبضات ستذبل..)

مبدع يا رائع..

دمت بخير وصحة ومبدع

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 10:56:04
سلام كاظم فرج
الصديق الأديب العذب..
لعل الإشكال الأساسي في منهج كل دعاة الثورة هو تبنيه شعار تحطيم ما موجود من أطر ومفاهيم قديمة.. فإذا كان كل جديد يأتي بتحطيم كل ما يمت بصلة للقديم فإننا بدلا من أن نحصل على التجديد فسنحصل على ركام من خراب!
لذلك كان موقفي من النصوص النثرية هو فصلها عن الشعر فهي تجربة إبداعية لها في موروثنا الأدبي وجود ومنارات..
التجديد برأيي هو ما قام به الشعراء الرواد من جيل السياب في كسرهم للعمود الشعري مع بقاء البناء الموسيقى وفق تفعيلة معينة..
وإذا كانت محاولتي هنا قد جلبت لك البهجة فذلك يسعدني حتى وإن وصِفتُ بالليبرالية.. أيها الثوري الأصيل الجميل.
دمت بمحبة.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 10:45:32
سارة أحمد العاني
شكراً لكلماتك الجميلة
يسعدني أن كلماتي جلبت لك السعادة..
تحية مودة.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 10:43:27
سردار محمد سعيد
الشاعر الفصيح البليغ..
ناعور وصفك تثمل لرذاذه الحقول
سلمت اخي الكريم
تحيتي لك
ولجارتك الهندية أيضا..
(هل أرسل لها نسخة من كتابي مقابل وعد بصحن دجاج بالكاري)!!

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 10:24:26
العراقية المغتربة..
يسرّ حروفي أنها لاقت استحسانك،
ربما كانت الآن جذلى بما وصفتها..
الفراشات الملونة في سماء الغربة تجعلها وشيكة القرب من سماء الوطن..
فمرحى لكلماتي وسُعداً لها.
ودمتِ محاطةً بفراشاتِ وطن.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 20/07/2010 10:19:04
وقلتِ: انتهينا
وأزمعْتِ هجراً ونأياً عصِـيـّا
وقلتُ: حنانيْكِ لا تحزني
فإنكِ لو لمْ تغاري علَـيّـا
لما زارَ ليليَ طَلُّ..
ولا فاحَ فيه مِسْكٌ وفُلُّ..
==================================
الله ....! رغم العذوبة والرقة أراك قسوت عليها , أليس من حقها أن تختبر كيف فاح المسك والفلُّ لتتأكد أن لا ندوب ولا ذنوب ... جميلة هذه القصيدة فلو أن ملحن يلحنها ومغنية تغنيها لكانت أغنية الموسم . بس أخاف صاحبنا يغار ويكول انتم تتآمرون علي.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 20/07/2010 10:12:25
د.أسماء سنجاري
تحية صباح يحمل القداح..
فإن كان اختلاف المواقيت يجمع الصبح بالليل،
فلتكن ليلتك عابقة بعطر الشبّوي.
دمتِ بود.

الاسم: زعزوعة
التاريخ: 20/07/2010 10:02:12
الحجي الكبير
....................
أكنتُ رأيتُ اليقينَ أمامي

وما كنتِ أنتِ بهِ أعلمُ؟

أكنتُ اجتنبتُ ضياعاً وغَـيّا ؟

فـلا.. لمْ تجوري

بمَحوِ الندوبِ على منكبَيّا

وحينَ اقتحمتِ بحارَ الزمانِ

وناديْتِني

كي أعودَ إلَيـّا!

ياااااااااااه اظن انني انتظرت حرفك دهرا من الزمان
لاتطل الغياب وتحرمنا مايمنح الروح سكينة محببة

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 20/07/2010 09:29:59
تمنياتي لك أن يجمع الزمن زهرتيكما في مزهرية واحدة..

لا ... عفوا ... لا أرجو ذلك لسببين : الأول خوفي من دعاء أم عيالك عليّ ( والله يستجيب لدعاء الطيبات ) ... والثاني : أنا أتمنى أن يلسعك جمر العشق أكثر لتكتب المزيد ياصديقي المبدغ .

الاسم: لطفي خلف
التاريخ: 20/07/2010 08:41:09
الشاعر العزيز سعد الحجي
لقد ظهرت الهندسة جليا في رسم الكلمات ب scale قريحتك

"فـلا.. لمْ تجوري

بمَحوِ الندوبِ على منكبَيّا

وحينَ اقتحمتِ بحارَ الزمانِ

وناديْتِني

كي أعودَ إلَيـّا! "

لقد أبدعت\ تقبل مروري

الاسم: سارة احمد العاني
التاريخ: 20/07/2010 05:25:47
مفرداتٌ ساحرة..
حروفٌ خُطت بإحساسٍ مُرهف..
الشاعر المتألق سعد الحجي
سعدتُ بقرائتي لهذا الجمال الأخاذ
دمت متألقاً

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 20/07/2010 05:25:31
شاعر الرومانس الابدي سعد الحجي.........................فلو لمْ تثوري -بحقّ انتمائي إليكِ- علَـيّا

وتُرسِلُ عيناكِ حين يأبى الفمُ ..

على ناظرَيـّا..
..................
في غمرة الاحاديث الطويلة يتناوب المتحاورون حول مبررات الرومانس وهل انتهت.. ومبررات التفعيلة ويرون فيها قيودا جديدة في حين ان الثورة في رأي البعض ينبغي ان لا تذر قيدا دون ان تحطمه..
لكني حين اعثر على قصيدة رومانسية معاصرة وشفيفة ورائعة.. اهمس لنفسي.. هذه صديقتي التي كنت عنها ابحث..
فاستعيد حيويتي.. هكذا فكرت حين قرأت فصيدتك فاستعدت عافيتي.. دم لنا ايها الشاعر..

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 20/07/2010 03:40:51
الشاعر سعد الحجي
تحياتي
شفيف هذا الشعر ، ينساب كنهر زجاجي .
أهم ما يميزه وحدة الموضوع ، فلا تشتت ، ولا تفرع فيما ينأى عن الفكرة التي بقي ناعوها يدور حول محور واحد وأكوازه تغدق علينا السلسبيل .
عاش قلمك وتقديري

الاسم: عراقية مغتربة
التاريخ: 20/07/2010 01:08:41



أما تعلمينَ ذنوبي شموعْ..

ستذوي سراعاً بليل التنائي

فحبكِ شمسٌ

وكَمْ زالَ ظِلُّ..

متى ما تهادى لشمسٍ طلوعْ!

***




جميل أنّك عدت لتكتب لنا بعد غياب ..كتاباتك فراشات ملوّنّة تحلّق في سماء قرّاءك لتملأهابهجة.. وجمال.. وأمل ..فلا تحجبها عنا طويلا.
شكرا لك.. ولفراشاتك الملوّنه....

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 20/07/2010 00:47:00
ترنيمات رقيقة للأستاذ سعد الحجي تتغنى بالمودة.

تحياتي

أسماء

وكَمْ زالَ ظِلُّ..




5000