..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التهديد الامريكي بفوضى بلا حدود

ابتسام يوسف الطاهر

تتصاعد اخبار القتل المتواصل للعراقيين بالصواريخ التي تستهدف المناطق السكنية الامنة او بالاحرى التي تبحث عن الامن، والسيارات المفخخة التي تترصد العمال والطلاب ، الاطفال والنساء في الشوارع والاسواق والمآتم وغيرها لتحصد ارواح الابرياء المتعبين. بل هناك اصرار على سرقة أي ابتسامة يتمسك بها العراقي كما حصل بالتفجيرات التي طالت الابرياء لتسرق فرحة الشعب العراقي بفوز فريقه بلعبة كرة القدم!!؟؟

كل هذا ولم تتحرك أي جهة من التي تدعي المقاومة للعمل الجاد لايقاف تلك المجازر، والامريكان مازالوا يهددون بفوضى اكبر لو انهم انسحبوا! كما صرح سفيرهم في بغداد رايان كروكر الذي حذر " من فوضى في العراق اذا انسحبت القوات الاميركية منه! وقال كروكر «رغم الصعوبات والتحديات الحالية (...) قد تصبح الامور اسوأ بكثير اذا لم نواصل التزامنا الفعلي هنا».

لاشك ان الفوضى الحالية هي التي تتسيد الموقف وقد شملت كل مناحي الحياة. فما شكل الفوضى التي يتوقعها كروكر؟. فهناك فوضى سياسية وفوضى ادارية واعلامية وجهادية ومقاومجية وعسكرية، كلها تشكل خطرا على ارواح الناس بكل اطيافهم ووظائفهم وانتماءاتهم، وعلى وحدة البلد وسلامته وعلى اقتصاده الذي تكاثر ناهبوه. فهل يهددنا السفير بفوضى ألعن من هذه لو انهم انسحبوا؟ ام ان تلك الفوضى هي الالتزام الذي عناه السفير!؟

فقد بات واضحا انهم السبب بتلك الفوضى او على الاقل احد اسبابها، بل اراها فوضى مخطط لها مسبقا كما نستنتج من متابعتنا لمجرى الاحداث، او من مواصلتهم لاتباع النهج الفاشل ذاته في تدخلهم بادارة البلاد فلم يفعلوا شيئا لاصلاح او تصحيح الخطأ او الاخطاء التي اعترفوا بارتكابها..

ولو تسأل أي عراقي اليوم عن المتسبب بتلك الفوضى لقال لك امريكا اولا والنظام السابق واتباعه الحاليين ثانيا. فكلاهما سمح او تسبب بتشكيل الميليشيات الطائفية التي تمارس القتل العشوائي اليوم باسم الجهاد مرة او باسم المقاومة. لكن امريكا تلعب الدور الاساسي في الوقت الحاضر، بارباكها للوضع السياسي والعسكري، من خلال ممارساتها الفوضوية او المقصودة. فبالقاء نظرة سريعة للماضي القريب والذي لم نتعلم منه ، سنرى كيف تسببت السلطات الامريكية بتلك الفوضى، وتسعى لادامة تلك الفوضى:.

*- امريكا فرضت حصارا اجراميا على الشعب العراقي لم تعرفه الشعوب والدول في كل تاريخ الدول المحاصرة او التي حوصرت، فقد اذلّت الشعب وحرمته من الطعام والدواء وسمحت للقائد البائد بممارسة هواية بناء القصور التي تحتلها اليوم لما لها من ميزات لا كهرباءها تتعطل ولا مائها ملوث ولا احد يقدر الوصول لها. وكان ذلك السبب الرئيسي بعزلة الشعب العراقي وانتشار حجم التخلف والجهل بين فئاته الشعبية الفقيرة. واحد اسباب عزلة الدولة التي انشغلت بحماية حاشيتها وتوفير الرفاه لهم وترك الشعب يستعيد انتمائاته العشائرية والطائفية حيث لجأ لها لحمايتهم ومساعدتهم اقتصاديا.

*- بعد احتواء امريكا للمعارضة العراقية، فرضت عليهم ان لا يشكلوا أي حكومة مؤقتة كما هو المفروض، استعدادا لاستلام السلطة بعد سقوط نظام البعث! لماذا؟ الم يكن هذا سببا لما نحن فيه من فوضى؟

*- فتحت الحدود مشرعة لدخول عناصر القاعدة والتكفيريين وكل مجرمي العالم من قتلة وقطاع طرق وسراق الذين وجدوا بتلك الفوضى ضالتهم! والصور والاخبار المروعة تنطق ببشاعة مافعلوه هؤلاء على مرأى من القوات الامريكية.

*- اول اجراء اتخذته بعد فرض خيار الحرب، حلّ الجيش واجهزة الشرطة والمؤسسات الخدمية دون تهيئة بدائل؟ مما سهل مهمة فدائيي القائد البائد لاختراق اجهزة الامن والانضمام للميلشيات بكل انواعها ليمارسوا القتل والخطف على كافة الجهات. ولم تسلح من تدعي تدريبهم من شرطة او عسكريين بالشكل المطلوب لمواجهة عصابات القتل والخطف. واكد اكثر من مصدر انهم السبب بقتل حتى الجنود الذين المفترض انهم تحت اشرافهم! وحسب بعض الجنود الناجين من قصف الصواريخ التي تترصدهم بعيدا عن قوات الاحتلال، ان كثير ماتعطي تلك القوات اوامرها للوحدات العراقية بالتوجه لمنطقة ما، فينسحب الامريكان وبعد انسحابهم مباشرة يتعرض الجنود للقصف الكثيف مما تسبب بقتل العشرات من الجنود المدربين حديثا، على يد من يسمون بالمقاومين، الذي يعتقد اغلب العراقيين الان بتعاونهم الغير مباشر مع قوات الاحتلال.

*- فتحت ابواب المتاحف والمؤسسات للنهب والسرقة بدل حمايتها! بقيت البلاد بلا حكومة لشهور اثبت بها شعب العراق عمق صبره وقوة إرادته بحيث صار الشباب طواعية ينظمون المرور ويحمون المؤسسات، الى ان استولت عليها الميليشيات لتنهبها وليس لحمايتها، ليتعرض معضمها للتفجير والسلب اكثر من السابق.

*- منعوا العراقيين من اصلاح او اعادة تشغيل محطات الطاقة مثل الكهرباء والماء التي كان الناس ينتظرون تحسينها بفارغ الصبر لما عانوه طوال العقود السابقة من سوء خدماتها خاصة في المناطق الشعبية الفقيرة، لتصبح اليوم كابوسا اخر لايطاق بعد ان سرقت الشركات الامريكية التي تعاقدت معها الادارة الامريكة مليارات الدولارات من اموال الشعب العراقي وهربت بها على مرأى من قوات الاحتلال ايضا، لتزيد حجم النقمة والفوضى. وللان تتعرض محطات الكهرباء للتخريب والقصف ولم تفكر تلك القوات بوضع حماية مشددة لتلك المحطات للتخفيف من حجم كابوس الانقطاع المزمن للكهرباء.

*- قامت القوات الامريكية باطلاق سراح العصابات ومجرمين الخطف والقتل، في اكثر من حادثة، بعد محاصرة الشرطة العراقية لهم والقبض عليهم! لماذا؟ هل حقا هم اغبياء، ام انها خطة لفوضى ابشع؟

*- والاسوأ من كل ذلك نظام المحاصصة الطائفية الذي فرضه عباقرة امريكا من الذين تولوا ادارة البلاد، لفرض نموذج لبنان بتولي الحكم بين السنة والشيعة وغيرهم، والتي ادت الى استلام بعض الوزارات من قبل عناصر غير كفوءة وغير ملتزمة ، حرصها الاول على مصالحها الشخصية والفئة التي تنتمي لها. اضافة لعناصر لاتحمل أي مشاعر ولاء للوطن والشعب، بل بعض الوزارات مخترقة من قبل عناصر لها علاقة بالقاعدة او ولائها مازال للنظام البعثي المباد. وكشف النقاب عن سرقة بعض الوزراء لاموال الشعب وهروبهم للاردن او دول الخليج، بعلم وبتشجيع ربما من قوات الاحتلال! وغيرهم ارتكبوا جرائم قتل وتصفيات بحق زملائهم! وهذا ما كان سيحصل لولا الفوضى التي يعيشها شعب العراق، فوضى بلاحدود!

*- اتخاذ النموذج الاسرائيلي السئ الصيت بالتعامل مع الشعب المحتل ومع الحكومة المنتخبة ايضا.

*- تهديدها المتواصل للحكومة العراقية بين الحين والاخر ، بالوقت الذي لم تبادر بانجاح أي خطة تضعها تلك الحكومة، ففي مجال اعادة الامن للبلاد، بالرغم ان تلك احد مهام تلك القوات حسب القوانين الدولية، فانها لم تبادر حتى بتزويد جهات الامن العراقية باي اجهزة تساعدها بالكشف عن المجرمين المسلحين او عن السيارات المفخخة التي تستهدف الاماكن المكتظة بالابرياء مثل دور العبادة او الاسواق والمدارس والجامعات او المأتم والاعراس! ليستغل الوضع من قبل عصابات القاعدة لتفجر تلك المواقع .

*- محاولة تسليح عشائر معينة على حساب اخرى، مما يتناقض مع دعوتها بضرورة حل الميليشيات ونزع الاسلحة منهم. فتلك المبادرة حتما ستؤدي الى فوضى اكثر قسوة واكثر خطورة. بل هو اصرار على دفع الشعب العراقي لحرب اهلية، خططت لها مدعومة بابواق اعلامية عربية تطبل للامر بالرغم من محاولة الشعب العراقي بكل اطيافه لضبط النفس وتجنب القتال بين ابنائه. فهي تسلح العشائر السنية، وايران تسلح الشيعية، ليكون شعب العراق بكل طوائفه ضحية خططهم العنصرية المعادية لنا.

ومحاولتها الوحيدة لمنع العناصر الارهابية من التحرك، جاءت اكثر فوضوية حين سورت كل شارع وكل مدينة باسوار كونكريتية بدون موافقة الحكومة! لتزيد الصورة كأبة واختناقا وليواصل الارهابيون قصفهم واختطافهم للابرياء بلا توقف!.

لاننكر انهم احد اسباب الخلاص من ظلام الحكم السابق، وتأمل الناس خيرا بالحرية التي حرموا منها عقودا.

ليكتشفوا ان تلك الحرية كانت اكثر بلاءا حيث غلبت عليها حرية القتل، حرية تنقل الارهابيون من منطقة لاخرى بلا رادع ولا وازع.

فامريكا حتى لو لم تخطط لتلك الفوضى لكنها تستغل فوضى الجرائم التي ترتكب ضد الشعب العراقي باسم الجهاد او المقاومة، لمواصلة اللعبة بينهم وبين الارهابيين خاصة الذين تدربوا بالامس القريب على يد رجالها كما نستدل من قول السفير"عليكم التفكير بما اذا كان عدونا الاستراتيجي في العراق تنظيم (القاعدة) سيستولي على السلطة الحقيقية وماذا يعني ذلك للامن ليس في المنطقة فحسب بل ابعد منها بكثير- لا ارى نهاية للعبة في الافق-.

اذن على الشعب العراقي ان يعي تلك (اللعبة) ويسعى لانهائها، ويتكاتف لفضح تلك الجرائم ولا ينجر وراء شعارات ومسميات تُستغل ضده. وان لا تبقى السلطات العراقية مكتفة الايدي، فلا يمكن ان نسمح لتحويل العراق الى ساحة تتنازع بها اديولوجيات بائسة، اوالاقاليم المُهَدّدة. او ساحة للعصابات لممارسة خططها الاجرامية

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000