..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جلال الحنفي وحيوية الباحث

أمير الحلو

عندما كتبت سابقا عن الضاد والظاء رد عليّ العلامة المرحوم جلال الحنفي معارضاً لما ذكرته و(أحتفظ برسالته)لما فيها من معلومات مهمة،وكانت  تربطني به علاقة ودية(رغم فارق السن الكبير)فهو يمتلك تواضع العلماء ويتعامل مع الآخرين بجدية قد تصل الى حد القسوة ولا يتراجع عن آرائه ولكنه  يحترم رأيك ويخرج راضيا مرضيا..وقد أعجبت بالرجل من خلال كتاباته ودأبه على مواصلة البحث والنشر في ظروفه الصحية الصعبة خصوصا فيما  يتعلق بضعف بصره في الآونة الاخيرة،ولكنه حرص (وذلك سبب طول عمره)على جعل المشي الطويل بديلا عن السيارات العامة والخاصة ولا أبالغ بأنه  جاءني مرة من مكتبه في جامع الخلفاء قرب سوق الغزل في الشورجة الى مقري الصحفي في كرادة مريم مشياً على الاقدام وفي ظروف عسكرية صعبة  إذ كانت بغداد تتعرض لقصف جوي شديد،ولكنه دخل غرفتي وكأن شيئاً لم يكن وجلس يتحدث عن اللغة والامثال البغدادية التي كتب وألف عنها  كثيراً،وقد أكد لي مرارا أن المشي هو أفضل طريقة للوصول أمنيا أولا وصحيا ثانيا ويتهمنا (راكبي السيارات)بأننا (بزر نستلة)لذلك تصيبنا الامراض  ونلهث إذا مشينا قليلا ونصاب بتصلب الشرايين وأمراض القلب نتيجة ذلك..كما أنه كان عدوا للتدخين ،فما أن يدخل الى غرفة حتى يطلب من المدخنين إطفاء سكائرهم ويلقي محاضرة عن مخاطر التدخين مع كراهية رائحته، والى جانب المشي الطويل فأنه كان يصعد الى غرفته القابعة في أعلى منارة جامع سوق الغزل وهي عالية ولا تتناسب مع عمره ولكنه يؤكد أنه يعتبر هذا(النشاط)عاملا على تمتعه بالصحة علاوة على (إبعاده)لمن تنقطع أنفاسهم من صعود (السلّم)و الوصول إليه.

لست هنا بصدد كتابة سيرة العلامة جلال الحنفي ولكني وددت استكمال ما كتبته حول اللغة العربية وعلم النطق بالتحدث عن شخصية فذة ومثقفة في هذا المجال ،وعلى الرغم من تبحره في أمور الفقه الديني إلا أنه نادرا ما كان يتحدث بهذه القضايا مفضلا الامور المتعلقة بالتراث واللغة،وذلك ما جعله بعيدا عن (المحاصصة)طيلة حياته وأرتبط بعلاقات صداقة وطيدة حتى مع غير المسلمين،وكان يحضر مؤتمراتهم وجلساتهم ولا يعترض على ما يأكلون ويشربون ويشاهدون،(فلهم دينهم وله دين)،وقد لمست لديه هذه الروحية المتحررة في مواقف عديدة،وهو على عكس الادعياء الذين يتشبثون بالقشور ويدعون المعرفة ،فهو العالم الكبير يترفع عن التحدث بما يجعله على طرف ثانٍ ممن يختلف معهم.

لا أزال أتذكر شكله المميز وعصاه وعمامته التي لم أر مثيلا لها وطريقة سيره المميزة واعتماده على نفسه،ولو أنه أخذ يستعين بولده الاكبر(واعية)في أيامه الاخيرة وقد عزز فيه حب العلم والدراسة والبحث والكتابة.

ومع ألمي لموت جلال الحنفي إلا أنني وجدت لنفسي العزاء بأنه لم يعش على(اطلال)ما شهدته بلادنا من صراعات كان الحنفي أبعد ما يكون عنها ولا يتوقع حدوثها في بلد متألق مثل العراق.


 

أمير الحلو


التعليقات

الاسم: اسراء مهدي محمد الكلابي
التاريخ: 17/07/2010 13:54:31

سلمت اناملك استاذنا الفاضل امير الحلو على المواضيع الرائعه كروعتكِ جزاكـِ الله خيرا




5000