..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة 14 تموز 1958 ... بماذا تذكرنا اليوم ؟

د. اياد الجصاني

ثورة 14 تموز 1958 ... بماذا تذكرنا اليوم ؟ 

 فيينا 13 تموز 2010 

عندما جلست الى جانب الزعيم عبد الكريم  قاسم 

  

تحل علينا الذكرى الثانية والخمسون على الثورة التي قامت فجر يوم الاثنين في 14  تموز عام 1958 . ولا ادري لماذا تهزتني الاحداث وانا اقرأ مختلف المقالات عن هذه الذكرى التي اخذتني لاعود بقطار العمر السريع في سفرة طويلة ومتعبة الى بغداد احمل فيها اطنانا من الذكريات . وبما ان هذه الذكرى تاتي بعد مرور اكثر من نصف قرن من الزمن على قيام الثورة ، لكنها تتزام مع ذكرى تخرجي من دار المعلمين العالية في مثل هذا الشهر من عام 1958 . ولا اعرف لماذا غمرني هذا الشعور الذي اختلطت فيه مشاعر السعادة بالحزن والالم . وليسمح لي القارئ العزيز ان اشارك بالحديث ببساطة وعفوية عن  ذلك الحدث الجلل الذي هز العراق والعالم اجمع. ففي صباح يوم الاثنين الرابع عشر من شهر تموز عام 1958 ، وبينما كنت نائما ملئ جفوني في ليل تموز الهادئ على سطح البيت الصغير في الوزيرية ببغداد بعد تخرجي من دار المعلمين العالية قبل اسبوعين من ذلك التاريخ ، واذا بامي توقظني قبل الساعة السادسة صباحا وهي تصرخ : قوم يمه .. قوم يمه .. ثورة .. ثورة .. أبغداد ! ولم اتمالك نفسي وكانما استيقظت من حلم مفزع ونهظت بسرعة جنونية لانزل مهرولا الى اسفل الدار واضع سروالا كيفما اتفق واركض الى الشارع بعد ان سمعت البيانات من دار الاذاعة تطلب من الجماهير التوجه الى الشوارع  وما هي الا دقائق حتى وصلت الى باب المعظم  مشيا على الاقدام ومنها الى جسر الشهداء وبعد العبور الى جانب الكرخ ووصولي الى ساحة الشهداء شاهدت جمعا يسحل جثة عارية بيضاء صفراء اللون على جلدها ملامح الترف مقطوعة الراس قالوا انها لولي العهد الوصي عبد الاله. سُحبت الجثة الى عمارة في رأس الجسر من جانب الكرخ وصعد شخص وعلقها على احد الاعمدة ومن ثم اخرج سكينا وبدأ يقطع اوصالها كالقصاب الماهر وهو يقطع الذبيحة ويرمي بها الى الجماهير الغفيرة حول الموقع . لم اتمالك نفسي وانا اشاهد ذلك المنظرالبربري بام عيني فقد اصبت بدوار وقررت العودة الى الدار يتملكني الخوف منقلب الافكار وتهزني الحيرة والرهبة . كان يوما مرعبا حافلا بالمشاعر وبيانات الثورة كانت تلعلع من راديو بغداد وهي في يومها الاول .  

لم افكر يوما بعد اكثر من 50 عاما ان اكتب عن ما شاهدته شخصيا في ذلك الصباح المثير من تاريخ عراقنا الحبيب . ولكنني وبعد كل ما جرى من احداث منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم اريد ، ان كان من حقي ان اسأل ، هل ان الثورة كانت تستحق كل تلك الدماء ؟ صحيح ان عبد الاله ونوري السعيد والملك فيصل وزبانيتهم كانوا عملاء ، ولكن هل كان من الضروري ان نمثل باجساد تلك الشخصيات ونسحلها في الشوارع وان نبيد العائلة الملكية على النحو الهمجي مثلما ابيدت به عائلة القيصر الروسي رومانوف اثناء الثورة البلشفية ؟ وهل ان مصالح العراق كانت معرضة للخطر الى تلك الدرجة وان شعبه أُذل في العهد الملكي على نحو اكثر مما تعرض له من اذلال ومآسي بعد الانقلاب على الثورة عام 1963 وحتى مجئ حكم البعث او اثناء سنوات الاحتلال الامريكي التي نعيشها اليوم ؟ يبدو لي ان مفهومنا للعمالة كان غريب اللون والطعم والرائحة عن مفهومنا له هذه الايام التي يئن فيها العراقيون من الحسرة على الايام الخوالي. نعم ان كثيرا من الاخطاء اقترفت وكثيرا من المؤامرات حيكت ضد الزعيم عبد الكريم قاسم بالاضافة الى الاخطاء التي ارتكبها هو شخصيا وكذلك الاحزاب التي ايدته ، تلك الاخطاء التي غيرت مجرى الثورة بعد ان اصبح قاسم الزعيم الاوحد وظلت الدماء تسيل منذ الانقلاب الدموي في شباط 1963 وحتى اليوم  . ولقد اكد الزعيم في كلمات له لمرافقه عبد الكريم الجدة بعد التوقيع على قانون رقم 80 الذي حرر الارض العراقية بنسبة 95 بالمئة من سيطرة شركات النفطية الغربية عندما قال له كلمته المشهورة وهو عائد في سيارته المكشوفة :" اليوم لقد وقعت على قرار اعدامي".

وبالفعل بدأت الشركات الاجنبية تنفيذ مخططها في التآمر على قاسم وذلك بفتح جبهة الكويت عندما اعلنت بريطانيا فجأة عن الغاء الاتفاقية السرية ما بينها بين شيخ الكويت المعقودة عام 1899 واعلنت عن استقلال الكويت على نحو اثار دهشة الكويتيين انفسهم بعد ان اشاعت ان الزعيم يخطط لاحتلال الكويت بينما راح الزعيم يهدي شيخ الكويت تهانيه بمناسبة الاستقلال .  لست هنا في معرض الحديث عن هذا المسلسل التآمري وعن الثورة حسناتها واخطائها وعن شخصية الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، فانا ابعد من يتحدث عن ذلك ، ولكني كشاهد صغير على بعض الاحداث والمواقف التي جمعتني بالزعيم عن قرب خلال لقاءاتي المتكررة به عندما كنت اعمل مدرسا للغة الانجليزية ببغداد وكنت ارافق بعض الوفود الاجنبية التي كانت تحضر احتفالات اعياد الثورة في 14 تموز من كل عام قبل مغادرتي العراق نهاية عام 1962 ، كنت احظى في كل زيارة بدقائق للجلوس الى جانب الزعيم لاقوم بمهمة الترجمة . لقد ترك الزعيم في نفسي تلك اللحظات انطباعا قويا وجازما لاقول بكل امانة انه كان يتصف بالشهامة والمرؤة والنبل والطيبة والصدق والنزاهة والبساطة والشرف وحبه للشعب وثقته المطلقة به كل ذلك في نوع من الكاريزما التي لا مثيل لها التي استحق عليها لقب " ابو الفقراء " . تلك الصفات التي كانت تتناقض تماما والصفات التي ذكرها  لنا مكيافيلي في كتابه بعنوان الامير عن رجل السياسة . ومن هنا نستطيع ان نعرف لماذا نجح عبد الكريم قاسم في مهمته كعسكري ولم يحقق النجاح في مهمته كسياسي . " فالعسكري مو شغلته السياسة ، ولا السياسي شغلته العسكرية " . اتذكر رواية مفادها : " ان عبد السلام عارف عندما عُين بمنصب رئيس الجمهورية بعد انقلاب 8 شباط 1963 استدعى في وقت لاحق عبد الرحمن البزاز الذي كان يشعل منصب سفير العراق في لندن لما له من صلات بالرئيس عارف . وعند وصول البزاز الى بغداد واجتماعه بالرئيس عارف في مكتبه ، استقبله الرئيس بحرارة وقال له انا رئيس الجمهورية العراقية اليوم واطلب ما تشاء ايا من المناصب اعينك فيها ، فضحك البزاز وقال له عينّي قائد فرقة . فضحك الرئيس عارف عاليا وقال للبزاز هاي شنو ليش هي هاي شغلتك ؟ فرد البزاز على عارف يا ابو احمد وليش رئاسة الجمهورية هي شغلتك . ومن هنا نعرف لماذا سقط قاسم في الامتحان وسقط معه حلم العراقيين ونجحت المؤامرة ، ولكن ذكرى ثورة قاسم  ورفاقه ستظل حية تعيش في ضمائر العراقيين الى الابد ! 

ولا اريد ان اخفي سرا واقول ان الذين اشتركوا في المؤامرة ضده ندموا ندما شديدا وعاشوا كابوسا مرعبا يطاردهم في كل مكان طوال حياتهم لما اقترفوه من جرم شنيع واهانة تسببوا فيها بحق الشعب وهذا الرجل الفريد من نوعه . وهنا اود ان اذكر رواية اخرى عن لقائي مع احد البعثيين الذي كان زميلا لي اثناء الدراسة في دار المعلمين العالية عندما التقيت به بالصدفة في التسعينات من القرن الماضي وحدثني عن اللحظات الاخيرة التي كان فيها شاهدا ومشاركا وقص عليّ كيف اقتيد الزعيم قاسم بعد ان استسلم الى " الثوار الابطال !! " المجتمعين في دار الاذاعة بالصالحية وعلى راسهم احمد حسن البكر وعبد السلام عارف والرفاق الاخرون بالطبع ، بعد يوم او يومين من الانقلاب الاسود في 8 فبراير شباط 1963 . وما ان وصل حديث الصديق عن رفض عبد السلام عارف العفو عن قاسم وصدور الحكم وتنفيذه عليه رميا بالرصاص حتى ضرب زميلي هذا بقوة على الطاولة التي امامه وصرخ باعلى صوته :" اهذا الذي قتلناه .. لماذا قتلناه .. لماذا قتلناه.." وانفجر باكيا منتحبا كالطفل الذي اضاع امه . ولربما صديقي ما زال على قيد الحياة يعيش الان ويقرأ هذه السطور، من يدري ؟ نعم  لقد انتهى المذنبون الذين قادوا العراق الى الرعب والدمار والتهلكة ولم يربحوا غير الندم والخسارة والخزي والعار . عُين زميلي هذا بعد الانقلاب سفيرا للعراق تكريما له على نضالاته ومساهته في المؤامرة والاتصالات التي جرت مع الكويتيين قبل وبعد الانقلاب لقبض الثمن ونقل حدود الكويت والاعتراف بها من قبل حكومة الانقلابيين من المطلاع التي تبعد 20 كيلومتر من مركز المدينة الى العبدلي التي تبعد باكثر من 120 كيلومتر واشهد هنا اني دخلت مع والدتي الكويت في عام 1960 وختم على جوازات سفرنا : " شوهد في المطلاع " .  وما ان  وصل صدام حسين الى الحكم حتى فصل صديقي من عمله ولربما كان سعيدا للاحتفاظ برأسه بعيدا عن العراق يدور في اقطار اوربا . فالبقاء للاقوى  . لقد اقُترفت جرائم كبرى في حق الشعب العراقي البرئ دفع ثمنها من دمائه . حكايات كثيرة سطرها لنا التاريخ منذ ذلك الحين عن العمالة والتآمر والعنف والجريمة والفساد والوحشية وسينوريوهات متعددة من المؤامرات والانقلابات والحروب عاشها الشعب العراقي المظلوم وهو يعاني الامرين هذا اليوم من فراغ السلطة واحتلال البلاد والندم على تاييده لمن صاحبوا المحتل الذين لم يحققوا له ابسط متطلبات حياته خلال 7 سنوات من الحكم وبارشاد وضغوط الدولة المحتلة .

جاءت زيارة نائب الرئيس الامريكي بايدن الى بغداد في الايام القليلة الماضية والصحاب يتصارعون على كراسي السلطة منذ اربعة اشهر على نحو مفضوح اثارة سخرية كل العراقيين . لقد علقت شخصية عراقية مرموقة  في احد المراكز الثقافية في فيينا  بالامس عندما قال ان المالكي ذهب ليبكي على نعش المرحوم العلامة الكبير فضل الله في بيروت تاركا جراح العراقيين وهم يستقبلون في مجالس عزائهم المتفرقة ببغداد المنكوبة المعزين على سقوط شهدائهم في تفجيرات الارهابيين اثناء ذكرى استشهاد الامام الكاظم موسى ابن جعفر عليه السلام ، دون ان يروا مسئوولا ارسل من قبل المالكي يزورهم ويواسيهم في مصابهم . كما ان التغييرالمثير الذي شهدناه في تصريحات المالكي  وهو يزور بيروت في كلامه حول عدم ممانعته في تشكيل الحكومة  من قبل اياد علاوي ، ما هو الا الدليل القاطع على مهزلة الديموقراطية المصدرة الينا بالقوة والخضوع لاوامر العم سام بعد ما شهدناه من تمسك المالكي واصراره على البقاء في كرسي رئاسة الوزراء  ! 

واليوم يعيش العراقيون السيناريو المكمل لتلك الاحداث ومسبباتها في ظل الاحتلال المذل والارهاب الدموي والمؤامرات . والشعب ما زال يدفع الثمن . هذا الشعب الذي فرح بثورته على الظلم واعتز بقائده وقيام حكمه الجمهوري آنذاك . واليوم لا ثورة ولا قائد ولا زعيم ولا سلطة ، بل فساد وتردي الاوضاع في العراق على مختلف جوانبها  ، ودماء تسيل وحرمان يتراكم والعراق اليوم دولة محتلة يعود من جديد ليؤسس لنظام ديموقراطي مؤسساتي بمشروع اصلاح امريكي فاشل على انغام اغاني وزير النفط حسين الشهرستاني بان العراق سيصبح الدولة الاولى بانتاج  وتصدير 12 مليون برميل  من النفط يوميا فالف الف مبروك مقدما . لقد علقت قبل ايام على هذه النقطة في تعليق لي على كلمة للاستاذ عزيز الحاج نشر في عراق الغد قائلا : .. ربيع .. ربيع ... وموت ياحمار لمن يجيك الربيع !! 

 ولننظر الى ما يجري في العراق وما حوله هذا اليوم حيث نفس عناصر المؤامرة ونفس الادوار من جديد تماما مثلما كانت المؤامرة على اسقاط الزعيم قاسم وحكمه رغم ان القوة الكبرى هذا اليوم هي "الخصم والحكم" في نفس الوقت . لا احد يريد عراقا قويا ديموقراطيا وجمهوريا في المنطقة . لعبة تقاسم المصالح تستمر بين اللاعبين العراقيين والحماة الاصدقاء الامريكان الذين يسعون هذه الايام الى تنفيذ الاتفاقية الامنية لتذليل الصعوبات في وجه بقاء القوات الامريكية على الارض العراقية الى جانب اكبر سفارة لها في العالم ، وكل ما يقف في وجهها من اجل السير في انجاح مخططاتها الاستراتيجية من بغداد الى كابل ، وتحقيق الامل الامريكي في الارتكاز على صخرة المصالح النفطية بعد ان عادت الشركات الكبرى التي تآمرت وطُردت  آنذاك ، على نحو شرعي الى العراق الديموقراطي الجديد في عقود التراخيص التي منحتها لها وزارة نفط حسين الشهرستاني  حفظه الله  . ولا ندري كيف سيصل العراقيون اليوم الى تامين مصالحهم في السيادة والاستقلال والخلاص من الاحتلال والارهاب في ظل هذا النوع من حكم السياسيين الهواة الذين دخلوا عالم السياسة بلا مقومات ولا تجارب وبشهادات مزورة كما يقال . وبعد احتلال العراق عام 2003 يبقى العراقيون يسمعون ويقرأون حكايات مثيرة وحزينة اخرى في ظل الاحتلال الامريكي ، صابرين على وجوده ومآسيه والتاريخ احداث تعيد نفسها ! وصدق المتنبي عندما قال : " ومن نكد الدنيا على المرء ان يرى عدوا له ما من صداقته بد " ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم وكل الذين ناضلوا وسقطوا معه وكل الشهداء الذين يسقطون اليوم . وستبقى ذكرى 14  تموز 1958 خالدة في تاريخ العراق وفي ضمير العراقيين الشرفاء والخزي والعار لكل المتآمرين الخونة ! 

  

الدكتور اياد الجصاني

عضو جمعية الاكاديميين العراقيين

ونادي الاكاديمية الدبلوماسية

فيينا - النمسا

  

  

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: حيدر شامان الصافي
التاريخ: 29/07/2010 19:04:29
استاذي العزيز جزيل السشكر على هذا السرد التاريخي الرائع الذي لايخلو من الادله والحجج والبرهاين وباعتبارك شاهد اريد فقط ان توضح مايلي :
هناك روايه تقول بان عبد الكريم في اجتماع مع عارف قال له ماذا نفعل بالعائله المالكه في حين نجاح الثوره لم يصلوا الى جواب فسالوا رئيس احد الاحزاب والمقرب اليهم فقال لهم كل يوم يذبح في بغداد مائة راس غنم فلنجعلها مائة وواحد.
اذاكانوا هم ليسوا الفاعلين لماذا لم ينكروا ذلك طيلة فترة حكمهم.
هناك معلومات تؤكد بان قاسم بعد عودته الى البيت وقد نشرت كل عائلة قصة ذلك فأخت عبد الكريم لامته لوما شديدا على قتل فيصل ، فسكت واغرورقت عيناه ـ برواية ابن أخيه طالب حامد قاسم ! وزوجة عبد السلام لامت زوجها على فعلته عندما رجع إلى بيته ، فأجابها بالنفي ! وكأنهما لم يكونا بمسؤولين عن اخطر حدث شهده العراق .
كذلك اعترف عارف قبل مصرعه بقوله وقد اسّر صديقه قائلا بأنه " سيسّلم الحكم إلى احد الزعماء العراقيين العسكريين ، ويذهب مجاورا وتائبا للرسول (ص) في المدينة المنورة ، كي يقضي ما تبقى من حياته هناك ، عسى الله يقبل توبته في الذنب الذي اقترفه فجر يوم 14 تموز / يوليو 1958 بالاشتراك مع عبد الكريم قاسم في قتل فيصل الثاني والعائلة المالكة وكلهم أبرياء .. ويضيف له : إن أرواحهم تلاحقني أينما أكون " .تحياتي لك واتمنى ان اقراء الحقيقه كما هي

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 12/07/2010 20:26:02
الدكتور اياد الجصاني المحترم
تحبة وسلام
استذكار رائع لملحمة بطولية سطهرها قادة من ابناء شعبنا سواء في القوات المسلحة او خارجها وهذا ما اكده البيان الاول للثورة التي هزت عروش الطغاة لا في العراق فحسب وانما على المستوى الاقليمي والدولي . ولا مبالغة اخي الكريم ان الاجهاض على الثورة وانجازاتها التقدمية كان له الاثار السلبية التي لازلنا الى هذا اليوم نعاني منه
نعم استاذنا العزيز سرحنا معك في العودة الى الذكرى العزيزة على قلوب العراقيين التي عاشوا ايامها بكل تفاصيلها الجميلة وحينما كان يحيط بهم زعيم ما عرفنا انتمائه المذهبي والقومي والديني سوى العمل والبناءوالاخلاص للوطن ورحل عن هذه الدنيا بقميصه وملكيته الدينار والربع

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 12/07/2010 06:20:17
"واليوم لا ثورة ولا قائد ولا زعيم ولا سلطة ، بل فساد وتردي الاوضاع في العراق على مختلف جوانبها ، ودماء تسيل وحرمان يتراكم ....." بكيت وبمرارة وانا اقرأ كل تلك التفاصيل التي سمعت بها من الاهل ولاكثر من مرة وبحسرة من الجميع على ماكن وماهو كائن الان من قهر وفقر واذلال في كل شيء ...
أحييك وأرجو لك صحة دائمة وان تعود لوطنك لتساهم في بنائه وكل بطريقته
محبتي للجميع




5000