..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طوبى لك ..أيها العامليّ.. الموحِّد والمجدِّد

يوسف شرقاوي

  لم أعرفه عن قرب,لكن كان لي شرف الحديث معه على الهاتف بأمر الراحل ياسر عرفات, إبّان الحرب الظالمة  على المخيّمات في لبنان,في منتصف ثمانيات القرن الماضي,كنت أصغى الى حديثه ولا أقاطعه أبدا إلاّ  مجيبا عن سؤال  أو إستفسار,وكنت أسجل ملاحظاته لأرفعها الى الراحل عرفات,وما شدّني إلى احترام  فضيلته  أكثرعبارة إاستخدمها  آنذاك لم يستخدمها أيّا من القادة الفلسطينيين, واصفا الحرب على المخيّمات بالتطاول على الدم الفلسطيني في لبنان,وكم أبدى غضبه وإنزعاجه عندما اخبرته بأننا فقدنا 77شهيدا جراء القنص المحترف خلال  ثلاثة  أشهر في مخيّميّ صبرا و شاتيلا. كنت أخرج باستنتاج بعد كل محادثة  مع سماحة السيد محمد حسين فضل الله, أن هذا الرجل يمتاز برجاحة العقل ,وصفاء الذهن,وبحصافة وتوازن الخطاب السياسي,وكنت حريصا أن أستفسر أكثر عن سيرته من سيدة جنوبية(أم جبران الجوني)والدة  لشهيدين من بنت جبيل,وهي إبنة  صديق عمر فضيلته,حيث أخبرتني أن العلاّمة علاوة  على  مرجعيته الفقهيّة والعلميّة ,  اديبا وشاعرا يرتكز الى ثلاثية الشعر. مايهمني في يوم رحيل سماحته الوفاء له ولو ببعض كلمات قليلة,لرجلٍ بقامتهِ ,وهامتهِ,عالما,وفقيها,مجتهدا,وموحدأ,ومجددا إسلاميا بإمتياز,وما يهمني هنا إصدار فتاويه ألجهاديّة مبكرا إبّان الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 وخروج المقاومة الفلسطينية الى الشتات,فلولا تلك الفتاوى الجهادية لنجح المشروع الأمريكي الصهيوني على الساحة اللبنانية, ولعاد لبنان الى عصر الإنتداب الأجنبي,ولسلخ عن محيطه العربي والإسلامي أي لبنان الإنعزالي الطائفي المعادي لمحيطه ولشكّل خنجرا مسموما موجها إلى قلب سوريا,ولهجّر ماتبقّى من الفلسطينيين في لبنان الى المجهول,فهو شكل بفتاويه الجهادية  بدءا من  عملية تدمير مقر  الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور بقيادة الإستشهادي أحمد قصير,مرورا بتدمير مقار قوات المارينز الأمريكي  والقوات الفرنسية في الكوكودي قرب مطار بيروت, وقطع دابر أجهزة القتل والإستخبارات الأجنبية في لبنان ,وصولا لتأسيس الإطار الأول للمقاومة الإسلامية(حزب الله)حيث كان مرشدا روحيا ليس للحزب فحسب بل  لكافّة خلايا المقاومة الإسلامية والوطنيّة آنذاك,لذلك حاولت الأيادي السوداء,وأجهزة المخابرات الأجنبيّة, قتله أكثر من مرة. ماكان لسماحة الراحل أن يكون جامعا وموحدا لكل التيّارات الجهادية على الساحة اللبنانية لولا هذا  الإتّكاء  المميّز لتاريخٍ غنيٍّ فقها,وتنويرا,وإجتهادا, وتجديدا,وعلما,فكرا وممارسة وحضورا, فاعلا, في المجتمع اللبناني المفخخ طائفيا ومذهبيا, عرقيا ودينيا , وإنتماء فهو اوّل من امسك بالحلقات المركزيّة الهامّة كان أوّلها - ضرب الإقطاع السياسي في جنوب لبنان,وتحرير الطائفة الشيعية الكريمة من قيود الهيمنة والتجهيل والفقر - سحب إحتكار التمثيل الشيعي من أيادي التقليديين الموالين لبلاط النظام السياسي اللبناني - نجاحه في رسم خطوط التوافق والتعارض بحنكه سياسيّة داخل الشارع الإسلامي في لبنان,للوصول بذلك الى كل طوائف   مكونات المجتمع اللبناني لصيانة السلم الأهلي في لبنان - نجاحه في كسر لازمة النظام السياسي اللبناني بأن قوة لبنان في ضعفه لتبرير انسلاخه عن محيطه العربي والإسلامي,وإستبدال تلك اللازمة بقوة لبنان في مقاومته وتحالفه مع محيطه العربي والإسلامي,فهو لم يكن مرجعيّة فقهيّة وعلميّة,متقدّمة و مرموقه في لبنان وحسب بل تعدّت مرجعيّته حتى وصلت الى المحيط العربي بل تعدت ذلك الى ايران ,وهو إبن جبل عامل الذي تتلمذ على يد الامام الخوئي  رحمه الله,حتى وإن إجتهد بشأن مرجعيّة ولاية الفقيه. لم يبقى لنا مانقوله إلا أن  سماحة الراحل محمد حسين فضل الله, إبن جبل عامل إبن عيناتا عاصمة القيم الفضيلة مسقط رأس وقلب عائلة سماحته وسليل النجف الأشرف, حيث نهل من مشارب الفقه هناك, ومؤسس اوّل الحوزات الإسلاميّة في لبنان ,هو من أخرج الإسلام من الوراثيّة إلى الإنتماء السياسي والديني,وهذا ما أهّل سماحة المجتهد,والمجدّد,أنيحظى بإحترام قادة حزب الله  التريخيين ,الشهيد عباس الموسوي, ومن بعده سماحة السيد حسن نصر الله,وأن يكون مرجعيّة موحدة حتى لرموز اليّار السنّي  للإسلام السياسي في لبنان, المرحوم محرم العارفي,وماهر حمّود,والمرحوم سعيد شعبان,والمرحوم فتحي يكن فطوبى لك  ايها العاملي المجتهد والمجدّد وأنت في ذمّة الله والتاريخ 

 

 

 

 

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000