..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستشراق الألماني: مدخل بقلم: جينيفر جينكنز

غسان أحمد نامق

الاستشراق الألماني: مدخل

بقلم: جينيفر جينكنز

ترجمة: غســـان نامق

German Orientalism: Introduction 

By: Jennifer Jenkins

Translated By: Gassan Namiq

 

إشتهر إدوارد سعيد بادعائه بأنه لم يكن لألمانيا "إهتمام قومي طويل ومستدام بالشرق"، وبهذا فليس لها إستشراق من النوع ذي الدوافع السياسية. وقد ألغى بهذا القول ألمانيا والدراسات العلمية الألمانية من إستكشافه لرابطة السلطة / المعرفة التي منحت الشرعية والديمومة لمشروع الامبراطورية الاستعمارية الأوربية. فيكتب قائلاً: "ربما هناك جانب مضلل في دراستي حيث أنني، عدا عن الإشارات بين الفينة والأخرى، لا أقوم بإجراء مناقشة شاملة للتطورات الألمانية بعد الفترة الافتتاحية التي كان يهيمن عليها [المستعرب سلفستر دي] ساسي Silvestre de Sacy. فأي عمل يسعى لتقديم فهم للاستشراق الأكاديمي ولا يولي إلا اهتماماً ضئيلاً بعلماء من مثل شتاينتال Steinthal ومولر Müller وبيكر Becker وگولتسيهر Goldziher وبروكلمان Brockelmann ونولدكه Nöldeke - من بين علماء آخرين كثر - ينبغي توبيخه، وأنا أوبخ نفسي بملء إرادتي." كما يكتب سعيد قائلاً بأن الاستشراق الألماني يهتم بالدراسة المهنية للنصوص وليس بممارسة السلطة الاستعمارية. وبما أن الدراسات الاستشراقية الألمانية كانت تفتقر إلى "الاهتمام الوطني" المباشر فإنها كانت على مبعدة من الممارسة والإدارة الاستعمارية. فيكتب سعيد قائلاً بأن ألمانيا "تشترك مع الاستشراق الأنجلو فرنسي وفيما بعد مع الاستشراق الأمريكي ... في نوع من السلطة الفكرية على الشرق"، ومع ذلك "فما من شيء في ألمانيا يماثل الوجود الأنجلو فرنسي في الهند والمشرق [الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط - المترجم] وشمال أفريقيا. وعلاوة على ذلك فقد كان الشرق الألماني بصورة حصرية تقريباً شرقاً علمياً أو، على الأقل، شرقاً كلاسيكياً: فقد جُعِـلَ موضوعاً للقصائد المغناة والفنطازيات، بل وحتى الروايات، ولكنه ما كان حقيقياً أبداً بالشكل الذي كانت عليه مصر وسوريا حقيقيتين عند شاتوبريان Chateaubriand أو لان Lane أو لامارتين Lamartine أو بيرتون Burton أو ديزرايلي Disraeli أو نيرفال Nerval." وباختصار يبدو أن تعريف سعيد للاستشراق لا يترك مجالاً لاستكشاف الحالة الألمانية، ما أدى إلى بقائها غير مستكشفة فضلاً عن عدم نيلها حظها من التنظير حتى وقت قريب.

 

ومع ذلك يمكن بل يجب طرح السؤال الآتي: هل قامت ألمانيا بتطوير تقليد إستشراقي من النوع الذي وصفه سعيد؟ كما يظهر من المقالات في هذا العدد فالجواب هو نعم ولا. فبكلمات سعيد نفسه كانت ألمانيا تشترك بـ "نوع من السلطة الفكرية" على الشرق، ومن المعروف أن المستشرقين الألمان كانوا يشغلون مناصب جامعية بارزة في عدد من البلدان الأوربية حيث كانوا منخرطين بصورة مباشرة في أعمال بناء الإمبراطورية. فعلى سبيل المثال، تطرح مقالة توسكا بينيس Tuska Benes في هذا العدد حالة المستشرقين الألمان في روسيا. كما إنه لا جدال في حضور فقهاء اللغة وعلماء اللغة والمؤرخين والفلاسفة وعلماء الآثار الألمان في عالم الدراسات الشرقية في القرن التاسع عشر وسمعتهم الدولية في ذلك العالم. فكيف إذن يمكن تقييم هذا التقليد من الدراسات العلمية بطريقة تربطه بشكل إنتاجي بتواريخ الإمبريالية وممارسة السلطة؟ فمن جانب تضم إحدى المقاربات الممكنة الغوص في مرونة تعريف سعيد، ومن جانب آخر تضم إستكشافاً للصفات المميزة للاستشراق الألماني. فهل يمكن تمحيص تعريف سعيد للاستشراق بطريقة تفسح المجال لإجراء تحليل للتطورات الألمانية؟ ومن ناحية أخرى، ما هي أوجه الاستشراق التي تصبح منظورة إذا ما جرى تحليل الحالة الألمانية؟ وبما أن الدراسات العلمية قد سلطت الضوء مؤخراً على وجود أنواع من الاستشراقات - بولندية وعثمانية وفارسية ويابانية - لذا يبدو أن توسيع نطاق الموضوع وإعادة التفكير فيه أمر في محله.

 

يعد تعريف سعيد للاستشراق تعريفاً عريضاً من ناحية المفهوم ولكنه محدد من الناحية التاريخية. فالاستشراق هو "المؤسسة المشتركة للتعامل مع الشرق - التعامل معه بعمل بيانات عنه وإقرار آراء فيه ووصفه وذلك من خلال تعليمه وترسيخه وحكمه." ويربط سعيد هذا التعريف بخلق وإدامة إمبراطورية إستعمارية على نموذج البريطانيين والفرنسيين. فبدءاً بعمل ساسي Sacy يضع سعيد بنية للفكر والمشاعر قامت فيها الدراسات العلمية بمساعدة الاستحواذ على الأراضي والتحريض عليه كما قدمت خدمة حاسمة لخلق سيطرة أوربية على الشرق. وقد نالت الصور المقدمة عن الشرق رواجاً من خلال عرضها حقائق غير أوربية ومن خلال دورها في السياسات الاستعمارية. كما إن الكليشيهات التي تتحدث عن "العالم ... جلي الاختلاف" للثقافة والديانة العربيتين حازت على الشرعية والشيوع من خلال تداولها المستمر. فقد قال سعيد أنه مع الاستشراق "لا تتطلب المعرفة بعد الآن تطبيقاً على الواقع؛ المعرفة هي ما يتم تمريره بصمت وبدون تعليق من نص إلى آخر. كما يتم توليد الأفكار ونشرها بدون معرفة مصدرها، ويتم تكرارها بدون نسبتها إلى أحد؛ فقد أصبحت حرفياً ما يعرف باسم الأفكار المتوارثة." يوضح سعيد هذه النقطة من خلال كتبة جوستاف فلوبير Gustave Falubert الروائيين الأخرقين، وهما بوفار Bouvard وبيكوشيه Pecuchet، اللذين يقضيان وقتهما راضيين بنسخ "أفكارهما المتوارثة" من كتاب إلى آخر. إن الأفكار المتوارثة عن الشرق ساعدت على التوسع الاستعماري البريطاني والفرنسي في أنحاء شرقي البحر الأبيض المتوسط - وهي البؤرة التي يركز عليها كتاب سعيد - قبل الانتقال إلى الترسانة الإيديولوجية للولايات المتحدة الأمريكية عقب الحرب العالمية الثانية. لقد كان تأثير الكتاب قوياً جداً إلى درجة أنه فيما بعد نشره أصبح من المستحيل فصل تحليل الدراسات العلمية الاستشراقية عن الوعي بالسياقات الاستعمارية التي خلقت تلك الدراسات وأدامتها.

 

ومع ذلك فإن هذا التركيز الشديد على الرابطة بين الاستشراق والشكل المعين من الاستعمار الأوربي إستثنى أنواع الاستشراق الأخرى من الدراسة. فمن ناحية المفهوم، يعد الموضوع أوسع كثيراً، حيث يتخذ شكل "المصالح" الممكنة. وكما يكتب سعيد فإن الاستشراق:

 

توزيع الوعي الجيوسياسي في النصوص الجمالية والعلمية والاقتصادية والسوسيولوجية والتاريخية واللغوية؛ إنه توسيع ليس فقط للتميز الجغرافي الأساسي ... بل لسلسلة كاملة كذلك من "المصالح" التي تتمكن، بوسائل من مثل الاكتشاف العلمي وإعادة التركيب اللغوي والتحليل النفسي والوصف الطبيعي والسوسيولوجي، تتمكن ليس من الخلق وحسب بل من  الدوام كذلك؛ إنه تجسيد لإرادة أو نية معينة، وليس تعبيراً عنها، لفهم ماهو عالم مختلف (أو بديل وجديد) بجلاء، وفي بعض الحالات للسيطرة على ذلك العالم والتحكم به ودمجه.

 

هذا التعريف الأوسع يتيح إمكانيات للحالة الألمانية ولغيرها كذلك. إن إزالة الرابطة القائمة فيما بين الاستشراق والامبراطورية الأوربية تسمح بظهور مجموعة مختلفة من الديناميكيات، وهي بالتحديد تلك الديناميكيات فيما بين الاستشراق والقومية والامبريالية. فهل يعد الاستشراق إحدى الديناميكيات الخاصة بالدول القومية، سواء كانت لديها إمبراطورية أم لا؟ وهل هي الحالة التي تحدث عنها أسامة مقدسي بأنه "في عصر الحداثة الذي يهيمن عليه الغرب تخلق كل أمة شرقها الخاص بها"؟ نجد الحالة الألمانية هنا مركزية - إن لم نقل نموذجية. فبما أن إمبراطوريتها جاءت متأخرة وبقيت صغيرة، فإن ألمانيا لم تكن لديها إمبراطورية إستعمارية وفقاً للنموذج البريطاني أو الفرنسي. ومن ناحية أخرى، وكما يتبين من المقالات في هذا العدد، فإن الشرق كان الموقع الذي تم فيه ومن خلاله التعبير عن الرؤى القومية والامبريالية الألمانية والتعامل معها.

 

كافة الكتاب في هذا العدد يحددون - وإن يكن بطرق مختلفة وبتسلسل زمني وتوكيدات مختلفة أيضاً - كيف كان الاستشراق عنصراً أساسياً في تكوين الثقافة القومية الألمانية بطرق تجاوزت المقاربة "العلمية الخالصة" التي حددها سعيد. إنهم يطرحون هذا النقد بشدة إستثنائية، ويدّعون أن الانهماك الألماني بالشرق - مشيرين إلى الامبراطورية العثمانية على وجه الخصوص - له تاريخ مادي كثيف وهام. وعلى غرار شيلدون بولوك Sheldon Pollock، الذي يستشهد به بعض الكتاب بصورة مباشرة، فإنهم يفترضون تقليداً ألمانياً ثرياً من الفكر والفعل يركز على الشرق الذي عبر عن "مصالح قومية" متنوعة غالباً ما كانت إمبريالية في مداها واتجاهها. يظهر التميز الألماني في أحسن صوره عند التركيز على الدين - إسلام الامبراطورية العثمانية في ورقتي نينا بيرمان Nina Berman وسوزان بويتشر Susan Boettcher - وفي مركزية الامبراطورية العثمانية وآسيا الوسطى بالنسبة للدراسات العلمية الاستشراقية في ألمانيا كما عبر عنها توسكا بينيس Tuska Benes وجوتفريد هاجن Hagen Gottfried ويوجين سينسينيج-دابوس Eugene Sensenig-Dabbous.

 

هنا يمكن إطالة الحديث بشكل مثمر حول أوجه الاختلاف عن رواية سعيد. فبينما نجد أن اللحظة الاستشراقية لدى سعيد تتمثل في حملة نابوليون على مصر (1798 - 1801) بمزيجها المتجانس من الجوانب العلمية والعسكرية والاستعمارية والاستراتيجية الجغرافية السياسية، فإن الاستشراق الألماني في مقابل ذلك يعتمد على مصدرين منفصلين اثنين: أولاً وجود الإسلام في الأرض المقدسة وعلى طول الحدود الطويلة فيما بين الامبراطوريتين العثمانية والرومانية المقدسة (هابسبرج Habsburg لاحقاً)؛ وثانياً "النهضة الشرقية" - الثورة في الفكر الأوربي (وتوسعاً، في المفاهيم القومية الألمانية) والتي أثارها ما أطلق عليه ريموند شواب Raymond Schwab "وصول النصوص السنسكريتية إلى أوربا". فبالنسبة للحالة الأولى تركز بيرمان Berman على الحياة الطويلة للاستغراق الألماني الديني والثقافي والسياسي في الشرق الأوسط إعتباراً من القرن الحادي عشر وحتى مطلع القرن العشرين وذلك من خلال دراسة مجموعة من النصوص الأدبية والممارسات الثقافية. وكذلك الأمر مع بويتشر Boettcher التي تركز على تاريخ طويل من التفكير بالإسلام كسياق مركزي للعظات حول "الأتراك" والتي كانت تلقى على الجمهور في ألمانيا القرن السادس عشر خلال فترة من الصراع العسكري بين الإمبراطوريتين الرومانية المقدسة والعثمانية.

 

وبالنسبة للحالة الثانية تتمثل اللحظة التأسيسية في ترجمة أبراهام هياسنث أنكويتيل-دوبيرون Abraham Hyacinthe Anquetil-Duperron للأفيستا عام 1770 وما تلاه من "إكتشاف" اللغة السنسكريتية والترابطات التي نشأت عن ذلك بين الفيلولوجيا الهندو أوربية والبحث القومي عن الأصول الثقافية لألمانيا. إن الاهتمام الألماني بالعوالم والثقافات القديمة للهند وآسيا الوسطى، والذي وجد دافعاً في عمل أنكويتيل-دوبيرون Anquetil-Duperron والسير وليام جونز Sir William Jones، والذي جلبه إلى ألمانيا الفيلسوف يوهان جوتفريد هيردر Johann Gottfried Herder والعالم بالهنديات فريدريتش شليجل Friedrich Schlegel، أوقد البحث عن ماضي ألمانيا القومي "الآري" القديم. ترسم مقالة توسكا بينيس Tuska Benes أنواع الفكر الألماني في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والذي ربط اللغة بالعرق والثقافة والتاريخ وجعل البحث عن وطن ألماني قديم في أصقاع آسيا الوسطى أمراً يمكن تصوره. وغالباً ما كانت هذه الحملات تأتي في خدمة المشاريع الإمبريالية، الروسية في هذه الحالة. فعلى سبيل المثال قام اللغوي هاينريش يوليوس فون كلابروث Heinrich Julius von Klaproth بصياغة مصطلح "هندو ألماني" (كبديل قومي لـ "الهندو أوربي") نتيجة أعماله في المسح الإثنوغرافي في شرق القوقاز لمصلحة أكاديمية العلوم الروسية عام 1808.

 

تعنى مقالتا جوتفريد هاجن Gottfried Hagen ويوجين سينسينيج-دابوس Eugene Sensenig-Dabbous بفترة لاحقة، وهي الفترة التي لا يصدق فيها تقييم سعيد بأن ألمانيا كانت تفتقر إلى "إهتمام قومي" بالشرق. فرحلة القيصر وليم الثاني إلى إسطنبول عام 1889 وموافقة السلطان عبد الحميد الثاني على سكة حديد بغداد فتحتا الباب أمام الانغماس الاقتصادي الألماني واسع النطاق في الامبراطورية العثمانية. وتبعت ذلك إتفاقية تجارية رسمية عام 1890، حيث سعت الدولة الألمانية ووكلاء إقتصادها إلى دمج أجزاء من الامبراطورية العثمانية في منطقة نفوذ ألماني في الفترة التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى.

 

أصبحت العلاقات بين ألمانيا والنمسا-المجر والامبراطورية العثمانية ذات نزعة قومية وامبريالية أوضح في أوائل القرن العشرين، وهكذا فقد كانت هذه العلاقات أقرب إلى نوع الاستشراق الذي يصفه سعيد على الرغم من قيام هاجن Hagen وسينسينيج-دابوس Sensenig-Dabbous بانتقاد وتوسيع تعريف سعيد بشكل مثمر. فيركز هاجن Hagen على نشاطات مجموعة متنوعة من المستشرقين، بما فيهم الصحفييون والجغرافيون وعلماء السياسة والسياسيون، في صياغة سياسة ألمانية تجاه الامبراطورية العثمانية قبل الحرب العالمية الأولى وأثناءها. وعلى النقيض من ذلك، يركز سينسينيج-دابوس Sensenig-Dabbous على شخصية واحدة - الكونت الهنغاري لازلو إيدي ألماسي Laszlo Ede Almásy - وعلى صوره المتعددة: الشخصية التاريخية والشخصية الأدبية في رواية مايكل أونداتيي Michael Ondaatje (المريض الإنجليزي The English Patient) والشخصية السينمائية في فيلم أنطوني منغيلا Anthony Minghella بالاسم نفسه. تتم دراسة إستشراق ألماسي Almásy على أنها مادة أنتجت تفسيرات متعددة، وغالباً غامضة، لحياته.

 

أختم هذه المقدمة بإدراك أن البحث في الاستشراق الألماني قد ضاعف طرق بحث هذا الموضوع. فكافة المقالات في هذا العدد تحاول أن تبرهن على رؤية هذا المفهوم في أطر قومية وامبريالية وليست إستعمارية. والجميع يحاول توسيع النطاق الزمني والجغرافي للتحليل ويحاول إضافة مواضيع  أخرى، الدين على وجه الخصوص. وأخيراً جميعهم يؤكدون على مركزية الامبراطورية العثمانية وحدودها مع أوربا في الأشكال المتنوعة التي إتخذها الاستشراق الألماني. أما بقية العلاقة العميقة وطويلة المدى بين ألمانيا والامبراطورية العثمانية - التي تزيل النسيان التاريخي المحيط بهذا الموضوع، من الجانب الألماني على الأقل - فهي تأخذ مكانها بالكامل في سياق النقاش الحالي الجاري بين ألمانيا وتركيا بشأن إمكانية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي.

 

*** *** ***

 

عن مجلة:

Comparative Studies of South Asia, Africa and the Middle East, 24:2 (2004).

 

غسان أحمد نامق


التعليقات

الاسم: طارق شمس
التاريخ: 26/09/2016 18:33:56
مقالة رائعة وافادتني كثيرا خصوصا وأنه لدي بحث أعمل به حول الاستشراق الالماني ...فشكرا جزيلا لجهودكم ..د.طارق شمس ...الجامعة اللبنانية

الاسم: اسامة
التاريخ: 09/08/2016 01:35:37
السلام عليكم

من فضلكم احتاج الى كتاب أحمد هويدي :الاستشراق الألماني تاريخه

الاسم: مشري
التاريخ: 01/05/2012 16:05:46
ممكن تساعدوني عندي بحث حول المستشرق فيشر برند مانوئيل

الاسم: مشري
التاريخ: 01/05/2012 16:04:32
شكرا على الموضوع كتير رائع

الاسم: سعد أحمد
التاريخ: 29/04/2012 21:45:39
مرحبا استاذ غسان ارجو ان تكون بخير وعافية... واشكرك على هذه الترجمة الرائعة فقد استفدت منها كثيرا... وارجو ان تساعدني في نرجمة بعض البحوث للمستشرقين المان وفرنسيين ... فلدي مشروع بحث باطروحة دكتوراة في اللغة العربية. واشكرك على كل شيء... سعد احمد

الاسم: نور الهدى فايق السامرائي
التاريخ: 15/01/2012 20:41:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال ارجو من حضرتكم اذا وجد لديكم معلومات عن المستشرق الألماني رودي بارت ارجو الرد اذا كانت بحوث نقدية او كتب او اي شي كتب عنه ارجو الرد مرة ثانية اي كانت المعلومة بالأنكليزي او ي لغة اخرى تحياتي شاكرا تعاونكم معي .السامرائية

الاسم: غسان نامق
التاريخ: 21/11/2011 01:53:45
أخي الدكتور ناصر عبد الرزاق

ذكرت في تعليقي السابق أطروحتك في الماجستير. أما أطروحتك في الدكتوراه فأنا أذكر جيداً أنها كانت حول الاستشراق. فهذا المقال المترجم هو من صميم تخصصك.

أخي، إن كانت لديك حاجة إلى ترجمة أي مقال أو دراسة فأرجو ألا تتردد في الاتصال بي، وسأكون على استعداد للترجمة.

تحياتي.

غســـان أحمد نامق

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 20/11/2011 00:11:57
أخي العزيز والغالي الدكتور ناصر عبد الرزاق

آسف جداً على تأخري في الرد عليك.
أنا في طرابلس - ليبيا. وفي الفترة التي كتبت فيها تعليقك كان الإنترنت مقطوعاً في ليبيا بسبب الثورة الليبية. في الحقيقة تم قطع شبكة الإنترنت منذ بداية شهر آذار ولم تعد للعمل إلا بعد العشرين من شهر آب. ولكني لم أنتبه إلى تعليقك إلا الآن.
الحمد لله أنك إستفدت من ترجمتي للمقال أعلاه. كيف لا وكانت أطروحتك في الماجستير عن صلاح الدين الأيوبي والحملات الصليبية.
هل تصدق أنني تذكرتك أثناء ترجمتي المقال؟ وبالطبع أنا أذكر ذلك الزمن حين كنا سوية أنا وأنت ود. مفيد ود. ميسر ود. ثيلام. زمان جميل. نسأل الله أن يعيده علينا بكل خير.
تحياتي
غســـان أحمد نامق

الاسم: ناصر عبد الرزاق
التاريخ: 14/04/2011 21:14:57
هلا استاذ غسان والله ابدعت كنت متعب من قراءة المقال بالانكليزية والحمد لله وجدته بالعربية ووجدتك ايها الاخ الغالي عسى ان تذكر ايامنا الاخوة الدكتور مفيد ود ميسر ود ثيلام

الاسم: basimmnj
التاريخ: 17/09/2010 10:13:00
احتاج الى ترجمه الالمانيه هل من يساعدني عمل انساني




5000