..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة عنوانها 1+1=6

هبت نسمات رخاء على دولة "سيكا " فقد إعتلى دست حكمها , الحكيم الورع "ديغا " وحق لسكانها ألاغتباط بنماء مواردها , وعلو شأن حضارتها , كما حق لهم ألابتهاج مترفين بالنعيم , وقد إنتشر أتباع ديغا يجوسون الشوارع يبحثون عن فقراء ليضمونهم إلى منظومة العمل , إذ إقتضت فلسفة ديغا وفحواها الهبات لاتغني الفقراء إنما العمل . بذلك عمّ الخير وإنتشر ألصلاح , وسادت التقوى فألكل يرفل في بلهنية عيش رغد.وسجلت إمة سيكا بقاموس ألامم ألاكثر أمناً , وإحتل حكيمها منزلة سامية في القلوب , ووقرَ ودعي بالاب الحكيم .

       وتمضي ألايام مضرجة بالخير والتقوي هكذا ...

ولكن العجب الذي أصاب الحكيم وألارتهاب الذي إنتابه وأقضه مما كان لدي شيخ قبيلة دعاه الى الغداء , من حشم وخدم ومسلحين وأعوان وتبذير منقطع النظير , ألامر الذي دعاه لما عاد وأسترخى  تحت أيكة وارفة في حديقته الغناء إلى التفكير ملياً ومتسائلاً أيكون كل المشايخ هكذا وهو لايعلم ؟ ثم قال إن تقواي ورحمتي بالناس وسماحتي ربما تقودني والدولة الى الهلاك ! أخذت تنازع الحكيم أفكار الشر مغالبة أفكار الخير .

       نهض من جلسته

       تفحص كل الذين يتحركون حوله

       قّلّبَ ألاوراق كلها

      حول الجوَ صاخباً ..إستعان بخبرائه

       إكتشف ثلةً تتآمر منقلبة عليه

       قيدت الثلة ووقفت أمامه وهي من المقربين

قال الحكيم لرئيس الثلة :

•-        ألمْ أقلدك منصباً رفضتَه متذرعاً بأعذارك, فظنَّ بك الناس متظاهراً بالقناعة  , وظنَّ بك آخرون جلفا جافا لاتعرف أدب السلوك , ها أنت أمامي مغامراً وطامحاً بالحكم .

•-        لماذا التآمر عليّ هل قصرت بحق الناس ؟

•-        المتآمرون : لا

•-        إذاً ماذا دفعكم لهذا ؟

•-        ألمتآمرون :الطموح الى الحكم مادام هناك طريق اليه .

•-        أي طريق هذا !

•-        المتآمرون : ميوعة الحكم وضعفه وحرية العمل وسهولة الحركة .

    ما عتم ديغاأن قتل المتآمرين بيده وعلقهم في أهم ساحات عاصمته .

    ولم يتوان ..

قوى أمنه

أعدم المشكوك بولائهم

رسم رئيساً من مخلصيه لامنه

وسع دائرة مواليه

بنى أمناً داخل أمنه و وبنى أمناً داخل جيشه

     وخطب داحضاً أراجيف معارضيه قائلا أنا عظيم ألامة ولا تسمونني بغير ذلك .

     مجده الاعلام وهابه الخارجون على القانون وخافه المنحرفون وبايعه شيوخ القبائل . صار كلامه دستوراً وثقافة للجيل ولايسمح لاحد مخالفته مطلقا , وصار حكم ألاعدام لمن ينتقص من حكمة عظيم ألامة.

     بادر عظيم ألامة يوماً قائلا ً: نحن رمز الثقافة  والحضارة , ومجدنا لايضاهيه مجد , نحن الذين علمنا الامم ,برغم من أن كثيراً من وعينا وفلسفتنا غائبة عن وعي وإدراك ألامم ألاخرى ,ونحن نخالف ما عندها فمثلا أن 1+1 =6 ليس صحيحاً عند كثير منها وهو الصواب عندنا ومنطق العقل ومن يخالف ذلك يكون مجافياً للحقيقة .

     تفاجئت جماهير سيكا بمقولة عظيمها ..ولكن خشيت من السكوت الذي قد يحسبه  دحضاً ومخالفة  ومعاداة لحركة التغيير . فباشرت تزحف في الشوارع وتتجمع في الميادين تهتف للعظيم صانع المجد , المعلم الكبير , المجبول على العلم والتقوى , وشعارها( 1+1= 6 دستورنا ) , وليس بعد ذلك قول ..

       وسرت أفكار العظيم على برامج التعليم ,وتمت بلورة حقيقة 1+1=6 ليتعلمها الصغار قادة المستقبل أليس هم أمل ألامة . ثم بدأ ألاعلام يشرح محاججاً بالدلائل صحة مقولة العظيم باني المجد صانع الكبرياء , وتنشغل ألامة , وليكن , ألا يحق للامة إنشغالها ردحا من السنين تعلي أفكاراً أثارها عظيمها .

       وعلى ألاثر عقدت الندوات في كل أصقاع سيكا وظهرت مقالات  إعدت بلغة بليغة وبطراز فلسفي صعب منها :

•-        ألابعاد ألتأريخية لحقيقة 1+1=6 .

•-        الفحوى ألاستراتيجي ألامني لمقولة 1+1=6 .

•-        ألابعاد ألوطنية لمقولة 1+1=6 .

•-        حكمة عظيم ألامة في مقولته 1+1=6 .

     وقالت الباحثة الاستراتيجية  (كاتك سيماسك ) أن :وحد + وحد =6 والحروف ستة وإن قرآئتها بالاف أو بدونه لا يغير من اللفظ والمعنى وشرحت دلائلها بروح من الوعي الثقافي العميق والرؤى الفلسفية الثورية . وقد أعجبت دراستها عظيم الامة فقربها منه .

        إلا  أن عالم الحساب " شيخو " الرجل الرقيق المحب للجمال والكمال وللسمو وتسلق القمم , الشاعر الحصيف المعالج للشؤون الاجتماعية  والمعالج لامورٍ في الدين والاقتصاد والزواج والحب والثقافة وعلوم الرياضيات والاحصاء  , والعقاب والثواب والشقاء والتملك والانتاج ,هب وقال وهو العبقري الفذ أن 1+1=9 داحضاً مقولة عظيم ألامة وبرر قوله , ومبينا التناقضات في مقولة العظيم ,والمفاجأة إن فكرة شيخو شاعت وآمن بها الكثيرون .

      وعند شيخو دخلت أمة سيكا في مطب جديد ومعركة داخلية , وعلى الفور أمر عظيم الامة شعبة للقضاء على الفتنة  فخرجت الجموع حاشدة تطالب برأس شيخو ,فأنتهى شيخو , ولكن لم تنته المعركة  ,إذ الكلمات باقية وألاتباع منتشرون يتجمعون كلما سنحت لهم الفرص , وأطلقوا على أنفسهم " ألتسعيون " وحركتهم هي الحركة التسعية . وأستمر عداء التسعيين يتأصل نحو الستيين , ونشأت في خضم الصراع ثقافتين متناقضتين  الستية ثقافة السلطة والتسعية ثقافة المعارضة , وطبعت كتب ملئت المكتبات العامة والخاصة تشرح ثقافتيهما والخلاف .

       شددت السلطة على التسعيين فأنزاحوا عند أطراف الدولة متجمعين ومطالبين بالانفصال ,ونشبت حرب عقائدية  هدف السلطة منها التخلص تاريخيا من عقيدة التسعيين ولكن لم ينته أحد .

    وظهر عظيم الامة يخطب محذرا شعبه الستي من الدول الطامعة والتي تريد سلب ثقافة أمة سيكا وطمسها فدولة الجوار "كيكا "سبعية الثقافة إذ نشأت ثقافتها وترعرعت على أن 1+1=7 , ودولة أخرى ليس بعيدة عن الجوار هي دولة "خمسية " هدفها تدمير ثقافة سيكا , واستمر العظيم يحذر من دخول الافكار الفاسدة من الدولتين  , واشتد الجدل بين سيكا ودول الجوار ألامر الذي أدى الى حرب قضت على الزرع والضرع وأهلكت أناسا كثيرين , وتدهورت سيكا .

     وجاء الخيرون  والمفكرون من الداخل والخارج وإجتمعوا في دولة محايدة لاصلاح شأن العلاقات بين الدول المتنازعة , والغريب إن المجتمعين لا يؤمنون بأفكار الدول المتنازعة لان عندهم جميعا 1+1=4 , وهذا لايهم لانهم جاؤا للاصلاح والانصاف فلم يعثروا على الحل إذ لم يجدوا أحدا يتنارل عن ثقافته التي هي كبرياؤه ولا أحد يتنازل عن خيلائه .

هل يليق العنوان بالقصة وإلا إوجد لنا عنوانا منتزعا من مقصدها أومن فحواها ولك المحبة وألاعتزاز

  

 

 

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 13/07/2010 07:24:15
الاخ ألإستاذ الفاضل محمد جواد شبع
غمرتني بلطفك , ولا يسعني إلا أن اقدم لك الشكر والامتنان
لما عبرت عنه بكلمات جميلة , هي دلالة على محبتك , أرجو لك التوفيق .

الاسم: محمد جواد شبع
التاريخ: 11/07/2010 07:27:42
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ الدكتور محسن المظفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتابة جديدة باسلوبها وبكاتبها الكبير وفلسفية هادفة ممتعة ذات نكهة مختلفة عن كتاباتك السابقة الجميلة من كتب ومؤلفات.. اتنمى لكم الموفقية
وأدعو لكم بدوام الصحة والعافية..

محمد جواد شبع
النجف الاشرف - العراق

الاسم: محمد جواد شبع
التاريخ: 11/07/2010 06:54:31
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ الدكتور محسن المظفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتابة جديدة باسلوبها وبكاتبها الكبير وفلسفية هادفة ممتعة ذات نكهة مختلفة عن كتاباتك السابقة الجميلة من كتب ومؤلفات.. اتنمى لكم الموفقية
وأدعو لكم بدوام الصحة والعافية..

محمد جواد شبع
النجف الاشرف - العراق




5000