..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعض طار الى عش التناقضات ، ولم يهبط بعد !

اسماء محمد مصطفى

فيه شيء من كذب او ازدواجية حيناً .. نلمسه في موقف  او كلمة او حتى نصيحة ، يتجسد مثلاً في وصولي يدعي ارتقاء السلالم بنزاهة او اجتهاد ، او في امرأة تخاف فأراً  وتخيف اقوى عشاقها ، او في شخص يعلم سواه القيم النبيلة لكنه لايطبقها في أفعاله ، او في سياسة الكيل بمكيالين ..

*هو ليس بشعاً دائماً فقد ينطوي على حكمة او نلمسه في ظاهر ضعيف  يخفي وراءه أعماق صلبة .. إنه التناقض ..

* هالة من التناقضات في السلوكيات والأقوال والأفعال ، تملأ العالم بأسره ، فالحياة نفسها تجمع بين المتناقضات .. الخير والشر .. الصواب والخطأ .. الحار والبارد .. الأبيض والأسود .. وعلى ذكر هذين اللونين  نبدأ لقطاتنا عن التناقض بأغنية ( أبيض او أسود ) للمطرب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون الذي عكس فيها ايمانه بعدم وجود فارق بين البيض والسود ، وإنه ليس عنصرياً ،  ومع ذلك تعاطى حقناً لتغيير لون بشرته الأسود الى الأبيض ، ولتذهب الأغنية الى سلة التناقضات !

إن أشد التناقضات مرارة  تلك التي تكون مع النفس .. إنها  أشبه بالضحك القسري في أشد حالات المرارة .. فقد يتصرف الإنسان تحت ضغط ظرف ما او رغبة ملحة  بطريقة لايؤمن بها ..

وقد نجد التناقض في شخص يدعي شيئاً ويتصرف على نحو معاكس تماماً  ، كالأب الذي  يعلّم أبناءه القيم الخلقية العالية ، في الوقت الذي ينضح بالبشاعة  خارج  حدود بيته .. ونراه أيضاً في  آخر ينتقد سلوك غيره علناً ، إلاّ إنه وفي قرارة نفسه يتمنى أن يتصرف مثله !  ونجده أيضاً في متدين غير مرن وغير معتدل حين يتشدد في نصح أفراد أسرته او مجتمعه  بأداء الفرائض التي يؤديها هو على أكمل وجه ، لكنه في الوقت نفسه يرتكب أفعالاً قبيحة ، كأن يسرق أموال الناس او ينم او ينافق او يطعن في شرف الناس او يدخل بيوتهم من غير أبوابها !! بل حتى يشاهد القنوات الإباحية  !!

مثلما  يتجسد التناقض في شخص يدعي التقدم وايمانه بالأفكار التقدمية  لكنه آخر شخص يطبق ما يدعيه في تعامله مع أفراد أسرته ، كأن يمنع بناته او أخواته من إكمال تعلميهن الجامعي خوفاً عليهن من إقامة العلاقات العاطفية في الجامعة  ! في الوقت الذي يتزوج من خريجة جامعية  !

ونراه أيضاً في  آخر يبدي إعجابه بالعصريات والمثقفات من النساء ، لكنه يحجم زوجته ويمنعها عن تطوير نفسها !!

بل إن التناقض يتجسد أيضاً في رجل يطارد المتحررات اوغير المحتشمات ويبدي إعجابه بهن بينما يخفي زوجته  عن أعين الناس ، بل يخونها  وهو مرتاح الضمير  ، لكنه يقلب الدنيا وينتفض لرجولته إذا خانته هي !!

 

وكذلك نجد التناقض في شاب يقيم عشرات العلاقات العاطفية العابرة مع بنات الناس ، او العلاقات الماجنة مع بنات الهوى ، لكنه يمنع أخته من حقها في الحب وإن كان طاهراً ، بل يجن جنونه إذا ما رآها مع شاب !!  ونجده أيضاً يحافظ على بنت جاره ويخاف عليها حتى من أن يكلمها لكنه يتمادى مع بنات غير جيرانه !! وكإنهن لايستحقن منه الاحترام كبنت الجار التي ربما فوق رأسها ريشة  دون سواها  !!

وقد يقول قائل إنها حقوق الجار وواجبات احترامه ، ونقول أليس الأولى  أن نراعي حقوق الناس وواجبات احترامهم جميعاً وليس الجار فقط ؟!

كما نجد التناقض في شخص يساعد أرملة وأيتاماً تحت عنوان فعل الخير لكنه لايبرّ بأمه ، وهنا يكمن الرياء .

وترتبط التناقضات السلوكية بطبيعة التربية البيتية والمجتمعية  والمفاهيم والتقاليد والعادات التي يفرضها المجتمع على الفرد الذي قد ينزع في داخله الى نقيضها فضلاً عما يراه المرء من مظاهر ازدواجية حوله منذ نعومة أظفاره فيتأثر بها ، الى جانب ما تتطلبه المصلحة الذاتية من أن يكون البعض متناقضاً في رغباته وسلوكياته .  

التناقض يتمثل في أخوة متناقضين كالأخوة كرامازوف .. وفي أمزجة متعاكسة وأفكار وأخلاق متضادة بين أبناء أسرة واحدة  تلقوا التنشئة البيتية نفسها .. وفي ممثل طيب يمثل أدوار الشر وبالعكس .. وفي سياسي متجبر ظالم  يصرع أقوى الرجال لكنه يتحول الى طفل ضعيف  بين يدي عشيقته !! بل إن التناقض يبلغ قمته في عالم السياسة نفسه .

إن بعض الحقائق تكشف عن تناقضات ما ، فاينشتاين عبقري الرياضيات كان تلميذاً ضعيفاً في مستواه الدراسي  ، وإحسان عبد القدوس مناصر الحب في رواياته رفض فكرة زواج ابنه من ممثلة معروفة يحبها ، ذلك إن الواقع شيء ومافي رواياته شيء آخر !  كما إن برنادشو التقى تشرشل في لقاء كشف عن تناقض حجميهما وطبيعة حياتهما ،  فالأول كان نحيلاً ـ  قد يحسب الناظر اليه أن في بلاده مجاعة ـ  والثاني كان بديناً ـ يعرف الناظر اليه سبب تلك المجاعة ـ !

حتى في الحب هناك تناقضات .. أليس أجمل مافي الحب عذابه !! أليس الحب أن تتمنى السعادة  للحبيب ، لكنك  قد ترفض أن يمضي مع سواك  وإن كانت سعادته هناك .. أي إنك ترفض أن يسعد على حساب سعادتك .. المحب كريم مانح ، لكنه قد يكون أنانياً أيضاً ..  والحب نبل ورفعة وهو في الوقت نفسه يتسم بالأنانية .

ومع إن الضعف والقوة على طرفي نقيض لكنهما يجتمعان في معادلة حب شعرية  للشاعر المعروف أنسي الحاج  حين يقول في قصيدة له : ( ضعف حبنا وحده هو القوة ) ..

والنقائض الشعرية قصائد مشهورة لشعراء هجاء تبادلوا فيها مشاعرهم المتناقضة .

ونقيض الشيء منجذب اليه كما هو متعارف عليه  مغناطيسياً  . ولعلاقة الرجل مع المرأة نوع من تناقض حين تسود فيها لعبة القط والفأر  ـ وعذراً للتناقض في التشبيه ـ .

توفيق الحكيم أشار في كتابه يقظة الفكر الى إن التناقض خلق من ضلع المرأة  . قال ذلك حين فاجأته امرأة بالقول  :  ( منظر فأر يرعبنا ، ولايفزعنا أن نمسح على وجه أسد .. توافه الأمور تبكينا ، ونتجلد أمام أفظع الامور .. هكذا نحن النساء ) ..

والتناقض أن يكون اللاوعي أحياناً هو قمة الوعي . بهذه الجملة أختم  هذا الموضوع  ، تاركة للقراء استحضار تناقضات أخرى  في كل مجالات الحياة عسى أن يبحثوا معي عن سبل لعلاج التناقضات ـ هذا إذا كان ذلك ممكناً في مجتمعات مريضة بالتناقضات ولاتستطيع الحياة إلاّ بها ـ   فيما أهبط  من عش التناقضات بسلام  آملة ألا أكون متناقضة مع نفسي !

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/10/2010 13:50:32
الاخ علاء سعيد
تحية تقدير
وشكراً لهذا الحضور الزاخر بالرؤى

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 27/09/2010 09:38:14
تحية مباركة
كم من العوالم يجب ان نعيش ؟ عالم الحرية او عالم الكبت و الحرمان حينما يكون الابوين ساذجين في كل امور حياتهما الدينية و الاجتماعية و النفسية تختلط الامور فيما بعضها فيكون الكلام لا تفعل هذا لا تلعب مع هذا هيا قم الى الصلاة قسراً و الا .... و تأتي اليك صفعة لا تعرف لماذا و انت تقوم بهذه الاعمال دون معرفة لماذا نصلي و ابوينا يجبراننا على الصلاة و لماذا لا نلعب مع هذا الصبي و لماذا لا نقوم بهذه الاعمال المريحة نفسياً نمنع عنها دون معرفة هل هي مفيدة ام نافعة و تستمر الحكاية الى ان تكون اشارتك يا استاذة (التناقض ) و هو ان نفعل شيء يرضي المجتمع و يرتاح اليه بحسب القانون العام اسلامي او اجتماعي او اخلاقي لا ان نبحث عن سبب المنع الحقيقي للممنوعات و حينما نعرف ذلك فبعد فوات الاوان و الجهاد لفك عقدة التناقض يتطلب قدرة عالية من القناعات و عند العودة الى الاصطباغ بلون المجتمع تأتي المجاملات على حساب الدين و الاخلاق و من لا يحب الغيبة يجبر على سماعها على الاقل مجاملةً ,
و في عالم الحياة يجب ان تكون موجود و متفاعل و كذلك ان تكون متميز و رأيس لك رونقك الخاص و هندامك و اخلاقياتك امام الناس و مرؤسيك و زبائنك على اتم وجه و لكن رغباتك بينك و بين نفسك اشبه بالوحش الكاسر دون ما تقدم من قيم هذا لكونك غير عالم بحقيقة الامر و ان قوانين المجتمع السائدة مجرد هوامش و قوانين النفس هي الاجدر بالتطبيق متناسياً ان الشيطان بالمرصاد .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/08/2010 02:31:09
الشاعر حسين البهادلي

جزيل شكري لحضورك الطيب

تحياتي

الاسم: الشاعر حسين البهادلي
التاريخ: 27/07/2010 15:57:01
بل إن التناقض يتجسد أيضاً في رجل يطارد المتحررات اوغير المحتشمات ويبدي إعجابه بهن بينما يخفي زوجته عن أعين الناس ، بل يخونها وهو مرتاح الضمير ، لكنه يقلب الدنيا وينتفض لرجولته إذا خانته هي !!
كل ما تكتبيه جميل وواقع
تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/07/2010 20:47:59
القدير علي الغزي

القدير بشار قفطان

القديرة ايمان اسماعيل


تحية تقدير



أشكركم لهذا الحضور العابق بالبصمات الجميلة منكم.

فائق الاحترام لكم

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 11/07/2010 08:13:07
ان جيلنا جيل المتنقضات فعلا اختيارك للموضوع اختيار صائب لقد ملاء ت حياتنا بالمتناقضات انا اعرف ان الشء وضده لايعيشان ولكنني كل يوم احيافي بلد المتنقضان يمشيان سوية فيه الحب والكراهية يحتويهم الشخص نفسه الظلم والعدل يعيشان سوية اشد على يديكي في اختيار المواضيع المهمة انشاء الله يتسع قلمك لكل المواضيع وتنجزين ماهو منتظر من كاتبة متميزة مثلك الى موضوع متناقض اخر

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 09/07/2010 22:20:46
الاخت العزيزة اسماء المحترمة
خالص التحيات
شكرا على هذا الجهد والابداع في العرض لموضوع يستحق القراءة والفهم الموضوعي لكل جملة من جمله التي تحمل بين طياتها معاني كاملة في البناء
خصوصا بناء التفوس والتجرد من الازدواجية في التصرف
مرة اخرى شكرا لك على كل كلمة وردت في هذا الموضوع الرصين

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 07/07/2010 04:58:23
النفس اماره بالسوء والازدواجيه مصاحبه للانسان في كل مجريات حياته والشجاع يتخلص منها ويمقتها انها مرض العصر لك احترامي يا رائعه

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/07/2010 06:39:54
تحياتي وتقديري الى كل من :



القديرة رؤى البازركان

اشكرك لحضورك
واتفق معك على ماذهبت اليه
بل ان هناك امور كثيرة يفترض بالمدارس ان تعلمها للتلاميذ والطلبة

دمت بخير




*****


القديرة زينب صافي

اشكرك لاطلالتك الجميلة وتحياتي لما كتبته في تعليقك

دمت بخير



*****


القدير عبد الهادي البدري


احييك على هذا الحضور الطيب شاكرة لك اهتمامك بالموضوع.

دمت بخير

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 05/07/2010 19:29:32
الموضوع يستحق الوقوف ..

نحيي الزميلة اسماء التي تثرينا دائما وتحيرنالتضعنا اخيرا بين شيئا غاية في التناقض واظنه ملف صالح للنقاش


كل التقدير

الاسم: زينب صافي عباس
التاريخ: 05/07/2010 17:56:47
استاذتي الجميلة في كل ماكتبتي والرائعة في التحليل الموجود فينا جميعنا نملك التناقض ولا مفر من تناقضاتنا فهي موجودة في دواخلنا والمحيط الخارجي الذي نعيشه لكن علينا الفصل بين ضدين غير متشابهين اذا كانا فيه اساءة لنا سلمت على هذا الموضوع تحياتي لك من دمشق حيث اعيش

الاسم: رؤى البازركان
التاريخ: 05/07/2010 14:57:45
جميل ما كتبتي وتحليل سايكولوجي عميق
أحيكي عزيزتي
أتمنى أن يكون منهاج يدرس للطلبة بجميع مراحلهم الدراسية عل الإنسان يدرك إن هناك من يرى ما خلف القناع

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/07/2010 18:24:10
الأستاذالفاضل موسى غافل الشطري

تحية تقدير

وافر الممنونية لهذا الحضور الطيب والزاخر بالرؤى .

اضافتك قيّمة ، اشكرك عليها

دمت بخير


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/07/2010 15:39:59
تحياتي وتقديري الى كل من :


القدير قاسم النجفي

الشكر الجزيل لحضورك الطيب الى هذه الصفحة

دمت بخير



******


القدير فراس حمودي الحربي

أشكرك للحضور وممتنة لك على الاهداء أخي الطيب

دمت بخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/07/2010 15:32:28

تحياتي وتقديري الى كل من :


القدير صباح محسن جاسم

ايها الاستاذ الراقي

أجد نفسي عاجزة عن التعليق على ماورد في تعليقك ، فالحزن يجعل الكلام يضيع منا احياناً ..
لكن ، آه منه هذا الموت .. الذي يسرق أحبتنا .. قتلاً او مرضاً او .. او .. او ..

أشكرك على حضورك العميق

ابعد الله عك كل حزن


******


الأستاذالفاضل موسى غافل الشمري

وافر الممنونية لهذا الحضور الطيب والزاخر بالرؤى .

اضافتك قيّمة ، اشكرك عليها

دمت بخير


*****

القديرة كريمة الشمري

جزاك الله خيراً لهذه الطلّة الرائعة
واعان الله الجيل الجديد على تناقضات الواقع والعصر

دمت بخير




الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/07/2010 20:05:09
اختي التي تحمل كل اسماء النور ( اسماء محمد مصطفى ) لك الروعة والانق وعذرا للتأخير ايتها الفاضلة الرائعة واهديك ايتها الرائعة (بدر تموز )
( شك ثوبة الكمر من رادو يحزنوه
وجاك من الشمس نوره
وكسر قيدة من الصبح من رادو ايقيدوه
ونشر فوك البشر صبحه
وطلع نور البدر تموز يشع نور على اسماء )
لك التقدير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/07/2010 19:46:00
اختي التي تحمل كل اسماء النور ( اسماء محمد مصطفى ) لك الروعة والانق وعذرا للتأخير ايتها الفاضلة الرائعة واهديك ايتها الرائعة (بدر تموز )
( شك ثوبة الكمر من رادو يحزنوه
وجاك من الشمس نوره
وكسر قيدة من الصبح من رادو ايقيدوه
ونشر فوك البشر صبحه
وطلع نور البدر تموز يشع نور على اسماء )
لك التقدير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 03/07/2010 13:55:13
القدير عبد اللطيف التجكاني

تحياتي وتقديري لشخصك الكريم شاكرة لك حضورك مجدداً الى الصفحة لوضع النقاط على الحروف كما تفضلت

كن بخير دائماً


******

القدير مهند الكيلاني

جزيل شكري لحضورك الراقي
ممتنة لرأيك

دمت بخير

الاسم: الكاتب/قاسم النجفي
التاريخ: 03/07/2010 10:35:30
الشكر الجزيل للفاضلة اسماء على هذا المقال الراقي ...

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/07/2010 22:25:58
الأستاذ والقاص الكبير فرج ياسين

تحية تقدير بحجم ابداعك

أشكرك الشكر الجزيل لحضورك الذي تتشرف به صفحتي

وهو حضور اعدّه شهادة بحقي ، اعتز بها

وافر الاحترام الى ما كتبه قلمك هنا


دمت بخير استاذنا المبدع

الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 02/07/2010 22:10:39
بسم الله الرحمن الرحيم
الست اسماء المحترمه
اسمحي لي ان اعبر تقديري واعتزاري لاختيارك لمثل هذا الموضوع الرافد والذي يضع كل شخص حليم واكرر حليم امام تفسه ويقول لما اعيش كل هذه التناقضات مره احب مره اكره مره ابكي مره اغني ماذا ...بتقدير الدول الاوربيه يرون من كل شخصيه عربية انه مس من الجنون لكثر هذه التناقضات يمكن صحيح .لكن لة نظرنا لها بعمق ان كل شخص له اسبابه نفسيه او وراثيه او عن غباء او ذكاء او شدة دهاء
وكل الامور تناقض الاخرى كيف له ونحن نعيش في ظل من التخلف الموروث ام المدسوس قصدا من قبل كل الحكام على مر التاريخ له اهداف ابعد من حل المشكله اليا او فكريا
لكن العبره ليس بالماضي هم اسسوا اجيال من الاطقال قي هدوء وسكينه ونحن تربت اولادنا على الجوع ان لم يكن وساحات الدم والصواريخ اسائلك بالله كيف يكون مصير هذه الاجيال من التناقضات لكن على كل شخص مدرك للصواب وقلبه ملىء بالايمان ان بحاسب نفسه قبل ان ينام ماذا فعلت السيء يمحى بالتوبه والاستغقار يمكن قليلا نستطيع ان نخلص انفسنا من كل التناقضات . الله يعين العراقيين من اي مستنقغ سيخرجون.
مع تحياتي كريمةالشمري

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 02/07/2010 17:09:27
يا إبنتي العزيزة
أنا أود أن أدلو بدلوي معكم أنتم الشباب . فقد عاصرت ظروفا مختلفة مرت بها المرأة و الرجل ايضا . و بدقة الشابة و الشاب. وفي كل الظروف الحب لا ينقطع و لا يكبو .حيث كانت المرأة تتحجب قبل عشرات السنين ثم تحررت من ذلك ز ثم أُرغمت أن تعود إلى الحجاب باشنع منه . بوضع قصبة على الأنف ولا ترى غير العيون . إلى جانب ما يسمى بالجينز . أنا لا اعرف هذه السماء ، لن وقتي تجاوزها . و لكن الحياة لم و لن تتوقف .
هناك مجتمع أريد له أن ينتكس . لكني مؤمن من أن ما يجري هو عبارة عن غمامة سرعان ما تتلاشى . و سيبقى الحب معافى سيبقى الحب المناضل العنيد المقاوم شديد الباس و سيسقط حاملو خناجر الذبح و الملوحين بها . الحياة واسعة بقدر سعة السماء . و ليس من المنطق أن تتىخى عملية غزو الفضاء و النجوم القصية و عقلية مجتمع الحريم . إطمئني يا إبنتي ، فما هي إلا زوبعة مذبوهة هامدة لا رفيف فيها سوى رفيف ذَنَبها .

الشطري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/07/2010 15:12:28
جميل حقا !
قبل مدة لم يلحق ان يأكل الدود جسد صديق عزيز علي قيل انه مات بالسكتة القلبية ، اتصل بي قبل أن (يقتل) بنصف يوم كامل ، واطلعني على تهديد له موثق في نفس الموقع الذي ينشر فيه وجمع من اصدقائه بعض ما يفقس من افكار ورؤى ... وقد استسخفت الأمر في حينه ومن بين ما علقت ان الأمر غير جدي ولا يتعدى المزاح .. في اليوم التالي وصلتني رسالة هاتفية تقول :" صديقك في ذمة الله .. اذكرنا عند ربك يا صديق".
كيف يكون التناقض اذن بين الأصدعاء !؟

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/07/2010 13:28:53

الاستاذ والقاص المبدع والكبير فرج ياسين

تحية تقدير لحضورك الراقي الذي اتباهى به

وتحية مثلها لكلماتك الرائعة التي اعدّها شهادة افتخر بها

تقبل وافر الاحترام لشخصك الكريم وقلمك اللامع

الاسم: مهند الكيلاني
التاريخ: 02/07/2010 12:02:21
جميل ان اطلع على مثل هكذا مقالات لانها تبدو بحجم العالم والمتناقضات هي من تكون مجمل الحياة ولانها تسكن النفس البشرية فمن الجميل ان يراها الانسان تحت ضوء خافت تلقية سيدة مثلك تتعامل مع الكلمةبثقافة وبموضوعية وابدع تحياتي

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 02/07/2010 11:48:19
المحترمة أسماء
إن وجهات نظرك يغلب علبها طابع الانسانية المطلقة ، ولكن ما يبادر إلى ذهني ، أن هؤلاء منهم من عاش ولا زال تحت ضغط الأنانية الضيقة المكتسبة من بيئتهم الصغيرة رغم مستواهم الثقافي لا السلوكي ، فالمفهوم شيئ والواقع كالطبع شيئ آخر لا يتغير .
من أجل نقط على الحروف فقط ...

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 02/07/2010 05:25:05
نعم هذا صحيح .
كان علي الوردي قد عد الأزدواج امتيازا عراقيا
وها انت تخرجية الى النطاق الأنساني
كأن التناقض موجود في أصل الكينونة البشربة
التقاطة ذكية وصحيحة في ما ارى
اجدت ياعزيزتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/07/2010 01:38:14

القدير عبد اللطيف التجكاني

جزيل الشكر لك لحضورك الى هذه الصفحة

وإشارة الى مسألة الردود على التعليقات ، هناك بعض الكتاب قد لايكون لديهم وقت للرد لأسباب مختلفة ، اما لضيق وقتهم او لانهم ينشرون في العديد من المواقع لذا لايستطيعون متابعة ماينشرون .
احيانا يتأخر الرد بسبب ضعف النت
واحيانا يكون الكاتب في وضع صحي حرج يمنعه من التواصل .

وهناك من يرى ان الكاتب غير ملزم بالرد ، لان مساحة التعليقات هي للقراء ومتابعي الموضوعات ، هذا من وجهة نظرهم .

لذا فلنلتمس العذر للجميع

ممتنة لوجودك ومشاركتك الطيبة التي تضمنت نقدا او مايشبه العتب على بعض الكتاب والكاتبات ، وهذا مؤشر على اعتزازك بهم وبهن

الف شكر لك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/07/2010 01:30:59

تحياتي وتقديري الى كل من :


القديرة نور ضياء الهاشمي السامرائي

أشكرك على المعلومة وعلى حضورك الجميل الى هذه الصفحة

دمت بخير


*****

القدير محمود داود برغل

جزيل الشكر لوجودك في هذه الصفحة ، ولماكتبته من رأي راق ٍ

دمت بخير

******

القدير الدكتور عزاوي الجميلي

وافر الممنونية لرأيك ، وقد صدقت قولك . كلنا نحمل في دواخلنا تناقضات قد نعترف بها او لانعترف .
جزيل الشكر لهذا الحضور الزاخر بالمعلومات والرؤى .

دمت بخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 02/07/2010 01:24:28

تحياتي وتقديري الى كل من :



القدير غازي الجبوري


شكراً لوجودك في هذه الصفحة .
سؤالك ، اظن الاجابة عليه صعبة ، لان القضاء على التناقض ربما يتطلب ثورة على النفس والمجتمع . فكيف ذلك ؟
دمتَ بخير


******

القدير سردار محمد سعيد

حضورك راق ٍ زاخر بمعلومات ذات فائدة معرفية كبيرة ، فشكراً لك على ماكتبته

دمتَ بخير



الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 01/07/2010 23:53:14
الأخت أسماء محمد مصطفى
أقدر فيك روح الالتفاتة وجميل الردود
هناك بعض الكاتبات والكتاب المحترمين لا يسيرون على درب هذا السلوك الايجابي حين تصل إليهم تعليقات ، لأنهم لأسباب خارج نطاق التواصل والردود ! ، وهذا أيضا نوع آخر من أشكال التناقض
تقدير واحترام

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 01/07/2010 23:48:57
الأخت أسماء محمد مصطفى
أقدر فيك روح الالتفاتة وجميل الردود
هناك بعض الكاتبات والكتاب المحترمين لا يسيرون على درب هذا السلوك الايجابي حين تصل إليهم تعليقات ، لأنهم لأسباب خارج نطاق التواصل والردود ! ، وهذا أيضا نوع آخر من أشكال التناقض
تقدير واحترام

الاسم: د. عزاوي الجميلي
التاريخ: 01/07/2010 21:57:38
الحياة يا سيدتي نتاج تفاعل أشياء متناقضة..
شد وجذب بين نقيضين... تحدد مسار فعل بحسب القوى الداعمة...
أنا لدي من التناقض ما لا أعلم كم هو...
كثيرا ما اجلس امام نفسي وأعد لها من الافعال وتعد لي من الافعال ما لا أرض ولا ترض..
لماذا يسقط القول على أهل السياسة وأهل الدين وأهل الأدب فقط...
كل من مر هنا... هل تعترف بأن لديك تناقض في تصرفاتك...؟
كل إنسان جبل على هذا...
نحن أبناء الطين والماء...
نحن نتاج اجتماع نقيضين في لحظة حب...
نحن أبناء الجائز واللايجوز حسب ما يراه المجتمع والغير..
حتى وان كان الغير أبي أو أمي...
دائما نحاول تجميل صورنا بإطار جميل..
حتى يراها الغير جميلة كما يجب...
كثيرة هي الامثال... في حياتنا المتناقضة..
السؤال...
هل التناقض مرض أم علاج لحال لا يستقيم إلا بأن تناقض ما تؤمن به...؟
الكل يرفض الرشوة علنا... لكنه يعطيها أو يأخذها كي يرتاح باله من بلباله..
استفاد من مرض لقضاء أمر رغم رفضه لوجود ذلك المرض... وساهم في استفحاله..
استخراج جواز سفر يحتاج إلى ثلاثمئة دولار خلال اسبوع.. ويحتاج إلى ما لا نهاية من الروح وتعال مجانا...
عذرا لمبادئي... سوف أدفع ثلاثمئة دولار واستريح... هل أنا متناقض..؟!
شكرا لك سيدتي على إثارة هذا الموضوع المهم...

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 01/07/2010 20:46:07
الاخت المحترمة اسماء محمد مصطفى
تحية طيبة
موضوع على قدر من الاهمية
كون ان هذه التناقضات تترتب عليها تداعيات كثيرة وخطيرة في بعض الاحيان
فمن الناس من يظهر طيباصادقا
ويختبئ في داخله ذئب كاسر
واخر يكره الخيانة قولا وتبجحا ,,, ويخون اقرب مقربيه
وهناك من يزعم نفسه صادقا
وهو يدير اكبر ماكنة للكذب

الاسم: الكاتبة نور ضياء الهاشمي السامرائي
التاريخ: 01/07/2010 19:12:19
الأخت أسماء كتبتي فأبدعتي
التناقض أو ما يسمى باللغة الأنكليزية( cntraks)
هو فت سرد من أجمل الفنون التي تبين منضرين
وهنا أقول أن أدبنا العربي يحتاج مثل هذه الكتابات المتوسعة لكي يدمج ما بين الرأي العربي والأي الأجنبي ويوازن حيثيات المجتمع سابقاً والأن
سجلي أعجابي لقلمك الرقي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 01/07/2010 18:25:30
سيدتي المفكرة والأديبة أسماء
تحياتي لك ولجهودك الرائعة المتتابعة
الفلسفة تطرح الأسئلة ولا تجيب عليها بالقطع ، لأنها حينذاك تصبح من العلم فتدرجت تحت خانته .
التناقضات أنواع منها طبيعي - فيزياوي - لا يمكن إزالته وتغييره إلا بزوال المادة والطاقة في الكون، مثل الليل والنهار بتعاقبهماوالسواد والبياض فالبياض نتيجة إنعكاس الألوان مجتمعة كلها والسواد نتيجة امتصاص تلك الألوان كلها، والسالب والموجب على خط الأعداد..إلخ.
أما التناقضات المجتمعية أن صح التعبير فنحن الذين نخلقها، وتختلف من مجتمع لآخر نتيجة الأفكار البشرية والعادات التي تعارف عليها والدين الذي دان به ذلك المجتمع فترين شعوبا تتطير من البوم وأخرى تعده جميلا حتى أنهم تفننوا برسمه ، وثمة شعوب تلبس البياض على الميت وثمة شعوب تلبس السواد ، وثمة شعوب تنوح على الميت وثمة شعوب تفرح للميت ...إلخ وهذه تناقضات إجتماعية .
هناك تناقضات خلقها البشر مشتركين ولا أساس لها في الطبيعة مثل الساخن والبارد فلا وجود لبارد فعلا بل الحقيقة هو اما درجة حرارته مرتفعة فهو ساخن واما درجة حرارته منخفضة فهو بارد ومثل الطويل والقصير فالطويل تعبير لطول ما والقصير تعبير لطول أيضا ولكنه بمقدار حسابي أقل .
وهناك وهذا الذي يبحث عنه القراء الكرام وعلقوا عليه :
التناقضات الذاتية في التعامل والتصرف وهذا يعني الأزدواجية أو الثنائية أو التعامل بمكيالين ، فلتكن بأي اسم ، المهم هو : أن الواحد منا له ضديد في داخله وهذان الضديدان واحد منهما جسماني وآخر أخلاقي فمقدار تلاقيهما وافتراقهما يتوقف على أمور كثيرة أهمها التربية ، وهذا ما نفتقده وهو الأساس .
علما أن الفيزياء الحديثة اكتشفت وهي حقيقة ان من اللابشر من يتصرف بشكل ثنائي فالضوء يسلك أحيانا سلوكا موجيا وأحيانا يسلك سلوكا جسيميا وعند سلوكه أحد السلوكين ينسى السلوك الآخر تماما كالأمثال التي ذكرت في نصك الجميل .
تحياتي مرة أخرى ودمت بعناية الله

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 01/07/2010 16:18:30
التناقض سببه ان مايمنعه او يرفضه يعده خسارة له وما يبيحه لنفسه و يفعله يعده ربح ...وهذا هو الواقع ياسيدتي فهل لدى احد من حل ناجع عملي وموضوعي افيدونا يرحمكم اللة وتحياتي للكاتبة والباحثة المرموقة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 14:00:47

اعزائي

اعذروني اذا ماوجدتم اخطاء ً طباعية في ردودي على تعليقاتم كأن يكون هناك حرف بدلا من حرف او كلمة مبتورة ، فذلك بسبب سرعة الطباعة او خلل الماوس اواختفاء الصفحة بين لحظة واخرى لاسباب تقنية تتعلق بحاسوبي والنت .

واحتراماً لكم وللقراء اطلب العذر ، ذلك انني اكره الوقوع في اخطاء وإن كانت طباعية او تقع سهواً

دمتم بخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 13:55:10

تحياتي وتقديري الى كل من :


القديرة د. فضيلة عرفات :

ايتها الطيبة الرائعة ، ممتنة لحضورك الوافر بالمعلومات المفيدة
، وهذا هو شانك في كل تعليق تكتبينه ، تتركين معلومة نافعة .
دمت بخير

*****

القدير محمد شفيق

اشكرك للمعلومات الواردة في تعليقك ، ولحضورك

دمت بخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 13:50:59

تحياتي وتقديري لكل من :


القدير وجدان عبد العزيز


اشكرك فأنت الرائع في حضورك وابداء الرأي
يسعدني وجودك هنا ايها الاخ الطيب

دمت بخير



*****


القديرة د. ناهدة التميمي

كل التقدير لك انت ايتها الرائعة

ممتنة لحضورك


*****


القديرة ريم شاكر الاحمدي

ومساء الانوار لك

اشكرك لحضورك وابدائك الرأي

تعلمين في كل زمان هناك تناقضات لاسيما حين بتعلق الامر بالسياسة والسلطة

دمت بخير



الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 13:44:42

تحياتي وتقديري لكل من


القدير محمود جبار

شكرا لحضورك خفيف الظل ونقدك الساخر للتناقض في واقعنا المعاش

دمت بخير

*****

القدير غازي الكناني

اشكرك فانت الرائع في حضورك ايها الفنان الكبير
الحمد لله على سلامتك

دمت بصحة وسلامة دائماً


*****


القدير يحيى السماوي

شكراً ايها الشاعر الكبير لحضورك الراقي
كلماتك شهادة اعتز بها
وافر الممنونية لك

دمت بخير


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 13:39:40

تحياتي وتقديري الى لكل من :


مصطفى داود كاظم

اشكرك لحضورك الى هذه الصفحة .

صحيح ان الناس لايرون عيوبهم ومنهاتناقضاتهم وانما يرون تناقضات الغير ، لكن هناك من يرى تناقضاته وعيوبه اذا كان يضع ضميره نصب عينيه ممارسا مبدأ النقد الذاتي ، لكن قد يعترف بتناقضاته وقد يخجل من الاعتراف بها .
وصحيح ان النفوس اسرار لذا لايمكن ان نتعرف على كل نقائض البشر .
المهم ان لانطلب من الاخرين ان يفعلوا ما لانفعله ، او نفعل ما ننهى الناس عنه .

من هنا اقول ان الكاتب اوالاعلامي يجب ان يكون قدوة فيكون هو نفسه في ما يكتب وفي مايتصرف به خارج نطاق الكتابة . لا ان يدعي الاخلاق الحميدة ويدعو اليها في كتاباته بينما يتصرف على نحو مناقض لها في الحياة .

دمت بخير


*****


القدير مجدي الرسام

اشكرك لحضورك
نعم التناقض موجود وبغزارة في الصعيد السياسي
دمت بخير


*****

القديرة صبيحة شبر

اشكرك ايتها الطيبة لحضورك
وافر الممنونية لك ولرأيك الرائع في قضية التناقض

دمت بخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 13:28:18
تحياتي وتقديري لكل من :


القديرة زينب بابان

شكراً لرأيك ومااوردته من مثال من الواقع

دمت بخير

******

القدير سعيد العذاري

الشكر الجزيل لحضورك الطافح بالتحليلات والمعلومات النافعة والآراء السديدة التي تطرحها برُقي وهدوء.

جزاك الله خيراً
ودمت بخير

*****

القدير احمد

اشكرك لمتابعتك وما اضفته من رأي


دمت بخير

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 01/07/2010 13:21:47
تحياتي وتقديري للجميع هنا



القدير شهاب احمد محمود

أشكرك لمتابعتك وكلماتك الطيبة
ممتنة لحضورك
دمت بخير

******

القديرة شادية حامد

شكراً لحضورك وانت تمرين بالصفحات كفراشة جميلة ،

وبشأن الاسماء المستعارة في التعليقات اذكر لك أمراً:

قبل مدة قصيرة جدا نشرت في النور موضوعا نقديا تحت عنوان :
مجلة النور .. وجهة نظر مخالفة مع كل الود .

نشرت فيه جملة ملاحظات بحق المجلة وباسمي الصريح مع انني قلت في نفسي ربما ينزعج البعض من ملاحظاتي ، لكن ذلك لم يثنني عن قول رأيي في شأن إعلامي ، لاسيما انني احب اختصاصي الاعلامي ومخلصة فيه ، من هنا كان اصراري على ان انشر الموضوع بغض النظر عن النتائج .

وقد وردت الى الموضوع مجموعة تعليقات ، كان من بينها رأي ضد المجلة .

في حينه كتب الأخ احمد الصائغ رداً في خانة التعليقات اشار فيه الى وجود تعليقات باسماء مستعارة ، لكنه لايريد الرد عليها حتى لاتتحول صفحتي الى صفحة ردود شخصية .
في اليوم نفسه تناقشت مع زميلة احترمها جداً وهي من كاتبات النور حول ذلك الاسم المستعار الذي اشار اليه الصائغ .
وكانت وجهة نظرنا انا وهي حول اسباب الكتابة باسم سمتعار واحدة :
فصاحب الاسم المستعار اما ان يكون :

حاقدا او يقصد الاساءة للكاتب لسبب او لآخر كتصفية حساب او غيرة .. الخ

واما ان يكون :

محباً يقصد نصح الكاتب بامانة لكنه يخجل من ابداء النصح باسمه الصريح خشية ان يسيء الكاتب فهمه وبذلك يخسره .

أنا عادة اضع الاحتمالين اذا ماوردالي ّ تعليق نقدي ، ومن ثم احكم اي الاحتمالين اصح .

لكن في كل الاحوال اجد من المهم ان يكون النقد مهذبا ، هادئا ، خالياً من الألفاظ المشينة ، غير جارح وغير ساخر وليس فيه ما يسيء الى شخص الكاتب او يقلل من قيمته .

واما سؤالك كيف نوقف ظاهرة الاسماء المستعارة والشخصيا الوهمية ، فاقول :

ليس المهم ان تتوقف او تستمر ، بل المهم ان يستمر الكاتب في ابداعه ويطور نفسه دائما ويبقى محافظا على مبادئه ونهجه السليم في الكتابة . هذا هو افضل رد على ظاهرة الاسماء المستعارة في التعليقات وعلى الاساءات .

دمت بخير وابداع عزيزتي


*****

القدير ضياء الشرقاطي

أشكرك لحضورك الطيب
دمت بخير


الاسم: محمد شفيق
التاريخ: 30/06/2010 18:46:53

تحية طيبة

السيدة الفاضلة , استاذتنا القديرة ( اسماء محمد مصطفى ) اتمنى ان تكوني بخير وصحة جيدة

التناقض هي من الصفات التي يتسم بها الكثير من الاشخاص في حياتهم . كما تفضلتي بالمثالين لانشتاين وعبد القدوس . خصوصا ان الثاني الذي كان يدعو الى الحب لكنه رفض تزويج ابنه من تلك الممثلة التي احبها
فالتناقض قد ينبع من خلال تعارض مبادئنا مع افعالنا .. فقد ننادي بعمل معين او مبدأ معين لكن قد يتعارض هذا العمل معنافي يوما ما .. لذلك نضطر الى مخالفة مبادئنا وتناقضها .. يروى ان كبار علماء الدين بدأ بحثا فقهيا حول ( نجاسة البئر ) فقبل ان يبدأ بالبحث تذكر انه يوجد عنده بئر في البيت فعمد الى البئر واغلقه بالاحجار .. اذن التناقض حالة قد يضطر اليها الفرد في حياته الاجتماعية .. الاقتصادية .. المهنية .... الخ
اما العلاج يكمن ( حسب اعتقادي ) هو ان يكون الانسان مسؤولا عند تبني اي فكر او سلوك معين ويطبقه على نفسه بادى الامر يقول " علي بن ابي طالب " ( من عين نفسه على الناس اماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم الاخرين ) وان يكون ملتزما بموقفه وفكره ولايناقضه قيد انملة مهما وصل به الامر ... يروى ان احد الزاهدين قام شخص بتأمين مبلغ من المال عنده ( لانه كان معروفا بالصدق والامانة ويضرب به المثل من هذه الناحية ) وفي ليلة تصاب زوجته الطلق وهو لايملك دينارا ليوفر لها مستلزمات الولادة .. ففكر ان يأخذ من الامانة وفي كل مرة يتراجع وفي المرة الثالثة ولدت زوجته .. لقد كان هذا الزاهد على استعداد ان تموت زوجته ولايناقض ما آمن به ...

تحياتي

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 30/06/2010 18:01:37
إلى الأخت الغالية حبيبة القلب أسماء محمد مصطفى
مساء الخيرات عليك أحييك يا غالية على كل مواضيعك لأنها جميلة وجريئة تستحق مقالتك الوقوف أمامها كثيرا لأنها تستحق الكثير من التحليل العلمي البيئة وما تحويه من تعقيدات وتناقضات والإنسان خلال تفاعله مع البيئة المحيطة به يتعرض لمثيرات مختلفة فهو يتلقى هذه المثيرات ثم يقوم بتحليلها وتفسيرها وتأويلها إلى أشكال مختلفة من التناقضات في السلوك اتجاه نفسه او اتجاه المجتمع والتناقضات في شخصية الإنسانية موجودة ولكن نسبي يختلف بين كل فرد وبين كل مجتمع وحتى في الفرد نفسه يختلف من موقف إلى موقف أخر لا تنسبن لو نرجع إلى الوضع العراقي والأحداث المؤلمة الذي مر بها جعل الإنسان العراقي يعاني الكثير من التناقضات وحالة طبيعية ولكن إذا تجاوز الحد يصبح شخصية مزاجية شخصية متناقضة ممكن يتحول إلى شخصية منافقة أيضا التناقضات ليست خصوصية في شعب دون آخر وتكثر التناقضات في المجتمعات التي تعاني من العقد النفسية والنفاق السياسي والصراعات المختلفة إذا نعطي أمثلة على التناقضات في جميع المجالات وخاصة في العراق نحتاج إلى مجلدات .........اختم كلامي عن طريق الإيمان والسلام النفسي والتوكل على الله و تقبل الواقع والدعاء والاستغفار لها اثر كبير في تخفيف حالة التناقض في السلوك الإنساني ..........
مع محبتي الدائمة لك فضيلة

الاسم: ريم شاكر الاحمدي
التاريخ: 30/06/2010 14:07:53
مساء الانوارعلى اهل مركز النور
والى كاتبة الموضوع اسماء مصطفى
لا اشرح ولا اتفلسف....كلنا مزدوجون واول الناس الادباء والقليل منهم من شذ عن القاعدة...والمثير للضحك والسخرية وجدت البعض منهم وهم يضعون تعليقهم ويطروح الوان الحلول....اما في المنتديات التي تحمل عنواين الادب فحدث ولا حرج
وأنا كوني مهندسة حاسوب بارعة في الاقتحام فقد وجدت العجب لدى الكثير في عالم الادباء...اقصد عوالم المنتديات الخليجية والاخرى......ارجو من محرري مركز النور اظهار هذه المداخلة واختتمها اننا ورثنا الازدواجيه حتى في تاريخنا...أليس سيدنا رضي الله عنه يزيد قتل سيدنا رضي الله عنه الحسين بن علي....اليس الحسين خرج على امام زمانه فكان من امام زمانه ان يذبحه ويمثل به حتى لو كان من احفاد الرسول...اما أم المؤمنين فيحق لها الخروج على امام زمانها؟؟؟
وهناك الكثير الكثير
ليس منا من لم يكن مزدوجا
إحترامي للجميع

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 30/06/2010 10:42:23
كل التقدير للسيدة اسماء على مواضيعها الجريئة والقيمة .. باقة ورد عطرة مفعمة بامل الشفاء من تناقضاتنا الاجتماعية والنفسية والتي هي الدواء لصلاح مجتمعاتنا

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 30/06/2010 05:48:20
الرائعة اسماء محمد مصطفى
ماهذا الثراء في المعرفة والمثقافة
اظهرتي التناقض الذي نلمسه في المجتمع
بطريقة ثقافية رائعة تداخلت معها
فلسفتك الخاصة وتعاملك مع الافكار
بطريقة حضارية جعلتي المتلقي يعيد
حساباته مع مفردات الحياة الواقعية
يسعدني ان التقيك هنا رائعة الابداع
تقبلي احترامي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 30/06/2010 05:45:23
الأديبة الفاضلة أسماء تكتب بمبضع جراح ماهر بغية معالجة أمراضنا المستفحلة ... الكتابة عندها ليست ترفا لفظيا ، إنما : واجب أخلاقي وفكري وظيفته المساهمة في ردم مستنقع آسن أو إضاءة ماهو معتم لتكون حياتنا أبهى ..

أنعم بها أديبة .. وأكرم بقلمها مبضعا .

شكرا ومحبة .

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 30/06/2010 02:36:02
ما اروعك يااسماء ,داءما متألقة فى اختيار حروفك الصادقة , المشحونة بألافكار والمواضيع العالية الثقافة والادب ..احترام ليس له رافد سيدتى ..

غازى الكنانى - استراليا

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 29/06/2010 22:48:20
الكرسي و(جدر الباجلة)

الآن فقط عرفت الرابط بين المليارات الممليرة التي قيل والعهدة على أذناي أنها أنفقت على الخدمات وبين الخدمات التي لاتخدم وعرفت كذلك الرابط بين الكرسي و(جدر الباجلة) وهذه حكاية لها أصل حيث كان في سالف العصر والزمان وذلك قبل دخول القوات الصديقة الحبيبة العزيزة الرؤوفة الرؤومة الرحيمة والتي تحولت بقدرة شياطين الانس الى عدوة غاشمة غازية حاقدة لئيمة ، كان رجل له من الملك عربة خشبية تعمل بطريقة الدفع الرباعي الشخصي صممت لتحمل قدرا كبير الحجم وجرة غاز وبعض الحاجيات ، كان مالكها الشخصي يدفعها كل يوم من الصباح الباكر الى زاوية قرب احدى الدوائر الرسمية الكثيرة المراجعين ليكسب قوت يومه وعياله من بيع الباقلاء بالدهن (يعني ثريد باجلة بالعراقي الفصيح ) وصاحبنا هذا لم يسعفه الحظ في التخرج من الثالث الابتدائي وكان يقرأ على طريقة (حجي راضي) ثم انزوى عن الانظار عقب احداث 2003 . أحدهم أقسم على كسرة خبز كان يلف بها شيش كباب في مطعم شعبي أنه رآه يجلس على مكتب فخم في احدى الدوائر وقال : كان لصاحب العربة قريب من عشيرته يناضل في السابق خارج العراق انتشله من العربة وأجلسه مجلسا يناسب شخصا نال شهادة جامعية !!!
هذا هو الرابط بين الكرسي وجدر الباجلة الذي بات من التجاذبات في وقتنا المتجاذب التناقضات المتجاذبة نقضا مبرحا .
شكرا ست اسماء لقد أثار طرحك تناقضاتي وتجاذبتي وصرت كالمنتول كهربائيا بل أن حالي بات أشبه بحال عبد الحليم حافظ حين أعلن عن تناقضه قائلا اني اتنفس تحت الماء اني اغرق .... فما عرفنا هل هو تنفس أم غرق .


الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/06/2010 22:39:22
اعزائي اسماً اسماً

تحية الورد لكم جميعا

ساعود لاحقاوقريبا جداً، للتعقيب على آرائكم مع فائق تقديري لحضوركم البهي

باقات ورود لكم

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 29/06/2010 22:04:22
موضوع قيم وجميل وحساس ... والتناقض موجود حتى على الصعيد السياسي العراقي ، اما بالنسبة للمتديين فيسمى الازدواجية في كل شيء

موضوع رائع وتحياتي للكاتبة القديرة اسماء المحترمة

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 29/06/2010 21:50:59
الأخت العزيزة أسماء محمد مصطفى
افتقدنا مواضيعك الجميلة ، التي تثير لواعج الروح وشجون النفس ، وها انك تمنحيننا مقالا رائعا يستحق المناقشة والتحليل.
التناقض من الامور المألوفة التي نجدها في مجتمعاتنا ، حتى لو افترضنا اننا وجدنا شخصا صداقا مائة بالمائة ، وتتناسب أقواله مع أفعاله لابتعدنا عنه ، وعاش المسكين وحيدا منبوذا ، ولعل هذا التناقض يبين لنا حقيقة الشيء ، الذي يعرف حقيقته الضد ، كيف نعرف بهاء البياض ونصاعته ؟ أليس بالأسود ؟ وكيف نطلب العدالة ؟ لأننا حتما قد عانينا كثيرا من وجود الظلم ، ومتى نسعى الى النجاح ؟ اليس بعد أن أعيانا الفشل ؟
التناقض كون امرا هينا وطبيعيا ان كان باعتدال ، اما ان تجاوز الحد ، فيصبح مرضا خطيرا يستوجب ايجاد العلاج الناجع ، وكم هم الأشخاص المرضى الذين يحتاجون الى الطبيب المداويا ، الذي ينقذهم وينقذ مجتمعاتهم وأسرهم من داء فتاك

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 29/06/2010 21:38:00
موضوع قيم وجميل وحساس ... والتناقض موجود حتى على الصعيد السياسي العراقي ، اما بالنسبة للمتديين فيسمى الازدواجية في كل شيء

موضوع رائع وتحياتي للكاتبة القديرة اسماء المحترمة

الاسم: مصطفى داود كاظم000
التاريخ: 29/06/2010 20:52:13
نحن حكماء حينما يتعلق الأمر بالآخرين 000ولو نظر الجميع الى انفسهم بأعين غيرهم لرأوا العجب العجاب0000ربما لمستِ التناقض في مشاهد واضحة للعيان 0000 وقد تكوني انت انموذجاً للتناقض في أمور ((ولا اقصد الأساءة لشخصكم الكريم ))تعجزالعين عن تبصرها0000 مع وافر تقديري

الاسم: احمد
التاريخ: 29/06/2010 19:20:00
سيدتي الفاضلة لقد وقعت على الجرح الذي يؤرقنا وهو التناقض في الحياة اصبح التناقض هو ديدناهذه الايام ولا ننسى ايضا الكذب كل شئ يهون الا التناقض مع النفس وكذلك التناقض مع العاطفة رفقا يابشر بالعباد لاتصبحوا انتم والزمن عليناتبلي يامبدعتنا تحياني

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 29/06/2010 19:15:15
الاخت الفاضلة اسماء محمد مصطفى رعاها الله
تحية طيبة
موضوع حيوي ومتسلسل يعبر عن وعيك التام باوضاع المجتمعات ومتابعاتك الميدانيةللمظاهر والظواهر اضافة الى الجواهر
ان سبب التناقض وانا اسميه التضاد
هو عدم اتحاد الفكر والعاطفة والارادة بحيث تكون وحدة متجانسةليكون الفعل او الممارسة المترتبة واحدة
واسبابه عديدة
1- عدم تبني منهج حياة متكامل ومحكم
2-اخذ الافكار من منهجين والخلط بينهما
3-الاهواء والرغبات الغريزية
4- الانانية
5-تقديم التقاليد الموروثة على الافكار السامية
وفقك الله لكل خير
وجزاك خيرا باتحافك للاساتذة والمربين بمعلوماتك الغزيرة
والتي اغنتهم عن مصادر عديدة

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 29/06/2010 17:27:56
الاخت العزيزة اسماء محمد مصطفى
============================
اقول لكي عن شخص من اهالي الجنوب العراقي وجدته متدينا وملتزما بالصلاة واوقاتها يصليها
وعندما خرج الى دولة اخرى وجدته يحضن هذه ويجلس مع تلك وعندما اناقشه بالحلال والحرام يقول شكو بيها انهن بعمر بناتي هههه كتله خوش لعد اشوفلي واحد سويدي واحظنه واكول مثل اخوي هههههه
انها مهزله المهازل ان يعيش شخص التناقض
من طبعي عندما اريد ان اعمل شيء اشوف اتقبله على نفسي وعائلتي اعمله وان به اساءه لاوالله لا اعمله مهما كانت المغريات
محبتي اليك وامتناني

الاسم: ضياء الشرقاطي
التاريخ: 29/06/2010 17:05:41
موضوع مهم جدا .. ساعود في وقت اخر لكتابة شيء ...

شكرا

الشاحب كعراق

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 29/06/2010 16:58:04
القديره اسماء محمد مصطفى...

احييك سيدتي على اختيارك لموضوع التناقضات...والتي نحياها رغما عنا كجزء من افقنا اليومي..وكاننا نعاني انفصاما بشخصيتنا...
هنالك ما لفت نظري في سطورك ..فحفزني على ذكر جزئيه يتوجب النظر بها...احب ان اعرضها هنا على اخوتي قراء النور...
هنالك ادباء يخلقون شخصيات وهميه يكتبون تعليقات باسمها...ترى الاديب نفسه يكتب صيغه التعليق بروح ايجابيه لزميله...ثم يلحقه بتعليق سلبي لنفس الزميل ولكن باسم الشخصيه الوهميه...فتبحث عن الشخصيه او تاريخها الادبي..او منشوراتها...اوثقافاتها..او حتى عنوانها...فلا تجد وان وجدت تجد ايميلا يتيما...والحقيقه انني لا افهم سبب هذا التصرف..وهذه الازدواجيه...اليس الادباء والشعراء هم اكثر الناس صدقا ورهافه للاحاسيس ؟؟؟
والانكى من هذا انهم يعطون الحق للشخصيات الوهميه بالتمادي بطريقه فجه لا تمت لاخلاق الشعراء والادباء بصله...وسبحان الباري ان هذه الشخصيات لا تظهر الا للمديح في نصوص من خلقها ...او للذم فيمن لا يعجبه...

انا شخصيا كلفت خبيرا غير عادي للبحث عن مصدر 4 شخصيات حدثني قلبي بانها وهميه...وصدمت...!!!!
صدمت عندما اتضح ان 4 الشخصيات المذكوره صادره عن نفس ال ip واتضح للاسف ان هذا يعود لزميل مرموق كنت اعتبره قدوه...

فاتساءل يا اختاه...كيف نوقف هذه الظاهره التي تتربص بها الشخصيات الوهميه لكل من يحاول ان يبدع ؟

الى متى هذه الازدواجيه ؟؟ ان كنا طرنا الى عشها...فمتى نهبط...الم يان الاوان بعد ؟؟؟
شاديه

الاسم: شهاب احمد محمود
التاريخ: 29/06/2010 16:52:17
هذه مشكلتنا العويصة انت تناولتي وباتقان كما هي عادتك امرا خطيرا في داخلنا نحاول ان نغفله الا وهو التناقض واعتقد اي شخص قرا عبارتك الراقية لاحس بالخجل لانك اصبت الحقيقة فنعيش نعيش في التناقضات ونكذب على انفسنا عندما ندعي المثالية رغم ان الكذب واضحا علينا وفي كل تصرفاتنا اجدت وابعدعت يافراشة الاعلام العراقي الحالمة




5000