.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الناشر والمؤلف من يظلم من؟

د. باسم عبود الياسري

كلما أقيم معرض للكتاب هنا أو هناك في عواصمنا العربية تكررت ذات الأسئلة التي لا تثار في المدن العالمية الأخرى، ففي كل لقاء يدور الحديث حول الكتاب وما يتعلق به من علاقة بين الناشر والمؤلف، ومراحل انتاج الكتاب من التأليف حتى يصل الى أيدي القراء. من الناشرين من يفني عمره في هذا المجال يدرك رغبة القارئ ويسعى لتلبية طلباته، ومنهم من هو طارئ على المهنة يسعى الى الربح السريع حسب. فبينما ترتفع شكوى الناشرين من قلة اهتمام العرب بالقراءة، مما يشكل لهم خسارة في مجال عملهم، يشكو المؤلفون من غبن يلحق بهم على أيدي الناشرين الذين لا هم لهم إلا الربح. والحمد لله أني لم أتعرض لغبن من أحد لكني لم أجن ربحا مما أكتب باستثناء ما تطبعه لي دور النشر الرسمية.

إذا كان العرب لا يكترثون كثيرا للكتاب فهم معذورون، ذلك أن معظمهم لا يجد طعام يومه فما بالك باقتناء كتاب؟ الذي يصبح نوعا من الترف الذي لامبرر له مادام لا يحقق ربحا ماديا لقارئه. ولا أظن أن الناشرين يصدقون القول فلو كانوا يتعرضون للخسارة فعلا لتركوا هذه المهنة الى غيرها. أما ما يلحق الكتاب من غبن فأغلب الظن أن الأمر يعود الى عدم وجود قانون حقيقي للملكية الفكرية يحمي حقوق المؤلف في الوطن العربي، مثلما لا يوجد قانون ينظم العلاقة بين الكاتب والناشر، فرغم أن الكاتب يدفع الى الناشر ليطبع له، إلا أنه لا يدري حقيقة الأمر عدد النسخ المطبوعة من كتابه، وهو بالتالي غير قادر على معرفة حقيقة مبيعات كتابه. إن العلاقة ينبغي أن تكون ودية بين الناشر والكاتب لأن أحدهما يكمل الآخر، والاثنان بخدمة القارئ.

حال الكاتب في الغرب يختلف عن حال صاحبه العربي، فربما أثرى الكاتب الغربي من أول كتاب له، حتى تبدأ دور النشر بالتهافت عليه بعروض سخية لا يحلم بها أكبر الكتاب العرب، في حين أن الكاتب العربي يجري وراء الناشرين يدفع لهم ليطبعوا له، ولتصله بعض نسخ من كتبه، والناشر هو من يربح لأن ما يبيعه من كتب كان المؤلف هو من دفع ثمن طباعتها.

بعض هؤلاء الناشرين أكلوا حقوق الأحياء والأموات، فمنهم من يستغل حياء الناس وثقتهم بالمثقفين على اعتبار أن الناشرين منهم. ومما حدث في هذا المجال ما ذكره لي مبدع عربي مقيم بالدوحة من أنه كان قد سلم قبل عامين مبلغا من المال لناشر عربي ليطبع له مجموعته القصصية، وحرر له عقدا على أمل أن يطبع له المجموعة خلال فترة ويشحن له قسما منها بينما يدور بالباقي على معارض الكتاب العربية. مرت سنتان وهذا الناشر يأتي الى الدوحة - بلا حياء - فلا هو قام بطبع الكتاب ولا هو رد ما أخذه من مال، ولا أجد تسمية لهذه العملية غير النصب.

من المصادفات الغريبة أني قرأت لقاء لهذا الناشر في جريدة عربية كبيرة تصدر بلندن عام 2003، يتحدث فيها عن شعوره المفعم بالعروبة ونضاله في سبيلها، وتحدث عن معاناة المبدعين مع بعض الناشرين، وهو ذات الشخص الذي سرق مال صاحبي قبل سنتين.

أما أكل حقوق الأموات فإن عددا من الناشرين لا يترددون من إعادة طبعات كتب حققت نجاحات سابقة لمؤلفين رحلوا عن عالمنا دون أن يتذكروا ورثتهم بشيء أو حتى الاستئذان الأدبي منهم، فهناك دار غير عربية طبعت سلسلة كتب لعالم عراقي رحل قبل أعوام دون أن تأخذ ترخيصا من عائلته. وهناك سطو آخر وهو ترجمة أعمال كتاب آخرين دون استئذان منهم أيضا. ولا أدري لماذا لا ينظر الى الكاتب نظرة أي انتاج آخر فيأخذ حقه.

بعض الناشرين عندهم إصرار عجيب على التجاوز على حقوق المؤلفين، ويدلل الناشر خالد المعالي صاحب دار الجمل على عدم التزام العرب بحقوق الملكية الفكرية فيذكر ناشرأ مصريا معروفا ما زال يصرّ على نشر وتوزيع كتاب فريد هاليداي: الإسلام والغرب، رغم أن حقوق ترجمته ونشره لدى الناشر اللبناني دار الساقي، وهناك حالات كثيرة لا مجال لذكرها، منها ترجمة عمل مشهور بغير اسمهفيتوهم القارئ أنه كتاب آخر.

إنها دعوة الى المؤسسات الثقافية العربية الى حث الناشرين على احترام الكاتب وجهده، بل وإلزامهم بذلك، لتصبح للكلمة قيمتها وللكاتب قدره.

 

 

د. باسم عبود الياسري


التعليقات

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 30/06/2010 14:53:38
الاستاذ الدكتور باسم عبود المحترم
تحية طيبة
نتاج عظيم لملء جيوب الآخرين
عنوان مقال نشره السيد نجم عبد الكريم يؤيد ماجاء بمقالكم الرصين
ان علاقة الناشر بالمؤلف يجب ان تكون صحية
وتكاملية
وتخدم الهدف
وهو نشر المعرفة والثقافة والارتقاء بالمجتمع،
أن نجاح مشاريع النشر إذا تم القبول والرضا، و تبدأ المفاوضات بين الطرفين ....المفروض أن تنتهي بعقد نشر واضح يحدد فيه التزامات الطرفين وحقوقهما وواجباتهما بنصوص خالية من اللبس والغبن والنصب كما اشار جنابكم الكريم




5000