..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منتخب الكرة الوطني.. منتخب العراق السياسي

كاظم مرشد السلوم

الاجماع المتحقق على حب وتشجيع منتخب العراق الوطني اجماع افتقدناه في الكثير من جوانب الحياة العراقية. وهو بلا شك دليل وحدة العراقيين رغم الفتن وما نتج عنها من مأسي أعتقد الكثيرون ان وحدة العراقيين قد انهارت وليس لها ان تعود. ولكن الذي حصل ان مبارة لكرة القدم وفريق لايتعدى افراده العشرين اعادوا هذه الوحدة الى العراق والعراقيين من شماله الى جنوبه ؟ والسؤال لماذا هذا الاجماع على حب وتشجيع هذا المنتخب الرياضي ؟ هل لانه يمثل كل اطياف الشعب العراقي ؟ هل السبب ان كل اعضائه متحابين وحقيقيين في عطائهم لوطنهم الجريح ؟ هل لان المواطن في اي مكان من ارض العراق يشعر ان هؤلاء الاعبين بعيدين عن الطائفية وانهم يلعبون من اجل هدف واحد هو اسم العراق الذي ينتمي الجميع اليه ؟ العراقي لايحتاج الى الكثير لكي يحتضن اخاه العراقي من اي ملة او مذب كان ..
لنتسائل معا ماذا لوكان لدينا منتخب من السياسين المتاحبين البعيدين كل البعد عن الطائفية ومحاصصتها البغيضة المتخلين عن التعصب القومي والمذهبي والحزبي المخلصين لبلدهم أولا وأخرا دون النظر بعين الولاء لدول اخرى لاتريد للعراق سوا المزيد من الاقتتال والدم والخراب لتبعد شبح التغيير والحرية عنها . هل سيختلف اثنان على مثل هؤلاء الساسة أن وجدوا ولو أن مسألة وجودهم قد تكون في الأحلام ........ ؟ أقول لوتوفر للعراق مثل هكذا سياسيون فستحل كل مشاكل البلد بوقت قد تستغربه حتى أمريكا نفسها التي لازالت تناقش مسألة بقاء او انسحاب قواتها من العراق متعللة بالوضع الامني . ولطويت صفحة الطائفية المقيتة التي ابتلى بها العراق ولرحل عنا ذوو اللحى العفنة والثياب القصيرة والوجوه الصفراء فهم لايتواجدون الى في ارض خصبة تلبي توجهاتهم وتوجهات من صنعهم قبل ربع قرن من الزمان في ارض افغانستان المنكوبة ليصدروا بعد ذلك كأي فايروس مختبري فتاك الى مخنلف بقاع المعمورة ...............

لوتحقق وتوفر لنا مثل هكذا ساسة لتوحد العراقيون وندم كل من قام بعمل ما ضد اخيه العراقي أي كان ولعم السلام ربوع هذا البلد ...... ترى بعد أن زف سياسيو العراق التهاني لاعضاء المنتخب بمناسبة الفوز هل اتعضوا وتعلموا الدرس من شباب كل همهم هو رفع اسم العراق واعتقد ان هذا هو هدف السياسين المعلن بكل حال.........

كاظم مرشد السلوم


التعليقات




5000