..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواطنة وأشكالية الولاء للوطن

ناجي الغزي

مشكلات الوعي الثقافي

مشكلة الولاء للوطن من اكثر المشاكل التي تواجه تطور الدول وتقدمها , والوطن ليس علاقة عابرة في حياة المواطن ، بل هو مجموعة من العلاقات الإنسانية والعاطفية والثقافية والمادية . والمواطنة  كمفهوم أقرته جميع الاديان السماوية والقوانين الوضعية, وهي صفة المواطن الذي يتمتع من خلالها  بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماءه , وهى تعبير قانونى عن الوجود السياسى للوطن والمواطن معاً. والمواطنة  في هذا التعبير تتجلى فى أرقى صورها بتثبيت حقوقها السياسية والانسانية  للمواطن كالحرية والمساواة .

ويرتكز مفهوم المواطنة الصالحة على استيعاب التنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي والديني للمجتمع في اطار الوطن  الضامن للمواطنة. والثمن الذي يدفعه العراق في ظل غياب المواطنة  هو تمزيق وحدة الصف وهدر الطاقات الابداعية المنتجة والفاعلة, ومغادرة الخبرات ارض الوطن , وكذلك ظروف استقرار البلد الامنية والاقتصادية تكون بحالة حرجة.

 ومن المشكلات الرئيسية التي ادت الى غياب المواطنة وضعف الولاء للوطن هي

 أولاً: كرامة المواطن : إذا حظيت بالاحترام، تكون سبباً في ولائه الى وطنه وتعمق إحساسه بالانتماء إليه , وعكس ذلك  بضعف ولائه.

ثانيا : الوضع الاقتصادي : لحياة المواطن متطلبات واحتياجات مادية، حينما يفتقد ذلك في بلاده فهو إما أن يعيش الفقر والعوز والحاجة، وإما أن يغادر وطنه بحثاً عن لقمة العيش ومتطلبات الحياة ويذلك يفقد ولائه .

ثالثاً: الأمن: جميع الممارسات والفعاليات  الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لايمكن تفعيلها في  ظل غياب الامن والامان. وأن غياب الأمن والأمان وحالة الفلتان والفوضى الأمنية تخلق واقعا سلبيا في المجتمع ,يؤثر ذلك جليا على الترابط والتكاتف وعدم الاستقرار في الوطن مما يؤدى إلى هجرة رؤوس الأموال وهجرة الطاقات البشرية المبدعة والكفاءات إلى خارج الوطن.

رابعا: المشاركة السياسية: من اهم المشاكل السياسية الاستفراد بالسلطة والقرار والاستهتار بمقدرات الوطن والمواطنين وإمكاناتهم العلمية والعملية. والمشاركة السياسية لكل مكونات المجتمع تفعل شعور الولاء للوطن.

خامسا : غياب الوعي السياسي والاجتماعي وتبديد الحس الوطني والاستأثار بالوطن وممتلكاته, وتنفيذ اجندة خارجية لهدم وحدة الوطن بايدي ابناءه.

سادسا: التدخلات الخارجية : قد تلعب تدخلات القوى الدولية الخارجية دوراً في رسم الخارطة السياسية في المجتمع, مما يؤدي الى توزيع القوى السياسية بشكل غير عادل مما يحدث خلل في مشكلة النسيج الاجتماعي والسياسي مما يساعد في شرخ الصف الوطني وتهشيم صورة المواطنة.

سابعا: الصراع السياسي : ان الصراعات مابين القوى السياسية دفعت إلى تغيير وتشويه روح المواطنة والولاء للوطن, وقد تكون سببا رئيسيا وراء التأزم الاجتماعي والسياسي في المجتمع.

ثامنا :الولاءات والامتيازات الضيقة: هناك ولاءات قائمة على الامتيازات والمصالح الخاصة ، لا على الحقوق العامة وحكم القانون، حيث يقوم هذا الاسلوب على احتكار الحقيقة واحتكار الوطنية وهدمها ، واحتكار جميع مصادر السلطة والثروة والقوة بيد فئة معينة. وبهذا الفعل يولد الاستبداد و يضعف الولاء الوطني وتنعدم المواطنة.

تاسعا: دونية المرأة واضطهادها وهامشيتها في المجتمع : ان تراخى المجتمع في التزام المعايير الاجتماعية والأخلاقية  وتبنى افكار تقليدية متحجرة مبنية على مفاهيم خاطئة تساهم على اضطهاد المرأة وتهميشها في المجتمع من خلال عزلها عن المشاركة السياسية في المجتمع ،رغم حقها الطبيعي ومساواتها الانسانية والادمية . ذلك يساهم في هدم روح المواطنة وقتل الوطنية لدى شريحة عريضة ومهمة في المجتمع.

ومن اسباب غياب المواطنة هو ضعف ثقة المواطن بالدولة , وذلك بسبب غيابها وضعف اداءها في اغلب مجالات الحياة وعدم امكانيتها لتوفير الحد الادنى من واجبتها اتجاه المواطن , وعدم قدرتها على توفير الامن والامان والخدمات اليومية والضرورية, و القضاء على آفة الفساد بانواعه الاداري والمالي. كل هذا يؤدي الى ضعف الاحساس بالمواطنة والانتماء للوطن.

 

وما هو المطلوب عمله؟

المواطنة الحقيقية الصالحة لا تنمو ولا تنضج  إلا فى بيئة سياسية ديمقراطية ومزدهرة اقتصاديا ، على ان تتجاوز كل أشكال الاستفراد بالسلطة والقرار .والقاعدة الصحيحة  التى تحتضن مفهوم المواطنة فى ظل مناخ سياسى واجتماعى، هى قاعدة العدالة والمساواة. فكلما التزم المجتمع بتلك القيم ومتطلباتها، أدى ذلك الى بروز حقائق إيجابية فى طبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين المواطن والوطن.

 فالمواطنة الحقيقية لاتمارس التزييف للواقع بل تعمل على الانفتاح وتؤمن بالتعددية في الفضاء الوطني دون التعالى على التركيبة الثقافية والسياسية والاجتماعية. وان كل مفردات الحياة الآمنة والمستقرة مرهونة بالمواطنة الصالحة المصانة والمتساوية في المجتمع بقانون يحفظ للجميع حقوقهم  دون تمييز.

اللجوء الى المواطنة والتمسك بالهوية الوطنية ستضمن علاقة التعايش السليم في اطار الوطن , بعيد عن روح المنازعات والصراعات السياسية والفئؤية والطائفية , وتزيل المخاوف والمحاذير وتزرع الثقة بين ابناء الشعب الواحد .

إعادة رسم العلاقة بين الدولة والمواطن على اساس المواطنة , وذلك عن طريق فعيل دور المواطن بالمجتمع من خلال تمتعه بحقوقه وواجباته وشعوره بالانتماء الحقيقي للوطن دون اي اعتبارات أخرى حزبية او طائفية او عرقية.

 نجاح دور المواطنة في المجتمع العراقي - هو الخروج من نظام المحاصصة التي حكمت العملية السياسية ,من خلال التخندقات الطائفية والحزبية والعرقية . والارتهان الى الديمقراطية  والعمل الوطني والايمان بوحدة الوطن وبطاقات ابناءه من الكفاءات والعقول .

ومن متطلبات التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي. هو الحاجة إلى وعي مكثف ونشر ثقافة التعايش السلمي وتعزيز روح المواطنة بين ابناء الشعب العراقي، بغيه أن تختفي من المشهد السياسي  مظاهر العنف ومظاهر الكراهية للآخرين. مع التأكيد أن الشعب العراقي  قادر على لملمة جراحة والنهوض من جديد نحو المستقبل المشرق.

العلاقة والتضامن بين مكونات المجتمع العراقي تنمي روح المواطنة - فالعلاقة التكاملية بين أبناء المجتمع العراقي وارادة تعاظم الوحدة والتضامن والتكاتف ومحاربة مسببات التفكك ومساندة المجتمع المدني في انجاح دوره في تكريس واحياء روح المواطنة, والوقوف بحزم بوجه الفرقة ودعاتها والمتهاونين بالوحدة الوطنية وروح المواطنة . قابلة على خلق واقع عراقي مميز يكفل ديمومة الحياة السياسية الديمقراطية واستمرارها وذلك من خلال تنشيط و تفعيل دور المواطنة وهي:-

 

•1.     ﺗﻄﻮﻳﺮ مناهج اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻤﻮاﻃﻨﺔ وﺗﻨﻤﻴﺔ روح اﻻﻧﺘﻤﺎء.

•2.     ترسيخ وأحياء روح المواطنة ونشر الوعي الوطني والأخلاق الفاضلة بين مكونات المجتمع.

•3.     غرس روح المواطنة في الوسط الشبابي من خلال احياء التراث الثقافي العراقي.

•4.     نشر ثقافة التسامح والمحبة بين الطوائف والأديان وتعزيز المواطنة الصالحة والاستغلال الأمثل للحريات العامة.

•5.     محاربة الفساد المالي والاداري من أجل النهوض بالمشروع الوطني .

•6.     تبني رؤية مدنية حديثة يُنظر من خلالها للفرد من حيث كونه مواطنًا وإنسانًا في المجتمع.

•7.     رفع روح المواطنة الكاملة من خلال المشاركة السياسية في صناعة القرار وتفعيل الرقابة من قبل المواطن ومؤسسات المجتمع المدني.

•8.     رفع مكانة المراة من خلال مشاركتها في الحياة العملية والسياسية .

•9.     الايمان بالتداول السلمي للسلطة ومحاربة كل رموز الدكتاتوريات وجميع مظاهر الاستبداد والولاءات الغير وطنية.

•10.                   المطالبة الجماهيرية الواسعة لتفعيل دور التكنوقراط السياسي والنخب الاكاديمية الواعية في قيادة مؤسسات الدولة, من أجل تنفيذ خدمات مهنية متميزة.

 

هذه الرؤية يمكن تفعليها من خلال تأسيس نواة وطنية لاحياء روح المواطنة بين ابناء الشعب العراقي , وتأخذ على عاتقها نشر وتوعية ابناء الشعب العراقي داخل وخارج العراق من خلال تبني مشروع المواطنة كنقطة التقاء جميع مكونات الشعب العراقي بكل اطيافه بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية .

 

 

 

 

ناجي الغزي


التعليقات

الاسم: مؤيد كريم حشار
التاريخ: 07/08/2012 00:06:37
لك فائق الاحترام والشكر استاذنا الفاضل كم نحتاح الى بنيه نحتيه لبناء المواطنه من جديد التي راصبح لاوجود اةمعنى اودرايه اها تسلم ياعراقي

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 28/06/2010 18:30:40
الاخ صبحي الغزي المحترم تحية لك ولكل اهل الفيحاء وشكرا لاطرائك الجميل ومرورك الاجمل على الدراسة المنشورة دمت اخا وصديقا لنا

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 28/06/2010 12:05:10
الاخ الاستاذ ناجي الغزي
تحية طيبة ابعثها اليك من ثغر العراق الباسم واطلالته البحرية الجميلة من البصرة الفيحاء
لقد كانت دراستكم موضع اهتمام وتقديرومفخرة نتمنى ان نرى المزيد من ابداعاتكم
دمتم اخا كريما
صبحي ناصر حزام الغزي

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 27/06/2010 12:44:28
تحية طيبة للاخ علي الغزي والاخ فراس الحربي لمرورهم الجميل على الدراسة
اخواني- نكتب نكتب وننشر بمدادنا وبأنفاسنا ثقافة المواطنة ونؤكد على اهميتها ونناقش العقبات التي تحول دون تقدمها وتفعليها ونضع تلك الدراسة للقارئ الكريم لكي يتوخى الخطر المحيط بمفهوم مواطنته. ونحن من خلال المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية نحاول ان نشعل شمعة الثقيف الشعبي ونساهم في بلورة مفهوم المواطنة ونعزز من دور الممارسة الديمقراطية في ظل مواطنة صالحة,, مع تقديري لاطرائكم الجميل

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 26/06/2010 20:02:32
هذه مواطنة العراقيين سيدي الكريم بيع العراق وتقسيمه
واخر ما وصل اليه ساستنا

حسن السنيد اعلن ايضا ان ائتلافُ دولة ِ القانون يلتزم بتطبيق ِ المادة ِ مئة ٍ واربعين من الدستورِ العراقي الخاصة

بمسألة ِ المناطق ِ المتنازع ِ عليها واستعداده ِ لتوثيق ِ هذا الوعد كتابةً ، واضاف أن دولة َ القانون تَـَعِدُ الاكراد بتطبيق ِ المادة ِ مئة ٍ واربعين من الدستور ، وذلك بمذكرة ٍ رسميةٍ مكتوبةٍ بين الطرفين يوقعُها ممثلو الائتلاف ، مشيراً الى أن دولة َ القانون تتعهد ُ كذلك بالقيام ِ بالعمل ِ الضروري والجدي في الحكومة ِ الجديدة كي تشرع الحكومة بخطوات ِ تطبيق ِ هذه المادة ، واوضحَ أن اجتماعاً آخر سيتمُ بين دولة ِ القانون ووفد ِ ائتلاف ِ الكتل ِ الكردستانية خلالَ الأيام ِ القليلة ِ المقبلة ومن المتوقع ِ أن يتمَ توقيعُ عدد ٍ من الاتفاقيات في الاجتماع ِ المقبل

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/06/2010 19:56:07
الله الله استاذ ناجي ابو رياض الغالي بارك الله عملكم وسدد خطاكم لطريق الحق وخدمة المواطن وكلامك نور يجب ان يعترف الجميع بعملية نقل السلطة بشكل سلمي وسلس وليس كما يفعلون سياسيونا في عراقنا الحبيب ويبقى المواطن العراقي ثقته مهزوزة بالحكومة لأنهم يوعدون ويخلفون

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/06/2010 19:55:19
الله الله استاذ ناجي ابو رياض الغالي بارك الله عملكم وسدد خطاكم لطريق الحق وخدمة المواطن وكلامك نور يجب ان يعترف الجميع بعملية نقل السلطة بشكل سلمي وسلس وليس كما يفعلون سياسيونا في عراقنا الحبيب ويبقى المواطن العراقي ثقته مهزوزة بالحكومة لأنهم يوعدون ويخلفون

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 26/06/2010 18:49:14
شكرا لك استاذ علي الغزي على اطرائك وعلى مرورك على الدراسة المنشورة املا ان نتواصل عبر كل الوسائل مع التقدير لك ولقلمك الرائع

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 26/06/2010 12:39:40
لك احترامي سيدي الكريم تسلم للطرح الرائع اتمنى لك التقدم والازدهاروالتواصل




5000