..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة الكهرباء

ابتسام يوسف الطاهر

مشاهد اعتقدتها للوهلة الأولى في غزة، وذلك الصراع مع قوى الشرطة والدبابات تطارد المتظاهرين وتقتل منهم وتجرح آخرين، هي ممارسات إسرائيلية ضد أبناء غزة المحاصرة..

أما أن تكون بالعراق وفي البصرة الفيحاء! فهذا ما لم يتوقعه احد. بل توقعنا ومنذ سنوات أن تعمّ الاحتجاجات والتظاهرات كل مدن العراق احتجاجا على سوء الخدمات وبالذات الكهرباء! بل توقعنا اعتذارا من وزير الكهرباء ووعد بتحسين الوضع فورا وبلا إبطاء!

و بالغنا بتوقعاتنا (المنطقية) أن يبادر رئيس الوزراء ويقيل وزير الكهرباء ويستورد وزيرا مخلصا ذو خبرة وإحساس بالمسؤولية ولو من الصين!

بل على كل الوزراء إن يستقيلوا إذا لم يثبتوا كفاءة بخدمة الشعب والوطن، ولهم أن يفضحوا المتسبب بتعطيل المشاريع الخدمية العامة في حالة نزاهتهم . وعلى رئيس الوزراء الحالي أو القادم، أن يرفع الحصانة عن أي نائب بالبرلمان لو رأى فيه عدم كفاءة، أو كان احد المتسببين بتعطيل مشاريع الخدمات خاصة الأساسية منها للمواطن.

مئات المليارات خصصت لميزانية الكهرباء! مع ذلك مازال الشعب العراقي يكافح لتشغيل المولدات الصغيرة التي تعمل بالبانزين،  ويتحمل ضجيجها ودخانها من اجل تشغيل مروحة أو مبردة ولو لبضع ساعات لكي لا يُقتل حرا أو قهرا.. سبع سنوات عجاف مرّت وهو يكظم غيظه وغضبه بانتظار اليوم الموعود أن يخلص من كل المولدات التي سببت له آلام بالظهر وهو يحملها للتصليح أو ليضعها فوق السطح ليقلل من ضجيجها، عدا أمراض التنفس وهي تنفث دخانها في البيت والشارع، ومشاكل بالسمع حيث الضجيج المتواصل! إضافة لما تضيفه من حرارة للجو وتلويث له! ووزارة الكهرباء (تكرف بالمليارات ) مثل غيرها مادام المواطن لا تتعدى شكواه جدران منزله.

 

كتبت مرات أتوسل بالناس أن يخرجوا بمسيرة يرفعون خلالها ما متوفر من (لالات) وفوانيس ويتجهون بها صوب منزل وزير الكهرباء ليضيئون داره التي قد تعاني من الظلمة أسوة بباقي مساكن أبناء الشعب! وإلا فليكسروها هناك احتجاجا على الإصرار بنشر الظلام ومواصلة الاستخفاف بالناس وحرمانهم من ابسط الحقوق والخدمات.

لذا شعرت بفخر وأنا أرى الناس وقد فاض بهم الكيل يخرجون مشيعين الضحية الكهرباء ! التي يصر الوزير على خنق أنفاسها الأخيرة.. ولكن لم يخطر بالبال أن يقابل احتجاجهم بهمجية وعنف لا يختلفان عن ما كان يفعله صدام وعصابته أو ما تفعله إسرائيل ضد الفلسطينيين طبعا، وليس ضد الإسرائيليين!؟

تابعت قبل أيام  لقاء استطلاعي على قناة عراقية،عن وضع الكهرباء تحدث احد وكلاء وزير الكهرباء قائلا لا فض فوه: "أن وزارة الكهرباء تلجأ لرفع تسعيرة الكهرباء لتعوّد المواطن على عدم الإسراف باستخدام الكهرباء"!؟.

 وحين ضحك الصحفي ساخرا وهو يتساءل "لكن أين هي الكهرباء لترفعوا تسعيرتها؟". رد النائب بلباقة لا مثيل لها حقا! "هناك فرق بين من يقول أحب البرتقال وبين من يأكل التفاح". هل فهمتم شيئا؟ ولا أنا!

ولكن ماذا عن إسراف الوزارة ذاتها؟ وقلة خبرة موظفيها والعاملين بالمحطات! فتوزيع الكهرباء يتم بشكل بعيد عن الترشيد.. فبالرغم من عدم توفيرها لأكثر من بضع ساعات، مع ذلك أحيانا تسبب مشاكل خطرة للمواطن، قبل أيام شكت أحدى السيدات من أن كل أجهزتهم الكهربائية قد تعطلت وبعضها احترق بسبب خطأ بالشحنات المخصصة للمنازل، بتلك الساعات القليلة تسببت بعطل وخسائر لأهل البيت لا يعرفون لمن يشتكون وكيف تعوض خسائرهم!

مواطن آخر يهز يده وهو يحتج على رفع تسعيرة الكهرباء وأسعار السجاير "مشكلة السيجارة اقل بكثير من مشكلة الكهرباء والماء والفساد الإداري والوظيفي". فإذا حلت هذه المشاكل، المواطن سيمتنع عن السيجارة من ذاته ولا حاجة لحملة وطنية من التي تحصل بالبلدان المتقدمة المرفهة.

 إذن المصيبة الأولى بالكهرباء يا وزير الكهرباء وكل الوزراء.. فبتحسينها نوفر للمواطن راحة البال والجسد ليعمل بهمة ونشاط. ولتطوير المشاريع التي من خلالها نوفر للمواطن فرص عمل ورفاهية.. إذن الكهرباء تستحق الثورة للدفاع عنها، لا أن نرهق المواطن لدفع ضرائب عن خدمات لا وجود لها.. وان وجدت فبالكاد يستفيد منها!

يتحجج الناطق باسم الوزارة بعدم توفير النفط أو الماء النقي للمحطات! هل هذه مشكلة المواطن؟ هل على المواطن أن يتوسط لوزير الكهرباء لدى وزير النفط  أو البيئة!؟ ما هي مهام الوزارة إذن؟ أليس من مهامها أن تنسق مع الوزارات الأخرى؟ وهم بالنهاية جميعا متواجدون لخدمة المواطن الذي ما عاد يطيق ذلك الاستخفاف بكرامته وما عاد يحتمل تلك الاستهانة والحرمان أكثر مما تحمل. فلولا صبره وتضحياته لما كان لذلك الوزير وغيره مكانا في الدولة التي يستغلوها للسرقة ونهب المليارات.

لو كان لهذه الوزارة ضمير وشرف لأسرعت بكامل قواها لجعل الكهرباء متوفرة في كل بيت وكل شارع وكل قرية وكل مدينة ولأربعة وعشرون ساعة وليس لساعات محدودة فقط.. فحتى بالقرى النائية من المغرب العربي الفقير، وفّرت الدولة خلايا للطاقة الشمسية لتزويد المساكن هناك بالكهرباء، وما شاء الله شمسنا تحرق الأخضر واليابس، فلم لا تُستغل لتوفير الطاقة الكهربائية، وبشكل نظيف لا يحتاج لنفط ولا ماء!؟

ولو كان هناك ضمير حي لصرفت للمواطن مخصصات عن الحر الذي لا يطاق. كما تفعل الدول التي يخاف حكامها الله (بدون تشويه جباههم) ويهابون الضمير والشعب، حيث يصرفون مخصصات برد إذا اجتاحت البلد موجة برد قاسية!

أما أن تكون الكهرباء بمثل السوء الذي كانت عليه وأكثر.. ويطالبون المواطن بدفع مبالغ خيالية ويدفعونهم للجوء للوسائل البدائية قبل عصر النفط، فهذا مالا تقبله الأرض ولا السماء!

 

 

 

 

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: راسم الناجي
التاريخ: 29/06/2010 13:28:15
عاشت الايادي ..بالامس قرات الموضوع على الصباح العراقية، قد حذفوا بعض المقاطع ربما لان نبوئتك او مطالبتك باقالة الوزير قد تحققت والحمد لله..ولكن ماذا بعد الاستقالة!؟ المهم ان لايركن الشعب للوعود المخدرة..وان لايصدق المبالغات بتكاليف تحسين الكهرباء..فهم لايتحدثون الا بالمليارات!..بينما قرات خبر عن محطة ايرانية انشات من قبل شركة هندية بتسعة ملايين فقط وتزود ابعد القرى ايضا! فلماذا لايلجأ العراقيون لمثل تلك الشركات! ام (مال الشعب مايهمك)!!؟ بل لماذا لايحلون المشكلة بالطاقة الشمسية حتى بالاردن يستخدمونها بالرغم ان الاردن يعيش على منح وحسنات الغير!!؟

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 26/06/2010 09:04:32
حالة من الهستيريا عمت البلاد فالى من يلجاون امام استخففاف المسؤلين؟لاسيما وان السيد رئيس الوزراء يلقي باللائمة ايضا على المواطن لانه بدأ يشغل المكيفات !!!! فاي عقوبة هذه التي نالت الشعب العراقي وهل يستحقها فعلا بعد هذا الصبر الاسطوري والتضحيات؟؟ لافض فوك يا ابنة العراق الاصيلة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/06/2010 09:11:40
الرائعة الست ابتسام يوسف الطاهر لك كل تقدير على مقالك النيل بنور القدس الابدي هذا حال عراقكم كحال فلسطيننا العزيزة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000