..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بغداد عمّان ... أبوسكما من كلكما

علي السوداني

كانت غيبة اكراهية صغرى . أسبوعان ببيت أردني طيب كريم خبّازته من عائلة أسماؤها الحسنى تفتتح بحرف الفاء . أمبراطورية فاء المدهشة ذكّرتني بشريط امبراطورية ميم الذي شفته عشر مرات من على شاشة سينما النصر المنطفئة الآن بشارع السعدون ببغداد وبقيت منه ثلمات من وجه فاتن حمامة وأحمد مظهر . سينما النصر تعيدني الى أختها الحلوة سينما بابل والزقاق الذي بينهما تنزرع في أوله من جهة اليمين بنكلة وسقيفة ملهى الحرية الليلي الذي دلفته مرة وبيميني باكيت سكائر روثمان ظاهرة سكائره كما مبيوعات فل على صياغة زقورة .

 طردني نادل قلبه غليظ فعدت وأنشتلت بباب السينما الذي هو باب رزق حلال . في أخير ألزقاق ثمة مسرح بغداد ويوسف العاني ، ومطبعة الأديب وفتح ألله عزيزة .

 أسبوعان من ألغيبة المحفوظة صارت فيهم ايمان الجميلة هي الراد الكاد على رسائل ومكاتيب ورنين الصحب والصحابة حتى صار البريد بستان زهر وحب وعطف ورحمة وأدعية مستجابة من فرط ألحاح مرتليها على الذي لا راد لأرادته ألعالي الجبار ألقدوس الملك المدهش الطيب البديع .

أنحلّت ألوشيعة وصدر فرمان مبين من عرش ألربة عمون ، أن دعوا هذا الملتحي لله قائماً بيننا بعد أن تبيّن أنه ذات ليلة كان قاعداً الى مائدته السكرانة المتصوفة المتدروشة ، يكرع الأبيض ويلوك ما تيسر له من المالح والحامض حتى حطت فوق خده بقة حرمسة ناموسة فقرصته فطردها فثنّت عليه فدفعها بالتي هي أسلم فثلّثت على وجنته فهشها ونشّها برفق وبرحمة فربّعت وخمّست وسدست ، هي تمص دمه المباح للجائعين السائلين ، وهو يدفعها فلا تندفع حتى سقطت في وشالة كأسه مترنحة سكرانة بدمه وبخمرته .

بادت المشكلة وجاءت أخيتها وهي الحمد والشكر والأمتنان ورش سبعطعش كوشر بوسات ساخنات طيبات فوق رؤوش وخشوم وجبائن ووجنات آلاف مؤلفة مؤتلفة من صحب وصويحبات ، كتبوا فأثروا وأثّروا وآثروا ، ومنهم من قال فأسمع ، وآخر دعا ، فأنفرج باب الرب ، ومنهم من سكت فكان كمن نطق ألا الذين في قلوبهم مرض وهؤلاء لهم منا قياس حكاية الناموسة ألبقة ألحرمسة ألتي جئنا عليها قبل ستة سطور من الآن .

من محاسن المحنة أن جمعاً من كرماء القوم وميسوريهم وأيضا فقرائهم ، قد طيّروا بعيثات خضراء حتى أنجمعت في عبي كمشة دنانير تكفي لشجر تنور الخبز ونقع مثرود اللحم وكسوة الجسد وضحك العائلة وخمرة الأب وسكائره وعلله شهراً آمناً . من محاسنها أنها جمعت النقائض والمتناقضين والمتضادين فتحول صندوق البريد الى لمّة محبة ومطر رحمة ومقترح عظيم لمحو الغل وكنس القيح وزرع الود .

أما أخيرها وختمتها ومسكها ، فهذا مكتوب سيخلو تماماً من مدح وحمد أسماء ومسميات ، ناس أوادم وجرائد ورقية وصحائف الكترونية ، تلفزيونات وراديونات ومصوتات ، قالت ففعلت وكتبت فصدقت ونشرت فأشعلت نار الحب والصفح ودعت فأستجيب لها وكنا في هذا من منزلة ناس لا تريد أن يزعل عليها زيد لأننا نسيناه ويسعد بنا عمر لأننا شكرناه والقوم كانوا كلهم كرماء رحماء ودودين حتى من خالفناه وخالفنا فلم يزعل ولم نزعل ففزنا بمنزلة الطيبين الطاهرين الذين أراد الله أبداً ، ان يذهب عنهم الغل والقيح والدرن ، فالفانية فانية والباقية باقية .

 شكراً بغداد الحبيبة وان كنت عليلة وقد جرت عليّ ولم أجر ، ويوم المنى يوم أقبلك وأبوسك وأمشط شعرك وأنسل قصائبك وأظفر ضفائرك وأفك حزنك الأزلي وألثم يدك وجهاً وقفا . شكراً عمان عمون عمونة اذ منحتني الدفء والسلام وصحن فول العافية وها أنا ألوذ بأيامك المحتفية الليلة بعطر الياسمين . كل زقاق من أزقتك أدلفه ، يرش على منخاري رشقة ياسمين حتى صرت كما مضافة عملاقة مشتولة ببابها ، جمهرة فناجين قهوة طيبة للداخلين الشاربين المتلذذين المتعففين .

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 25/06/2010 00:32:19
الاديب علي السوداني
فرحتنا كبيرة بانك نلت حقك في اختيار مكان اقامتك الذي تشعر فيه بالطمانينة ، تحية للاديب جمعةاللامي والبروفيسور عبد الاله الصائغ ولكل الادباء والمثقفين العراقيين الذين وقفوا معك في محنتك ، جعلها خاتمة المحن .

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 25/06/2010 00:22:18
صديقي ابن العراق وبغداد
عيشتنا محنتك للمرة الثانية وانشاء الله تكون الاخيرة لا تعلم كم من القلق انتاب الجميع وكانوا يتلهفون لسماع اخبارك , علي كافي عاد فلقد تعبت من هذا المنفى التعبان الذي شعاره كل يوم هزي طبولج يا جميلة أختر منفى جديد فوالله لم يتبقى في عمان من العراقيين الذي لجئوا في فترتك الا انت وعائلتك تحرك يااخي وعلى مقولة كريم العراقي بلاد الغرب اوطاني

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 24/06/2010 05:08:06
من علي السوداني
كان بودي ان ابوس حروفكم واحدا واحدة
لكن لا حيل ولا حيلة
روحي تعبانة
المعمعة اقوى مني
احبكم كلكم

علي
عمان حتى الان

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 24/06/2010 05:07:46
من علي السوداني
كان بودي ان ابوس حروفكم واحدا واحدة
لكن لا حيل ولا حيلة
روحي تعبانة
المعمعة اقوى مني
احبكم كلكم

علي
عمان حتى الان

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 23/06/2010 23:04:55
حبيبي علاوي

ضم شويّة من الدنانير اللي ترسن عبّك...تره عمّون ما تتأمّن.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/06/2010 22:03:10
اي الناس انت يارائع استاذ علي السوداني الانيق الرقيق لك الحب والسلامة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/06/2010 22:02:41
اي الناس انت يارائع استاذ علي السوداني الانيق الرقيق لك الحب والسلامة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: مهدي شاكر العبيدي
التاريخ: 23/06/2010 21:48:50
عظمت فلمااستحكمت حلقاتتهاــ فرجت وكنت أظنها لا تفرج


الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، يا أخي علي السوداني .

الاسم: رحاب الهندي
التاريخ: 23/06/2010 14:21:57
إيه يا علي

عشت المحنة ذاتها لكن في بغداد وبعد إقامة في العراق الحبيب أكثر من عشرين عاما جاء من يطردني بلا وازع ولا ضمير ولا ذنب سوى انني أحببت العراق ودافعت عن أهله الطيبين لكنك كسبت البقاء في عمان وأنا خسرت البقاء في عمان وكلانا مازال في حالة واحدة وهي عشق بغداد البعيدة والخوف من الإقتراب منها
كل مودتي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 23/06/2010 13:11:42
الحمد لله على السلامة
ويقولون انالازمات تقوي
الانسان واقول انا العبد
لله الفقير
رائع ان تنتصر لكن الاروع
ان تحول الهزيمة الى نصر
رغم انك لم تكزن يوما منهزما
ربما الا في الحب
تقبل صداقتي
المقدم الركن
جعفر المكصوصي(كاتب قصصي)

الاسم: حيدر محمد الظالمي
التاريخ: 23/06/2010 11:21:12
تحية قلبية لك ايه الرائع ....
دمت بالف خير وعودة مباركة ان شاء الله

الاسم: شوقي كريم
التاريخ: 23/06/2010 09:52:48
صديقي المشاكس
كيف انت ؟
يبدو ان الدنيا لم تسع جنونك الخرب ، لهذا ارادواغ ترحيلك الى ما وراء الموت ، اشعر انك الان تعيش بعض الامان ولكن اعماقك تفور مشاكسة . افرحني الخبر فلقد كنت قلقا على العائلة اما انت فلا احد يخاف على الشيطان
دمت ... واتمنى لك السعادة وانت بين احضان عمون شوقي كريم

الاسم: ستار موزان
التاريخ: 23/06/2010 08:26:27
هكذا تماما تنحسر المسافات وتتبخر الطرق وتضيق عليك الارض مثل حبة اسبرو وكذلك الفضاءات تختنق بدخان الفضائح والمداخن ، الحدودالمغلقة تتفتح مثل الازهار دفاعاًعنك ان تمرََ والبيوت الطيبة ترفع الرايات الخضراء
مهلهلةً بمجيء امام ليحفظك من كل مكروه، أنتَ أيهاالعلي
مَنْ قال لكَ ان يوماً من أيام ابعادك وتسفيرك دان لا ابدا ليس بدان انه فان ولن يقترب ذاك اليوم ببيان حيث ان الازهار تتفتح أبدا هناك بانتظار مجيئك على مفترق اللقاءات وعيون الصباحات التي تحييك

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 23/06/2010 06:10:43
الاستاذ علي السوداني....
سيدي....
قد يكون وجهك بعذوبه قلمك...فمعذوره هذه الناموسه الاردنيه التي تهافتت عليك وهي تصرح يا قاتل يا مقتول...وبالنهايه راحت شهيده....اتساءل فقط كيف تدبرت امرها مع كل هذه اللحيه....
نص خفيف الظل لا يترك للمتلقي الا ان يتابعه باخلاص..
شاديه

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 23/06/2010 03:32:14
عودة ميمونة ,
العافية بالتداريج نس
الله ان يفك ضيقك ويسهل امرك.

الاسم: علي ريسان
التاريخ: 23/06/2010 02:13:19
الصديق الاديب عي السوداني ,,, اشكد رائع انته,,, حتى في محنتك الازلية رائع ,, افرحني كما افح كل من يحترم الانسان الانسان, فكيف بمبدع وانسان .
كوشر محبة ورازقي , ونهر مي ورد لحروفك الحلوة ياعذب

بوساتي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 23/06/2010 02:06:18
الحمد لله أن انفرجت الغمة وزال معها ضباب قلقنا الذي تراكم على مرايا طمأنينتنا ..
أية جهالة تلك التي تهدد مبدعا بالترحيل عن وطن ٍ تبابك حين نصبت خيمتك فيه !

كن بخير ياصديقي الرائع والنقيّ كدموع العشق .

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 23/06/2010 00:13:54
الاستاذ علي السوداني
====================
ربي يكون بعونك ويفك اسرك ومحنتك

امنياتي اليك بالصحة والعافية والتالق

محبتي
زينب بابان
السويد

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 23/06/2010 00:08:45
صديقي علي
حمدا لله على إنفراج شدتك الناموسية
هذا قدر الشاعر والمثقف في بلادنا العربية المثقفة
وشر البلية مايضحك
أتابع سجنك بصمت
لأني على يقين بأنك ستخرج منها
سالما معافى كأبي زيد الهلالي
شكرا لفرمان العرش العموني
تقبل محبتي




5000