..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزبرجديّة في أعمال الفنانة التشكيلية عبير عربيد

يوسف شرقاوي

لاادري كيف رأيت الزبرجدية في باطن أعمال الفنانة التشكيلية اللبنانية عبير عربيد,عندما  شاهدتها على شاشة قناة الجزيرة  الفضائية ,وهي تتحدّث في الذكرى العاشرة لتحرير الجنوب الأشمّ,كيف لا وهي ابنة بلدة الطيّبة الجنوبيّة,ولن ابالغ بالمطلق إن قلت إنّي رأيت في وجهها شريان حياة جديد يفتح افقا واسعا على المستقبل الثقافي ,يبشّر بالجمال الآتي وإن كان المخاض يبدوا عسيرا ومؤلما, لان  عيناها ملأى باحلام كبيرة,وما أذهلني تحديدا هذا التوهّج عندما تسافر الى الذات لولادة النص الأجمل إن كان رسما او كتابة نص, فهي علاوة على انها فنانة تشكيلية ,كاتبة مرموقة وان كانت مقلّة ,لأن مايهمها على الصعيد الثقافى الإرتقاء الى مصاف السمو الثقافي واعتقد انها  ارتقته بامتياز. فلسفتها الفنّية  لاتقف على مكان, ولا تنحصر في زمان, الفلسفة الفنّية لديها ترتكز لذاكرة ممتدة ومتواصلة , لايعتريها السكون ,اوالجمود,أو الصمت,لأنها ذاكرة روح,ولأن السكون ليس مذهبها ,والجمود ليس من صفاتها,والصمت لايروق لها إلا عندما تستغرق بفكرة تداعب خيالها الواسع. ترفع القامة حتى تضاحي قامة  تلألؤ الروح,بالريشة والقلم,وما يميّزها في اعمالها الفنّية إنفجار تراكم الالوان عندما تملّ الصمت,لتصرخ وتنادي,وتشعر صدقا لتلد عملا ولا أرقى يكون مرآة روحها للبناء الجمالي لأعمالها. والأروع من كل هذا  وذاك , أن أعمالها الفنّية لاتحمل عنوان,لكي تكون أعمالها  مفتوحة على كل القراءات , والرؤى , والثقافات. دائما في ذهنها وفي عينيها مولود,ينطق من أول رعشة ريشة,وتفريغ وجع,فهي تمسك باللحظة وتمتلكها حتى آخر مدى,بإنبعاث روحي خلاّق,غرفا ,ونحتا ,بجمالية رائعة ,تعكس وتترجم روحها الزبرجديّة,كأنها تغتسل بضوء القمر الّذي هو  توأم روحها ,وبخيوط الشمس والذهب وبماء الكوثر, ولا تنام إلا بعد أن تستأذن توأم روحها  وتهمس بأذنة, لتغفو على كتفة. عبير عربيد ملأى دائما بأحلامٍ كبيرة فهي(حلاوة وإن صار غيرها علقما) كيف لا وهي  في كامل توهجها,تختزن إرثا  راقيا للمستقبل,فنّانة ترفض كل المساحيق,فهى مرآة الروح,تحفر بأظفارها في الجدار لتفتح كوّة على  النور,كي تواصل غسل حصى الزبرجد بماء البحر,لتبني لوحاتها الزبرجديّة,بكثافة التفاصيل الجمالية  الّتي لاتتركها أبدا

 

 

     

 

 

 



 

يوسف شرقاوي


التعليقات

الاسم: هيفا بيروت
التاريخ: 22/06/2010 20:00:04
كتير عبير رائعة ومميزة وفنها راقي وانتقائي
مقال كتير رائع سيد يوسف

الاسم: شهناز
التاريخ: 21/06/2010 10:34:53
من المستحيل مقاومة زبرجدية عبير يايوسف
مقال رائع بمستوى زبرجدية عبير الفنانة المتألقة دائما
شكرا لك يوسف
وشكرا لعبير ولفنها المميز

الاسم: نوال
التاريخ: 21/06/2010 08:32:57
لمن هذا الزبرجد ألك يايوسف؟
فعلا انها إمرأة من زبرجد
وفنها زبرجدي
هنيئا لك يايوسف بهذا الزبرجد




5000