..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية االثالوث

فليحة حسن

مســـــرحية من فصل واحد

تأليف  فليحه  حســــن

اشراف الدكتور الفنان اسعد راشد

 

 

المسرح خالٍ الا من ضوء خافت على باب خشبية سميكة القِدَم ثلاثية ألأضلاع، تقف وسط المسرح كصنم! كملتقى وكمفرق طرق! تدور على نفسها عند اشتداد

الضوء تدريجيا، فتبين عليها ملامح وجوهها الثلاثه: تاريخ قديم وقرون وسطى

واليوم.

يخفت الضوء ... نسمع وقع اقدام لاهثه ... ومن جهة اليمين يمتد على الأرض خيط ضوء ليرتطم بإحدى وجوه الباب. تظهر قدمين على مبتدء خيط الضوء.

 

 

 

هو   ـ  (يخاطب قدميه الظاهرتان في الضوء) بسرعة.. بسرعة. لا تكلا. لا تتعبا. لن نسمح لهم ان يلحقون بنا . هيا ..

( يرتطم رأسه باحدى وجوه الباب .. يرتفع خيط  الضوء حتى رأس الـ هو )

آخ ماهذا ؟ من أين أتى..؟ ماذا يعني هذا ؟ بأي اتجاه أسير؟ ِلمَ وضع هذا هنا ؟ ( يحاول اكتشاف المكان ويدور حول نفسه )

اللعنة لم أنا هنا؟ لم ؟

( يقترب من الباب رويدا. ويهمسه أنينه)

 أبعد كل هذي الطرق التي عبدت بالمخاطر تكون نهاية المنتهى؟ ابعد كل هذه العناءات والعرق المتصبب وتشقق الأقدام تكون أنت نهايتي؟ اللعنه ! اللعنه ! ...

(يصرخ بفزع ويضم قبضته ضاربا الباب بعنف وهو يصيح)

من أين لي بفأسك يا كلكامش؟؛ ما أحوجني الآن الى قبضتك يا انكيدو؟؛ من أين؟ من أين؟

( يتهالك ساقطا على الأرض, يسحب نفسه ويقرفص أقدامه، ويحدق بصمت على طول خيط الضوء)

 

ـ موسيقى حزينة. ويمتد خيط ضوء من جهة أخرى ... تسمع أصوات أخرى لأقدام مسرعة بالركض. تظهر قدمين في مبتدء الضوء.

هي   ـ بسرعة ,بسرعة ربما سيلحقون بنا . لا اريد ان يمسكو بي؛ ليس لهم أن يفعلوا ذلك بي؛ لن أمكنهم من ذلك. اسمعهم ورائي؛ يا إلهي ..

 

(تصطدم بوجه ثان ً من وجوه الباب. يرتفع خيط الضوء فنرى الـ هيَ. وعلى وجهها الذعر من وجود الباب. تلصق ظهرها الى الباب وتبدء هذيانا مسموعا)

 

هي   ـ ياللهي كيف ؟ كيف سأهرب؟ أين سأذهب؟ لم هذا الباب هنا؟ من جعله نهاية طريقي؟ هل هو فخ؟ (تنتفض)  نعم ، لابد من إنهم يعلمون بمروري من هنا؛ لابد إنهم من خطط لذلك. (بعد برهة تتنبه) ولكنهم لايعلمون بفراري أصلاً؟ لم أُعلم ولم يعلم احد بمروري في هذي الطريق؟

 

( تنتبه لوجود الـ هو الجالس القرفصاء. تخر هي الأخرى مقرفصة خائفه وتسأله دون ان تنظر اليه)

 

    هي     ـ من أنت؟ هل أنت منهم؟ لم جئت ورائي؟ انأ لم افعل شيئا؟ انأ .....

(يرفع الرجل رأسه وينظر إليها وهو يتكلم بهدوء )

هو    ـ لا عليك لست منهم, أنا مثلك.

هي    ـ (باندهاش)  مثلي؛؟

    هو    ـ  نعم مثلك... لي ما اهرب منه, ومن يلاحقوني . لي ضياعي.

    هي    ـ (بتحفظ ) ملامحك تبدو مألوفة إليّ. وكأنني أعرفك؟

هو    ـ ربما قد رأيتني في حلمك أو قي مراياك أو في ما تركضين إليه؟

هي    ـ ( بإصرار) ولكني أعرفك؟

هو    ـ ومن منا لا يعرف الآخر؟ أنت  و أنا  نهرب من شيء و نصطدم بحقيقة واحدة؟

هي    ـ  ماذا أي حقيقة ؟

هو    ـ (بغضب بادي) هل تتغافلين؟ الباب. انظري إليه انظري؛ يقف حائلاً  دون حريتنا, دون حياتنا. ما بك انظري افتحي عينيك أم .....انك لا تبصريه ؟

هي    ـ (تتأوه) ما جدوى العين ؟ما جدوى النظر إذا لم يكن وسيلة للنجاة؟ هل ستساعدني عيوني في الخلاص من هنا ؟هذا الواقف هنا كالسد ؟

 

(تخفت الأضاءة على الـ هو. وتبدء الـ هي بالبوح)

 

هي    -  كنت قبله وحدي

لا مقياس ليدي، لا امتداد لحلمي

كنت أكل وأنام واصمت.

جاء...رايته ...أشار بيده أن كوني

 فكنت. فتاة بأحلام منتقاة

 صارت عيناه بقائي على قيد الحلم

عشت على غيمة وطفاء, واثبت لي إن في الفرح متسع

ابتسم فأولدني وأغمضت روحي إلا عن التكهن بما سيصير

وسألت بصّارة الحي ورودها الجواب في الهزيع الأخير

 وقبل بسملة حلمي الأخضر

التصق الدم بالخناجر والظل بالحناجر

وأوت النساء الى البيوت الكالحة

وخلع الذئب وجهه فصار مدينة

وأنا في آخر سجدة لملاك تكويني

ارتعشتْ أيامي وهربتْ مني الألوان 

لتترك روحي  بوتقة سوداء تصيح: آه من أين لي بكَ الآن 

كي أقيم عليكَ حداداً احمر؟؟؟؟؟

 

    ـ تتنقل شدة الضوء بين الـ هي  والـ هو

 

   هو    ـ  لا تستعجلي. سوف تقوم قيامتنا بعد قليل

راعني أن أكون المهاجر وحدي برأس النهار 

فألتفعتُ بجلد الصراخ وأشرتُ بان هذا خطأ ،....وهذا خطأ.... وهذا خطأ... وهذا، وهذا ،وهذا .. وكفى لََهمَ ألأخطاء.

غير إنهم استباحوا كل ما شاقهم ،وكنتُ كطائر من لهب.

كلما ركض المادحون للغصون اليباس  امتهنُ مهنة الأخيلة

غير إن كلمات الدم حاورتْ شفاه الأوردة

واقتفى شرطي التوجس اثاري

 

ـ يستدير الى الـ هي مادا ساقيه على طول الشعاع، رافعا جذعه بيده اليسرى وفاتحا صدره باليمنى.

 

هو    - انظري ثمة اثر للعسس فوق قلبي؟؟؟؛؛

أعلَيّ أن احترز بالمعري كي أعيش؟ قولي قولي ؟؟

(يجلس القرفصاء باكيا)

هي    ـ ( بدهشة) ماذا هل الرجال تبكي أيضا؟

هو    ـ  ( بحزن)  ولم لا ؟ الدموع اكبر من أن نحتويها ؟

هي    ـ ( معترضة) لا, الدموع اصغر من أن تحتوينا ؛

هو    ـ (يقف منتفضاً )وماذا أذن؟ ماذا اخبريني؟ نصمت حتى عن الدمع؟

هي    ـ  الصمت قناع الكلمة؛

هو    ـ لا الكلمة ولا قناعها قادرين على خلاصنا ( يشير الى الباب) هو من يتوجب علينا الخلاص منه ,

هي    ـ  واذن. ماذا نفعل؟ نطرقه؟

هو    ـ وماذا سيفيد الطرق ؟

هي    ـ نكسره ؟

هو    ـ وماذا سيظهر خلفه؟ واحة ماء نطفأ بها ظمأ هروب مستمر ؟

هي    ـ لنطرقه ونرى.

هو    ـ هل جننتِ ؟

    هي    ـ وما الجنون غير ما نحن فيه. خوفنا يتوالد ونحن قواقع خرساء. ليس  في سكون هذا الباب وسكون الليل مسافة تتسع لصراخنا؛؛

هو    ـ وماذا سنفعل ؟

هي    ـ نطرقه.

هو    ـ اي من الأبواب طرقنا وكانت فرجا؟

هي    ـ اذن فلنبحث عن منافذ أخرى؟

هو    ـ كيف ؟ أين؟ في أيما اتجاه نسير؟

هي    ـ لا ادري ( وهي تشير الى اتجاهات مختلفة ) ربما من هنا؛ ربما من هناك؛ ربما من هنـــــــــــاك؛...........

 

( يتوقفان عن الكلام والإشارة حين يسمعان خطوات لاهثه ويصيحان بصوت واحد )

 

هو هي ـ من؟

 

(ظلام. تظهر اقدام ،في خيط ضوء من جهة ثالثة، تركض وترتطم بالوجه الثالث من الباب)

 

هو هي ـ من أنت؟

ألآخر ـ  أنا....( بخوف) انتم من؟ (بصوت متقطع) هلـ... تبـ.....تبـ ... ؟ أنا..أنا.... لا . ( نافيا تهمة ما) لست أنا  ِلمَ تتبعوني؟؟

هو    ـ ماذا؟

هي    ـ  نحن مثلك ؟ اطمأن.

ألآخر ـ ( بدهشة) ماذا؟

هو    ـ ( باستغراب)  عجيب. تطمئنيه؟ وِلمَ لا تشعري أنتِ بذلك الاطمئنان سيدتي ؛؟

هي    ـ ( بحزن) بل هي أمنية أن نشعر ما نسعى إليه . 

الآخر ـ استدركوا قليلا؟ ووضحوا لي من انتم؟ وِلمَ نحن هنا أصلاً؟؟

هو    ـ  نحن من ضيعنا الآخر وانتصبتْ الأبواب بوجوهنا اطواداً

الآخر ـ ( بصوت حزين ) كنتْ أظن بأنني الهارب الوحيد

    هي    ـ (تضحك بسخرية  )  الوحيد؟؛ أنصت قليلاً في طيات الليل وسترى كم          من قدم يصم وقعها الهارب إذنيك فلا تستطيع الهدوء ؛

هو    ـ أو أغمض عينيك إن استطعت عن هذه الظلال الفائرة ؟ موعودون نحن باجتياح الآخر لنا ،والصمت أمام قدومه المريع .

ألآخر ـ ( مقاطعا) ولكنني غير قادر على البقاء مع كل قضبان السجون تلك  ؟

    هي    ـ احكي ؟ (تخفت ألأضاءة على الـ هي والـ هو وتتركز على ألآخر)

 

الاخر ـ أبدا لم أكن أنا.

كان نائماً أو هكذا اعتقدتُ.

اقتربتُ منه بكلي.

تشممتْ أصابعي ـ وديانه ، انهاره وصحراءه. جسده كله.

صرتُ اقلبه بين جهات الذهول،

ولم أعي إن لأصابعي اثر يُسلط ضدي.

قلتُ لستُ أنا. صرختُ. قالوا : تحبه !. . .

هذه كانت تهمتي . حتى أخي كان معهم....

كنتُ اصرخ باسمه أخي .....أخي أعمدة الصلب تدميني.

كان يبتسم في مرياهم ويبتاع مسامير الصلب .... الــــهي اغفر لهم.

كان لابد لي من الفرار. استبدلتُ أقدامي بالريح وطويتُ خوفي وضننتُ أن الفرار ليس بعقيم غير إن هذه الباب أثبتتْ عكس ما ظننت.

 

هو    ـ هي هكذا دوماً، الأبواب عقيمة الرؤوس مخيفة, لا تشي بوجود غير ماتوضع له.

هي    ـ ( بتهكم ) ها....و لهذا يسمي العثمانيون حكامهم أبوابا؛ فصار أن ولد الباب العالي ـ وبابا جديدا أعالى، أولدتْ قراراته الموت ؟

هو    ـ ( بحزن)  سيدتي كنا ومازلنا تتحكم الأبواب بنا.

الاخر ـ (منتقضاً ) إذن هل نبقى هكذا مشدودين عنوة بفم باب مغلق؟

هي    ـ لا.

هو    ـ وما نفعل ؟ أي الدروب نسلك ؟ومن قال أن لا أبواب أخرى تتغلق على مصائرنا ؟

الآخر ـ (بحزن )  أنا لا استطيع أن أبقى بانتظارهم حتى إذا ما قدموا وجدوني لقمة سائغة لقدر أرادوه ؟ سأسلك طريقاً أخرى؛ 

هي    ـ نعم هكذا يجب أن نركل صمت هذا الباب.

ألآخر ـ هي المصيبة الجديدة اذا فُتح. فتحٌ جديد  ذبح جديد !!

هي   ـ ليأخذ كلاً منا درب مغايرة ولنواصل حيث لا يوصدنا باب.

هو    ـ سأذهب من هنا (وهو يشير يميناً)

ألآخر ـ أنا سأسلك هذا الطريق (وأشار الى جهة اليسار)

هي   ـ أما أنا . (يقطع حوارها ظلام مفاجئ وموسيقات غير مألوفه وتسير في درب أخرى غير ما سلك الاثنان.)

 

ـ  يخرج الجميع ويسلط ضوء على الباب الضخم.

ـ يُسمع وقع أقدام. ويمتد خيط الضوء على ألأرض.. ويدخل الـ هو من جهة غير الجهة التي خرج منها. ويفاجئه وجود الباب المثلث.

 

هو    ـ ِلمَ أراني أعود فأرك. وِلم انت أيضاً. هل تهتُ مرة أخرى هل تهتُ؟ ولكني لم اسلك نفس الطريق ؟ أنا ذهبتُ باتجاه الغابة فِلمَ تقف أنتَ حائلاً دون بلوغ ظلال أشجارها؟(صارخاً) أجب أيها المقفل ...أجبأ يها المقفل عن أسرار ستفضي الى هلاكنا اجب... اجب... اجب .... (ظلام)

 

ـ يُسمع وقع أقدام. ويمتد خيط الضوء على ألأرض.. وترى المرأة وهي تركض عائدة الى المسرح من جهة أخرى. تتفاجأ بعودتها الى نفس المكان.

 

هي   ـ لمَ أنت هنا أيضاً ( ثم الى نفسها) هل أخطأتُ الطريق ثانية؟ ماذا حدث؟ أنا لم اسلك الطريق الأول. ذهبتُ الى جهة البحر هذه المرة؛َفِلمَ تحول دون الوصول الى موجه (ثم تصرخ )يا باب.. يا باب.. لا أريدكِ لي مصيراً لا أريدكِ لي مصيرا؟؟ (وقبل أن تكمل جملتها ترى الآخر راكضا يتصبب العرق منهً فيتساءل حين يراها )

ألآخر ـ ما هذا؟ الم تذهبي من هنا ؟ (ثم ينتبه فيسأل ) ولكني أنا من ذهب وترك هذا المكان .

(يقطع كلامه دخول الرجل الأول راكضا وهو يتلفت الى المكان  باندهاش)

هو    ـ ماذا حدث ؟ ما هذا؟

ألآخر ـ أنتما ثانية؟ أنتما؟ ِلمَ لم ترحلان؟ ( ثم ينتبه) ولكني أنا من ترككما. لماذا أعود إليكما َِلمَ لا تجيبوا؟ والباب. ِلمَ هو أول طرقي وأخرها؟؟ تناءيتُ عنه بطريق آخر. قلتُ ستكون لي الصحراء مأوى. ولم آبه لأكف رمالها المتجهة صوبي. قلت يا صحراء خذيني أبناً باراً لهجيرك وجنيناً يلتم في رحم ٍ لا تخلو من غيره. صرختُ: أمي أمي صحرائي ....أنا قادم اقتربي ضميني إليكِ . ( الى الباب) فلِمَ أجدكَ أمامي ؟ تنغلق عن حضن  أمي الرملي  وقد تحولتْ روحي الى مسام ؟ (الى الـ هي) من أنتِ؟ لم تلاحقيني؟ (الى الـ هو) وأنتَ أليسَ لك غيري تطارده (وللاثنان ) ِلمَ علي ّ أن أجدكما في كل مكان ؟

هي   ـ ( تعيد سؤاله  إليه )  بل ِلمَ علينا أن نراكَ في دروبنا؟ هل أنتَ مرآة لا تعكس ألا خيباتنا وخوفنا.

ألآخر ـ (بغضب) مذ رأيتكما قلت أنكما منهم ؛لابد أن تكونا كذلك؛ وإلا فما معنى أن أراكما ظلال خطواتي  في دروبي الهاربة ؟

هي    ـ من أنتَ؟ ( تتنقل بالإشارة بين الرجلين) من أنت ؟

هو    ـ من أنتِ ؟ ( يتنقل بالأشارة بين ألأثنين) من أنتَ ؟

ألآخر ـ من أنتَ ؟ من أنتِ ؟ (ويشير الى الباب) وِلمَ أنتَ دائما ؟ ... معنا ؟...... فينا ؟   أليست الدروب تقود الدروب ؟ لماذا أذن نضيع بوسط المتاهة ؟؟ لماذا ؟ لماذاااااا؟؟؟

هي و هو ـ من انتَ؟

ألآخر و هو ـ من انتِ ؟

هي و ألآخر ـ من انتَ؟ 

 

ـ تتلاشى أصوات الثلاثة تدريجيا وتُسمع موسيقى حزينة .

 

ألآخر ـ لا. لن ابقى. سأذهب من هنا. ( يبدء بالتحرك باتجاه غير ألأتجاه الذي خرج منه .... وتجمد حركته)

هو   ـ من هنا . ( يشير عكس اتجاه ألآخر ويبدء بالتحرك ... تجمد حلركته)

هي  ـ اما انا فليس لي ألا درب واحدة سأسلكها وان لم أرد. ( تشير باتجاه خيط شعاع خلف المشاهدين ... وتخرج تابعة سبابتها حيث اشرت)

 

النهـــــــ

  

المؤلفه ـ لا لا لحظه. انتظروا رجاءا . يمكن لكم ان تحذفوا كل الحوار! وتأدون ما كتبته دون كلام.

 

النهــــــــايه

 

فليحة حسن


التعليقات

الاسم: محمد عبد الجليل
التاريخ: 20/06/2010 09:41:45
(يخاطب قدميه الظاهرتان في الضوء) وأخطاء شنيعة أخرى.. إنه أمر غير حري بكاتبة تطل علينا كل يوم بكتابة في نوع أدبي غير الذي كتبت فيه من قبل، فوق كل ذلك أن المؤلفة دارسة في قسم اللغة العربية فماذا يفعل غير المتخصص؟ لا أقول غير لا حول ولا قوة الا بالله..
ثم لديّ سؤال ماذا يعني أن يكون الدكتور أسعد راشد مشرفاً على تأليف النص؟ ما دوره يعني؟ وليس النص بحثاً لكي يستوجب وجود مشرف، وكيف يغيب عن ذهن المشرف _ إذا ما قبلنا بوجود داع لإشرافه_ النظر في شكل النص ولغته..؟؟!!..
على أية حال رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه وكتب فيما يعرف بلا ادعاء ولا تنطع
تحياتي الى مركز النور الذي أحرص على أن لا يشيع الخطأ فيه ودمتم بكل خير

الاسم: جبار عبد
التاريخ: 19/06/2010 08:33:15
ان النقد المسرحي علم وفـــــــن يهدف الى اعتماد صيغة ابداعية راصدة لتقويم العمل المسرحي والنهوض بـه الى مستوى الطموح.
لاشك أن المسرح العراقي لاينهض الا عبــــر أبنائه البررة وأنت واحده منهم ، أقرأ لك كل ماتنشريه وأجد فــــــي كتاباتك تلك الروح المحبة والصادقــــــة لتطور المسرح العراقي ونموه ، الروح التي كنت أستشعرها فيك طوبى لك ولكل الاقلام الجميلة الحريصة علـى فردوس المسرح العراقي الذي ينهض مـــن رماد الحروب البالية دائما ، وأنا وبالرغم من خبرتي القليلة جدأ في مجال المسرح والنقد المسرحي أقف أجلالا لهذه الانامل الجميلة التي ابدعت في المجالين الحسي والتصوري لهذا الفصل الرائع في تجسيد المفاهيم والمعانات وتصوير الاحداث وتذكيرنا بالمسرح العراقي ومعاناته , شكرأ لك ياسيدتي




5000