.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاثنين زفاف النجوم للبرلمان العتيد ..!!؟؟؟ إلى الذين يحبون الصراحة والمكاشفة والوضوح ...

ماجد الكعبي

بسم الله الرحمن الرحيم 

  

قال تعالى (( وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ )) إبراهيم45 . وقال تعالى (( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ))البقرة74 . وقال تعالى ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) هود 117 صدق الله العظيم .

وصية الأمام علي عليه السلام لمالك الاشتر التي يقول له فيها ( وليكن آثرهم عندك أقولهم بمر الحق لك ..!! ) عن الأمام علي عليه السلام انه قال : ( إني سمعت رسول الله " ص " يقول ( لن تقدس امة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع ) نهج البلاغة ج 3 ص 102 ) . وفي مقولة شهيرة منسوبة للسيد المسيح عليه السلام التي تقول ( سيكون في آخر الزمان علماء ( أي قادة ) يزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون , ويرغبونهم في الآخرة ولا يرغبون , يقربون الأغنياء ويبعدون الفقراء أولئك إخوان الشيطان وأعداء الرحمن ... ) المصدر العقد الفريد - ج 2 صفحة 227 طبعة دار الكتاب العربي - بيروت سنة 1403هجرية ...... أقول  :

  

كل النفوس وكل الأذهان وكل العقول متوترة ومشدودة إلى ما تفرزه جلسة اليوم الاثنين  , ويا حبذا لو كان الإجماع أو الغالبية لأي ائتلاف أو قائمة مبني على أسس وطنية و مبدئية وبعيدة كل البعد عن الولاءات العشائرية أو النفعية أو المصالح الذاتية والحزبية , كما نأمل أن تكون جلساتهم استنهاضا لا ترقيعا واستصراخا , فإننا نروم أن تكون تلك النتائج والجلسات معبرة وناطقة باسم وإرادة الشعب الذي ذاق مرارة الإحباط واليأس والتردي من كل الاجتماعات والجلسات  السابقة ,  التي لم نحصد منها غير بريق العهود والوعود التي انهالت علينا بدون تطبيق ,  والبرلمانيون القدامى قد غرقوا بالامتيازات والمنافع الخاصة ,  واتضح أن همهم كان من اجل المزيد من الثروة والمكاسب والمنافع , التي يعرفها وعرفها كل مواطن عادي أو اعتيادي في هذا البلد المبتلى ,  الذي اكتنز تجارب مرة وممارسات مريرة لن تحقق له ما كان يبتغيه من العدل والمساواة والانجازات التي ينشدها ,  لذا فان كل المواطنين منشدين إلى أن يكحلوا أعينهم بحكومة جديدة ,  تلتزم بشرف القسم وتتحصن بالمبادئ السامية وتنجز الانجازات المشهودة ,  علما بان الشعب العراقي يقرا ما وراء السطور ومتقن بمعرفة الزوايا والخفايا ,  ويمتلك حواس واعية وذكية  , وتستقريء المجهول ,  ومتسلح باليقظة والحذر ,  وملتزم بالصراحة والمكاشفة  , ولن يأبه ولن يكترث بأي مضادات تحجب حريته وإرادته .  فمأساة العراق إبان عهد الطاغية المقبور لا لن تعاد مرة أخرى ,  فعجلة التاريخ لن ترجع إلى الوراء ,  والحرية المطلوبة تتطلب الشجاعة والإقدام والاقتحام وكشف كل ما هو مستور عن أعين الشعب ,  الذي يريد أن يظل متنعما بحرية الرأي والكلمة والمعتقد , وانه يستميت ويضحي بالأنفس وبكل ما هو نفيس من اجل التغيير الحقيقي ,  الذي يضمن له الحياة الحرة السعيدة الكريمة ,  والكرامة العالية ,  وصيانة الوطن والمواطن من كل انحراف وتردي , نريد التغيير الذي يؤاخي ويصافي  , يبني ويتواصل مع البناء ,  ويساهم مساهمة فعالة من اجل معانقة التقدم العلمي والحضاري والصناعي والزراعي  ,  فنحن بأمس الحاجة إلى تغيير متواصل ومتجدد,  يزرع قيما جديدة ويشيع أفكار وعادات كفيلة بان تنقي المجتمع من الأوساخ والأدران , تغيرا يجعل العراقي متميزا وشامخا خلاقا ومبدعا وكريما  ,  إننا نريد برلمانا وحكومة يجسدون إرادة وطموحات المتعبين والمعوزين والمقهورين والمسحوقين والمهمشين ظلما وعدوانا , نريد برلمانا وحكومة تستفيد من أخطاء وعثرات وتقاعسات السابق , فمازالت تتراكم على الساحة الكثير من السلبيات القاتلة القاهرة كالطائفية البغيضة ,  والمحسوبية والمنسوبية المقيتة ,  وسرق المال العام ,  والتزوير والتدوير المر ,  وان شبابنا البائس تطحنه البطالة الموجعة ,  والعطالة المدمرة ,  والتعيينات التي لن تبنى على أسس الكفأة والشهادة والنزاهة والاستحقاقات ,  كما أن البلد ما يزال بين فكي الإرهاب والترهيب ,  والدمار والتدمير ,  ويتلاعب بمقدرات العراق الصابر الفاسدون المفسدون والمقاولون الطارئون وحملة الصولجانات والنفعيون والوصوليون والمزورون والافاكون والقتلة واللصوص  , فكل هذه المايكروبات والجراثيم  ما تزال تفتك وتفت عضد الشعب العراقي وتدمر الاقتصاد الوطني ومستقبله .

فكثيرة هي المعضلات ,  وقليل هو الدواء والمعالجة لهذه الظواهر المدانة ,  فإننا نعلق أضخم الآمال ,  وأسمى الأحلام على البرلمان الجديد والحكومة الجديدة ,  التي نأمل منها بل نطالبها ونلح بالمطالبة على أن تغسل كل الأدران والشوائب والاحباطات  , التي عانينا منها الأمرين ,  في المرحلة السابقة ,  وان القيادة الجديدة ستكون في امتحان جديد وشديد وقاسي لا يخضع للمجاملة أو التستر أو الإهمال ,  فلا يلدغ المؤمن في جحر مرتين ,  والشعب أل على نفسه أن يجاهر بأعلى صوته لإدانة كل تقصير ,  ومحاسبة كل المقصرين ,  وفضح كل الزوايا المعتمة  التي يعشعش بها الحاقدون وتجار الفساد الإداري والمالي والسياسي ,  فشعبنا اليقظ سيسمي الأسماء بحقيقتها ,  ويميط اللثام عن كل المخابئ ,  وسوف يطالب بإحلال الرجل المناسب في المكان المناسب ,  ويعري ويفضح كل الذين استحوذوا على مقاعد ومواقع لن يستحقوها وفوق أحلامهم وتوقعاتهم , بسبب المحاصصة البغيضة التي أشاعت أفكارا متردية وناخرة وبوأت عناصرا مدانة ومشبوهة وملوثة ولغافة ,  وخلقت موجة من الغضب الجماهيري والرفض لهذه الأعشاب السامة .

 نريد حكومة وبرلمانا يستفيد فائدة كبرى من دروس المرحلة السابقة المشبعة بالسلبيات والمخالفات والاختلافات والتمزقات ,  فقد آن الأوان لان تقرع أجراس الإنذار والتصفية والمحاسبة والمحاكمة العادلة , لكل الإرهابيين والمتسترين والمنتفعين والسائبين في أروقة الدولة واللغافين الذين يلغفون بكل وقاحة من الشعب والدولة متشجعين بعناصر مزروعة في أروقتها ,  التي مزقتها التضاربات والانقسامات والتحزبات وأرباب التحايل والخداع, ومما يثير قلقنا ويمزق أكبادنا تخوفنا من أن البرلمان الجديد سيمارس نفس الطقوس والإجراءات والممارسات التي مارسها البرلمان السابق ,  واسأل الله أن يخيب ظنونا ولا يحقق تخوفاتنا وتوقعاتنا ,  وإذا حدث ما نخشاه فلنحزم أمتعتنا ونرحل عن بلادنا ,  وقد يكون أروح واسعد لنا مما نشاهد ونسمع من فواجع ومهازل ومعضلات .

*    ياويلاه وحاسرتاه على رصيد البلد وأموال الشعب التي بدت ألعوبة بيد  المقاولين المتطفلين ..!! *   أهكذا قد أصبح الاقتصاد العراقي , وأموال الشعب المقهور المسكين  , نهبا بأيدي المتآمرين على الاقتصاد ,  والمتطفلين على المقاولات والمسؤوليات ,    واللاهثين وراء المال الحرام  ,  والمتنكرين لمصلحة الوطن والمواطن  العراقي ,  الذي أنهكته الأحداث الدامية والإرهاب القذر..!!   *  إن الواقع المزري والمضحك المبكي  لبعض المسؤولين الزعانف, صغار      النفوس , الذين يتسمون بالقباحة والقذارة والتهالك على المال الحرام  ,      ينبغي بل يجب أن يتغير ..!! *  إن كل وطني حقيقي يهمه مصير ومستقبل الشعب والوطن ,  يبتعد كل البعد عن الادعاءات الفارغة ,  والتبجحات الكاذبة ,  وينغمس في هموم ومعاناة المواطنين ,   ويفتش عن الوسائل الخلاقة المبدعة ,  والتي تحقق النجاحات المطلوبة ,  والتغيرات   المنشودة ..!! *  إننا بمسيس الحاجة إلى التغيير المستمر ,  الذي يضمن إرادة ورغبات الجماهير. المتطلعة إلى قيادة موحدة متماسكة تنأى عن المزايدات وتلتحم بإرادة الشعب وتجسد   تطلعاته المشروعة ..!! *  إننا عندما ننظر بدقة وإمعان وإتقان إلى الخريطة السياسية نجدها طافحة بالمتناقضات والإشكاليات والتطاحنات والتمزقات التي لم تفرز إلا الضياع        والتخلف والانهيار ..!! * ويظل الشعب بين فكي الرحى ولم يحصد إلا العهود والوعود التي لن يجني منها شيئا     يغير واقعه ويحقق طموحاته المشروعة ... فأي مضيعة وضياع يعيشه الوطن ..!!؟؟ *  من المرتكزات الدينية والأخلاقية وحتى السياسية هو الإنصاف , والذي هو العنوان  العريض واللافتة الكبيرة في المجتمع , فبالإنصاف يعم الوئام وبالإنصاف يسود الاطمئنان وبه يصبح المجتمع يرفل بحلل السعادة والأمان والضمان , وإننا ألان أحوج ما نكون إلى الإنصاف حيث تزايدت المظالم وتصاعد عدد المظلومين ..!! *  ماذا تريدون أتريدون منا أن نصبح متسولين على قارعة الطريق ..!!؟؟ أتريدون منا أن نهرب بجلودنا من الوطن الذي دفعنا من اجله أفدح الضرائب وانتم تتبطرون على زمانكم وشهيتكم للثراء والاغتناء لا تقف عند حد ..!!؟؟ * لك الله يا شعب العراق ,  ولكم الله يا أيها المظلومون المتعبون المهمشون الذين تفتقرون إلى ابسط وسائل الدفاع عن أنفسكم وضمان حقوقكم المنهوبة , فإلى الله المشتكى وهو المستعان .. 

                 

تنام عينك والمظلوم منتبه

                     يدع عليك وعين الله لم تنم

  

إنني التزمت بالصدق والصراحة في طرح معاناة المواطنين وبذخ المسؤولين وخاصة البرلمانيين ,  وإنني أتحمل بكل شجاعة وإصرار ضريبة الصراحة ,  والكل يعرف ان للصراحة والحق والرأي الجريء متاعب جمة ,  ومشاق كبيرة , ولكنني لم يبق شيء أخشى منه ولا بد لليل من أخر ,  ولابد للفجر أن يشرق  مهما تتلبد الغيوم ,  والمستقبل لهذا الشعب الصابر والمقهور.

  

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2010 15:45:41
الأخ والكاتب العزيز يعقوب يوسف الموقر


خمائل شوقي أزفها لك , وزنابق اعتزازي أرسلها لك من قلعة سكر إلى عروس العرائس بغداد على أجنحة الفراشات الملونة بألوان قشيبة زاهية كزهو روحك التي تبعث أنوارا وتنويرا في دنيا الثقافة والأدب و الإعلام والصحافة والإنسان والإنسانية .

أقول :

تفتخر الأمم والشعوب بكتابها المتميزين بالثراء الروحي والوطني والثقافي والإنساني , والملتزمين بدقة وأمانة بتطلعات واحباطات وبطموحات وماسي أبناء الوطن , الذي أثقلته الهموم وتكاثفت في سمائه الغيوم , وترادفت عليه الفواجع والمذابح والماسي المرة والقاسية .
وإن الكتاب المتجذرين في حقل الالتزام , والملتزمين بجذور الأمة وثقافتها ودينها , والملتصقين بضمير الشعب , والمتفانين من اجل الجماهير المتعبة والمقهورة والمنكوبة , يظلون دائما وأبدا في دائرة الضوء والانبهار , ويعبرون بأصالة وأمانة عن مواصلتهم المستديمة بالجماهير, التي وجدت فيهم الكتاب الأمناء والاصلاء , الذين ينغمسون في الأحداث , ويشمرون عن سواعدهم الخلاقة ويلاحقون الفواجع والمصائب بشجاعة وجدية ونشاط وجرأة وإقدام . ودمت لأخيك المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2010 14:24:05
الاخ والاستاذ الصديق الصدوق علي الزاغيني العزيز المعزز
تحياتي وحبي واشواقي لك اينما كنت .

اقول :

إنني التزمت بالصدق والصراحة في طرح معاناتي , وإنني أتحمل بكل شجاعة وإصرار ضريبة الصراحة , والكل يعرف أن للصراحة والحق والرأي الجريء متاعب جمة , ومشاق كبيرة , ولكنني لم يبق شيء أخشى منه , أو أخشى عليه.
وأن ما طرحته في مقالي هذا لن اقصد به ألا ما يرضي الله والطيبين ولم يدر في خلدي تشخيص أي شخص أو فئة أو حزب إنما اعني كل عنصر لا يمت لهذا الوطن وشعبه بالولاء والوفاء والله من وراء القصد .
ودمت لاخيك المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2010 14:19:09
الاستاذ الطيب المؤدب محمود داود برغل الموقر
تحياتي لك واشكرك على حضورك الثقافي المتسامي .

اقول :

ينبغي بل يجب علينا أن نقشع الضباب عن المتسترين والمتلاعبين والدجالين والمخادعين الذين يدسون سمومهم الفاتكة في أوصال هذا الشعب المحروم , والذي يحتاج دوما إلى التوعية والتثقيف لكي يتمكن من قراءة الواقع قراءة يقينية وصائبة .
اخوك المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 19/06/2010 13:29:53
الاستاذ الاديب
ماجد الكعبي
نعم يجب على الاقلام الشريفة ان تنحى هذا المنحى لتقويم الاعوجاج وكشف الحقائق
سلمت اناملكم وجميل ماسطرتم

تحياتي
يعقوب يوسف عبدالله

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/06/2010 12:57:09
الاستاذ ماجد الكعبي
تحيةطيبة
شكرا لكم وانتم تكتبون مايجب ان يقال
سلاما لروعة قلمكم الرائع
تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2010 11:33:08
الفاضل خزعل طاهر المفرجي ايها الانسان الموقر

مفرداتك اخجلتني متمنيا لك مسيرة ملئها الابداع والتفاني من اجل الحق والحقيقية .

اقول :

إن الإنسان في تواصل متصل مع مجريات الأمور في خضم متلاطم من الحقائق والتوقعات والنبوءات والإشراق , فانه يتسلح بسلاح لا يخون هو سلاح الإرادة المبدعة والتجربة الخلاقة والاتعاظ الواعي لما كان وسيكون عبر ممارساته المستمرة في محيط الواقع المعاش والذي يطفح بالكثرة الكاثرة من الوقائع المتنوعة والمتناقضات المتزايدة والمنافع التي لا تقف عند حد , فالإنسان مصاب بنهم لمعرفة المجهول وتحقيق الممكن الذي يضمن له تحقيق طموحاته المتزايدة .
إن أغبى الأغبياء وأتفه التافهين هو الذي يتجاهل حقائق التاريخ , ويدير ظهره إلى مايفرزه الواقع من مفاجأت مذهلة وغير متوقعة , فمن يقرأ التاريخ بدقة وإمعان يقف مدهوشا حائرا أمام تلال من الوقائع غير المتوقعة , وأمام أرقام مذهلة من الإحداث الصاعقة , وأمام شخصيات عملاقة ومتعملقة قد طواها كفن التاريخ .. فأين هتلر وجبروته , وأين موسليني وعنترياته , وأين نيرون ونزواته , وأين نوري سعيد وتبعيته , وأين صدام حسين وتطاوسه , وأين ناظم كزار وأجرمه , وأين أين فلان وفلان وأين أصبحت طموحاتهم اللامشروعة وإجرامهم الفظيع وممارساتهم الخسيسة فالكل أضحوا في مزبلة التاريخ مصحوبين بلعنات واحتقار الشعوب والتي هي الباقية والى الأبد , وكل الملوك والرؤساء والأباطرة زائلون لا محال وكل منهم رهين بما صنع وفعل وقدم .. فأين العبرة والاتعاظ من هؤلاء ..!!؟؟ ولماذا لا يتعظ الحكام بما شاهدوا وسمعوا وقرءوا عن السالفين الغاطسين في وحل الخيانة والخسة والإجرام ..!!؟؟ فما أكثر العبر التي تتزايد على مر الأيام ولكن قليل تعدادهم أولئك الذين يستفيدون من قراءة التاريخ ويأخذون منه الدرس والعبرة التي تحصنهم من منزلقات السلطة , وهوس الادعاء الأجوف , والطمع الرديء , فالمرء اليقظ هو الذي يستغل كل شاردة وواردة ويوظفها من اجل النفع العام والصالح المنشود في هذا الخضم المتلاطم من الأطماع والأنانيات والنفعيات التي لا تعرف حدا تقف عنده .
إن واقعنا المتلاطم يجاهر بحقيقة دامغة هي أن أكثرنا ( لا يعتبر ) وان مرد ذلك ليس هو الغباء الذي يهمن على عقول الكثير منا ..!! بل يتأتى هذا من النفوس الموغلة بالطمع والمطامع اللامشروعة , والتي تتقاطع مع جوهر الدين والإنسانية . ودمت لاخيك المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 19/06/2010 11:32:21
تحية لقلم ينزف
هما للمواطن والوطن

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 19/06/2010 11:30:25
احيك
واحي قلما ينزف هم المواطمن والوطن

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/06/2010 11:28:38
الاستاذ العزيز المعزز جعفرصادق المكصوصي
تحياتي لك واشكرك على تقيمك لما اكتب .
اقول :
من السمات المتميزة لدى الإنسان الحصيف الواعي المثابر , والذي يمتلك خزينا من التجارب والدلالات , فانه يرتكز على قناعات ضمنية وذات فاعلية فاعلة في معترك الحياة , فتراه يلتزم التزاما أكيدا بالعظة والاعتبار , الذي يضمن له صواب الرأي والسير إلى مرافا الحقيقية بثقة واطمئنان ... فالإنسان الرائع والواقعي هو الذي يعتبر ويأخذ العبرة من كل حدث تاريخي وحديث طاريء ويوظف تلك العبرة من اجل العطاء الثر والنفع المتواصل والصياغة والحصانة بسلوكه اليومي .
دمت لاخيك المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 19/06/2010 07:52:52
ماروعك مبدعنا ماجد الكعبي
لكتاباتك وهج وبريق ....
انها تضيء الدرب ...
ما احوجنا لمثل كتاباتك
دمت بخير
احترامي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 19/06/2010 04:29:37
شكرا لقلمك الذي
يقطر غيرة عراقية
واقول للمسؤليين
رأس الحكمة مخافة الله




5000