.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألحكومة وحفظ ألمجتمع

ناظم الزيرجاوي

أن النظام من ضروريات كل مجتمع ، لأنه لايمكن إقامة مجتمع بدون نظام ، ولكن مجتمع إنساني نوع من أنواع الحكومات ، يتم عبرها تنظيم العلاقات بين الأفراد وتأمين مصالح المجتمع ، وطبيعي أن نوع السلطة تختلف حسب ضعف المجتمع وتخلفه أو قوته وتقدمه .

ان الواجبات الأساسية للحكومات هي تأمين النظام والأطمئنان في المجتمع وتطبيق نشاطات الأفراد وأنسجامهم فيه. وبدون وجود مثل هذا الجهاز التطبيقي المنسق لايمكن ايجاد تعاون بين أفراد ذلك المجتمع أينما وجد مجتمع فلا بد من وجود حكومة . وقدرة ُ هذه الحكومة هي التي توجد الوحدة والأتحاد ، ولايمكن أن يقوم مجتمع دون سلطة تتغلب على حالة الفوضى وخير دليل ما يحصل في العراق الآن من فوضى عارمة .

أن الهدف الأساسي لتشكيل الحكومة هو أيجاد قدرات كبيرة في المجتمعات البشرية لكي تكون حامية ومدافعة عن الحق والعدل ومشرفة على اجراء وتنفيذ القوانين على أحسن وجه ، لكي لايتمكن الاشخاص المغرورون وطلاب السيطرة من التحكم بالناس الضعفاء والاعتداء على حقوقهم . ومما يؤسف له أن أصحاب السلطات الكبيرة في عالم اليوم ، هم مصابون بمرض التفوق والتجبر فقد أخذوا يمارسون العنف والقوة على الشعوب الضعيفة في العالم ، ولهذا السبب نرى الشقاء والتعاسة على الكثير من أبناء البشر على وجه الارض .

في عصرنا الحاضر نجد أن المبادىء الايمانية والاخلاقية ، التي هي عامل معنوي لتعديل غريزة السيطرة قد ضعفت ولف النسيان مصطلحات الفضيلة والتقوى ، ومن جهة أخرى ، ومع تقدم الصناعة حصلت القوى الكبرى على أجهزة تدمير متطورة جدا ً ، ويزداد يوما ً بعد اخر خطر التخريب في العالم مما يمهد لهلاك الكثير من البشر واذا استمر الوضع هكذا في العالم واستمرت هذه الظروف اليائسة فانه سيؤدي بالتالي الى سقوط الحضارة وفناء البشر تماما

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000