..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرد الاخير على نقـّادي في قراءتي لشعر القاصد

عطا الحاج يوسف منصور

  عــزيـزي الـقـارئ  

كثيرا ً  ما رددت مـُعـزبتـي أ ُم اولادي  قولها ....  انك تشتري العداوة بالفلوس  ... فاجيبها  ... اني صريح وأ ُفكر بصوت عال ٍ ولا اتراجع عن  رأيي ما دمت ُ قد بنيتـُه على قاعدة اراها صحيحة ً وليس هناك حجة لاقناعي  بتغييرها ، فتسكتْ وهي غير مقتنعة بقولي لأن الثقافة التي تثقفت بها هي المدراة والمجاراة مادامت طريقا ً للسلامة وما دام الوقوف على التل هو الاسلم ، ومن هذه الحالات اذكر واحدة ً لتكون انموذجا ً لمعرفة حقيقة تعاملي مع عزيزي  الشاعر حسين القاصد ومع المربي الفاضل والاخ العزيز الشاعر يحيى السماوي في ردّي على ما كتبه عن قصائدي من ملاحظات  اعتز بها ،  وفيما اورده من حجج  بدفاعه عن قصائد شاعرنا القاصد ولتوضيح الصورة للأخ السماوي وللقراء الافاضل اذكر ما وقع لي  في صيف 1979 مع مساعد مدير الامن المدعو < سامي > وهي  محطة من حياتي المليئة بالصدامات ، فقد كنت ُعصر احد الايام  واقفا ً بقرب دكان او محل كما هو متعارف عليه عندنا لبيع القرطاسية  يعود لأحد اقاربي يقع في شارع محلة المشرع في مدينتي الكوت واذا بمساعد الامن سامي مع اثنين  [ السائق ومرافقه ] ينزلون من سيارتهم للتبضع من المحل وفي مثل هذه الحال كان علي ان اغادر المكان تحسبا ً أو تحاشيا ً للعواقب ولكني آثرتُ الوقف الى ان انهى شراء حوائجه وبعدها التفت َ اليّ سائلا ً وكيف لا يسألني وأنا ضيفهم في 21/ اذار من عام 1971  حيث اكرموني  بكرمهم المعهود خرجتُ بعد هذه الضيافة منهم بوسامين [ الاول رعشة في يديّ الاثنتين والاخر آلام مبرحة في قدميّ اعاني منها الى اليوم شتاءً وصيفا ً ] وكعادة رجل الامن الذي لا أمان له طلب مني حين  رآني وفي يدي كتاب ٌ لا اذكر عنوانه  ، طلب مني الكتاب فاعطيته اياه ، ودار حديث بيني وبينه لا اذكر الا ما انتهينا اليه وهو قول الله تعالى [  ومن شهد منكم الشهر فليصمه ]  ودار الحوار على معنى شهد  فقلتُ له معنى شهد اي حضر شهر الصيام  الا انه لم يقتنع لأن مثله لايرى الارأيه  وكان رأيه هو ان معنى شهد هو من رأى هلال الشهر ولمـّا لم يجد مني تقبلا ً لرأيه  انصرف ولا ادري ما يدور في رأسه ، وانا معتز بموقفي الذي لامني عليه  قريبي صاحب المحل وقال عليك ان تجامله لتدفع عنك ما ليس بالحسبان و هل نسيت التجربة السابقة حين نسبوا اليك تهمة <  بتنظيم شيوعي جديد > ، فقلتُ له هذا رأيي وهو الصحيح وما هي الا اشهر من بعد هذا اللقاء وبالتحديد 14 / تشرين اول / 1979  تم فصلي عن وظيفتي وانا في اثناء  اجازتي المرضية  وفي جلسة طارئة لأعضاء مجلس ادارة الغرفة  الذي يترأسه المدعو <  راكان صابر يونس > وكان يومها مدير معملي الحياكة والنسيج في الكوت ولي مع هذا المدير وغيره من المسؤلين وقفات لا يتسع المقام لذكرها الان  ، ان ذكري لهذه الوقفة  من حياتي معنى لأخي الفاضل المتفضل يحيى السماوي والى كلّ من كتب متصورا ً ان موقفي موقف حاقد ٍ او محتقن ٍ ، ان موقفي ما كان الا نصرة ً  لمظلوم  اتهمه ووصمه انسان واعي ومثقف بكلمة ما نطق بها اعداءه حيث قال عن الجواهري [ شاعر هزيل وجعل منه صنما ً نعبده ]  ولو انتقد القاصد شعر الجواهري مثلما انتقد  شاعرنا المرحوم حسين مردان الجواهري على قصيدته [ اليتيمة في العيد  ] لوجدتُ له متسعا ً من العذر ولقلتُ اجاد القاصد واحسن ، ومن هنا وجدت ُ نفسي وكما قلت ُ ان اردّ  له الصاع صاعين و في حالة هذا الانفعال كتبتُ مقالتي تحت هذا الـتأثير فجاءت كلماتي متشنجة ً فيها قسوة وخشونة خرجتُ بها عن القصد المتعارف عليه  وذكرتُ هذا في مقالتي [نقد النقد ]  وان اعتبر اخي الفاضل السماوي هذا الاعتراف اعترافا ً مني من دون ان اد ري او ادرك ذلك ، ولا ادري كيف فهم هذا وهو الحصيف اللبيب ؟ وها انا ذا اقول معلنا ً وبوعيي عن اسفي واعتذاري مما بدر مني من كلمات جافية او نابيه  جاءت بحق شاعرنا المبدع حسين القاصد ، ولكني لا انسحب  او اتراجع  فيما كتبته من اراء عن قصائد القاصد مناقشا ً بها اخي الطيب السماوي الذي تفضل عليّ فيما كتبه من حجج . 

 أعود واطرح الافكار مجددا ً ، عليه وعلى القراء الكرام  لتحديد صحة موقفي او موقفه فيما كتب من حجج ،  ولأبدأ بما وافقته عليه وهو  تحريك تاء التأنيث الساكنة  فاقول له قول القائل ذكرتني الطعن وكنت ُ ناسيا ً فشكرا ً يا اخي السماوي على هذا الجميل انت موفق في هذه الحجة واني مقرٌ بها ، كما اني اتفق معك على ما ادليت به من حجج عن النحت حيث جئتَ  بشواهد لاغبار عليها فأنت محق ٌ لأني لا املك مراجعا ً اراجعها كي أ قرع الحجة بالحجة ولأدافع بها عن رأيي وانت موضع الثقة  وليس امامي الا الاتفاق والامتنان لك على هذا الجهد . 

وامـّا ما قلته  في ملاحظاتك عن شعري فاقول لك انت اخذت الامور من جانب وتركت ما يعزز موقفي  فذكرتَ المفردة < يبغي >  وقلتَ لي ان الانسب هو < يبتغي > وهنا أ ُ ذكرك بالاية الكريمة التي تقول [ قل أغير الله ابغي ربـّا وهو ربّ  كلّ شيئ ] وقوله تعالى [  قال ذلك ما كنـّا نبغي  فارتدّا على آثارهما قصصا ] فما قولك بعد هذين الشاهدين ارجو اجابتي ؟؟ وقلت َ  تكرار العبارة هو عيب وضعف ورغم اني غير مقتنع من حصول التكرار ، اقول فما تقول في قوله تعالى [ وخرّ عليهم ُ السقف ُ من فوقهم]  فما الموجب من تكرار عبارة من فوقهم والعبارة مفهومة ان السقف هو فوق الرؤس  لا تحت الاقدام وقول حسان بن ثابت [ واعلم ُ علم َ اليوم ِ والامس قبله ] فهل في الناس من لايعلم ان الامس هو قبل اليوم ؟ هذا ما وددتُ قوله لك عن التكرار الذي لا يـُستنكر على قائله  به  ، اما قولك عن الفعل < أرى > وانك ترى صياغته واهنة  فالذي تراه ُ انت َ قبيحا ً لايراهُ غيرك قبيحا ً والادب ذائقة ولكل قارئ ذوق  ولو اتفقت الاذواق لبارت السلع كما يقولون  ، وما قلته عن شعري وشاعريتي فلك ما تقول ولا يزعجني رأيك وكنت ُ اتمنى لو جاءني نقدك  قبل هذا اليوم لأن الغاية الوصول الى الافضل والاصح وبذلك تعم  الفائدة ُ الجميع . 

 واعود لموضوع كتابة الالف بعد الهمزة كعلامة نصب فاقول  انها قاعدة تعلمتها من صغري ولم يعترض عليها احدٌ غيرك وكم قرأتُ   لكتاب مرموقين يكتبونها مثلما كتبتـُها  ولا اخالك الا رأيتها مثلي ،  ولكنك لاتريدُ الا تخطئتها ورفضت أن  تتقبلها كقاعدة ثانيه للكتابة يُعمل   بها بعد ان تقبلنا الكثير من امثالها في كتابة الاملاء وهي لا تـُؤ ثر على تركيبة العبارة من الجانب اللغوي وانت َ المؤمن بتطور اللغة وادواتها ؟  واما عن قولك < الارتقاء باللغة > هو الصحيح وليس < الارتفاع بها > اقول انا لا املك من معاجم اللغة  الا  < المنجد > الذي يقول عنه  العلامة المرحوم مصطفى جواد < المنجد الذي لا يـُنجد >  ولو راجعت  المفردة < رقي > لوجدت َ المعنى  [ رقـّاهُ ترقية ً يرادفها المعنى رفعـه وصعـّدهُ ] فلماذا تـُنكر علي ّ قولي ومدلولُ المفردتين واحد في معجم المنجد ؟ كما اذكر لك شاهدا ً من القران يقول فيه تعالى [ ورفعناهُ مكانا ً عليـّا ] اليس في هذا الارتفاع معنى الارتقاء اجبني اذا تفضلت ؟؟ ولماذا التحجيم لمفردة فيها قابلية التوسع حالها حال كثير من المفردات الاخرى التي توسعت في معناها ؟  والذي اسـتغربـه ُ منك اعتبارك ما طرحتُ من ملاحظات في قراءتي لقصائد شاعرنا القاصد هو املاءً على الشاعر وليس في نيتي هذا ، وانـما كل غايتي وهدفي ان اطرح الى القارئ رأيي واقول ليته كتب الشاعر كذا فليس في هذا فرض وهي وجهة نظر يقدر قيمتها القارئ وهي قابلة للقبول او للرفض كما حصل معك وسوف استمر في هذه الطريقة مع شعراء آخرين من الاموات او من الاحياء فارجو ان يتبين القارئ الكريم اني اعرض بضاعتي الى جانب بضاعة الاخرين من الشعراء ، وله القرار ولو تفضل احدهم وكتب رأيه  لوجدني شاكراً له وممتنـّا ً لأن غاية الجميع ان نـُفيد  ونستفيد .

اعود لنقاش ما تقدمتَ به من حجج عن قصائد شاعرنا القاصد وعن قوله < اعلن عن فمي > اقول لمـّا كانت لحرف الجر حالات ست وجعلت حالة  <عن > حرف باء ٍ عن حالة البدل وتركت الحالات الباقيه لأن ما اخذته هو الانسب لك ، اقول كذلك انا  نظرتُ في حالات  <عن > وموقعها في الجملة فوجدت ُ الانسب ابدالها بحرف الباء لأن فيه تأكيد المعنى و < عن > في جملة شاعرنا القاصد هي للمجاوزة  من حالة الى حالة  لان الشاعر قال بعدها < رجلا ً > وللتخلص من هذه الارباكات في حالات < عن > تمنيتُ عليه ابدالها .

ثم انك استشهدت َ بشواهد صحيحة الا انك لم تتطرق الى شواهد تؤيد موقفي < كالقول مثلا ً... ضربتُ فلانا ً بيدي .... ومشيتُ اليه برجلي ، واعلنتُ عن كذا بفمي الى آخره > كل هذه تفيد التوكيد بوجود حرف الباء ، فلماذا تجاهلت هذه الشواهد ؟  ان ما اخذت َ به انت لا يتفق مع ما اخذتُ به انا ، وقلتُ ان في حرف الباء قوة ورجولة مستندا ً الى قول الشاعر في اعلانه انه < رجلا ً > فان لم يقنعك قولي هذا  فلكم دينكم ولي دين ، وليس في اختلاف الرأي خلاف .                                                                                                           ثم انك عززت موقف الشاعر باستشهادات  في تعدية الفعل المبني للمجهول بدون حرف  < الجر الباء >  وغاب عنك اني حصرتُ الموضوع في الفعل < جيئ > ولم تذكر له شاهدا ً يعزز موقفك حتى اقتنع به ولو رجعنا الى كتاب الله في قوله تعالى [ وجيئ بالنبيين وكذلك قوله في آية اخرى وجيئ يومئذ بجهنم ] لوجدتَ الباء مقرونة ً بالفعل < جيئ > فان كان لديك شاهد على عدم اقتران  حرف الباء بالفعل< جيئ > فافدني بشاهدك وجزاك الله عني كلّ خير  ؟؟

كما انك استهجنت َ قولي في ذكر المبسمين واتيت بالحجج ولكني اقول لك هل باستطاعتك أن تتفضل عليّ بشاهد واحد لشاعر ينسب لحبيبته مبسمين ؟؟ افدنا يرحمك الله ... اما عن قولك في بيت الشعر الذي يقول فيه شاعرنا  << وجهي ينافسني على احزاني      ابكي فيخرج من دموع لساني >>  انه استعارة مذهلة  اقول صحيح انا لا اعترض على الاستعارة ولكن اعترض على تركيبة الجملة  في عجز البيت وهي  < من دموع لساني > فهل في هذه التركيبة ما تراه ُ صحيحا ً  ؟؟ فان تقبلت تركيبتها هذه فان ذوقي الادبي لا يتقبلها واقول كان بامكانه ان يعدلها بما هو احسن لأنه شاعر مبدع وقادر وقد طرحتُ رايي سابقا ً الى القراء واقول ثانية الى القراء وليس الى شاعرنا القاصد في فرض  ما طرحته في تعديل صيغة البيت التي  لم تعجبك صياغتها يا اخي الكريم ، نعم انها صيغة مطروقه  من حيث المعنى ولكنها سليمة من حيث المبنى فان لم توافقني فلك ما ترى ولي ما ارى وللقارئ ما يرى وليس في هذا فرض او وصاية من احد على الاخرين  .

 

ثم اراك يا اخي الفاضل المتفضل قد تركت استفساري عن قول الشاعر في قصيد ته سادن الماء [ ومددتَ طولك بانسكاب ٍ  كنتَ تعلمُ كيف تـُسفك     هل كنتَ تسفك ْ  كيف تـُسفك ْ ] وقلت ُ هل يستطيع الشاعر تفسير هذه الاستفهامات التي تستفهم عن نفسها ؟ واعود فاقول ما هذه الاستفهامات التي لا معنى لها الا زيادة حلقة في القصيدة افدني يرحمك الله ؟ ، كذلك  ذكرتُ البيت التالي من قصيدة دهشة النارنج [ لكنني كيف بالله كيف اذا   عذرا ً نسيت ُ لماذا  ليس لا ضررا ]  ووقفت ُ على  تركيبة الجملة < ليس لا ضررا > وقلت ُ رايي واقوله متسائلا ً  اليس في نفي النفي اثبات كما هو معروف لغة ً والشاعر اراد نفي الضرر وليس اثبات الضرر وتركيبة البيت تقول بالاثبات بعد نفي النفي ، وهناك غيرها من التركيبات اللغوية و من الالفاظ العامية يطول الكلام فيها لا أ ُريد ان اشغلك بها ، وحددتُ موقفي من قول الشاعر من ابدال مفردة < القيم > بما هو انسب وهي < الشيم > لأن الشيم خصل مترابطة مع النفس البشرية  اما القيم فهي محسوسات مادية قابلة للتغير فما قولك في هذا يا اخي الكريم اليس في قولي هذا صحة  واستقامة  ؟؟  ان الابداع لاشك موجود في قصائد الشاعر القاصد واني لست ُ ناقدا ً وانما قارئ وقد قلت ُ انها قراءة والقراءة حسب فهمي المتواضع غير القراءة النقدية لأن في النقد دراسة ابعاد القصيدة الفنيه وما يُحيط بها من مترابطات ومن  هنا وقفتم في تحليلكم عما اريده في قراءتي مسافة ً بعيدة ً  وحسب توقعي ان كلماتي المتشنجة قد اثرت على عدم فهم غايتي اثناء قراءتكم  لموضوعي   . 

أ مـّا عن نرجسية شاعرنا القاصد اقول انها قراءتي الخاصه لشخصيته من خلال قراءتي لقصيدته < الى ولدي الجواهري > لذلك توهم اخونا الشاعر وآخرون من اني لم افهم رمزية القصيدة وهنا اود ان اوضح ، هو ان لكل شاعر وكاتب فيما ينظم او يكتب صورتين صورة ظاهرة ٌ للقارئ  وصورة تترجم دخيلتة في عقله الباطن تعبر عن احاسيسه الشخصية وهذا ما التقطتـُه وكتبت ُ عنه وهي حقيقة اكـدّها الشاعر ، وقد دافع عنه بعض الاخوان ولهم الحق فيما يقولون لأنهم اقرب مني اليه ولتوضيح موقفي للقارئ في شرح رمزية احد ابيات هذه القصيدة الى ولدي الجواهري الذي توهم فيها شاعرنا من عدم فهمي لرمزيتها يقول << في دورة ٍ حول نفسي كنتُ متسعا ً   وكم حملتُ على رأسي الى قدمي >> الصورة هنا رمزية  قد تكون عن الشاعر نفسه وقد تكون  عن فئة  او عن شعب او امـة او عن بلد مثل العراق وهو ما قصده الشاعر ولو حللتُ البيت بتصور الشاعر يكون المعنى كم حمل العراق من افضال على رأسه الى من هم اقل منه قدرا ً وبتصور اخر لو فرضنا ه قارئا ً كويتيا ً يكون المعنى كالاتي كم حمل العراق من مآس ٍ لنا على رأسه ونحن قد حملناه حمل الاقدام لصاحبها ويأ تي آخر فيتصور صورة اخرى قد تختلف في كثير او قليل عما ذكرتُ وهذه هي الصيغ الرمزيه ليس لها صورة ثابة في حين وجدتُ صورة ً اوضح فيها عتب ولوم  على من هم اشقــّاء وان لم يظهر لكن يستطيع القارئ ان يستشفـّه ُ من خلال البيت الذي هو << في دورة ٍ حول نفسي  دار بي المي  به  تجلببتُ  من رأسي الى قدمي  >> ففي هذا البيت معاناة ووحدة والم ، نعم نظرتي هنا تختلف عن نظرة الشاعر بلا ريب ولكني لا افرضها وتركتُ القارئ يأخذ ما يـتناغم وذوقه الادبي الا ان تحليل الموقف خرج الى تصور مغلوط وهذا ما لم يكن بحسباني ، اتمنى لو تجمعني الظروف بشاعرنا المبدع حسين القاصد في يوم من الايام لنجعل من مطارحاتنا نكتـة ً  نتفكه بها . 

كما وقفت يا اخي السماوي من موضوع التدخين موقف المبرر وذكرت لي حالات مرت لك  مع اناس بارزين منهم السيد فضل الله والجواهري وهم يدخنون في اثناء القاءهم لكلماتهم ، اقول لك انت صادق ٌ فيما قلت ، ولكن اسألك  هل رأيت استاذا ً دخن سجارته اثناء المحاضرة وهل رأيت في مؤتمرات عامه او محافل خاصة من يدخن وهو يلقي خطابه او قصيدته ، ان  ما حصل مع الجواهري ومع السيد فضل الله تصرف سكتوا عليه الناس مجاملة ً وهو تصرف غير صحيح عرفا ً وذوقا ً ولا يمكن ان اجعل منه قياسا ً ، ان ظاهرة التدخين في المحلات العامة ظاهرة غير حظارية وقد صارت من المحرمات القانونية حتى في بعض بلداننا العربية ، فلماذا هذا التبرير لـِما هو مرفوض من كلّ الوجوه ؟؟ وان ما جاء من تبرير للفلم الذي شاهدتـُه على اليو تيوب من قبل الفاضلة سناء اقول هذا ما تعرفونه انتم ولم اكن حاضرا ً معكم ولكني اسأل هل كان تدخين السجارة امرا ً يحول بين الموت اوالحياة حتى لا يجد الانسان بـدّ ا ً من تدخين السجارة  ؟؟ اترك الجواب لكم .                                                                                                                                                   ختاما ً امد يدي بالمحبة لك يا اخي الكريم ولشاعرنا المبدع حسين القاصد ولجميع الاخوة الذين كتبوا  في هذا الموضوع متفضلين  عليّ بارائهم   .

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

الدنمارك / فارا

السبت الموافق 12 / حزيران / 2010 

 بقلم الحاج عطا الحاج يوسف منصور

 

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 18/06/2010 19:12:38
الى اخي المربي الكبير يحيى السماوي

تحية طيبة مباركة وبعد
قرأتُ ما كتبته على موقعي وانا شاكر لك ومقدر ما بذلته من جهد في اثبات الحجة وهي حجج لا غبار عليها ولكنها بعيدة عن قناعتي وفهمي المتواضع فارجو ان لا تؤاخذني عليها واذا كان لا يرضيك الا نزولي على ما اقتنعت به فاني اقول لك حبا وكرامة ها انا ذا اتنازل لك ارضاءً ، ولكن ما تقول للقراء لو هناك من اقتنع بآرائي ، اعود فاقول ليس في اختلاف الرأي خلاف وعلى قولك الناس مشارب واذواق ولولا التدافع بوجهات النظر والاراء لما حصل التطور والتجديد في مناحي الحياة .
طلبك ان اعتذر عن كلماتي مثل قرزم فثق انني لم اقصد بها شاعرنا القاصد وانما هي مفردة اردت احياءها ولكن فسرت خطأ ومع هذا فاني اعتذر امامك منها لشاعرنا القاصدواعتذر عن كلمة تجشأ واعتذرعن اهدائي للأغنية العراقية التي اردت مداعبة شاعرنا بها ولكنها كانت ثقيلة والمسامح كريم
اما عن التدخين فشاهدك صحيح ولا يحتاج الى قسم لأني كنت ارى هذا اثناء الامتحانات وهو حالة استثائية فلا تؤاخذني ان لا اتفق معك عليها وارجو معذرتي .

خالص ودّي وكبير احترامي اتقدم بهما اليك متمنيا لك وللجميع دوام الصحة والسعادة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

المرسل الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 18/06/2010 18:29:36
الاخ العزيز الشاعر حسين القاصد

تحية خالصة صادقه

التزامك بالوعد الذي قطعته على نفسك مع الاخ الفاضل والمربي الكبير يحيى السماوي قد اعطى أكله
وليس ما بيني وبينك الا وجهات نظر اختلفنا عليها ارجوان تتقبلها برحابة صدر واعتذر مما جاء عرضا من كلمات متشنجه وجارحه لأني كنت منفعلا من تصريحك عن الجواهري وارجو ان لا اذا دخلت معك في حوارات اخرى .

حبي وتقديري لك مع تمنياتي بالتوفيق والنجاح

المرسل الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 18/06/2010 18:13:46
الاخ الفاضل علي وجيه

تحية طيبة خالصه

احتجاجك معقول وان كان غير مقبول ارجو ان لا [ تفوت بيهه ] لأن الموضوع انتهى بالنسبة لي .

شكري وتقديري لك مع تمنياتي الطيبه .


المرسل الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الاسم: حسين القاصد
التاريخ: 18/06/2010 17:20:40
مازلت متمسكا بالتزامي ووعدي للكبير السماوي بعدم الرد .

الاسم: علي وجيه
التاريخ: 18/06/2010 13:44:59
بوية حجي عطا شنو القصة؟ تره اني لحد الآن مافايت بالمسألة ، شجلّبت بالتدخين؟ اني دخنت عالمنصة بمهرجان واني اصغر الموجودين سنا عالاطلاق ، وثاني شي روح انقد الجميع الا القاصد ، أرجو ألا تضطرني للكتابة لأن انا من اكتب أؤذي الآخر...
علي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/06/2010 08:05:03
أخي العزيز : أيضا فاتني أقول شيئا بخصوص التدخين :

أقسم بالله أنني كنت أدخن خلال تأديتي الإمتحانات في الجامعة ... وأقسم أن كثيرين من الطلبة كانوا يدخنون خلال الامتحانات مثلي ليس في الجامعة حسب إنما وفي امتحان البكالوريا ـ بل إن الدكتور " ... " كان يدخن خلال مراقبة الطلبة في الامتحان ـ وأنا أيضا كنت أدخن خلال مراقبتي الطلاب في امتحانات البكالوريا ( طبعا لم يكن التدخين في ذلك الزمن ممنوعا في الأماكن المغلقة بشكل رسمي كما الان ) أما في الأماكن المفتوحة فالأمر طبيعي ... المنع تم ليس لأسباب تتعلق بالإحترام والأخلاق ... حدث المنع لسبب صحي ليس غير ...
شكرا ـ ولا ثمة تعليق لي بعد هذا ... المداخلة حرمتني من قراءة نصوص كثيرة بل ومن الرد على تعليقات الأحبة حول قصيدتي المتواضعة ...
تصبح على خير ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/06/2010 07:46:55
أخي العزيز الحاج عطا : فاتني أن أذكر لك رأيا أخالني مصيبا فيه .. وهو :

بالنسبة لمبسميها : لماذا لا تعتبر أن القاصد أراد بـ " مبسميها " عينيها ؟ أظنك ستقول : كيف يمكن للمبسمين أن يكونا العينين ؟

جوابي : وما العجب ؟
فأجمل وأبدع قصائد بدر شاكر السياب هي قصيدته الشهيرة " أنشودة المطر " ... ويقول فيها :

عيناك حين تبسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء كالأقمار في نهر

هل يمكنك القول إن السياب قد أخطأ لأن الابتسامة هي من خصائص الشفاه وليس العيون ؟ النقاد ياصاحبي ـ وفي مقدمتهم الدكتور إحسان عباس ـ اعتبروا هذه القصيدة علامة فارقة في الشعر العربي المعاصر .

شكرا ومحبة .





الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/06/2010 06:30:13

(2)


قوّلتني ما لم أقله فكتبت : (وقلت َ تكرار العبارة هو عيب وضعف ) ... لا ... لم أقل ذلك .. الذي قلته هو أن الحشو الزائد في الشعر هو عيب ( وهذا رأي ابن جني والفراهيدي وأبي هلال العسكري والزمخشري والجرجاني وقول كل الذين درسوا الشعر ونقدوه حتى يومنا هذا ... وإلآ فما معنى قول الأقدمين الشعر نحت لغوي ؟ وما معنى قولهم خير الكلام ماقل ودل ؟ )

أما قوله تعالى : (ورفعناهُ مكانا ً عليـّا ) فهذا يؤكد صواب رأيي ... لأن المراد بالمفعول به " الذي وقع عليه الرفع " كان شيئا ماديا وهو النبي إدريس عليه السلام وليس المكان ... إقرأ الآية جيدا وسترى قول الله تعالى : " واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صدِّيقاً نبياً " ...
أكتفي بهذا القدر ( وكان بمقدوري الإطناب أكثر لولا عدم رغبتي بطحن الحصى أملا في حساء ) .. لكنني أشكرك لتقدمك بالإعتذار من القاصد ـ وليتك تعتذر من نفسك أيضا ياصاحبي فقد أخطأت بحق نفسك حين قدمت هديتك للقاصد أغنية " دلع دلع " فالعرب تقول : " الهدية تعبر عن شخصية المُهدي " فكيف ارتضيت لنفسك تقديم مثل هذه الهدية ؟
نعم ... كنتَ متحاملا على القاصد ولم يكن مقالك بدافع الغيرة على الجواهري العظيم ... مقالك لم يكن نقديا ـ وإلآ ما علاقة النقد بـ " نصيحتك له بإتقان الإلقاء علما أن إلقاءه جميل جدا وتعبيري ؟

حرف الباء لا علاقة له بالرجولة أو الأنوثة ولا بسواهما ... استخدامها مع لفظ الجلالة " الله " هو ذات استخدامها مع الشيطان ... كقولنا : آمنت بالله ... و : كفرت بالشيطان ... الأمر نفسه مع الرجولة والأنوثة وكل المسميات .
تسألني : " هل باستطاعتك أن تتفضل عليّ بشاهد واحد لشاعر ينسب لحبيبته مبسمين " .. جوابي : لقد جئتك بأمثلة لشعراء عمالقة كابن زيدون يصف فيها نفسه لفظا أن له عشرات العيون " ملآقينا "
أتريد المزيد من الشرح ؟ حسنا : الفم يتكون من شفتين ... كل شفة هي مبسم فالشفتان هما مبسمان .. ثمة من الشعراء مًنْ يرى غمّازة الحنك مبسما آخر .. بل وثمة مَنْ يجعل المفرد دالّا على اثنين كقول غيلان الثقفي :
ياعينُ بكّي ذا الخزامة عامرا ً للخيل يوم تواقف ٍ وطعان ِ
أو قول الخنساء :
ألا ياصخرُ قد أبكيت عيني فقد أضحكتني زمنا طويلا

أنا أسألك : هل الإنسان يبكي بعين واحدة ؟ أم هو يقصد بالعين العينين الإثنتين ؟
ما رأيك بقول الشاعر:
ياقوم أذني لبعض القوم عاشقة واأذن تعشق قبل العين أحيانا

هل للشاعر أذن واحدة وعين واحدة ؟
هل المرأة أخطبوط لها عشرات السيقان فيقول فيها الشاعر :
سيقانكم أشجار بستان ِ حفلت بأرطابٍ وريحان ِ
أو كقول المتنبي :
وكم عين قِرن ٍ حدّقت لنزاله فلم تُغض ِ ‘آ والسنان لها كحلُ

هل القرن " ومعناه الشجاع الكفء في المبارزة والحرب " هو أعور أو له عين واحدة ؟

أكرر شكري لاعتذارك من إساءة ـ ربما هي غير مقصودة ـ وليس لاعترافك الان بأن القاصد شاعر مبدع وليس كما وصفته في مقالك السابق بأنه " قرزام يتجشأ " ... هو مبدع كبير وشاعر مائز ...


عام 1992م أديتُ مناسك الحج ( بالمناسبة أنا أديت مناسك الحج أكثر من مرة ـ وأديت مناسك العمرة نحو ثلاث عشرة مرة أو أكثر والله على ما أقول شهيد ) ومن ذلك الحين وأنا أكثر إيمانا بأن الكلمة الطيبة صدقة ـ لذا أختتم مداخلتي بقولي لك : تمنياتي لك بما أتمناه لأخي ولنفسي .

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/06/2010 06:29:14
ملاحظة : سأجعل مداخلتي على فسمين لطولها فعذرا ..

(1)
الأخ الحاج عطا : السلام عليكم .. وبعد : قلتُ ما قلت ُ ... لك أن تأخذ به أو أن تسأل عنه مختصا بفقه اللغة واشتقاقاتها ودلالاتها ... ثمة في قولك مايسند رأيي ويدعمه خلاف ما ذهبت إليه : ما يتعلق بـ " يبتغي " جئتك بشاهد من القرآن ... وقلت في تعليقي : " إزالة اللبس " والقاعدة في الفقه كما في اللغة هي : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .. فاللبس لا يعني الخطأ ـ لذلك كتبت في مداخلتي : " لازالة اللبس ولم أكتب لإزالة الخطأ " .... بالنسية لاستخدام عن مع الفعل أعلن فالقاصد مصيب ( وها أنت تؤيده دون قصد منك بمثالك " واعلنتُ عن كذا بفمي " فأنت جئت بكذا " وهو المعلن عنه " بعد عن وليس الباء ..
القاصد أراد الإعلان عن الفم وليس بالفم .. الفم ليس هو أداة الإعلان ... أداة الإعلان في بيت القاصد هي القصيدة ..
نصب الإسم النكرة المفرد المهموز الآخر المسبوقة همزته بألف لا يتم إلآ بالفتحتين وليس الألف كما بيّنت في مداخلتي ( أنت تقول هذا ماتعلمته ... سؤالي : في أية مدرسة تعلمت ذلك ؟ وما اسم مدرسك ؟ هو والله يستحق الصفع على اليافوخ إذا كان قد أملى عليكم غير ما قلتُ ـ وأنا أجزم أن مدرسك لم يمل ِ عليكم قواعد الإسم المهموز الآخر ) ... ما أراه هو الصحيح ولك أن تتأكد من ذلك بقراءة كتاب الهمزة لابن أبي أصيبعة .

بالنسبة لكلمة " السقف " الواردة في الآية الكريمة فإن الله سبحانه أراد تحديد معنى معين من معاني السقف لذا وصفه بكونه الذي " من فوقهم " لأن من معاني السقف :
1 ـ الطول في الإنحناء ... مثال : سقفتْ ساق الرجل ..
2 ـ السقفاء " وجمعها سُقُف " تعني : المَيَلان بانحناء ... مثال : هذه امرأة سقفاء الساق ... أو كقولنا : سقف الظبي في سيره .
3 ـ السقف : مصدر الفعل سَقَفَ " أي صار أسقفا ـ وهي درجة من درجات الكهنوت تكون أعلى من درجة القسيس وأقل من درجة المطران "
4ـ السقف : ما يُسقف به الحوش أو الحجرة أو الموضع ـ وما شابه ذلك
5 ـ السقف : الأجل غير المحتوم أو الغاية .. كقولنا : وضع البنّاءُ سقفا زمنيا لإنجاز الدار . ..

السقف يمكن أن يكون تحت الجسد وليس فوقه ـ كقولنا : تشقق السقف تحت أقدامهم . .. أو : نام الرجل على السقف . أو كقولنا : سقف العمال ُ بئر المنجم ...

الله سبحانه وتعالى لأنه جاء بمعجز كتابه الكريم فإنه حدد المعنى المراد دون غيره من معاني السقف .

ماقاله حسان بن ثابت " واعلم ُ علم َ اليوم ِ والامس قبله " لا يُشرح بشرحك هذا ... هو لايريد القول بأن الأمس هو قبل اليوم .... الذي يريده هو أنه يعلمُ علم الحاضر " اليوم " ويعلم أيضا علم الماضي " الأمس "

مصطفى جواد أنا من طلابه ... حاشاه أن يقول عن المنجد أنه لا ينجد بمعنى أنه لا ينفع أو يسخر منه ... أكرمني باسم كتابه الذي قال فيه هذا ... مصطفى جواد يقول : القواميس لا تعلّم البلاغة والبيان والنحو .. مصطفى جواد يريد من طلبته عدم الإكتفاء بالمنجد لأنه غير موسّع كلسان العرب ...
أما عن تمنيك عليّ أن أقول رأيي في شعرك وقت قراءتي لما أسميته بـ " قصائد شابة " فأنا ياصاحبي أقرأ كل يوم عشرات المنظومات ومن غير المعقول إن أعطي رأيي بها كلها ... أنا اعتبرتها منظومة صحيحة وزنا فيها الكثير من المشاعر الجميلة ولكن : القليل من الشعر ـ وقد يراها غيري شعرا استوفى ثوابت الإبداع ... والمثل يقول : الناس مشارب




5000