.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكمة الشعر..!

دهام حسن

اليوم سآخذ منحى آخر في الكتابة، سأحذو حذو الشعراء الكبار في أغراضهم الشعرية، وسأنثر بعض الحكم، كما فعل زهير بن أبي سلمى في معلقته، وكما شأن المتنبي في كثير من قصائده، فالحياة كانت لهما بمثابة مدرسة، ترفد ذهنهما بزاد معرفي وتصقّله، فتغتني الأذهان بتجارب الحياة، ويخصب الخيال بتلونات الواقع وغزارته، وهنا أقول للتوضيح والتأكيد لست بصدد المقارنة بين ما أكتب من أشعار، وبين مدرستهم الرصينة، وقصائدهم ومعلقاتهم الفائقة الجودة، فهم كانوا مدرسة زاهية طالت قرونا، وما زلنا نقف عند معالمها، وأنا من خلال هذه المدرسة أبغي أن أسوق بعض الأفكار كحكم لا لسبيل المقارنة بل لتحريك ذهن المتابع لما تتضمنه الحكمة من تلميح وتوجيه، وقد سبق لي أن نثرت بعض الحكم في قصيدتي (دولة الشعر) ليست غايتي من هذه الأبيات سوى أن يستأنس بها المتابع، وتوظيفها في المكان والظرف المناسبين..واعلم جيدا من أن الحكمة لا يمكن اتخاذها كقاعدة نستشهد بها أو الأخذ بصوابيتها، فهي تأخذا أحيانا طابع التجربة الخاصة، ثم تعمم هذه التجربة، لتأخذ بالتالي الطابع العام، والحكمة تثبت ويتناقلها الناس وفق سوية المجتمع وحسب العقلية السائدة فيه عند إطلاق الحكمة، والتقاليد السارية، والحكمة بالغالب بعيدة عن ميدان العلم.. لهذا فكثيرا من تلك الحكم لا نذكرها اليوم لأنها بنت ظروفها ولم تعد الأرضية اليوم صالحة لإشاعتها، أو مقبولة لتداولها، والحكمة هي نتاج مجتمع ما عند درجة من تطوره، أو خبرة بعض رجالاته.. فما كان صالحا بتداولها أمس قد لا يصلح تناقلها بنفس الوتيرة اليوم... أخلص أخيرا إلى القول.. إن الحكم هي وليدة تجارب إنسانية، وهي بمثابة أمثلة دارجة تدار على كل لسان، ولا تمت إلى العلم بصلة، وإن كانت في بعض جوانبها لا تعارض العلم.. وإن الحكمة في بعض جوانبها قد تأخذ جانبا سلبيا مثل قولنا : (اتقّ شرّ من أحسنت إليه)..

..وإليك فيما يلي هذه الأبيات، وهي لا تخرج عن سنة الشعراء القدامى من حيث إطلاق الحكمة، وإن كانت أقل جودة من حيث الصياغة والسبكة..طبعا الأبيات من نظمي.. ما أرجوه أن لا يقولنّ أحد أن (دهاما) يقصدني في هذا البيت أو ذاك، فلا بأس أن يلاحقنا الشك جميعا، ولا ضير بعده أن يتفكر واحدنا في موقعه وهل ينطبق عليه تهمة الحكمة أم لا..ويتصرف بإيجابية في ضوء ذلك

على الرواسي تتداعى سحب لكن تراها بددا عن تلّـة
تتكاثف السحب وتتجمع حول السلاسل الجبلية الكبيرة، لكنها تتبدد وتتفرق وتفرّ عن التلال الصغيرة..
عيب اللئيم طبعه لا ثوبه وغير ذا تطبّع في ملّتي
يعرف اللئيم عادة بطبعه لا بما يتظاهر هو بخلاف ذلك ..فكل ما يتظاهر به اللئيم يعد تطبعا وحيلة لا يستر لؤمه باعتقادي..
كلّ الكلاب في القرى نابحة دون أذى إلا كلاب قريتي
من عادة الكلاب في القرى النباح دون أن تلحق أذى بالسابلة..إلا الكلاب في قريتي فهي تنبح وأيضا تعضّ ..

الناظرون للسماء عزة ليسوا كمعتف جدا الأخسّة
المتطلعون للعلا بأنفة وعزة النفس ليسوا كمن يمد يده مستجديا العطايا من اللئام..
مهما علا في دمن نبت الكلا سينطوي على مزايا الدمنة
إن النبتة التي تنمو في وسط مزبلة، لا بد لها أن تحمل سجايا ذلك الوسط الذي خرجت منه..كان العرب يقولون: إياكم وخضراء الدمن.. أي حذار أن تؤخذوا مخدوعين بفتنة امرأة حسناء من منبت سوء.. *

**************

 

 

 

 

 

دهام حسن


التعليقات

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 19/06/2010 08:34:31
أخي الشاعر عبد الأمير جاووش..
شكرا لك على هذا النص الرائع وما حوى من حكم .. أتمنى لك الخير الدائم والتواصل.. ألقاك بخير ..مودتي وتقديري

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 19/06/2010 08:29:54
شكرا لمرورك عزيزتي أفين .. أتابع نصوصك الشعرية أيتها المتألقة..دمت بخير.. يسعدني ويشرفني تواصلك الدائم
محبتي

الاسم: عبد الامير جاووش
التاريخ: 18/06/2010 11:29:25
لم اكتب الشعرَ ملهاةً ولا طربا *** بل ينبغي أنْ نصونَ العلمَ والأدبا
فالشعرُ من حكمة ِالأعراب ِ فلسفةً *** تسمو على الحبّ والحرمان لا عجبا
أفكارهم من بيان ٍ أفصحتْ لغة*** تقضي بأنْ ميّزتْ من ضادها العربا
حتى إذا انزل القرآن معجزة *** يختار منها بيانا يخرق الحجبا
آمنت بالله والأديان قاطبة*** لكنْ هوالحقّ مما أعرب الكتبا
هذا الذي يجعل الأبيات ملهمة*** أوأشبهت سلةأودعتها العنبا
هذا الذي حقق الإلهام غايته *** أنْ يبلغ الشعر معنىً جاوز الخطبا
أبدعت منه وما أسعى إلى طمع *** يكفيك هجري لصدام ٍ بما وهبا
بل كنتُ أرضى بأيام ٍ على شظف ٍ *** كانتْ من الروح والأشعار منسكبا
إنيّ وما مطمحي فيها منابزة ً *** لكنْ أسيرا ً بأوطاني ومغتربا
عضّتْ على الكفّ مني حاجة ٌ رخصتْ *** حيث الملايين نهبا ً للذي نهبا
بئس القوانينُ ما جارتْ على قدر ٍ *** أنْ تجعل الحّر عبدا ً ليس منقلبا
حتى إذا عاتب الأيام من غضب ٍ *** قالوا سياسية ٌ ما تصنع الغضبا
كلا ّ فديني هو التوحيدُ معتقدا ً *** لم يحرز ِ الواهمون مثله نسبا
إني لمدح الحسين عاشق ٌ أبدا ً *** والشعر عندي لموصول به سببا
من بّين الحق تمجيدا ً لأمته *** حتى وانْ خان قومٌ بيعة ً كذبا
قد اطعم الناس من جوع ٍ ومن سغب ٍ *** يروي وقد مات ظمأنا وما شربا
إني فداء ٌ لنعليه ولا كفؤا ً *** لا يستوي السنديان الحّر والحطبا
قالوا جنون ٌوأوهامٌ على أمل ٍ *** أنْ تدّعي خادما ً في حبهم لقبا
قلت ُالذي جاد بالخيرات أكرمها *** ما كان للناس أمّا غيره وأبا
قد اطعم الناس من علم جواهره *** يمشي موازاة نجم ٍماله طلبا
لا تعجبوا إن فديتُ اليوم مأثرة *** قد كرّم الله تعظيما له لقبا

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 18/06/2010 09:00:54
نعم أخي الفاضل كانو ومازالو رائعين والأروع من ذالك بأن يتطرق قلمك الرشيق لذكر أقوالهم
دام أبداعك
تحياتي.




5000