.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلة العربي سفيرة الإبداع والرقمنة ؟ !

عبد الواحد محمد

كم تداعبنا الأحلام في الخروج من مأزق التبعية لكل ماهو سطحي بيننا مهما كانت المبررات الواهية في عالمنا الثقافي الذي اراه منزويا وقابعا في يتم نتيجة طبيعة لغياب المناخ الصحي لكل ماهو إبداعي ؟

وهذا نلمسه جميعا في مجتمعنا العربي الكبير بعمد أقرب إلي الجهل في تبوير عقولنا والنيل  منه بكل ماهو رخيص وفوضوي مما أنعكس سلبا علي اجيالانا فلم نعد نري مبدعا أصيلا الا في حالات أستثنائية جدا !

مما يعطينا انطباعا عاما أننا بحاجة ملحة إلي تصحيح أوضاعنا ؟

فأي قيمة نضيفها لنا ونعتز بها بين الأمم ربما نتصور أن الإبداع يكمن في فلسفة العبث بكل ماتحمله من أرهاصات عميقة في أدبنا الحداثي .. وطربنا البهلواني .. وقصائدنا المهاجرة خارج العصر .. رويدا  أتعجب من عقولنا التي تحولت إلي وعاء يستفبل دون أن يفكر لكي يطرد اصوات الغربان بلارجعة !

خذ مثلا بعض ما نطلق عليه فن شعبي اليوم  ( قصيدة ) مجازا بحبك ياحمار .. بحبك ياحمار ومظلوم الحمار المسكين !

الجسد العاري !

السينما التي فقدت بريقها وتحولت إلي كباريه من أول الحكاية حتي آخرها !

الغناء الفوضوي المزعج بلحن مهجن من قارة مجهولة !

فنحن لانسعي لعودة الماضي انما ننشد حاضرا يشهد لنا ونحقق فيه أمالنا بوعي مدروس وقائم علي منهجية عقل يدير لا ينحني خوفا وكسلا وعجزا  ومرضا سرطانيا . أنما منافسا .. مبدعا بلاحدود حتي نخرج من عباءة الأصنام ونسترد حضارتنا وتاريخنا واقلامنا التي جسدت من احلام واقع مازال  هو جسر تواصلنا  ؟ ولعلنا نراهن علي ثقافة المدونات واتحاد كتاب الانترنت العرب والذي يؤدي دورا محوريا نحو تخطي ثقافة اللاوعي والتي جعلوا الحمار في القصيدة العمياء بطلها بلامنازع ؟

فلماذا لانسعي إلي فك كل الشفرات المعتمة ونستيقظ بهمة كم كان أجدادنا  في زمن الفروسية  والسيف والشهامة والقدرة علي إبداء رأي وحوار بعكس مانراه سائدا في مسلسل  هروبنا .. ادماننا ..  صراخنا ..  فرقتنا .. تعاويذتنا ..  اقلامنا .. مسرحنا .. كتابنا ..  جامعا تنا .. دروبنا .. اعلامنا .. فوضويتنا الملعونة ؟

نعم اعلم كم التحديات والاسفار والمعاهدات والاتفاقيات وغير ذلك كثير وكثير في تطرفنا الطبيعي تجاه الحقيقة الغائبة ! مفتاح الطريق ليس بالمستحيل لأننا نملك عقولا وانتمائا ووطن إذا احسنا التعامل مع مفردات العصر وغيرنا من تفكيرنا  لأنه وسيلة الحوار الأمن مع النفس فهنا سنكتشف الفرق بين حاضر .. وحاضر .. وربما تكون سطوري فلسفية في نظر البعض لكنها مستمدة من لغة عقل خرج من طور إلي طور ليحلق في الفضاء ومن ثم قرر أن يكون اولايكون  وهذا الخروج من جنة الواقع الذي نحياه هو ادماننا لكل الرغبات الضعيفة والتي تنتج كتاب لايقرأ مهما كانت حجم الدعاية والميديا ويقينا أننا لايستهوينا  لعبة الشطرنج أوالأعتكاف الفضائي لسمح الله  علي كل المواقع العابثة والغارقة في أحلام مراهقة جدا ؟

لذا أعتكف في العشر الأخيرة من رمضان  اقرأكتابنا العربي من جديد وانا لست دهشا من واقعنا المتردي والمغيب دائما بأرادتنا نحن العابثين بأوطاننا فلا مسؤلية نتحمل مشاقها وتباعاتها  لتكون اسفارنا حدوتة غير مقرءوة  وأصواتنا عاجزة وقت الفجر  ان تغرد كما كان يغرد بلبلنا العربي في سابق الزمان ؟

أنظر غزة المحاصرة !

تهويد القدس !

أحتلال العراق !

عرقلة قافلة الحرية عن أداء مهمتها الإنسانية !

فساد العقول من فساد الشياطين !

فراية العصيان نرفعها لكل ماهوجاد ونفيس كما كان يذكرنا نزار قباني .. في قصائده العذرية   بلقيس .(. قالت لي السمراء )..  والعقاد في( عبقرياته ) يضعنا في اختبار عقلي امام تاريخ وتاريخ ربما كان العقاد يؤرخ لعصرنا لا عصره دون أن يشعرنا بالمصائب وكم العلل التي ابتلي بها بعض من يظنون انهم مبدعون وخارقون للعادة ؟

 والدروبي الكبير(النوبلي ) نجيب محفوظ امارة الرواية وقاهر المانش هو الأخر يمنحنا صوت الشحاذ .. واللص .. والكلب .. وثرة فوق النيل .. والكرنك بمكر الباحث عن حل يخرجنا من حماقتنا ويعود بنا إلي زمن السيد  عبد الجواد في الثلاثية المعروفة ؟

فيكفينا العجز والدجل في طابور الزواج العرفي الذي حول مجتمع كبير لمآتم باسم  حرية عقل ..لا ..حرية وهم ؟

وتذكرت أن (بيت الحكمة)  في زمن هارون الرشيد والمأمون عنوانا إبداعنا الذي كان نشيدا يقرأ بفضل يقظة عقل لم يترنح في فوضوية الحجرات المغلقة  والشعارات المخدرة والأكاذيب المنمقة ؟

 وللقراءة اصول وقواعد في ألية البحث عن عنوان يمطرنا إبداعا في مقدراتنا .. واقعنا الجليدي الذي فرضناه علي أنفسنا لأننا لانصدق غير نبوءة عراف من ديار راقصة ؟

ويقينا لانقبل غير ثقافةجادة  ترفرف  علينا من جديد تحت مظلة  من نثق في نخوتهم ضمائرهم  وخير مثال ( مجلة العربي الكويتية ) عربية الثياب والعقل  والتي تحتضن كثير وكثير من مقدرات إبداعنا العربي منذ نشئتها التاريخية عام 1958 من القرن العشريني المنصرف  عبر أقلام وأقلام علي رأسها المفكر العربي الكبير الدكتور سليمان العسكريالذي يرأس  تحريرها  اليوم ومن قبل نخبة عربية مثقفة نذكر منهم  الدكتور أحمد زكي .. أحمد بهاء الدين .. الدكتور محمد الرميحي ومعهم  ومعنا نخبة عربية من كل عواصمنا  السعودية .. لبنان .. مصر .. المغرب .. سوريا .. العراق .. فلسطين.. الكويت .. الأمارات   الخ والتي مازالت ترتدي الثوب العربي الأصيل بثقافة عصر تشع فيها كثير من الهاماتنا .. قضايانا .. التي ننشدها أمام  كل مدعي وفوضوي وماجن لايرتدي غير الوهم ؟!كما كان لموقعها علي الانترنت أثر نفسي  وثقافي يتسق مع دورها الفاعل والتنويري في تواصلها الحميمي مع القارئ والمثقف الذي تؤكد لهما ولنا رؤيتها  المعاصرة جدا  لكل جديد كسفيرة تحمل كل الأعلام العربية صوب هدف استراتيجي جدير بالبحث والتنقيب عن مكنونها المبدع والذي لم ولن يتوقف  ولعل تبني مجلة العربي الكويتية لدور الثقافة الرقمية مؤخرا يؤكد  كثير من تلك النقاط  التي تدعم  ثقافة الانترنت والمدونات  بفلسفة قائمة علي منهج المعاصرة وعلي حرفية الإبداع وسياسة الرقمنة  التي تقفز بقفزات سريعة  ومؤثرة  تحسب للمفكر الكبير عربي الهوية والعقل الدكتور سليمان العسكري  ودائما  تسوقفني عباراته الرصينة والرشيقة  في ( حديث الشهر )  والتي تثري عقولنا  بثقافة يوم وغد ومستقبل !

فلم تعد ثقافة الرقمنة ترف بل شئ ملح كالماء والطعام والهواء وبدونهما  سوف يخرج كثيرون من الألفية الثالثة عرايا العقل ؟

فمع هذه المجلة العريقة نتواصل دوما نحو الحقيقة لنري كثير من الأصوات الشابة التي ترفض بشدة  من يسعي لعرقلة مسيرة الفكروالرقمنة  والإبداع العربي فيما ينشرونه علي صفحاتها الخالدة  لمواجهة كل الأدعياء الذين ظنوا أن رايتهم المزعومة لن تخفق ؟!

 

 

 

 

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 11/06/2010 06:54:27
أخي الحبيب الأستاذ المبدع خزعل المفرجي
دوما تضعنا في عالمكم الثقافي المتميز وتشدنا نحو السفر إلي بلاد الرافدين التي تعزف علي أوتارقلوبنا وعقولنا بما تحمله من تاريخ وإبداع سوف يظل ذخرا لهذه الأمة العريقة من بين النور كواكب تلمع وتلمع لنري بغداد عائدة وهي ترتدي خير الثياب والرقمنة في طور تواصلها المعرفي مع العالم فلك كل التحية ولاسرة النور من كتابها ومبدعيها ومحرريها في المنفي الأختياري السلام والسلام خير الأسماء ودمت صديقي الجميل خزعل مبدعا عربيا ننشد معك حلم السفر الرقمي لبغداد الملهمة وعواصمنا العربية وألف تحية
عبدالواحد محمد

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 11/06/2010 02:54:04
مبدعنا الرائع عبد الواحد محمد
ما اروعك
لقد اصبت هدفك صديقي الحبيب
سلم عقلك النير الوهاج وسلمت اناملك الماسية
بحق اسعدتنا في هذا الموضوع الجاد والمفيد جدا
وما احوجنا لطرح مثل هذه المواضيع
دمت تالقاصديقي الحبيب
احترامي




5000