..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زواج المتعة ...اشكالية التشريع والتطبيق

علي الكندي

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي اخواتي الاعزاء 

قرات في بعض المواقع منذ فترة مقالات متلاحقة عن زواج المتعة واتفقت انا واحد الزملاء ان نجري حوارا على مركز النور يتناول كل الاشكالات والاتهامات ، لكنني حينما قرات هذا المقال وكنت زائره الاول الحت علي المسؤلية ان اكتب جوابا على هذا المقال وقد قررت ان اتجاهل عبارات التجاوز التي وردت في المقال ..واتحمل قساوة تلك العبارات واحمل نفسي مسؤلية على قدري لا على قدر الموضوع ، اناقش هنا احدى الزميلات ومن قبلها كثيرون ، استميحك عذرا لانني تناولت مقالتك بالخصوص بالرد والنقاش لكنني نزولا عند رغبتك ورغبة الكثيرين والكثيرات في الاجابة على هذه التساؤلات حول زواج المتعة ،وحيث ان الامر بدا بالمقلوب فتساؤلاتنا انطلقت من النتائج فحرمت الموضوع ولم تبدا من الاصل فتتسائل عن مشروعية الزواج المنقطع ثم تناقش النتائج وماهي وسائل معالجتها ...

الاخت الكاتبة ...

انا اقدر لك حرصك على المجتمع وضرورة المحافظة عليهوعلى بنيته الاخلاقية والاجتماعية ، وانه جزء من مسؤوليتنا جميعا لكن ليس من مسؤوليتنا إسقاط حكم انزله الله تعالى وتعبد به المسلمون اوان نزوله وعملوا به  ،فلا يمنعنا من الايمان به انقلابه الى موضة او الى سبب من اسباب الانحراف والانزلاق في مهاوي الرذيلة فبدلاً من ان يكون حكماً شرعياً له فوائده وله أسبابه ومعالجته ، تحول الى نزهة او الى فرصة للتمتع بأجساد الفتيات ومن دون تعداد وبشكل لهوي مخيف ، نعم كل هذا قد يحصل وقد يكون في المجتمع تحت شعار تطبيق هذا المشروع الاسلامي لكن هل يعني هذا ان نتجه صوب اصل التشريع فننكره مرة ونعترض على تشريعه مرة أخرى ، وكأننا أصبحنا نفكر ونعتقد ان الله تعالى ورسوله يفكر كما نفكر نحن فيمكن ان يخطئوا ويمكن أن لا يدركوا وجه الصواب عند التشريع ، وكلا الامرين ليس من حقا لا إنكار أصل وجوده لأنه مما اتفق المسلمون على وجوده وليس من حقنا الاعتراض على أساس تشريعه لان تشريعه من مختصات الله تعالى والتي لا تتغير ولا تتبدل بسبب قناعاتي او قناعات الكثيرين مثلي نعم من حقنا جميعا مطالبة المؤسسة الدينية بوضع ضوابط تعالج حالات الانحراف وإصدار فتاوى تتعامل مع المرحلة فتوقف ذلك المد المتستر بالشريعة بل نطالب حتى الجهات المسؤولة ان تراقب نتائج هذا الزواج فتقف ضدها لا أن تمانعه هي الاخرى ...!!!

والآن لأجيب على تساؤلاتك .

اولا ً: ما هو المستند الشرعي ...؟

لا سنداً شرعياً لهم إلا قوله تعالى( وما استمتعتم به من النساء فآتوهن أجورهن)0فهل بمقتضى هذه الآية إن الزواج الدائم بلا أجر؟ وهل إن الأمر بالنسبة لله تعالى بتلك البساطة بحيث لم يدعمه بما يؤكده ويتركه فريسة ...............؟

اختي العزيزة ان أهمية التشريعات لا تقاس بكثرة الآيات النازلة فيها فكثير من الأحكام بل حتى من العقائد لم ينزل فيها الا الشيء البسيط لأسباب يراها الله تعالى في حكمته لكن يمكن معرفة أهمية التشريع من خلال اهتمام المسلمين بتطبيقه ومقدار الحث الذي يتوجه نحوه فنحن لم نعرف تفاصيل صلاتنا اليومية مع العلم انها عمود ديننا ولولا صلاتنا لم تقبل طاعاتنا ومع ذلك فان الله تعالى اكتفى بان أمرنا بان أقيموا الصلاة واتوا الزكاة ولم يبين لنا الكيفية ...!!!

لكن السنة النبوية وتطبيق المسلمين هو الذي نقل الينا الكيفية التي يريدها الله تعالى وكثير من التشريعات الأخرى كتنظيم العلاقة الزوجية بل قوانين موجودة في عصرنا كالانترنت والتسوق والعمل بالنسبة للمرأة والفن بكل أشكاله وأنواعه لم تكن موجودة في  نصوص قرآنية حتى يتعامل معها المسلمون ، لكن الشريعة واسعة وابوابها مفتوحة ومفاتحها بيد الفقهاء هم من يفتحون لنا أبواب العلم والمعرفة من خلال ما وصل إليهم من سنن النبي واله وصحبه

أما المستند فان لم يكن في الآية كفاية يا سيدتي فإقرأي تاريخ المسلمين فهذا الصحابي جابر الانصاري يقول في هذه الرواية عن الإمام أحمد عن أبي النضر أنه قال:

«قلت لجابر بن عبدالله إن ابن الزبير رضي الله عنه ينهى عن المتعة وابن عباس يأمر بها، قال: فقال لي: على يدي جرى الحديث، تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال عفان: ومع أبي بكر، فلما ولي عمر رضي الله عنه خطب الناس فقال: إن القرآن هو القرآن، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الرسول، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء ([1])

وعن عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: «كنا نتمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما حتى نهانا عمر رضي الله عنه أخيراً يعني النساء»[2]

  

هل كان رسول الله وال بيته وصحابته يتمتعون .وهل يسمح المجمعون على مشروعية المتعة لبناتهم ان يتمتعن ...

اما هذا التساؤل وان كان مشروعاً فجوابه واضح نبسطه بالصورة التالية

ليس كل ما وجد في الشريعة يلتزم به المسلمون جميعا وخاصة اذا كان حكمه الجواز ، فحكم زواج المتعة هو الجواز وليس الوجوب فالمسلم مخير بين فعله وبين عدم فعله وهذا الامر له علاقة بظروف الانسان وبمحيطه واقصد هنا بتخيير الانسان انه ليس مخيرا ان يعتقد به او لا يعتقد  ،بل الاعتقاد المفروض ان يكون الاعتقاد بتشريع المتعة امرا مفروغا منه خاصة اذا وجدنا ما يدلل عليه من نص او فعل ، ففعل الرسول ايضا يعتبر تشريعا لدى المسلمين ، فحينما نقلنا عن المسلمين انهم كانوا يقومون بالمتعة على عهد النبي وعهد الخليفة الاول وشطرا من خلافة الثاني فهذا معناه ان الامر مفروغ من تشريعه ولا نقاش في ذلك وهو بحد ذاته جواب لمن يسال هل ان المسلمون الصحابة كانوا يقومون بزواج المتعة

  فقد روي البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله ،وسلمة بن الاكوع قالا:

(خرج علينا منادي رسول الله (ص ) فقال : اءن رسول الله (ص ) قد أذن لكم أن تستمتعوا، يعني متعة النساء)وهذا صريح في أن رسول الله (ص ) قد أجاز زواج المتعة ،ولم ينه َ عنه حتي توفاه الله ولم ينسخ هذ التحليل .

وفي صحيح مسلم أيضاً عن عطاء أنه قال: «قدم جابر بن عبدالله معتمراً، فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء ثم ذكروا المتعة فقال: نعم استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر» ([3]). وفي رواية جابر بن عبدالله قال: «كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام علي على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر حتي نهي عنه عمر في شأن عمرو بن حريث»[4]

اما الظروف التي تدفع نحو زواج المتعة فهي ظروف العسر والحرج التي لا يتمكن من خلالها الشاب والشابة من الزواج على ان لا يتجازوا الضوابط الشرعية المهمة والتي يتناساها دوما الكتاب حينما ينتقدون زواج المتعة فيسمون افعال الجهلاء بانها عقيدة شيعية وبانها مرسوم عقائدي يجب التقيد والالتزام به .

ان من ضوابط زواج المتعة الشرعية ان تكون بعلم الاب فلا يكفي في زواج المتعة ان تكون البنت لوحدها راضية والا تحول الامر الى شيء اخر ...

ويجب ان تكون المراة معروفة بالعفة والطهارة وليس معروفا عنها انها من امهات الفسق والتشهي والتلهي بهذه الامور حتى يضمن عدم اختلاط ماءه بماء غيره من الرجال فلا يختلف حينها المتعة عن الزنا ...

وبهذين الضابطين يكون الزواج امرا متعارفا لا امرا مختلسا يجرب خلف الجدران بل هو امر مشروع اذ ان فيه علم واطلاع من الاهل حتى لا تباح من خلاله العلاقات الغير مشروعة باسم المتعة ، لان رضا الاب يتطلب ان يكون الاب على اطلاع بزوج البنت كما هو الحال ، حينما يتقدم احدهم للبنت في الزواج الدائم .هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فان النبي صلى الله عليه واله وابناؤه هم اول من يطبقون الشريعة بكل حذافيرها ويختارون ماهو اكمل وافضل واسلم فهم ليسوا مضطرين مثلا لزواج المتعة او لاعطاء بناتهم للتمتع مع ايمانهم الكامل بمشروعيها ،لانهم لا يترددون من تزويجها زواجا دائما فلا تصل النوبة الى تزويجهن بزواج المتعة .

  

المتعة ليس فيه استقرار  لقصر مدته ..!!!!

ثم طرح السائل تساؤلات عدة منها: اليس زواج المتعة على خلاف الاستقرار الذي ينشده كل انسان في الزواج ،فما فائدة زواج مدته قصيرة وهل يقبل الانسان لزوجته ان تمارس المتعة مع غيره ...؟

اخي واختي السائلة ان من الاهداف المهمة للزواج هو بناء الاسرة وتكثير المجتمع وتكميله  هذا من ناحية ،  ومن ناحية اخرى فقد شرع الله تعالى الزواج ومنع كل وسيلة اخرى او سبيل للتكاثر والنمو او لافراغ طاقة الغريزة المودعة في الانسان اما الاستقرار والهدوء الذي اريد ان يكون جوا للحياة الزوجية فهو ناتج عرضي للزواج ليس هدفا من اهدافه لكن ليس هذا المهم ..

المهم ان الزواج هو القناة الشرعية التي تمكن الرجل والمراة من الالتقاء والتعايش واعطاء كل منهما للاخر ما يريده بما شرعه الله تعالى ومما جعل محضوراً على غير الزوج ، لكن لما كان الزواج كعرف ليس كشريعة يخضع لقضايا عرفية تتزايد وتتكاثر كلما تقدم الزمن تمنع الكثير من الشباب من تحقيق هذا الهدف والانتاج الصحيح للطاقة المودعة في الانسان فكان الحل هو طرح مجموعة حلول منها ملك اليمين ومنها النكاح المنقطع هي الحلول  الافضل ، وزواج المتعة الذي يحفظ للزوجين كرامتهما من ناحية الدين والعرف فهو زواج متكامل الشروط من الناحية الشكلية ما عدا تحديد المدة وهذه الفقرة جعلت للتمييز بينهما فبدلا من ان تكون العلاقة الزوجية شراكة دائمة لا انفصام لها الا بعوارض قوية طارئة جعلت من الزواج يتمتع برباطات قوية تمنعه من التفكك ، اما زواج المتعة او المنقطعة مكن الفردين من الالتقاء في فراش الزوجية ايضا لكنه سوغ لهما تقليل مصارف الزواج الطبيعي لوجود هذه الفقرة وهو الانقطاع المتفق عليه .

والا فاننا لو حللنا الامر بدقة وبدون تعصب لوجدنا انه لا يوجد اختلاف تطبيقي بين الزواجين ان كانت المدة هي من تضايق المعترضين فمن حق الزوج ان يطلق زوجته متى شاء ولا يطلب منه الشرع اعطاء التبرير لاجل ذلك فلو رأى الزوج ان يطلق زوجته بعد شهر لا يمنعه الشرع من ذلك وان كرهه اليه فقال ابغض الحلال عند الله الطلاق ...

فما فرقه عن المتعة حينئذ وان قلنا ان المدة معناها عدم الاستقرار بل هو زواج متأرجح في أي لحظة تنفصم عراه بل ان لحظة انفصامه محددة وموقوتة فهذا الامر يمكن نفيه بعدة امور :

ان يتحول الزواج الى دائم

ان تطال المدة الى ابعد مدة ممكنة ، فحينها يتحقق الاستقرار المطلوب من المعترضين .

اما من قال ان : الم......ات اللاتي يمارسن الفجور يكون بينهن وبين معاشريهن إيجاب وقبول واتفاق على أجر ومدة تنقضي بانقضاء المعاشرة فهل هذا حلال..

انا لا اتردد من الاجابة على هذا التساؤل الغريب مادام السائل طالب حق وحقيقة فاكتفي بالقول انني اجبت قبلا عن هذا السؤال وقلت ان زواج المنقطع ان عقد المتعة له ضوابط وشروط واداب تربأ به من ان تشبهوه بهذه التشبيهات . فال..... التي ذكرتها لا تعتقد بولاية اب عليها فلا طاعة اب ولاي مخلوق عندها وانما هي من تملك امرها وذكرت لكم ايضا ان من شروطه ان تكون عفيفة طاهرة شريفة بعيدة عن مسالك الفجور والبغاء

وقبل ان انهي كلامي علي ان اذكر كل من ينتقد زواج المتعة ويطرح عليه الاشكالات عليه ان ينتبه الى النقاط التالية

النقطة الاولى : ان الموضوع الذي يمتلك ادلة شرعية يكفي فيها عمل المسلمين الاوائل لا حاجة للنقاش فيه والاعتراض على اصل تشريعه نعم يمكن الاعتراض على السلبيات او الاخطاء في التطبيق ممكن لكن بلا نورط انفسنا في نقاش مسائل هي خارج نطاق اختصاصنا لان الله تعالى امر بها  ورسوله قد حث عليها

النقطة الثانية : ان من ياتي باشكالات تتعلق بالمتعة عليه ان ياتي بإشكالات لا تطرح على الزواج الدائم ايضا ، والا كان عليه ان يطرح الاشكال على الزواج الدائم فمثلا البعض يقول : مافائدة زواج الغرض منه قضاء  شهوة لساعات او ايام معينة .

نحن قلنا ان تشريع المتعة كان لغرض اهم واسمى من ذلك اقله هو التخفيف على الشباب من ارهاقات الزواج  لكن من يكن هذا غرضه هل معناه ان يلغى تشريع المتعة لاجل ذاك وهذا الامر قد يحصل عينه في الزواج الدائم فقد يتزوج الانسان بامرأة لانه مغرم بشهوته ويتزوج لاجل افراغ نزواته فقط في تلك المراة هل يحكم على هذا الزواج باطلا

قيل في المنقطع انه زواج مدة وكل من الرجل والمرأة ينتقلون من فراش الى فراش فما الذي يمنع المتزوج دواما ان يتزوج كل شهر مرة ويطلق وما الذي يمنع المرأة ان تطلق او ترمل وتتزوج بعد عدتها لعشر مرات او اكثر علما ان زيجاتها دائمة فلا اشكال اذن على زواج المتعة من هذه النواحي

  

النقطة الثالثة :بعد ان تطلع اخي العزيز على الروايات التي مرت في تاريخ زواج المتعة نجد ان زواج المتعة او الزواج المنقطع ليس امرا مختصا بالشيعة فقط وانما هو امر له علاقة بالمسلمين جميعا فمن ذكرناهم لا علاقة له بالشيعة فقط وانما له علاقة بالمسلمين جميعا فلا داعي لاتهام الشيعة به وان كانوا هم من رفضوا تحريمه ،

هناك امور اخرى طرحتها الكاتبة لا اريد ان اناقشها لانها تحمل لغة التجريح والإهانة انطلقت من امتعاض من الحالة او من الفقهاء لا اريد ان احدد ذلك بل كان هدفي منذ البدء ان اناقش امرا موضوعيا بغض النظر عن الكاتب وماهي دوافعه للكتابة

 

 


 


 

[1] - الإمام أحمد: المسند: 1/52..

[2] -    الإمام أحمد: المسند: 3/304.

[3] - صحيح مسلم 131.

[4] - صحيح مسلم 131.


 

علي الكندي


التعليقات

الاسم: أبو خالد العربي
التاريخ: 25/07/2013 02:46:48
علي الكندي ..
ليس هناك إشكالية في التشريع ولا في التطبيق , فالمتعة محرمة إلى يوم القيمة , وليس هناك دليل على حلها بعد تحريمها فضلا على أنها لم تحلل إلا مدة معلومة وتفادياً لخطورة كانت في بداية الإسلام عندما جاء الصحابيين يريدون أن يستخصوا أنفسهم في الحرب .. فمن له عقل ونظرة ثاقبة لفهم الرجل أن هذين الصحابيين يرونها محرمة وأن النبي صلى الله عليه وسلم شفق على حالهما من أن يقعا في جريمة في حق أنفسهما وهو الاستخصاء فحللها لهم (وهذا دليل أن أساسها محرم) كمثل من حلل الخمر لمن أراد أن يجري له عملية جراحية ..
الفطرة السوية تقول أن المتعة تناقض الدين والأخلاق والحياة الزوجية السليمة .
انظر إلى مساوئ المتعة وإلى مساوئ الزنى فستجدها توأمين متشابهين ومن الغباء الفصل بينهما .
مثال (الباغية تعطى أجر لساعة ) (المتمتعة تعطى أجر لساعة) نفس الدمار والمساوئ .
المتعة ستنشر الرذيلة لأنها رذيلة في ذاتها أو هي أساس الرذيلة ..
المتعة ستدمر الزواج وستدمر بناء الأسرة وستدمر معنى الحياة الزوجية ..
أرجوك ياعلي نحن نعلم أن الشباب والشابات يحملون طاقات جنسية كبيرة فلا توجهها إلى غير ما أراده الله تعالى ... إن الله عز وجل لايأمر بالفاحشة ولكن يأمرنا بالإحصان والزواج الدائم بقدر المستطاع.

الاسم: ناظم كزار العراقي
التاريخ: 06/12/2012 08:00:32
انا متأكد أن تعليقاتي لن تنشر أو تنشر مبتوره ولكن حسبي أنني قلت كلمة الحق التي أؤمن بها . اللهم إهدنا وسددنا كما كان يدعوا أمير المؤمنين علي عليه السلام.

الاسم: ناظم كزار العراقي
التاريخ: 06/12/2012 07:44:30
الأخ علي الكندي . السلام عليكم .اخي العزيز ورد عن امير المؤمنين علي عليه السلام تحريم الرسول صلى الله عليه وآله تحريم زواج المتعه ولحوم الحمير ,فلماذا لايأخذ به الذين يحللون زواج المتعه ,كذلك ورد التحريم عن الجهني في فتح مكه . وكذلك لم تبح المتعه في تارخ الإسلام إلا لمدة لاتزيد عن اسبوع . أما التبرير والالتدليس على المسلمين فوزره عظيم عند الله سبحانه . وقد ناقش العلماء الكثيرين من كل طوائف المسلمين بمن فيهم شيعه ( انظر الشيعه والتصحيح لموسى الموسوي ) واثبتوا بطلان هذا الزواج .
إتقوا في أعراض المسلمين الشيعه الذين حول هذا العفن بناتهم لمومسات علنا ( بالزواج لساعات أو أيام معددوده ) وبتاوى من لايخافون الله في أعراض المسلمين ( أنظر فتاوى الآيه محمد حسين فضل الله على موقع (بينات) وكذلك نشر الأحاديث المكذوبه على آل البيت الأطهار مثل (( من تمتع مرة دخل الجنه )) وأحاديث تدخل من لايتمتع جهنم . حيث جعلوا رأس أمر الإسلام هي المتعه . إتقوا ولاتستهينوا بغضبه . اللهم إهدنا وسددنا. ناظم كزار العراقي .

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 12/06/2010 03:32:16
الاستاذ العزيز ذو الفقار
اسال من الله تعالى ان اكون قد وفقت لان اكفيك مؤنة الرد واتمنى لك بالغ التوفيق في نشر الفكر الاسلامي الرصين

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 12/06/2010 03:26:48
الاخت الفاضلة تانيا شريف
يسرني ان تقراي المقالة وان تتحدثي بموضوعية كما عهدت كتاباتك يلازمها جرءة مؤدبة في الطرح وهو ما نحتاجه من كتابنا الاعزاء .
اما اعتذارك فقد قبلته لانني امنت بدوافعه التي لم يكن همها التسقيط والمحمل الحسن من خلق المعصومين التي علمونا اياها
اما نقاشاتك على الموضوع فاشكرها واشكر اهتمامك وان كانت بعض النقاط التي اثرتها اجوبتها موجودة لكنني اكبر فيك اهتمامك وخلقك العالي واتمنى ان لا يكون مقالي هذا بداية النقاش الحاد وانما بداية تعاون لطرح كل ماهو مفيد يملا ساحة الفكر بالفكر النقي
شكرا لك ولكل الاخوة الذين تعاملوا مع المقالين بروح النقاش والحوار

الاسم: تانيا جعفر
التاريخ: 11/06/2010 16:32:17
أخي كاظم الشويلي ...

أنت أخي ويخجلني ويحرجني واعتذارك يشعرني بالذنب وانت اكبر واسن مني وأنا أولى بالإعتذار.ولن يفسد (أبدا) إختلافنا (إن وجد) في في ودنا قضية...
وأنا أمام الجميع (أسحب) عتبي عليك وأبدله بالإعتذار لك ولكل من ساءته مقالتي الأخيرة التي يشهد الله إنها تولدت من مرارتي وليس لأي غرض آخر .. تحياتي لك ولأخي على الكعبي

الاسم: ذو الفقار
التاريخ: 11/06/2010 15:50:51
الاستاذ علي
كانت انفاسك العبقة في التفسير التاريخي مصدر زهو للقراء..
كتبت للمركز مقالتين كرد تفصيلي حول مقالة السيدة تانيا لم يريا النور في مركزه لإسباب أجهلها بل أخبرت السيدة تانيا عن ان ردي قد يحمل لها قساوة لاتسرّها واعطتني الضوء الاخضر للنشر ولكن مركز النور ايضا لم يكن معي...
اضطررت لنشر الرد الثاني الذي هو رحيق ماكتبت انت وخاصة في الجزء الاول في موقع صوت العراق وايضا زعلت علي السيدة وهو كلامها لم اكتب فيه الاماسبق ان قلته لها
مع ذلك اشكر جهدك في التوضيح واظن ان للقاريء مايقرأ وكانت هجومية السيدة الفاضلة عندما قرنت المتعة بالزنا تستحق الرد مع ذلك كشفنا جميعا نوايانا فلامجال للزعل عندما لاتتوافق الآراء في العقائد لانها تشريع ولاإجتهاد في معرض النص
تحياتي
ذو الفقار

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 11/06/2010 13:55:19
الاخت العزيزة تانيا
صاحبة الخلق الكريم

والله انا افتقر لخلقكم الرفيع ونسبكم الفريد
بالرغم انا اشكل على اغلب افكارك واتمنى ان تراجعيها في زمن تخندق الاعداء لؤاد الاسلام
لكن اؤكد لك انا لم اقصدك ابدا بل قصدت اعداء الدين وهم كثر وانت ايتها العلوية ليست من اعداء الدين

واذا تشظى حديثي واصابتك شظية فانا اعتذر منك امام الجميع ، واكرر ايتها السمحة انت غير مقصودة .

خالص احترامي وتقديري

الاسم: تانيا جعفر
التاريخ: 11/06/2010 09:21:09
أخي المحترم علي...
ألسلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه ... سلام صادق مقرون بكل احترام وتقدير لأسلوبكم العبق في ردكم الكريم وما حمله من احترام بالغ أجد نفسي عاجزة عن رده كما يستحق فألتمسك العذر قبل واثناء وبعد كل شيء وبعد فقد وعدتني والقراء برد فأوفيت فشكرا لك .. ودعني أعلق على ما جاء بمقالتكم فقرة فقرة ...
00000000 فاضلي الكريم لعلك استنتجت خطءا إنني أنكرت وجود تشريع بزواج المتعة أنا قلت واستشهدت بالآية التي تعتبر ألمتعة(مباحة) بها ولم أقل إن النبي حرمها مع إن التحليل والتحريم شأن الله فقط . هنا اقول إن المتعة إذا كانت ضرورة أملتها ضروف معينة أشرت إليها جنابك وأضيف إليها أنا طبيعة المجتمع الذي المتحلل إخلاقيا الذي داهمه الإسلام فكان لابد من وسائل (متدرجة) لتصحيح مسار وسلوك المجتمع وقلت كما هو حال الخمر على سبيل المثال .
نعم أنا أؤمن بلا تردد إن الضرورات تبيح المحظورات حتى لو شرعت حراما من الله تعالى واوردت مثالا اعيده فالقتل كسلوك اجتماعي حرام ولكنه يباح عندما يكون دفاعا عن نفس او مال والميتة حرام بالنص ولكنها حلال عندما تكون سبيلا للبقاء على قيد الحياة ...
نعم فاضلي لم ولن أنكر حلية زيجة المتعة ولكن متى استقامت شروطها فأي ضرورة تلك التي تدفع ذا الأربع زوجات إلى التمتع وحتى ذا الواحدة وهل تجده تبريرا مقنعا للشاب والشابة قبل أو بعد العشرين أن يبيحا جسديهما لبعض واين هم من (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا)
أما قولك مثلا إن الله أورد وجوب الصلاة ولم يعلمنا تفاصيلها فارد عليك لقد علمنا بها رسولنا الكريم فصارت تفاصيلها سنة فعلية ..
(أنا أحاول أن أرد بإيجاز حتى لايطول التعليق)
قولك يجب أن تكون المرأة عفيفة ومؤمنة وطاهرة ينقضه راي الفقهاء الذين يبيحون التمتع بالفاسقة غير المجهرة والحقيقة لا أعرف كيف تكون فاسقة غير مجهرة ..
أخي الفاضل قد تكون لي عودة للمقالة لأن ضروف وقتي تحول دون الإستمرار الآن ... واسمح لي من خلالك(خلال مقالتك) أن أعاتب القاص كاظم الشويلي على عبارته الجارحة

( وحسبنا إن الإسلام يسير ولا يهمه طنين الذباب ، جعلكم الله في عليين يا ابن الاجواد الأطهار ودحر أعداء الدين إلى يوم الحساب)وأشكرك على ردك عليه ورجائي للأخ الشويلي أن يتحدث معي وعني بما قال بوصفي في آخر تعليقاته( إنك تملكين خلقا كبيرا) فهل من اللائق أن يخاطب من يقر لها بالخلق بهكذا كلمات وكيف سيخاطب عديمات الخلق وشكرا لكما ولأحبتي القراء واعتذر للجميع

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 11/06/2010 02:41:54
الكاتب المبدع علي الزاغيني
شكرا لك ولكلماتك الطيبة اسال من الله تعالى ان اكون وفقت لطرح ما يلائم كل الافكار بدليل واضح وبسيط

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 11/06/2010 02:39:30
الاستاذ العزيز العذاري
كلماتك شهادة اعتز بها

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/06/2010 22:00:12
الاستاذ علي الكندي
شكرا لهذه المعلومات التي وفرت لنا متاعب البحث في الكتب عن زواج المتعة
شكرا لابداعكم
علي الزاغيني

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 10/06/2010 20:29:07
الشيخ الكندي رعاه الله
تحية طيبة
موضوع علمي بحت يناقش الراي براي والدليل بدليل
وفقك الله باحثا علميا
لدي موضوع ارسلته قبل هذا التعليق نرجو ان ينال استحسانك

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 10/06/2010 19:10:27
الاخ كاظم الشويلي
علينا ان لا نستهين باي ذهنية وباي شبهة وعلينا جميعا ان نعرف ان الناس مستويات مختلفة فمنها من ينظر الى الاسلام الا كنظام خاضع للتجربة يمكن ان يفشل
ومنهم من ينظر اليه على انه قانون لا يحتمل فيه الفشل
ووظيفتنا ان نجمع الذهنيتين براي يرضيهما معا يعبر عن حقيقة الاسلام

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 10/06/2010 16:42:32
الاخ العزيز حسين ابو شبع
شكرا لك اخي العزيز واسال من الله ان يكفيكم قلمي هذا ما يتختلجه الافكار من اسئلة

الاسم: الكاتب قاسم النجفي
التاريخ: 10/06/2010 13:08:55
الاخ الكاتب علي الكندي تحياتي لما خطه قلمك من موضوع لتبيان وبيان هذه القضية المهمة في مجتمعنا المسلم ...

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 10/06/2010 12:45:19
علي الكندي المحترم ... جزاكم الله خير الجزاء

تصديت وكفيت وقد أفحمت من أثار غبرة وضباب ... لكنهم لن يقتنعوا ولن يقتنعوا ... وحسبنا إن الإسلام يسير ولا يهمه طنين الذباب ، جعلكم الله في عليين يا ابن الاجواد الأطهار ودحر أعداء الدين إلى يوم الحساب .

احترامي وتقديري

الاسم: حسين ابو شبع
التاريخ: 10/06/2010 08:20:28
السلام عليكم
اخي الاستاذ علي الكندي
مقالتك الرائعة قد استوفت كل شروط الموضوعية بالرد على بعض المقالات التي كتبت سابقا
جزاك الله خيرا




5000