.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحظة الأبداع لحظة تسامي يغيب فيها الوعي والذات

نجم الجابري

أصعب القرارات وأخطرها قرار اختيار الحرية!

تبدو كأنها وشمت ذاكرتها المتألقة بكل شموس الدنيا،ركبت زورقا أبحر في نهر متلاطم فغادرت ارتعاش أنامل المرأة وهي تمخر عباب الخوف فوقفت كطور شامخ تمتشق ذاكرتها وصبرها وأحلامها المؤجلة فتحتشد في كوة لا يغريها ثناء ولا يخيفها موت ولو كان سيارة مفخخة! مضت برحلة الوجود حتى كادت أن تصل الى بعض المرام فهي توشك أن تحصل على الدكتوراه.

أنها فاضلة ثاقبة الرؤية مقنعة الإجابة هي محيط يتدفق علما ثرا يجعل الملتقي لا يستطيع ألا أن يغادر أعشابه ويستمع أليها.

كانت فكرة الموضوع مع فوزية الجابري التدريسية في كلية تربية المثنى،أن يكون جدلا فلسفيا في مواضيع شتى لكنها وحدها أثرت أن يكون أديبا نقديا رغم أعابتها لأسئلتي كونها (قديمة) خاصة وأنها اختصاص (نقد حديث) لكنها تركت أمامي فرصة أخرى للقاء فلسفي أشك في حصوله! بتواضع العالم علمتني كيف أوقف نزيف أسئلتي بعدما علمتني أن أقاوم.وعلى كل حال فهي ترى التجريد أساس الفلسفة وتنفي وجود أدب مقارن في تاريخنا القديم وتعتبر قانون عدم العنف تافها وتعتبر قوته بالتطبيق بأمتلاك السلطة-وأشياء آخرى.

ماذا تقولين في ما ذهب أليه (تين) الناقد الفرنسي حينما أشترط البيئة والظرف الزمني عاملين مساعدين في خلق الأبداع وأن البيئة المتفاعلة قد تسوق الأديب الى الخلق الأبداعي الخالد رغما عنه في حين يرى أبن الأثير أن العمل الأبداعي سر من أسرار الطبيعة.

-لا يمكن أنكار أثر البيئة في نتاج الأعمال الأدبية،وأن رفضت الأتجاهات النقدية الحديثة هذه الحقيقة أما تفسير الأبداع ذاته فهذا سر ألهي لا يحظى به كل أنسان.

أيهما موغل في القدم الناقد أم الشاعر والكاتب وهل أنت مع المؤلف المطلق عند أبن الأثير.

-العملية النقدية لا تقوم على فراغ،فالأدب المادة التي تتم بها أساسيات تلك العملية،وهكذا يعد الأدب أبداعا أول والنقد أبداعا ثان.أما بخصوص المؤلف المطلق فلا واقعيه له وهو يقابل الناقد المثالي في النهج التكاملي.

ماذا ترين في قصيدة السياب (أحبيني) هل هي دائمة التأثير لدى المتلقي أم أنها تستجدي حبا من لوك لوران مثيرا عاطفتها وحسب.

-الحديث عن المتلقي يقودنا الى نظرية التلقي،أذ يرى أصحاب هذه النظرية،أن القاريء خالقا جيد للنص،ويتطرفوا أكثر فيجعلوه صاحبا للنص ومالكا له، وبذلك تصبح عملية التأثر بالنص منوطه بالمتلقي ومدى ثقافته ةقدرته في أستكشاف خفاياه،وهذا ينطبق على قصيدة أحبيني أو معلقة عنترة مثلا.

في الأدب المقارن حينما شهد نهوضا في العصر العباسي ومقارنه لأدب الأغريق رغم المؤاخذات على تلك التجربة.أيهما أقرب أعتماد المقارنه مع ما سبق ،مع الحضارات التي جاورت العرب أو مع الأدب الأنجليزي مثلا.

-بداية ليس لدينا أدب مقارن في تاريخنا القديم،عدا أن العرب لم يترجموا الأدب الأغريقي بقدر أهتمامهم بترجمة كتب الفلسفة أما ما يخص الشق الأخر من السؤال فأعتقد أنك تلمح الى المدرسة الفرنسية التي تشترط وجود التأثر والتأثير في العملية المقارنة،بينما ترفض المدرسة الأمريكية وهي أكثر أنفتاحا من الأولى مثل هذا الشرط وعموما فقد تراجعت الدراسات المقارنة في ظل العولمة وهذا التداخل الثقافي الكثيف الذي نعيشه.

يرى ماركس أن (المجرد هو دائما ضار مؤذ بينما يرى ماركوز أن سر قوة الفلسفة ينبع من تجريدها من المحسوس الملموس لذلك(تواجه الحقيقة بالأحتمال) كيف يميز الناقد هذا التقاطع أذا ما حصل في عمل أبداعي ما؟

-التجريد أساس الفلسفة فكيف يرى ماركس أن التجريد ضار؟هذا أولا وثانيا لا أعتقد أن ماركوز يتقاطع مع ماركس وهو مطبق جيد لمعظم آرائه!

أذا كانت الكهوله خشب الحب والشباب حطبه هل أن شيئية الخشب والحطب تمسك المعنى ككناية رومانسية؟

-لا كناية فيما تقول بل تشبيه بليغ لأظهار العنفوان الشبابي كالحطب المتقد والعدم الحياتي بصورة الخشب الميت.

هل أن العنفوان الشفوي يقوى على فصل الذهن عن المادة في الشعر.

العنفوان أذا كان شفويا،يكون كاذبا.

هل وعي الذات يخرج الداخل المظلم على هيئة هذيان أو أرهاصات متكررة.

-لحظة الأبداع الفني لحظة لحظة تسامي يغيب فيها الوعي والذات لينشط اللاوعي أمام محاولة خلق توازن بين السماء والجحيم.

عدم العنف قانونا ساميا للحب؟أي حب من يكرهنا وليس من يحبنا كيف يتدرج هذا؟

التطبيق في هذا السؤال هو المهم فأي كلام نظري سيكون تافها،وتتمثل القوة بالتطبيق بأمتلاك السلطة أيا كان نوعها حيث تكون لنا القدرة بالأساءة لمن أساء ولا نسيء وأروع من جسد هذا التسامي الأنساني المسيح والأمام علي وغاندي.

هل الكبت وغزوا الحضارات وراء التفاف الأدباء للسريالية والرمزية في التعبير أم هو أستحقاق حضاري يخص .

مسايرة المذاهب الأدبية لا تمثل موضه بقدر ما هي حاجة تفرزها ظروف خاصة،حيث يعمل أصحاب كل مذهب على أحداث توازن فيما يشعرون بخلله،كما يسعون الى الأشهار بأفلاس ما هو سائد وتهيئة الساحة لخلق نظام بديل،وعليه فالظرف الذي أفرز الواقعية مثلا ليس نفسه الذي تمخضت عنه السريالية وأعتقد أن نظرة تأملية عميقة للوحة دالي(الحرب الأهلية) تظهر عمق هذا الأختلاف

 

 

 

 

نجم الجابري


التعليقات




5000