..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهيد ابو الشهداءالعلامة السيد حسن القبانجي وكتاب مسند الامام علي (ع)

 صوررة  العلامة الشهيد السيد حسن القبانجي 

 

عرفته في بداية الستينيات من القرن العشرين كهلا يظهر على محياه رونق الشباب , كما رأيته رشيقا انيقا في مظهره وملبسه , يأم قيصرية الكتب القديمة عند مدخل سوق الحويش , يبادرنا بالسلام صغارا وشبابا باسم الثغر مهيبا يفيض لطفا واضعا يده على صدره مع انحناءة كدلالة سماحة وخلق كريم جم .

     ونتهامس ونحن شباب من ذا يكون هذا التواق الى الكتب ؟ من تكون هذه الهيبة ومن يكون هذا الجلال ؟ وتأتي الاجابة من بعضنا لبعض  انه الرجل الذي يرجو تجارة لن تبور وهو الذي يرى ما لا يراه الناس ويسمع ما لا يسمعون هو الذي حياته سلسلة من اعمال البر صفاء تعنو الوجوه لنقائه , هو الذي تنسم الناس بدعائه وخطابه روح الايمان ومخافة الله , هو الرجل الذي نزل منزلة كريمة في المهج هو الخطيب الورع السيد حسن القبانجي , ويختم احدنا الهمس  بصوت اجش : طوبى له من خطيب ملهم

       وتحدثوا عن داره الصغيرة المجاورة لمحيط مرقد الامام علي (ع) تلك الدار التي تشم منها عبق التاريخ البطولي , وقالوا: قد لا تعجبك هذه الدار التي تجاوز عمرها ال: (150سنة ) ,لكنك تقف خاشعا أمام جدرانها لانها ضمت اسرة علوية رجالها من صناع التأريخ, افذاذاً موسوعيين سطروا مآثر من الفكر والعقيدة . يقف على رأس هذه الاسرة الكريمة العلامةالشهيد ابو الشهداء القبانجي الذي اكتسب رفعة بنسبه الى الامام الحسين بن علي (ع) وهي رفعة لا تدانيها رفعة وشرف لا يقاربه شرف,انه عالق في نهايات غصن من اغصان الدوحة المحمدية . ويروي لنا التأريخ أنه قد جاء النجباء ألأول من اسرته الى العراق ومن الحجاز عام (251 هجرية) .

     ولد شهيدنا في النجف عام 1328هجرية الموافق لعام 1907 م ونشأ في ربوع الاسرة الخيرة المؤمنة وحنو الوالد السيد علي منطلقا للمعرفة , عاكفا على العلوم الدينية , وحتى يتم نضج معارفه وتتحقق رغباته, درس على أيدي فقهاء اجلاء متخصصين في علوم المنطق واللغة وعلوم ( المعاني والبيان ) ,والفقه والعلوم الالهية, واسلوب الخطابة , الا ان شخصيته إكتملت إعتمادا على ما خطه لنفسه من طريق فغدا حرا في تفكيره , صادقا في مواقفه , دقيقا في مجمل اعماله , ملتصقا برؤى وآداب أهل البيت (ع) , مزاوجا بين منهجي الفقه والخطابة , إنموذجا يقتدى في إسرته وعشيرته , مواجها للتيارات الغربية الثقافية والسياسية بجرأة الفدائي الحازم واستمر على شأوه فأطل على العالمين الاسلامي والعربي ببصيرة نافذة وشكيمة قوية وخطابة ملتزمة فانجذب اليه الناس واستهوته القلوب حتى اكرمه الله بالشهادة .

      أعقب سماحته من الابناء تسعة أقمار أضاء بهم جنبات النجف هم سادة فضلاء , ومن الاناث تسعة علويات كريمات صابرات , وامهم الفاضلة ام الشهداء " فخر السادات " بل " فخر كل الامهات " و"سيدة المضحيات " بنت آية الله محمد جواد الطباطبائي , واجهت العنت والسجن وتحملت التعذيب بقلب مؤمن قوي وإرادة صلبة فكانت إنموذجا يضاف الى الامهات في التأريخ اللواتي سطرن ملاحم البطولة والتضحية  .

     ويصبر معها متأسيا بصبرها زوجها رجل القيم وسيد المآثر , المتوكل على الله ,اللآئذ بكتاب الله , صامدا محتسبا راضيا بقدر الله موصيا إسرته بالتنور باشعة القرآن كل صباح وكل مساء فنشأ ابناؤه وبناته العلويات على منهل مدرسته الدينية , فكانوا نعم السادة الكرماء وكنّ نعم السيدات "بنات الحسن " .

       وتصبر ألاسرة ويكظم المحبون على ما أحاط بهم من نكبةٍ جلل وحوادث متتالية شاء بها النظام المتعسف الذي ابتغى سوم ألسادة الاجلاء الخسف والهوان لا لسبب إلا لانهم قالوا لا إله إلا الله وان الحق أحق ان يتبع والباطل أحق ان يزهق  , ولكن لم يكن ذلك قميناً بزحزحتهم عن النضال والمقارعة .

      ففقدت الاسرة على يد النظام أربعةًً من الاجلاءابناء السيد حسن ابناء الدوحة المحمدية وهم:

•1-  حجة الاسلام السيدعز الدين القبانجي (أستشهد عام 1974م )

•2-  فضيلة الشهيد (طالب الجامعة) علي القبانجي (أستشهد عام1981م)

•3-   المجاهد الشهيد صادق القبانجي (استشهد عام 1982م )

•4-  فضيلة الشهيد السيد عبد الحسين القبانجي (غيب عام 1983م )

   واحداً تلو الآخر , سقياً لك يا شهيد يا ابا الشهداء ,ورضوان لك من الله ,صبرت حتى قيض الله لك الشهادة فنلت من الشرف ما ناله ابناؤك الاربعة .

        عرف عن سيدنا القبانجي أنه مارس الخطابة والتوجيه الديني في مختلف محافظات العراق وفي خارجه ناشرا الحق والوعي الديني داعيا للسير على خطى العترة الطاهرة (ع) داحضا الباطل أيا كان نوعه , ولعدم رضى الحكام على نشاطه هذا اعتقل مرتين في العهد الملكي ومرة في العارفي ومرتين في عهد صدام أولهما عام 1985م وثانيهما عام 1991م في الانتفاضة الشعبانية المباركة غيب شهيداً مع ثلة من العلماء .

      تمنى شهيدنا الحسن الشهادة حباً لها بعد أن نال ابناؤه الاربعة شرف مقامها وعظيم جزائها عند الله , فمن الله عليه بها فنال شرف المقام ورفعة الشأن منتقلا من حياة الى حياة أخرى زاخرة بالطاف الله ,مبارك لك استشهادك وهنيئاً لك ولكل الشهداء رزق الله الطيب وظلاله الوارفة .

     غاب عنا سيدنا الشهيد لانه كان من أشد المدافعين عن حقوق الشيعة ومواجهة الطائفية , واقوى المواجهين للتحريف الفكري حماية للشباب الناشئ , وأمضى المتصدين للحرب الدموية ضد الاكراد , وأبرع المؤيدين لنهج المرجعية المتصدية , وأجدر الداعين الى الالتزام والشعور بالمسؤولية من خلال دعوته الى التحرر من الغرب  , ودعوته المسلمين الى الانتباه واليقظة , ودعوته الى ان الاسلام هو الاسبق في تقنين حقوق الانسان, ودعوته الخطباء الى ان يكون خطابهم ملتزماً بقيم الاسلام ووصايا آل البيت (ع) , ودعوته الى إتباع منهج القرآن في التبليغ وتنوير الشباب وحمل همومهم ,فكان الشهيد ثورة على الظلم والاستبداد واصلاحيا  لاتثنى شكيمته .

      ظل سيدنا السعيد يتابع خطوه بثبات برغم من المحن  وعتو الزمان يتحسس خطوه دون ان يحني هامته هو ابن النجف اصلا ومولدا ونشأة يشعر الغربة في مدينته , من ذا الذي يواسي المكلوم ,لم ينفر منه احد لكن قاطعه البعض وقلوبهم تدمي مخافة النظام .

      حنانيك اللهمّ حنانيك ماذا ألم بالانسان وماذا اعتور المكان , يقاد سيدنا الجليل  الذي بلغ من العمر 84 سنة بعد خروجه من المستشفى بأيام الى السجن ويغيب مع شهداء المقابر الجماعية  بمستوى من القساوة والفضاعة , ألطافك يارب رجل دين من آلآءك ومن الذين سطعت لهم الضوء لتستخدمهم من أجل دينك ونصرة المسلمين وهو مريض عاجز

الكل يرضى بحكمك وقدرك اللهمّ إجمعه بنبيك المصطفى(ص) واحشره مع آل بيـت رسولك (ص).

    مسند ألامام علي(ع) ومآثر الشهيد(قدس):

       كرس الشهيد حياته في البحث والتأليف والتحقيق فأغنى المكتبة العلمية الاسلامية بما اضطلع به من مؤلفات  , وقد إتسم بسمات المحقق المبدع , والبحاثة الموسوعي حيث كانت اكثر مؤلفاته موسوعات باجزاء متعددة  تميزت بعمقها , وكان سيدنا يحقق ويؤلف وهو في بيته وفي سجنه وفي منفاه (في راوة ) لم تنقطع كراماته , وما نمت مكتبته إلا نمواً مرتبطاً بمتطلباته الموسوعية , وكل آثاره مهمة ولكن إستهواني كتابه "مسند الامام علي (ع) الذي عدّ من أبرز كتب السيد الشهيد الذي قضى من عمره الشريف عشرين سنة في تأليفه موصياً  بطبعه في حياته أو بعد مماته , والكتاب بعشرة أجزاء إحتوت على احاديث الامام علي (ع) وهو عمل شاق  تطلب وقتاً وجهداً في التنقيب والتحقيق لاستخراج الاحاديث المسندة الصحيحة التي قالها مولانا أمير المؤمنين علي (ع) مع آرائه ورواياته ونصائحه صحيحة لا تشوبها شائبة .

      وقد ذكر سيدنا المؤلف في صدد بيان فكرة عن جهده في هذا الكتاب الموسوعي , وقال : " ولئن تعددت مظاهر ألمظلومية لهذا الامام الممتحن فقد إمتدت بعض هذه المظاهر الى مجالات البحث العلمي أيضا فلم يجد التراث العظيم الذي أوجده هذا الامام ما يستحق من ضبط وإستيعاب وتنويه من قبل الباحثين بينما سلطت الاضواء على ما إثر عن آخرين ممن ليس لهم مثل عطاء الامام وحكمته " .

       وقرض علماء أفذاذ عدة كتاب مسند الامام علي ع فقال عنه الحجة الشيخ أغا بزرك الطهراني  من جملة ما قال : ( وجدت مؤلفه البارع قد أتعب نفسه في تخريج الاحاديث المسندة الى باب علم النبي (ص) وصرفه جهدا لا يستهان به  في تتبعه المصادر المتفرقة وإستقراؤها في المظان المختلفة والمراجع المتباعدة فألف بينها وجمعها  فاستحق بذلك جميل الذكر وجزيل الاجر ) .

      إما العلامة آية الله السيد مرتضى آل ياسين فقد قال من بعض ما قاله : (كما مني الحديث النبوي بالكذ ّابة عليه كذلك مني الحديث الامامي بمثل ما مني به الحديث , فدس الكذ ّابة فيه ما دسوا ووضعوا فيه ما وضعوا حتى أن شخصاً واحداً إستطاع أن يدس أربعة آلاف حديث ضمن ألاحاديث المروية عن بعض أئمة أهل البيت (ع) .....وعلى ضوء هذا العلم الدائرة بحوثه حول الرجال الوارد ذكرهم في ألاسانيد إستطاعوا أن يحصلوا على طائفة من الاحاديث المعتبرة .....وقد شاء التوفيق ألالهي بأن يدفع بمؤلف هذا السفر القيم فضيلة السيد الجليل والخطيب الفاضل النبيل السيد حسن القبانجي لايستيعاب ما يؤثر عن ألامام علي (ع) من نصوص وروايات في هذا الكتاب الجليل الذي يعتبر بوصفه سجلا لكلام الامام من أهم مصادر المعرفة الاسلامية .

وهناك تقريضات اخرى منها تقريض آية الله عبد الاعلى السبزواري والعلامة الشيخ باقر القرشي .

    وللشهيد (قدس) مؤلفات أخرى مطبوعة هي :1-كتاب  الجواهر الروحية باربعة مجلدات 2 - علي والاسس التربوية 3- منية الطالب في حياة أبي طالب 4 - شرح رسالة الحقوق للامام زين العابدين (مجلدان )5- الدين الاسلامي (بحث في ألاصول وألمبادئ ) .

     ولسيدنا الشهيد كتب غير مطبوعة اهمها :1- أنوار الحكم ومحاسن الكلم (أربعة مجلدات ) 2 - الجرائم الاموية والعباسية 3 - النجف في الشعر قديما وحديثا 4 - ماذا للائمة من فضائل (اربعة أجزاء) 5 - الحكمة والحكماء (ثمانية أجزاء ) 6- جولة في ربوع الادب 7 - صوت الامام علي (ع) في نهج البلاغة 8 - نكبة التأريخ الكبرى في سبط النبوة 9 - نزهة الخواطر وسمير الساهر 10- مجموعة المراثي للشعراء المتقدمين والمتاخرين 11 - تصحيح الصحابة .

          مكتبة الشهيد :

   لما دخلت رحاب الكلية الاسلامية الجامعة في النجف بتأريخ 10/2/2010م رحب الدكتور عمار سلامي معاون عميد الكلية بقدومي وأصطحبني معه لمشاهدة الكلية ببنايتها الرائعة والتي كانت سجنا ومكانا للتسفيرات أيام النظام السابق وانزلني سردابين الاول كان مكانا للمسجونين وقال هنا سجن جدي السيد حسن وهو اليوم رحابا ممتدا ضم مكتبته والثاني هو السرداب الذي سجن فيه السيد وعذب وهو اليوم مصلى يأمه المصلين فراداً وجماعة من طلبة الكلية وأساتذتها وموظفيها بجناحين للرجال وآخر للنساء .

     ولمكتبة العلامة الشهيد السيد حسن قصة رواها لي الاستاذ الحاج عبد الامير راضي السلامي  قائلا ما فحواه ان المكتبة ضمت عشرة آلاف كتاباً ومخطوطة وهي الآن منظمة ومعدة للقراء والباحثين في الكلية وغيرها وقد كانت المكتبة أصلا في دار السيد الشهيد وفي هذه الدار تعرضت الى التفتيش  والعبث أكثر من مرة وضاعت منها مخطوطات وكتب قيمة وبخاصة بعد عام1991م . المكتبة ثمينة جداً تحتوي على مخطوطات قيمة بذل الشهيد جهدا لاقتنائها وضمها وفي ضوء هذه الاشكاليات تم نقل المكتبة بالتدريج وبطريقة مدروسة إيهامية برغم من التفتيش اليقظ بواسطة أكياس من القماش وصناديق من الورق باليد واحيانا على ظهور الحيوانات  الى بيت قريب من دار السيد الشهيد ثم خيف عليها فنقلت الى سراديب عميقة وظلت قابعة في الظلام لمدة سنتين , ولما حل بعض الهدوء وزعت في أقفاص خشبية  إما مسند الامام علي فلاهميته اودع في الحائط وبني عليه واستمر الحال حتى عام 2003م وكان للحاج عبد الامير السلامي دوراً مشرفاً مضافا ًالى جهودالآخرين في الحفاظ على المكتبة التي هي اليوم مهوى الباحثين ومقصد الدارسين ومنهم طلبة الماجستير والدكتوراه ويذكر ان احد الباحثين انبرى للكتابة بمستوى الدكتوراه عن آثار ومآثر سيدنا الشهيد الغالي طيب الله ثراه .

المصادر : 1- سماحة السيد صدر الدينى القبانجي ,خطيب الخطباء ,منشورات بقية العترة , مطبعة زيتون 1426هج ص ص1-126

2- العلامة السيد حسن القبانجي ,منية الطالب في حياة أبي طالب ,مؤسسة إحياء التراث الشيعي 1428هج ,مطبعة نقارش .3- العلامة السيد حسن القبانجي  ,مسند الامام علي (ع) جزء (1) دار الاسرة للطباعة والنشر ,إيرات ,1420هج ,ص ص1-48  4- الدكتور الشيخ محمد حسن الصغير ,مقدمة وذكريات  5- الشيخ حيدر المرجاني ,خطباء المنبر الحسيني ص111   6 - السيد جعفرالاعرجي الكاظمي , الدر المنثور في أنسا المعارف والصدور مجلد 2 ص 285   7 - الدراسة الميدانية والمقابلة الشخصية مع الحاج عبد الامير راضي السلامي والدكتور عمار سلامي .

 

 

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: د. صلاح شبر
التاريخ: 07/04/2017 19:04:49
البحاثة الكبير المظفر
اشكرك تمام الشكر لما تقدمونه من علم ومن مسيرة مملؤة بالعطاء اتمنى أن نشترك في بحث معين ثم نخرجه في كتاب وعندي أفكار كثيرة ابحث عنمن يساعدني
حفظه الله

الاسم: نورجريو
التاريخ: 29/12/2011 11:41:42
السلام عليكم...عاشت ايدكم على كلمةعظيمةكتبتهاايدكم بحق السيدحسن القبانجي..وفي الحقيقة اني لم ارى انجل وافضل من هذه العائلة..عائلةتحمل تحت طياتهاتسع علويات مبجلات وانا اتشرف ان اكون ابنةلهن فبمن ابدا وبمن انتهي فابدا بالعلوية ام هدى حفظهالناوادمهاذخرالجميع النساءالشيعيات جوهرةالمنبرالحسيني التي ابكت عيون الشيعةفبصرختهاياحسين التي تهتزلهاجدران الحسينية ووتتجندمشاعرجميعالموايات الحاضرات في المجلس..اطال الله عمرهاالشريف
اماالعلوية ام هاشم فهي شرفتنا13يوم في حسينسة الزهراءبالقاءمحاضرات رهيةوغايةعاليةفي الروعة..حفظهااللهوادامهالنا وحفظ لن اخواتهن جميعا...

الاسم: فاطمة
التاريخ: 28/04/2011 11:48:29
كما ان للسيد حسن القبانجي تسع بنات وكلهم من ذوي النشاطات الدينية الفعالة وكلهم حفظخم الله على قيد الحياة
وهم العلوية ام محمد رضا
والعلوية ام هاشم والتي تعمل في مجال التبليغ الديني وهي حاليا في ايران وتعمل على التبليغ في المانيا
والعلوية ام حيدر والتي تمتلك حسينية في النجف الاشرف تعلم فيها القران والاحكام
والعلوية فاطمة والتي تمتلك هي الاخرى معهد لتعليم القران هو الاول من نوعه في النجف
والعلوية ام هدى التي كانت تعمل في المجال السياسي وهي صاحبة حسينية عظيمة تقيم فيها كل ما يتعلق بالدين وهي قدمت اضافة الى ابها واخوتها الشهداء زوجها الذي استشهد بعد اشهر قليلة من زواجهم
والعلوية ام عمار والتي تمتلك هي الاخرى معهدا لتحقيظ القران وتعمل على التبليغ في دبي
والعلوية ام منتظر وهي زوجة المحقق الكبير الحائز على جائزة افضل محقق في ايران السيد ابو منظر الجلالي
العلوية ام حسين وهي ايضا مبلغة دينية وهي زوجة اليخ علي المولى نجل الشيخ محمد تقي المولى
والعلوية ام علي زوجة الشيخ ابو جعفر اللبان

الاسم: فاطمة
التاريخ: 28/04/2011 11:40:07
شكرا اخي على ما قدمت وجعله الله في ميزان حسناتك

ملاحظة صغيرة: بقي لدى السيد حسن القبانجي 5 اولاد وليس 4 اولاد والسيد علاء القبانجي الذي لم يذكر اسمه هو اكبر اولاده وقد توفي قبل عدة ايام

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 15/02/2011 16:39:25
ألإستاذ الركابي
وعليك السلام , ولك مني الود كله , وخالص المحبة والاحترام
أشكرك على قرآتك الموضوع وإعجابك به, أن العلامة الخطيب الشهيد السيد حسن القبانجي يستحق أن تؤلف عنه الكتب .
أنا مطع كذلك على ما ورد في كتاب ""الصدر كماعرفته "" للشيخ اليعقوبي وعلى عظم العلاقة بين الأسرتين الكريمتين الصدر والقبانجي .
وأن اولادالسيد الشهيد الاحياء اليوم أربعةهم :العلامة السيدصدر الدين وسماحة السيد محمد والسيد احمد والسيد باقر
تقبل محبتي

الاسم: الركابي
التاريخ: 14/02/2011 21:04:45
السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته دراسة جدآ جميلةعن هذ الرجل الطيب والخطيب الرائع ويوجد امران اود الاشارة لك بهما اولا(يوجديوصف عن السيد حسن القبانجي للسيد الصدر الاول والثاني والشيخ اليعقوبي ) في كتاب الصدر كما عرفته للشيخ اليعقوبي يبين نوع العلاقة بين العائلتين.
ثانيآ(لو تفظلت علينا مشكورآ وتبين عدد اولاده الاحياء منهم وهل السيد احمد القبانجي احد اولاده ). شكرآ لكم واجدد اعجابي بالموضع

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 15/09/2010 20:53:12
شكرأ ً لأبنتي هدى ألطباطبائي على ألمتابعة ,وإنشاء الله أحمل تشكراتك للسيدين الجليلين العلامة صدر الدين القبانجي والعلامة محمدالقبانجي
وأعد على أني اقدم دراسة مستفيضة عن العلويات الفاضلات بنات السيد حسن القبانجي سيرتهن وجهادهن وآثارهن الادبية والعلمية والدينية
هذه الدراسة تعتمدبجزئها ألاكبر على المعلومات الميدانية
تقبلي إحترامي

الاسم: هدى الطبطبائي
التاريخ: 12/09/2010 20:48:36
اشكركم على هذاالموقع الجميل واكرر شكري الى السيدصدرالدين والسيدمحمدالقبانجي واتمنى ان يرزق شهيدنا السعيد فسيح جناته0 بس ودي العرف بنات هذا الشهيد واطلع على علومهن0 ولكم الشكر وامتنان وفقكم الله الى كل خير

الاسم: هدى الطبطبائي
التاريخ: 12/09/2010 20:45:15
اشكركم على هذاالموقع الجميل واكرر شكري الى السيدصدرالدين والسيدمحمدالقبانجي واتمنى ان يرزق شهيدنا السعيد فسيح جناته0 بس ودي العرف بنات هذا الشهيد واطلع على علومهن0 ولكم الشكر وامتنان وفقكم الله الى كل خير

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب لمظفر
التاريخ: 16/06/2010 13:47:10
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الدكتور سلمان الخفاجي دامت بركاته وأفضاله
لقد أسعدتني بما ذهبت اليه من معاني نبيلة تضمنتها عباراتك البليغة.
أخي المبجل ان التصدي بعبارات عن سيرة شهيدنا الخطيب والعالم الكبير لا تفي حقه وهي عبارات جاءت خجلة أمام السيرة المنورة لخطيبنا الشهيد السعيد الحسن عطر الله ثراه وطيب مثواه .وجنابك نبهتني بأن لا اقف عند هذا الحد إذ هناك علماء وخطباء لاقوا نفس مالاقاهشهيدنا.
وفقك الله ودم لا خيك المظفر

الاسم: أ . د . محسن عبدالصاحب المظفر
التاريخ: 16/06/2010 06:22:14
الاخ العزيز محمد الحاج جواد المظفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان ماذهبت اليه أخي محمد صحيحا,واضيف ان النجفيين يعرفون الشهيد سمحا طيبا متواضعا قدوةً يحب الناس ويتحرك بين ظهرانيهم وهوبمكانته المتسمة بالهيبة والجلال وعرفوه عالماً وخطيبا مفوهامنجذبين اليه ليسمعوه في كل حين

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 15/06/2010 11:35:57
اخي الاعز الحاج عبد الامير رآضي السلامي المحترم
تحية طيبة
أشكر لك مدآخلتك
عزيزي الاستاذ يترتب على الانسان واجب يطلب منه بالحاح ادآؤه و بعد قرائتي لبعض ملامح حياة الرجل المفخرة السيد العلامة حسن القبانجي (طيب الله ثراه ) وتلمست مستوى الاذى الموجه لكبريائه’وجدت لزاما عليٌّّ قول كلمة عنه ولا يمكن أن نوفي بحق هذا الرجل العظيم بآثاره ومآثره
دم لاخيك محسن المظفر

الاسم: د. سلمان الخفاجي
التاريخ: 15/06/2010 08:46:59
بس الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أستاذي الفضيل الدكتور محسن المظفر سموت بشخصيتك وتألقت بأبداعاتك ونورت بصيرتنا بأفكارك فأنت خلاق في رؤاك ثر في عطائك فلقد أيقضتنا والباحثين ونبهتنا الى أحياء ذكر علمائنا الاعلام اللذين يعيشون بيننا بفكرهم وعطائهم الموسوعي وما تصديك لأحياء ذكر هذا العالم المجاهد بفكره وعطائه المنبري وقلمه الفياض فكان القدوة الصالحته اينما حله وكان .
أتسمت مقالتك بالعبارة الجزيله والبعد العلمي والفكري ولو أنها كتبت بمنهجية كتاب السيره او علماء الرجال لاكتسبت حلة ابهى . تميزت مقالتكم بالاسلوب الادبي القيم وبلا شك فأنها حققت اهدافها المباركه تقبل الله عملكم بقبوله الحسن والى المزيد من هذا العطاء الذي يحي فينا قيم الرساله السماويه ومبادئ الحضاره المتمدنه ودمتم .
مخلصكم د. سلمان الخفاجي .

الاسم: محمد الحاج جواد المظفر
التاريخ: 13/06/2010 21:34:53
ستاذي الدكتور محسن عبدالصاحب المظفر السلام عليكم
من دواعي افتخاري بكم وعرفانا بالجميل
فقد عرفت السيد الشهيد وانا شاب واراه يمر يوميا من امام محلنا ويستقبله والدي بالسلام فيسبقه السيد الشهيد وكان حقا متميزا بخلقه الرائع وخصاله الحميدة
نال سيدنا الشهادة ولا ينالها الا ذو حظ عظيم فسلام عليه يوم استشهد ويوم يبعث حيا لقد وفيت يا استاذي لهذا السيد الجليل حقه اذ له علينا من الفضل الكثير فكان يجمع بيني وبين ولده الشهيد عزالدين البطل علاقة اخوه وصداقة وسلام على الشهيد وابناءه الشهداء ويحشرنا الله معهم في جناته

الاسم: الحاج عبد الامير راضي السلامي
التاريخ: 13/06/2010 09:03:46
الدكتور محسن المظفر كاتب وباحث عريق له كتابات ومؤلفات رائعة جدا في اسلوبها المبدع الحضاري هو من اساطين الأدباء والمفكرين، وقد كتب لمحة عن حياة الشهيد السعيد السيد حسن علي حسن القبانجي كأنها موسوعة تنال اعجاب الكثيرين اذ تناول سيرة الشهيد وانتاجاته الفكرية المطبوعة والخطية وجهاده ضد الظلم والظالمين بتقديم نفسه وأولاده في سبيل العقيدة والمبدأ ويشكر الدكتور لما الم بشخصيته الشهيد اذ أولها اهتماما كبيرا بالرغم من قلة المصادر فهو يستحق الثناء والعرفان بالجميل من اسرة الشهيد وفقه الله لكل خير ولا غرابة منه هذا ديدنه وهمته العالية لأنه ينبع من اسرة علمية عريقة كثيرة المعارف والعلوم قدمت خدمات كبيرة وجليلة لمذهب أهل البيت عليهم السلام.

الحاج
عبد الامير راضي السلامي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 09/06/2010 16:58:08
بسم الله الرحمن الرحيم
جناب السيد محمد القبانجي المبجل
تحية ً وإحتراما ً ومحبة
قرأت عن سيرة والدكم الشهيد طيب الله ثراه ,وو جدت في قضيته وأبنائه بالذات , صراع قوة دولة بما لديها من وسائل غاشمة مع قوة الايمان والارادة الصلبة الملتزمة بالحق التي تمثلت برجل وأبنائه لم تكن لديهم من وسائل الا قول الحق ودحض الباطل وعدم السكوت عنه والاعتصام بالله .
ووجدت البطلان والامنطق في موجبات الاذى لسيدنا الشهيد ,فأندفعت تلقائيا ًومنفعلا ولو كنت شاعرا ً لنظمت شعرا بحقه .
انطلقت اذكره بعبارة سيدنا وشهيدنا في بداية كل سطر وذلك على إعتبار إنموذج منهجه العام الذي غدا نهرا من العلم والثقافة ينبع من مدرسة اهل البت ع يرفد المحتاج من العلماء الى رفادة ويسقينا نحن العطشى برؤى أهل البيت ع وافكارهم ومناقبهم .
شكرا لك عزيزي يبقيك الله واخوتك وآلك ذخراو مصدرَ نفع للناس وهداية

الاسم: السيد محمد القبانجي
التاريخ: 09/06/2010 09:29:02
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم جناب الاستاذ الدكتور الفاضل محسن عبد الصاحب المظفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت مقالتك الكريمة عن شذرات من حياة السيد الوالد الشهيد السيد حسن القانجي طاب ثراه، فأعجبت بالطرح والأسلوب الراقي في تناول المعلومة في اطار ادبي رائع

وأنا اذ اشكر لك هذا الجهد المبارك بشكل شخصي اولاً وعام ثانياً لان الوالد قدس سره يمثل اطاراً عاماً ونهجاً كريماً انتهجه علماء شيعة اهل البيت عليهم السلام فهو يشكل حلقة وانموذجاً من هذه المدرسة المعطاء.

اكرر شكري لشخصك الكريم ولقلمك الراقي ولفكرك الأصيل

ملاحظة:
اود الاشارة الى ان كتاب صوت الامام علي عليه السلام في نهج البلاغة طبع مؤخراً في مجلدين من قبل مؤسسة احياء التراث الشيعي.

السيد محمد القبانجي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 08/06/2010 13:11:23
الاستاذ المهندس اسعد الناصري المحترم
أشكرك على رسالتيك انت اول من قرأ المقالة وتفاعل مع موضوعهاوقد سررت بالمعنى الكبير الذي أشارت اليه عباراتك البليغة أخي المهندس العزيزانا ارى كما ترى انت ان من واجبناالتطلع على سير علمائناوالتنوربنورها واستلهام القوة من مواقفهم الشجاعةوالاسترشادبمآئثرهم وآثارهم
لك مني الاحترام والمحبة

الاسم: اسعد الناصري
التاريخ: 08/06/2010 10:03:44
الاستاذ الدكتور محسن المظفر المحترم

نشكركم على هذه الاضاءة المميزه لحياة هذا العالم والمجاهد الصابر المحتسب.
تحيتي لك ايها المحترم واتطلع الى المزيد من عطاءكم.

المهندس اسعد الناصري

الاسم: اسعد الناصري
التاريخ: 08/06/2010 09:51:16
لاستاذ الدكتور محسن المحترم
بارك الله بكم وشكر سعيكم على ما اتحفتنا به من هذه السيرة العطرة لعلم من علماء ال محمدسلام الله عليهم وحشرنا معهم في مستقر رحمته.
سيرهم تعطينا القوة والارادة والعزيمة .
اشكرك مرة اخرى ونتطلع الى المزيد من هذه اللئاليء
مع تحيتي لشخصكم الكريم.


المهندس اسعد الناصري






5000