..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آل الحكيم ظلم الحاكم وقسوة المظلوم

علي السيد جعفر

في حادثة بدت الطرافة واضحة في وضعها وسردها ، مؤلمة في طريقة إنعاشها ذاكرة طرية أختزن فيها كل قبيح أفعال ماأطلق عليهم سابقا" (ولد الرئاسة) ، وابان حياة سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم وفي احدى جلسات نقاشنا الكثيرة منذ أن أيقن شعبنا بعد سنوات صمته الطويلة ان له حقا" في ممارسته ، أنبرت احدى (المتعلمات) متهمة أحد انجال سماحته (عمار) بالتجوال في الجامعة المستنصرية وماحولها بسيارته بحثا عن مايسهل صيده من الجامعيات ، مماحدا بأخ لي بتوكيد خبر المتعلمة هذا وأنه رأى بأم عينيه ماذكرته ، سحبت أخي راجيا" منه تعليلا" لماذكر قال وبالحرف (وجد البعض في هذه الأسرة ضالتهم فألصقوا بها كل موبقات عدي وقصي وبقية فتية (البيجات) ، إيهاما" منهم وان كان غير أخلاقي وفيه رفض صارخ لما أقدم عليه الأخوين من أعمال ، ان جديد العراق تملئه كما ماضيه مفاسد السلطة) ، لكنه تسآءل (عن قدرة أي مسؤول في التجوال اليومي على صورة مااتحفتنا به السيدة ، والله لو أقسمت لها أغلظ الإيمان بنكران الفعل الذي ذكرته ماصدقت) فالعنف الطائفي يلف العاصمة ورائحة الموت المجاني وبقايا الجثث المجهولة تملئها ، والسيارات والأجساد البشرية المفخخة تجوب شطري المدينة يحدوها أمل بالفوز بجنات عدن موعودة بها0

****

لاأريد ان أتناول هنا مظلومية هذه الأسرة العلوية على ايدي أنظمة الاستبداد والدكتاتورية والتفرد الطائفي المقيت والتي كان لها حصة الأسد من بين جميع أسر وبيوتات الأمة العراقية بعد ان زفت في طريق الحرية الحمراء نخبة من خيرة أبناءها وصولا" الى التحرير وعودة ماتبقى منها في شتات الأرض ، فقد طرزت كتابات الكثيرين غيري قائمة بأسماء الـ (60) ممن أستشهدوا منها وماتعرضوا له في غياهب السجون من ظلم وسيل كيدي من الاتهامات وصلت حد إفراغ معدنهم الأصيل من كل معاني الوطنية وأتهامهم بالعمالة ، كيف لا والوطنية بمعناها الكبير قد أختزلت في حزب واحد وقائد أوحد0

                                                                  ****                                                      

من العمالة لإيران بعد سنوات التواجد القسري لقيادات المجلس في الجارة المتضادة مذهبيا"* مع منظومة عربية طائفية لاترى في الحدث العراقي إلا عملية إنسلاخ لجزء مهم منها عن ماهي عليه من حكم الأسرة والطائفة المنصورة ، وصولا" الى مشروع التقسيم المتهمين به بفضل ماكان من مشروع المجلس الإسلامي الأعلى حول فيدرالية الوسط والجنوب والذي أقسمت ذات مرة للذين رفضوه من أهلينا بعد ان غلبهم الجهل الذي هم فيه مع تسويق اعلامي لحالمين بعودة حكم المركز وتسلطه على مقدرات الناس أينما وجدوا (ان اليوم الذي تأتون فيه زحفا" مطالبين بعراق اتحادي فدرالي آت لامحالة ، بعد ان تدركوا بفضل خروجكم وان كان متأخرا" من قمقم الشوفينية والإقصاء الى رحاب المعرفة الأوسع أهميته) ، وقتل الكفاءات العراقية على يد ذلك الأخطبوط الهلامي أو مايسمى بقوات (بدر)0

المؤلم في هذه التهم وان ساقتها وعملت على تغذيتها عناصر بعثية وقومية عربية طائفية عمدت لعقول الناس المشبعة رغم ان المتهم شريك لهم رئيسي في المظلومية بأعلام مركزي ، بترسبات ماسبق من حرب الثمان سنوات زائدا" ذلك الكم الهائل من الأحاديث البائسة حول صراع صفوي عثماني يراد منه ان نكون أكثر عثمانية من آل عثمان بعد أربعة قرون خلت من (خلافتهم) المريضة لننصهر جميعا" في بوتقة تخلفهم المتقع0

تهم باتت تطلقها ومع الأسف دون وعي أو تمحيص منها حناجر صدحت ذات يوم (وين الحاربك وينه) وهي نفسها التي كانت تسترق الأسماع أيام التعتيم الاعلامي ، وعبر مذياع خافت عله يزف لها نبأ لنظالات الرجال أنفسهم ضد من سلبهم حسهم الوطني وجعلهم في مؤخرة سلم المواطنة ، فأخذت الماكنة الاعلامية الجبارة للذين استكثروا عليهم ماهم عليه الآن من حرية جهل لبابهم مع ضعف كبير في اعلام المجلس نفسه في ابراز مشروعهم العملاق في بناء دولة المؤسسات والمواطنة الحقة ، فبات الواحد منا والحال هذه يخشى الجهر بأحقية شخوص بعينها درجت ضمن قوائمهم الانتخابية على ماتحمله من مهنية وألمعية لئلا نتهم بأبعد من العمالة المتهمين هم بها أصلا"0

لكني أقول لأهلينا الذين أنجروا وناصروا في حقب الظلم والاضطهاد التي مورست بحق شعبنا نظاما" شموليا" ويشيعون في الناس مفاهيم مغلوطة عن أسر عريقة بعينها ، ويراهنون على ما نحن فيه اليوم من ارهاصات وهي حالة طبيعية ترافق انهيار كل النظم غير المؤسساتية وخاصة البلدان التي لم تألف إلا الإنقلابات وبيان رقم واحد لثوار جلادين ، ان قادمنا جميل وهذا ماتخشوه ، اما أنتم ومهما طالت وعظمت خدمتكم لسيدكم ، (روافض) في نظره لاتستحقون إلا الموت0

  

  

  

  

                                                                      

  

     * لست اسلاميا" وكتبت سطوري هذه إنصافا" لما أراه حقا" عليً كتابته ، بعد ان ادركت منذ الأيام الأولى لسقوط نظام

        صدام حسين ان المجلس الاسلامي العراقي والتحالف الكردستاني بحزبيه الاتحاد والديمقراطي يدركون حقيقة مايجب ان يكون            عليه عراق الغد ولهم بعدهم الاستراتيجي في العمل السياسي وماعداهم فساسة أقدار رمت بهم الصدفة في طريقنا0 

      * لست مدافعا" باسلا" عن نظام الحكم الحالي في ايران وأتمنى لذلك الأرث الحضاري الذي يكتنزه شعبها عبر التأريخ نظاما"

        ليبراليا" يمثل جميع مكوناته فليس صحيحا" ان يختزل التمثيل السياسي لكلا الطائفتين بعمامة كل منهما ، ولكن مايحسب

        لساستها نظرتهم القومية لا الطائفية كقريناتها العربيات وكلاهما ضالع في الشأن العراقي ، فهي وان اختلفنا مع نظرتها ، ترى

        في المشروع الأمريكي في المنطقة قريبا" منها وخطرا" عليها وإلا علينا الإقرار بشيعية حماس الاخوانية وطالبان السلفية

        والمتهمة ايران في مد يد العون لهما0    

علي السيد جعفر


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 06/06/2010 21:11:18
السيد علي السيد جعفر رعاه الله
تحية طيبة
لم اكن من اتباع السيد الحكيم يوما ما وان عملت مجاهدا ومبلغا في المؤسسات التابعه له الا ان الانصاف يجب ان يحركني لقول الحقيقة
اعترضت في كلمة لي على السيد الشهيد محمد باقر الحكيم اعتراضا شديد اللهجة وبعبارات متشنجة كانت اقوى من كل الانتقادات التي توجهت اليه في المهجر
فحينما سمع بذلك قال ان بعض المعارضين لي طيبوا القلب وليسوا مغرضين فقابلوهم بمحبة ولطف واحترام
فكان اصدقائي من انصاره يعانقوني ويقبلوني ويقولون ان كلمتك جاءت من تحمسك لاصلاح الواقع
ومواقف اخرى اني اخبرت انصاره باني اعطيت لشخص 1000 تومان سنة 2000 ووقفت معه ربع ساعة انصت له فسماني قائد العراق فلو ان السيد او اولاده اعطوه عشرة الاف تومان وزاروه لجعل السيد الحكيم قائداللعالم اجمع
وصل الخبر اليه فقام برعاية بعض الشباب ودعم الفرق الرياضية فدعوني اتباعه للحضور وبعد مغادرتي قالوا هذه جاءت استجابة لاقتراحك
اخي العزيز ليس من الصحيح ذكر تفاصيل التهم والاشاعات لانها جزء من الدعاية لها والترويج لها وهذه تجربة اقدمها لك وانا اكبر منك سنا
دفاعك في محله ولعل الماضي فيه تجارب غنية ليقوم ال الحكيم برعاية الناس فانهم يستحقون الصدارة
اهمال الناس ورعايتها هي التي تحدد قرب وبعد الناس عنهم
دمت مدافعا عن ماتتبناه باخلاص




5000