..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصائد ممطرة

د . ماجدة غضبان

لارض عطشى اسوق غمام قصائدي الممطرة علها تندي ما عشقت من الثرى

 

إرهاب (1) 

 

إغلقوا النوافذ ... 

اغلقوها ... 

واستمروا بأغلاقها .. 

الى مالا نهاية العروش 

حتى تصدأ السنون

في أردية الزمان

اغلقوا.. النوافذ

واعلموا....

أن العواصفَ قادمة ٌ

من فروج ِ الصدأ

حتما ..!

  

  

الوداع الاخير

  

هذا أجَلُ القطاف

فلا تذكرْ ..

ثوبي الأحمر

لأني أرقدُ

في السلال ِ العاريةِ

الراحلةِ

نحو المدينة..!

 

  

العباءة

 

إغمرْني بها ..

فهي عباءتي

حين يشتدُ البرد

هي صلاتي

في بلادِ الرمل

هي أغنيتي

عندما يلدُ

الشوكُ ربيعَه

هي كلُّ ما عرفتـُهُ

من وطن..!

كلُّ ما تذوقتُه من شوق ..!

كلُّ ما حصَدَتُهُ من حب ..!

 

  

الرياح

 

هذه السفنُ

التي يفيضُ بها المحيط

سرقتْ مني رياحي

سرقتْ كلَّ الرياح ِ

التي كانت

تعبثُ بثوبي..!

 

  

حب

 

قطعتُ آخرَ وريدٍ

لرجل ٍ يقطرُ عشقا..!

رفضتُ الطعمَ المالحَ

للشوق ..!

وطعمَ خيانتـِهِ المر..!

وجلستُ باكية

أمام زهريةِ

أوردتِهِ

المجزوزة..!

 

 

أنتِ

 

غمامةٌ صغيرة ٌ

بيضاء..!

جلستْ على حجري

عندَ الفجر..

شعرتُ بحلاوةِ طفولتِها

الممتدةِ حتى جذري

ضممتُها بقوةِ الحب

ونسيتُ القلبَ

في فيئِها يهفو

قبلتْني كبرَدٍ ضئيل

وابتلت ثيابي

بطفولتِها القتيل..!

 

 

الأغتيال

 

الخلودُ الذي قصدناهُ يوماً

وكان منشغلاً عنا

بالحديثِ مع كلكامش

زارني اليومَ

ممتطياً الليالي الهاربة َ

يقتطفُ بقايانا

التي نقشَ عليها المنقبون

أسماءً جديدة..!

  

  

البكاء

 

لو كانت صرختي

كلمة

لكتبتُها

ولم أذِقْ حبر الليالي

لو كان حبرُ الليالي

يكفي لأدلقَ صرختي

لسددتُ عينَ الشمس

وعَرفنا جميعا

المعنى الوحيد

لصرخةِ الوليد ..!

  

ندوب

 

لم يُعدْ أصدقائي

الراحلون

لم يستفق أصدقائي

الملتصقون

في الذاكرة

لم أعد كما كنتُ

كلَّ القصيدة

  

  

  

كابوس

 

أستلقي في دُرجي

لكني لا أعرِفُ طعمَ النوم

النومُ في الأدراج صعب

والنومُ فوقَ السطوح ِ

دربٌ

الى النجوم ِ

في آنيةِ السماء

 

  

حَيْرة

 

هل تذوقتَ طعمَ امرأةٍ

وحيدة؟

انها كالشاي خضراءَ

لا تملأ الكاسَ لشارب

لاتنمو في أصيص..

 

 

هل شاركتـَها البكاءَ

على من رحلوا ..؟!

هل سامحتـَها ..

لأنها جالسة ٌ في ظل

جدار؟!

  

  

انتَ

 

تأخذني اليك

جميعُها ...

خطوط ُ البداية

متاهة ُ النهاية

تأخُذُني إليك لأصبحَ أسيرةَ

الرحيل..

  

 

نحن

 

وحيدون

نجرُّ ثمارَ الحَصى

المثقلةِ بالدروب

الى أين ..

أيها المتعبون؟!

الى حيثُ يرسمون ..

خطوط َ الرحلةِ القادمة ..

  

  

الغصن

 

أشتهي أن أزرعك

من جديد

أن لا أقطفـَك

بسذاجةِ طفلة

أن أملأَ عيني

بنموِّكَ اللذيذ

أن أعلمَ

أني امرأةٌ

تعشقُ غصناً

وتتناسى خطواتِ الغابة

المقبلةِ

نحو الشجرة ..!

 

  

البراري

 

قطراتُ دمي المتساقطة

حيثُ توقفتُ

وحيثُ زحفتُ

هي التي اختطتْ

دربَ العدو

الى جثِثِ البراري

الى النبضاتِ

التي نمتْ

على صدى البنادق

الى اسمي

الذي يتعثرُ بالألم

كلما اجتاحتْ الأسرارُ

أريجَ القرى المجاورة..!

 

  

الاصابع

 

كانت سنابلا

كانت حكايا

كانت شموسا

كانت مرايا

كانت هي الغيومَ التي تراقصت ..

شرارة َ البرق..!

وأغصانَ الحريق..!

 

  

  

هم

 

في خيمةٍ

بلا أوتادٍ

بلا بيداء

بلا جمالٍ تقفُ بالقربِ منها

هناك يلتحفون بالشوق

من خلَّفتهم السفنُ الذهبية

من لم يرتضُوا صحبة َ الزمن

من آمنوا أن الوطن

حيثُ القمر

الذي يمقتُ الرحيل ..!

  

  

هو

 

من سَبقَ الآخرين

والتهمَ الصباح ..؟!

من عبثَ باستقامة ِ الطريق

وشكَّلَ المتاهة؟‍!

من أمسكَ باليوم

وغيّر طعمَ الغد؟!

من لاحقَ الفجرَ

وقبَّلَ الأمسَ

قبلة َ الوداع ..؟!

 

  

انا

 

للألم ِ مِدادٌ وشظايا

للألم آهاتٌ ومنايا

للألم قصائد

وقبرٌ بلا ثغر

للألم ِ مِدادٌ

بعضُهُ كان دمي

وبعضُهُ رضابَ فمي..!

 

  

التأريخ

 

هذا الشبحُ

الذي أخافَ الناس

كان الجسدَ الدفين

في الضريح ِ المقدَّس

 

هذه الجموعُ

الهاربة ُ منه

كانت الأفواهَ

التي قبَّـلت تراباً

لامسَ قدميه..!

  

  

إرهاب (2)

 

شذِّبوها

شذِبوا خيوط القمر ...!

هذا لن يغيرَ

حتماً

استدارتـَه الفضية ...!

 

 

 

 

د . ماجدة غضبان


التعليقات

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 16/06/2010 12:07:43
سيدتي
الدكتورة الرائعة العراقية الاصيله
لقد لعنت الظلام واشعلتي شمعه
واعاهدك وشعبنا العزيز
بانا سنقتص من كل الجناة الذين ذبحوا الشعب
وشذبوا خيوط القمر
المقدم الركن
جعفر صادق المكصوصي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/06/2010 05:45:32
الاخت الرائعة د. ماجدة غضبان بعد ( بعض من حكايا الخيط الذهبي ) تأتي اليوم قصائدك الممطرة لتمطر في النور وما اروع امطارها ( ارهاب 1 و2 -- الوداع الاخير -- العباءة -- الرياح -- حب -- انت -- الاغتيال -- البكاء -- ندوب -- كابوس -- حيرة -- نحن -- الغصن -- البراري -- الاصابع -- هم -- هو -- انا -- التاريخ ) كل تلك القصائد التي تعني الكثير وما اروعها من قصائد ممطرة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/06/2010 05:44:52
الاخت الرائعة د. ماجدة غضبان بعد ( بعض من حكايا الخيط الذهبي ) تأتي اليوم قصائدك الممطرة لتمطر في النور وما اروع امطارها ( ارهاب 1 و2 -- الوداع الاخير -- العباءة -- الرياح -- حب -- انت -- الاغتيال -- البكاء -- ندوب -- كابوس -- حيرة -- نحن -- الغصن -- البراري -- الاصابع -- هم -- هو -- انا -- التاريخ ) كل تلك القصائد التي تعني الكثير وما اروعها من قصائد ممطرة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 07/06/2010 15:55:07
لا أدري لماذا يقف المتلقي أمام هذا النبع الدافق . فيشعر بركونه إلى صدر أم رؤوم . يتيه في هذا الإيقاع الغنائي . ثم يركن دائما إلى الدعة، إلى هذه الترنيمة الزاخرة بالحب ، من امرأة أثقلت قلبها الآلام و النكبات.
كم تبدو هذه المبدعةغزيرة العطاء ؟ كم أشعر بالطمئنينة و اللجوء إلى عالمها الجميل، لكي أشعر اني قد لجأت لخيمة ظليلة؟ إلى دف غير مألوف .
يسعدني جداً أن أتلقى تعاليم سيدة من هذا العصر . كريمة إلى أقصى حد . و متفانية إلى أقصى . و بين مدخراتها ما هو شاف للمكلومين .
ألف شكر لك سيدتي لأنك ملجاأ لخوافقنا الموجعة.

الاسم: الاستاذ سجاد الكريطي
التاريخ: 07/06/2010 09:55:41
كلمات تستحق التعليق عليها شكرا للمبدعه ماجده غضبان
ننتضر المزيد من الابداع


الكاتب والمحلل السياسي
الاستاذ سجاد الكريطي

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:44:37
الاستاذ جعفر صادق
انت اعلم مني بمن فعل كل ذلك واحال حياتنا جحيما بعد اخر.
ان كلماتي تبلغ حيث اريد.
وان اردت الحق فهذا يشعرني بالزهو والالفة ويبعدني عن شعوري بالوحدة في زمن العبث.
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:41:02
الاستاذ كريم الثوري
رائع انت حين تعيدك الذكريات الى سبعينيات القرن الماضي
كل شيء يتحول فيك ويعلن عن حضوره اليانع
لا اعلم ما حدث بعدها
لكن كريم لازال ذلك الحالم الرقيق وهذا اهم ما يمكن ان يقال عما تحمله تناقضات روحك الممزقة بين اليوم والامس.
لن انسى انك اول من كتب عني نصا نقديا
كذلك لن انسى انك اخر من كتب
ويبدو ان قصائدي تبلغ الاخرين دون وساطة النقد
وهذا شرف لي
والشرف ايضا ان تعاود الكتابة من جديد
وانت ادرى بالتاريخ المشترك ولوعته فينا
شكرا لك
انت على جزيرتي النائية الان.
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:33:14
استاذة رؤى
لا يباب في افئدة من اينعت بذرته في هذا الوطن
ولا ظمأ ونحن نحمل عشق العراق زوادة لنا في بيداء زمن قاحل.
مودتي
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:29:19
الاستاذ حميد الناعس
المراة هي العطاء ولا عطاء للارض دون مطر
ففيم العجب؟
نحن النساء اخضر الارض وازرق السماء وبين هذا وذاك يسكن السحاب قلوبنا فان رضينا كان الربيع وان غضبنا امطرنا الحمم.
حذار من امراة اغزر من الغمام
شكرا لك سيدي

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:25:06
الاستاذ فاروق طوزو
سأرسل لك غمامي كله شرط ان تكون ممن يقطنون العراق الان في جحيم الصيف لتمسي وتصبح على مطر.
دمت بخير
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:22:41
الاستاذ حمزة اللامي
الجمال صنعة من يشعر به،فما فائدته حين لا تكون انت المتلقي والمتذوق؟
مودتي
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:20:36
استاذي سعدي عبد الكريم
لقد ابدلوا اسماءنا ونحن لم نمت بعد
فكيف لو صرنا تاريخا؟
ماذا سيكتب الجبابرة عن اهل الرافدين في حقبة مرة،وهم صناع التاريخ والحقيقة لا تمر الا من خلال بوابتهم الرقمية؟
شكرا لاصغائك ولمتابعتك سيدي
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:16:33
انها لغة من يعشق النهرين يا انمار
الروح تشف عما بها
شكرا لانك حضرت لحظة خرجت من ثوب العتمة
احترامي
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:10:03
الاستاذ علي الزاغيني
ليس من هو اشد وحدة من امرأة تكتب الشعر
وليس اغزر من دموعها للبكاء على من رحلوا وكانوا خير الرفاق.
عالمنا اليوم بسطوته الدموية المعولمة يمسخ الانسانية تماما حتى اصبحت فيه المراة مجرد دمية والرجل عابث بمصير لعبة بلاستيك لا قيمة لها.
لا ادعي ان هذا قولي لكنه بعض ما قرأناه عن العولمة في الثمانينات.
وقد اصبح اليوم حقيقة.
ممتنة لك كل الامتنان
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 15:03:50
الاستاذ بشار قفطان
قتلني حبر الليالي سيدي
ووددت لو اني احيل شعري كله الى صرخة توقظ الكون وتسأله الى اين نحن سائرون؟
الى حيث يرسمون رحلاتنا؟
متى سنرسم نحن خطواتنا نحو المستقبل؟متى سنغمض اعيننا ونحن نعلم ان الفجر لنا؟
متى سيكون لنا خطواتنا الخضراء؟
ان ما بي بحر يعرف ما الريح القادمة وقلوعنا لن تقوى على المضي حتى السواحل،ولا اريد لوم اللائمين باسم التفاؤل،فان التفاؤل كذبة وسم زعاف يضعه المحظوظون في كأس الثكالى.
وها انا اقول ان القادم اسوأ،وان كان لدي الجرأة لاسوق غمامي اليوم فاني لن اكون على قائمة الاحياء لافعلها غدا.
مع مودتي
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 14:53:20
الدكتور ساجد عزيز الحبيب
للقمر ليل تسامره فيه نجوم ولي قلم وبضعة اوراق وملاك شعر ابتلاني بنصوص تقطر حزنا،فاين انا من فضاء يسرح فيه القمر ما شاء له الزمان؟
حبذا لو شذب الدهر اشواك دربي ومضيت في سيري دون ان تقطر راحتا قدمي دما!
شكرا لك
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 14:45:50
دام صباحك نديا يا افين وجعل غمامك يستقي من عذب دجلة والفرات ويمطرك كلما ظمئت الروح واشتاقت لمرأى اصطفاف النخيل على الضفاف وكأنه يتحدى ظلم عولمة الدم.
شكرا لك
د.ماجدة غضبان

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 06/06/2010 14:40:42
الاستاذ هادي عباس حسين
اني اتساءل ان كنت قد عرفتك من قبل؟
نكثت تراب ذاكرتي ولم يجبني سوى الهباء
وبدون وجود ذكراك لا جواب لدي على ما كتبت سوى علامة استفهام كبيرة
لاني حقا اريد ان اعرف من تكون
انا الشاعرة ماجدة واني لاشكرك واعاتبك ايضا على غموضك في سطور تعرض امام عشرات القراء
هلا افصحت!!
د.ماجدة غضبان

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 06/06/2010 04:26:56
الدكتورة الممطرة ماجدة
قصيدتك حياة تنبض حبا وكبريائا
من سبق الاخرين
والتهم الصباح
من عبث باستقامة الطريق
وشكل متاهة
من امسك باليوم
وغير طعم الغد
منلاحق الفجر
وقبل الامس
رائع سيدتي

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 05/06/2010 14:09:41
هذا أجَلُ القطاف

فلا تذكرْ ..

ثوبي الأحمر

لأني أرقدُ

في السلال ِ العاريةِ

الراحلةِ

نحو المدينة..!
ماجدة غضبان
تدرجت في قصائدها وقد تجاوزت مناطق القلق الكثيرة إلى مناطق اكثر قلقا لكنها قد حصدت مستقرا حول الكثير من المفاهيم ، ولو تتبعنا مسيرتها الشعرية الحافلة بالقصائد الإشكالية ، لوجدنا في سابق قصائدها الكثير من مناطف الفراغ وقد كانت تملؤها غير مخيرة بنقاط على الشكل التالي ...... بعد المقاطع وهذه من الحيرة ربما أو من صعوبة الولوج المتعرج فيصبح عند ذاك تتمة الفراغ بمثابة جريمة تعاقب نفسها عليها
وفي مداخلة مصيرية مع الشاعر عبد الرزاق الربيعي كان لها تعريفا شديد اللهجة بخصوص تحديد مفهومي الجمال والقبح ، كما قرأنا ذلك في مقدمة ديوانها الأخير
ما نقوله الان يصب في بحثنا السريع حول طبيعة البنية الشعرية والمؤثرات الخرجية والوسط الحاضن.. ، كل ذلك حددته من جهات مبتكرة ما يشكل النمو الافقي والعمودي لطبيعة العناوين التي تطرحها
وعودة على القصيدة دعونا نتساءل ماذا تريد الشاعرة غضبان في رسالتها وهي تحصرنا بين إرهابين الاول بمثابة وصية والثاني نهاية متوقعة للشاهد الأخير لكنها ابقت فسحة الأمل من خلال دائرة القمر
بل ماذا تريد منا وقد القت كلمتها الاخيرة في الوداع الأخير ، الذي هو تتويج لتجربتها السياسية والاجتماعية بعد الردة التي لحقت بالمد الأحمر في العراق - كما نرى -
وهذا يحتاج لوقفة اطول في رحاب القصيدة وقصائدها الاخرى
ما بين الأرهاب الأول والثاني توزعت العناوين المتفرغة
العباءة- الرياح -حب -أنتِ- الاغتيال - البكاء- ندوب - كابوس - حيرّة....
ربما نحتاج لوقفة اكثر تأملا لإحداث مقاربات لا تعتمد على الانطباع المباشر بل القراءة الموضوعية علّنانستدرج ماجدة نحو عوالمها التي تطفح بالغضب المتطاير من عجلتها وهي تسير بسرعتها القصوى...

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 05/06/2010 13:38:50
مطر حرفكِ سيدتي ينثال على يباب الكلمات ألقا..
فيروي ظمأإستشرى بقبائل الحروف..
لكِ ولحرفكِ كُل الإجلال..
رؤى زهير شكــر

الاسم: حميد الناعس
التاريخ: 05/06/2010 08:44:25
الفاضلة ماجدة الغضبان
لااعرف لماذا يكون الشعرمطرا عندما نقرا قصائد المراة
بل ولااعرف ايضا ذلك السكون المؤطر بانفعالات الرمز هل هو فوبيا النزوح الى مجرات جديدة ام بقاء مرغم يتحول الى شكل قادر على ان يتربع داخل الوجع اليومي
اتمنى لن دوام النقش على الصورة بهذا الشكل
مع تقديري

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 05/06/2010 08:10:18
صباح القصائد دكتورة ماجدة
حقاً أنها ممطرة وبكل معاني الكلمة
شكراً لأنك منحتنا هذا المطر الأجمل

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 05/06/2010 07:16:48
كم جميلة كلماتك
تحياتي لك بالموفقية المدعمة بالنجاح

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/06/2010 20:39:09
الشاعرة المبدعة
ماجدة الغضبان

هناك ثمة اوردة للأنصات تلتف حول موارد الذاكرة ، لتنتشي ملحقة في فضاءات ومضاتك الشعرية التي اؤثثت بتلاحم شعري مبهر اخاذ ، ولعل ( اغتيال ) هي الديدن الذي استثمر هذا الملمح اللغوي الملهم داخل ذاك التأثيث الشعري الفطن .

الخلودُ الذي قصدناهُ يوماً
وكان منشغلاً عنا
بالحديثِ مع كلكامش
زارني اليومَ
ممتطياً الليالي الهاربة َ
يقتطفُ بقايانا
التي نقشَ عليها المنقبون
أسماءً جديدة..!

اشكر لك شخصيا هذا التأثيث الشعري الرائع ، لانك سحبت دائرة الانصات اليك بروية راقية .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 04/06/2010 20:38:32
غمامةٌ صغيرة ٌ

بيضاء..!

جلستْ على حجري

عندَ الفجر..

شعرتُ بحلاوةِ طفولتِها

الممتدةِ حتى جذري

ماهذه الشاعرية الشفيفة،واللغة المائية ،استمتعت كثيرا بما قرأت..شكرا لك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/06/2010 19:32:02


هل تذوقتَ طعمَ امرأةٍ

وحيدة؟

انها كالشاي خضراءَ

لا تملأ الكاسَ لشارب

لاتنمو في أصيص..





هل شاركتـَها البكاءَ

على من رحلوا ..؟!

هل سامحتـَها ..

لأنها جالسة ٌ في ظل

جدار؟!

د ماجدة غضبان
حلقنا بعيدا بروعة حروفك الى جنوبنا الغالي وسماؤه الجميل
سلمت اناملك الراقية
علي الزاغيني

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 04/06/2010 19:31:38
الدكتورة الرائعة في ابداعها الشعري
دكتورة ماجدة غضبان المحترمه
الى اين ذهبتي بقراء هذا النص االشعري المتراص كالبنيان
بناء جدلي يحاكي من يسمع وواضح لمن يقرء
احاسيس وخواطر متفجرة معبرة عن نكران ذات
لو كانت صرختي
كلمة
لكتبتُها
ولم أذِقْ حبر الليالي
لو كان حبرُ الليالي
يكفي لأدلقَ صرختي
لسددتُ عينَ الشمس
أيها المتعبون؟!
الى حيثُ يرسمون ..
خطوط َ الرحلةِ القادمة ..
لقد اوقدتي الفؤاد بهذه الصرخات
ايتها الطيبة
سلمت وطابت مشاعرك


الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 04/06/2010 19:26:32
الدكتورة الرائعة في ابداعها الشعري
دكتورة ماجدة الخطيب
الى ايت ذهبتي بقراء هذا النص االشعري المتراص كالبنيان
بناء جدلي يحاكي من يسمع وواضح لمن يقرء
احاسيس وخواطر متفجرة معبرة عن نكران ذات
لو كانت صرختي
كلمة
لكتبتُها
ولم أذِقْ حبر الليالي
لو كان حبرُ الليالي
يكفي لأدلقَ صرختي
لسددتُ عينَ الشمس
أيها المتعبون؟!
الى حيثُ يرسمون ..
خطوط َ الرحلةِ القادمة ..
لقد اوقدتي الفؤاد بهذه الصرخات
ايتها الطيبة
سلمت وطابت مشاعرك

الاسم: د . ساجد عزيز الحبيب
التاريخ: 04/06/2010 19:25:58
والله يادكتورة هذه النصوص جميلة جدا , أنت القمر كله فلا أحد يجرأ على تشذيب خيوطه .. تحياتي الأخوية

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 04/06/2010 18:56:44
جلستْ على حجري

عندَ الفجر..

شعرتُ بحلاوةِ طفولتِها

الممتدةِ حتى جذري

ضممتُها بقوةِ الحب

ونسيتُ القلبَ

في فيئِها يهفو

كلماتك عزيزتي شفافة ورقيقة
أثير ندي غمر صباحي
تحياتي

الاسم: هادي عباس حسين
التاريخ: 04/06/2010 17:03:19
تضيع الكلمات في مهب الريح ويبحث القلب عن ثنايا الروح وتتوه بين اذني صوت حقيقة او خيال من يقف ينتظر الصمت الاتي من بعيد من يقف يسال القادم من بعيد عن حلم ضاع في اول يقظة من صراخ طويل لاتنكري ان هناك مازال الحبيب ينتظر لحظة صدق فقد احتار بالمعنى عند قصائدك الممطرة هيا ابحثي في الاعماق عن ذاك الحلم الشارد بين العيون ادخل مملطة العشق الابدي احفر بيدك قبري المحطم اغسل وجهي بترابك المتطاير خلف مملكة حلمي المتعب لاتنادين بالاسم الذي كنت تحفظيه بالامس فانه انزاح من ذاكرتي نهائيا
الست الشاعرة د. ماجدة
انا فخور جدا بمرروري بقصائدك الرائعة ازددت روعة وجمال الكلمة والروح دمت لنا والى اطلالة جديدة انشاء الله واشكرك




5000