.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تغيرنا وتغيرهم

ناظم الزيرجاوي

  لقد تغير الغرب . وتغيرنا وطال علينا الأمد في التغير .

وحالنا ولاشك أسوأمن الغرب .. فهم على الأقل ما يزالون يستمسكون بعدة فضائل ، وإن كانت في طريقها إلى التفكيك والانحلال ولكن لم تتفكك بعد على تمامها . مازالوا يستمسكون ببعض الفضائل الفردية في التعامل ، من استقامة وصدق وبعد عن الغش والنصب والاحتيال . وبعض الفضائل الجماعية في التنظيمات المختلفة التي يقوم عليها المجتمع الغربي ، وفي العمل بصفة خاصة ، فالعامل أوالموظف يعمل ثماني ساعات متوالية مع فترات من الراحة القصيرة تبلغ مجموعها ساعة أو أكثر بجد كامل وإخلاص ، لا يتحدث ، ولايقص القصص ، ولايتشاغل عن عملهِ في صورة من الصور . ومن أجل ذلك يملك الغرب القوة ( المادية ) والقوة العلمية والقوة ا لتنظيمية التي يملكها اليوم .

ونحن لم تعد لدينا فضائل .

لافضائلنا كمسلمين ولافضائل الغرب الذي نقلده اليوم كالقرود تارة وكالعبيد تارة .

لانحن في تعاملنا الفردي نصدق أو نخلص أو يستقيم لنا وعد أونية ولا تنظيماتنا تتماسك إلا بمقدار ما نخشى السلطة القائمة عليها ، وسرعان ما تتراخى اليد الممسكة بالسلطة ، وسرعان ما تتفكك التنظيمات ، وحالنا في العمل والإنتاج هو حالنا في التنظيمات والتعامل الفردي : لاصدق ولا إخلاص ،  ولا صبر على عملية الإنتاج . ومن أجل ذلك نتخلف في عملية السباق الجبار الذي يصطرع فيه العالم الحديث .

ومع ذلك ، فتغيراتهم أخطر من تغيراتنا وأمعن في الضلال . وللوهلة الأولى لن تصدق ايها القاري الكريم هذه الحقيقة .

فقد ربانا الأستعمار على أن أوربا عملاق ضخم لا ينهار ولايقهر ولايأتيه الباطل من بين يديهِ ولا من خلفهِ . فكل ما يفعله الغرب صواب ، وكل ما يأتى من عندهم فضيلة . ومن أجل ذلك انقسنا في التقليد ، كالقرود والعبيد ، فقلدناهم في الانحلال الخلقي والتفاهات وموضات الازياء وموضات الأفكار سواء . ولم نقلدهم في الصبر على العمل والصبر على التنظيم والابداع ، لأن ( العبيد ) لايقلدون ( السادة ) فيما يحتاج إلى الهمة والجهد ، إنما يقلدون في مظاهر الأشياء التي تناسب العبيد .

ثم ولد جيل جديد ظللنا نقول له إننا تحررنا من سيطرة الاستعمار ، وصرنا  ( سادة ) ولمس هذا الجيل بالفعل بعض مظاهر القوة وبعض مظاهر السيادة . ولكنه رأى بعينيهِ أننا نأخذ وسائل الحياة الغربية كلها دون تميز ، ونتخلى عن مكوناتها كلها دون تميز ، نتخلى عن مقدساتنا لنصبح تطوريين ، أى أننا في الحقيقة نستعبد أنفسنا للغرب ، حتى ونحن نصطرع معه على السيادة ، وندخل في نطاق تأثيره حتى ونحن نحاول التحرر منه . وفي النهاية لاننال الغرض الحقيقي على تمامهِ ، وهو احتذاء الغرب في القوة المادية والقوة العملية والتنظيم . لأننا مشغولون في عملية تحطيم  الدين والاعراف والتقاليد .

أن تغير الغرب أو بتعبير اخر انحراف الغرب أخطر من انحرافنا رغم أننا الضعفاء وهم الأقوياء .

حياتنا  وحياة الغرب قائمتان على أسس منحرفة .

لكن الفرق بين انحرافنا وانحرافهم ، أنهم لايملكون أساسا ً للتقويم ، ونحن نملك هذا الأساس .

نحن نملك الأساس السليم للقوة والتقدم والحضارة ، الإنسانية الحقيقية والرقي والتكامل والمنزله الرفيعة ولكن وما اقبح لكن أننا لا ننشىء حياتنا وحضارتنا على ذلك الأساس المطلوب ، والسبب سر تخلفنا وسر ما فينا من ضعف وانحراف ...

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000