..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

صباح محسن جاسم

تاك تاك تاك ، تك تك ...  

 

لم يلحق تأمل الحزن الراقد داخل فنجاله ، فساقي القهوة هو الجوّاب المتفرد بجلبابه الشعبي المشدود بحزام جلدي عريض،  منتصبا بمشدود عوده وسمار بشرته متهيئا لصب القهوة المهيلة داخل فنجال آخر أناخ بفيه حذو منقار الدلة المتوهجة بحرارة جمر الموقد.

"رائقة ودسمة !"  جال في فكره ولولا بعض من حرج لأطال تأمله أو لقدم فنجاله المسفوح دون أن يهزه ، غير أنه سرعان ما خضع لسلطة الجو العام  فلم يتوان في احتسائها دفعة واحدة متلمظا وهو يهز الفنجال بالطريقة إياها  دون ان يلحظ  لسع السائل لباطن شفته السفلى إذ غلبه مذاقها  المائز أيام كانت الدلال تدار على مر اليوم مسامرة الفجر أوقات السعد والأعياد على ايقاع رقصة شعبية ، زمن تعودت فيه الفناجيل التضاحك بقهقهة محببة تطرب لها الأسماع ويثار لها اللعاب.

القهوة هنا تختلف بمذاقها عن بقية ألأنواع .. " مؤكد هي عربية وليست من ذلك الزبد الأفرنجي ! ولن تنافسها حتى  Caffe Trieste الأيطالية المعمولة بمذاق Italian Roast Espresso ."

تفحص سر المذاق الخاص مقلبا بيوت الشَعر التي ارتادها .. زحمة الناس في أعيادهم الملحّة ، ومناطق لم يسمها زمن يفاعته ورجولته.

ذكريات ليست ببعيدة  تصدّرها ايقاع المهباش وحبوب البن المحمصة في المحماس وتعاشقها مع مسحوق الهيل داخل أكبر دلال تعرف بالقمقم ، يوم ادعى الجني احتباسه وظل أسير ايقاع الهاون وطقطقة الفناجيل بانتظار من يمسح على عجيزة ذلك الهيكل البرونزي ليطلق سراحه!

الحزن ما عرف ايقاعا بخلاف الفرح الذي جاب مواجع التأسي ليخفف من وطء الفواجع  وليؤمل بشيء ما قادم. إيقاع لمسه في سر اختلاف مذاق رغيف خبز أمّه من على تنورهم الطيني الذي أوجد في غفلة من خيانة مكانا لمن لم يعرف وقع شأفة العجين الراقصة ما بين كفين عرفتا كيف تتبادلان القبل بل سرعان ما يفيضان  بكرم  خبز " العباس" باضمامة خضار الرشاد والكراث وخبز " العروك" الساخن. ثم حل ما حل من التكاسل وانتشار عفن الفرقة بعد ما  ضاع  شكل رغيف الخبز بخدوده المتوردة وعيونه الغامزة.

بين التنادي لقراءة سورة الفاتحة تحسس طبقة الأدمة المتغضنة باطن شفته السفلى تستثير في ذاكرته بعضا من أيامه الحلوة فيما شغلته لذاذة بمرارة  خاصة .. " هل فاته حقا وقع تلك القبلة المحمومة كل ذلك الزمن؟ ".

وسط  طقس حزين لم يتردد  من تناول فنجال آخر بين ايقاع  قل من عرفه سواه وذلك المسلح بأنفه المعقوف كمنقار صقر شاخصا بعينين ثاقبتين- ينحني قليلا ما أن يسكب القهوة داخل الفنجال من ثم يعدل من قامته منتصبا بثبات أمامه وكأنه يعرفه ، هو ذا بعينه وجها لوجه يحييه ويقدر له عاليا شجاعته !

اين شاهده ؟

ذلك ما لفت انتباهه وزاد من دهشته.

 

استدراك أمني

 

تضاحك الجار وهو يتأمل جاره ابي سعيد فيما انشغل الأخير متفحصا أسفل سيارته مركزا النظر خلف وأمام العجلات . ما ان انتهى حتى نفض كفيه وعدل من وضعه ليرد على تحية جاره.

" انك تبالغ يا ابا سعيد ، هل يعقل أن يدخل الأرهابي داخل بيتك ليفخخ لك سيارتك أو يضع لك عبوة لاصقة ، انت البسيط المسالم ؟"

" كل شيء جائز هذه الأيام يا جاري العزيز" - عقّب ابا سعيد باقتضاب وهو لما يزل على انشغاله.

أدار محرك سيارته . لم تفتأ عيناه تتفحصان في المرآة الجانبية ما أثار جاره وهو يستعجله الخروج  من المرآب.

فجأة تناهى لمسامع ابي سعيد ذات المواء المتوسّل الذي تعود سماعه مارقا بين أصص الزهر. تفحص وجهه في المرآة الداخلية وسرعان ما فترت ملامحه عن ابتسامة لم يفقهها جاره !

 

 

 

أستنطاق

  

الجَلَبة التي حدثت أسفل نصب الحرية ظهيرة يوم قائظ من تموز لم تكن اعتيادية رغم كل ما ألفه القوم من أحداث للعنف منذ حل الأصدقاء البرْص ضيوفا على بغداد. اذ أمسك مفوض للشرطة بتلابيب أحد السكارى  وراح يمطره بالصفعات والركلات رغم كبر سن الضحية الذي انكمش عاضا على لسانه دون أن ينبس ببنت شفة امام سؤال مفوض الشرطة الملحاح والوحيد. وأمام تعاطف بعض المارة ونفور البعض الآخرتدخل رجل وقور ناصحا مفوض الشرطة منبها من ان الرجل قد يروح فيها تحت كل ذلك الضرب المبرّح.

ما انفك رجل الشرطة وهو يكرر سؤاله فيما بدأ الضحية يتهاوى الى الأرض ونزف من الدماء بدأ ينضح من أنفه.

التفت مفوّض الشرطة مستجيبا لمحدثه بعد لأي ملتقطا أنفاسه بصعوبة بالغة :

" كنت أطلب منه فقط  أن يدلني على المحل الذي نشل منه سم شرابه ، فكل من أسأله بيعي شيئا وحتى بثمن مضاعف يخذلني فاقضي يومي متنفسا خرابه!".

 

 

ناران

 

"حمودي" .. هو ذا أسمه دون لازمته ، لم تزايله نفحة الشباب بل عمقتها انجازاته لفعل الخير بخاصة تلك التي تحتاج الى جهد عضلي إذ تكيّف عضله المفتول رغم عبوره العقد الخامس لانجاز الكثير من الأعمال التي غالبا ما يكلف بها وهو في ترحاله من على راحلته وأذيال " دشداشته" الترابية اللون خافقة  كاشفة و" عربانته" الخشبية بصرير فواصلها وطقطقة أنعل قوائم بغله البني الغامق ، إلى ومن محطة الوقود مثقلا  إياها  بصفائح النفط  بعد ان سدّ فوهاتها بكتل الطين " الحري" على طريقته المحكمة ليسترزق مصروف عائلته اليومي .

" حمودي" ، رغم ما يتسم به من طيبة مفرطة سرعان ما يشخص بين سكان محلته والمحلات المجاورة ما أن تذكر لازمة اسمه التي أمست نادرة يتفكه بها وسط اليومي من حياة أناس جُبلوا على التعايش متعاونين منذ جهجرة الصباح بفجره الواعد وحتى ما بعد غروب الشمس بقليل حين تسجر تنانير القرى المجاورة بما فيها اكبر تنور طيني في حي " فتنة" الخبازة.

فجر يوم مخضب بحمرة الشفق حيث الرجال يغادرون منازلهم المتطامنة بحثا عن رزق يصطفيهم هنا وهناك ، تلوح رائحة سعف النخيل الممزوجة بطقطقة  حطب " الطرطيع" من ذات الزقاق الذي الفه عمال السخرة وهم  يتوجهون الى ساحة تجمّعهم اليومي لبيع جهدهم.

ذلك اليوم طفح العجين من على حافات " النجانات" الثلاث زاحفا صوب تنور " فتنة" وهو يتوق لسنن اللهب المستعرة التي كادت تنوش اكداس السعف المكوّمة على بعضها فراحت اطرافها تطل بفضول من على السقيفة المجاورة للتنور علها تلطّف أطرافها بماء صحن " البْلالة"..

واذ تعوّد الناس مؤخرا حين سماعهم لصراخ جمع من النسوة من ان شخصا ما قد اغتيل أو رحل ، ما عادوا يعيرون بالا الى صراخ صادر من زقاق " فتنة " الخبازة عدا " حمودي" الذي هرع وهو يوجّه راحلته  وسط  تدافع نسوة يحملن طستا وقدورا لم تفلح في عضها على الماء.

من بين كثيف الدخان برزت فتنة حاسرة الرأس لاطمة وجهها تحت شعرها المنفوش ومفاتن جسد لم يستره غبار الطحين وجمْع بدأ يزدحم من نساء الحي في يأس مما يبدينه من عون .. ما ان ميزت فتنة شخص القادم  وهو يشق طريقه اليها وسط غبار متطاير حتى فضّت النسوة من حولها  وهي تومئ بساعديها مستنجدة وسط لهاثها وصرخة تستبقها للأمساك بمنقذ قد حلّ مخترقة أسماع نسوة متطلعات متوسلات صوب القادم  سرعان ما أشحنَ بوجوههن ، ولسان وحنجرة "فتنة" الجزعان يستنجدان:

" عيني حمودي أبو أير ، انجدني فالنار أكلت البيت !".

وكما لو صعق بتيار كهربائي ، شدّ حمودي لجام دابته بقوّة  من على عربانته وصرير أخشابها التي نفرت منها المسامير ، ناكصا من حيث أتى لا يلوي على شيء ولسان سوطه الجلدي يلوّح مهددا جالدا الفضاء من فوقه وحواليه كأن وكر دبابير أثير من حوله  فيما ظلّ يلاحقه صدى استغاثة "فتنة" المرعوبة  كزخّ من الرصاص.

 

 

تعرّق!

 

منذ أمد ليس بالبعيد تغير لديه الشعور بطبيعة أجواء المدينة ؛ شحة المطر ، كثرة هبوب العواصف  الترابية  ، انخفاض منسوب المياه ، تغيّر مذاق الماء وشلل عذوبة الهواء . أوبئة ما أنزل الله بها من سلطان. هاجس بدأ يتوسل لتغيير المكان .على أن ثرثرته وتساؤلاته التي لم  يجد لها جوابا بين اقرانه وما رافقها من مقارنات وتعليقات وسخرية لم يُرِح عسس السلطة فبيتوا له أمرا اضطره للذوذ بالصمت ولما لم ينج من مضايقاتهم  فضّل الرحيل الى قرية اجداده  شمالا حيث منبع حريته.

غير أن مد الملاحقة راح يتشمم أخباره وكأن رائحة سمك علقت به وما انفكت تدلّ عليه الشمامين .

من بين قضبان قفص مصنوع من اغصان الأشجار راح يتطلع الى جمع من رجال شبه عراة يحملونه ويعبرون به مساحات مائية قصيّة.

"ليل طويل وثقيل"  من ثم استيقظ القوم وتعجب ان رؤوسهم بدت حليقة . "ربما هم  نوتيون جدد !" تساءل من بين أوجاع جسده وظمأ كاد يقتله.

اعتدل القوم في وقفتهم ثم أقعوا قليلا كي تتمكن نسوة اتشحن بالسواد لم يظهر منهن عدا عيونهن كثقوب حشرة ارضة في جدار ، يعدلن من وضع زجاجات كبيرة- تشبه مملحة مائدة الطعام - فوق الرؤوس الحليقة ، هكذا وبموازنة تامة  دون أن تميل من على الرؤوس . رجال مفتولو العضل مضوا بصيدهم القلق غيرالمستقربعد.

المعبد يتماهى وسط الْسِنة بخور متصاعدة راقصة كحلقة من الهنود الحمر ، تلتف حول المكان وتشهق صاعدة الى حيث يتربع كائن ديناصوري نفطي اللون عملاق مهول جحظت عيناه ككرتين من نار لاسعة.

أقعى الجميع في طقس خاص لأمر أريد به تحية الرمز المهول . وكأن أمرا صدرمن ذلك المجهول إذ تنفس الجمع عميقا  من ثم تواصلت الطقوس. لم يندهش لفتح باب القفص بقدر  ما شد انتباهه استقرار الزجاجات بذلك المسحوق الأبيض. اقتيد عبر سلم طويل الى أعلى. وكأن الأمر قد  قضى بركوعه  حذو قدم الديناصور البشعة بحراشف ومخالب قاسية النهايات.

صمت مطبق لف المكان عدا نبضات قلبه وأصوات بعض الطيور الجارحة المحلقة في الجوار حطت حول المكان.

فيما ارتفع القائم الأمامي للديناصور وان وصل الى مستوى الكتف هرع القوم  رافعين قنانيهم الزجاجية ساكبين مسحوقها الأبيض على رؤوسهم  والأكتاف والى اسفل ، وصعودا لدرجات سلّم طويل ينتهي حيث اضطجع العملاق على بطنه فاتحا فيه كتمساح خرافي .. تواصل الرتل  بالتقدم وبقع المسحوق  تعض على أجساد حنطية اللون شبه عارية دون أدنى التفاتة من أصحابها  لسيل الدماء النازفة من بين فكين باتا يلوكان بآلية مثيرة.

ظل يراقب ما يجري  حابسا الأنفاس مرعوبا فيما انشغلت عيناه تتأملان  تلكم الأجساد اللامعة ماضية ً الى حتوفها بذات البقع البيض ولكن بتعرّق لافت!

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/08/2010 08:11:27
الشاعر عمار كشيش
اشكر بياضك العراقي .. "الفقراء هم من يبقى أخيرا" - انقل لك رأي الشاعرة سارة مينيفي - من أمريكا والذي أودعته في نص شعري سأبعثه لك قريبا ضمن لقاء لي معها بهذا الشأن.
كن قريبا من ضفاف النهر - كي تتأمل جحوظ البياض في فصي عيني أنثى الجاموس.
تحية لك ومن خلالك لكل من تلتقيه هناك من معدان جاموسنا الحنين والمؤدب غاية الأدب.

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/08/2010 20:17:06
مضمون القصة(ناران) الواقعي
والتعبير البسيط \الصعب كالماء
هو دليل على فيض الانسانية
لدى الكاتب المدهون بزيت الغبش
ودليل على انحناءاته الشامخة
للبسطاء
للتفاصيل اليومية\ الموحية
تحية لك
وانت نقيم صلاة الفقراء
وتسعى حثيثا لفك لغز البياض

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 04/08/2010 09:47:35
الأديب المتمرد بحكمة خليل مزهر الغالبي
كم اعتز بمرورك في غابات تحناني! وكم يفرحني أن نقف تحت مظلتنا الرؤم العراق فيما نعمل متآخين لنصرة لبفقراء في ارضنا التي ضاقت بهم.
على اننا نلتقي في كل الأحوال .. وأول ما نبدأ به هو الأبتسام.
رفيق البياض حط عند خاصرة الفرات.. وتأكد أن الهديل لم يكن مزورا مثل شهادات بعض سياسيينا ومن رشح نفسه دعيّا لنجدة الفقراء ...
ممتن للغوالب و عسى أن يمنحنك حوريات شهر آب أرقام هواتفهن ليهمسن في أذنك عن لذة اللقاء في الشتاء ...

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 03/08/2010 21:55:24
اسف كثيرا لتأخري مو بيدي وحقك لانك الاعز والطيب - صباح محسن جاسم - لانك نورنا دائما في موقع النور وفي الاخر البعيد او القريب ...
انه سرد انحني له كي ترتفع قامتي الادبية اكثر ... اقولها بلا مجاملة ادبية قط...تقديري لك ولنصك هذا الذي قراته لاكثر من مرة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/06/2010 16:24:14
القاص جعفر صادق المكصوصي
اشكر مرورك العابق بالمحبة.
آمل أن أكون عند حسن انتباهك. نتذاكر ونبتسم .. الحزن خسارة لنا جميعا فلنوظفه لخير صناعة السرد وما يساهم به في إغناء الوعي.
محبتي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 26/06/2010 18:38:37
ايها الرائع الممزوج بسمار البصرة وطيبها
نصا كله حياة ويتنفس الكبرياء والق عطر الجنوب
ويتوهج ابداعا عراقيا خالصا
جعفر صادق المكصوصي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/06/2010 22:16:18
عزيزي الغالي جمال المظفر
ما الذي فعله بك اصحاب الأعلام القساة ؟ واي توقيع هذا الذي ذكرت ؟
احتسي برميل جعة كامل في اسبانيا ولا أفهم هذا النص المتشابك ! - بعدين فيه نقاوة ثلج ( مكعبات ؟) !!! ( من الله لا ينطيهم .. أي والله .. الله لا ينطيهم هههههههه):
"صديقي الغالي
سعدت بتوقيعك هنا
فقط .... مررت لاؤدي التحيه، مع مطالعة سريعه
لكني حتما .. ساعود بعد قراءة متأنية مع فنجان قهوة , وربما برفقة امرأة في المخيله ...
محبتي الناصعة بنقاوة الثلج
جمال المظفر"

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/06/2010 20:26:02
اخي العزيز أثير الطائي
ممتن لإطلالتك البهية .. واتابع نشاطك المتميز والواعد بالكثير.
كما اثمن ما تبذله من جهد في المتابعة وتغطية انشطة ذات دلالة في بابل.
ادعو من الله ان يحفظك لتواصل مشوارك الحياتي ومنجزك باذن الله تعالى.
سلام للعائلة جميعا
حاول ان تغطي جلسات وانشطة اتحاد الأدباء في بابل من ضمن متابعاتك الأعلامية.

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 02/06/2010 10:10:37
العزيز ابو ايلوار
لا بأس لقد حصلت على مقطوعة بالغة العذوبة في البصرة
افرحتني بلا شك ولانني من السماوة كما تعلم ولم التقيك الا في البصرة كما تعلم ايضا فقد تجبرني للذهاب جنوبا 300كم لابلاغ تحياتك لعلي نوير الحزين
خالص محبتي والكثير من الابتسامات
سيدي
قاسم والي

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 02/06/2010 07:14:25
الأستاذ القدير صباح محسن جاسم
ربما جاء تعليقي متأخرا مع ذالك أنت لا تحتاج الإطراء
أكشر لك مرورك الأنيق
دمت مبدعا
تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/06/2010 06:21:18
من بين جميع الناس ينبض قلبك بالق الحياة كلما ارك تتجدد عزيمتي للمضي في طريق الحرية وخدمة الناس . لانك ببساطة وفي ورحيم
اخوك صفاء نايف

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 23:47:38
الأعلامي اخي ناظم المظفر
فجرا حلوا يدغدغ حلمك الأزلي...
شكرا لمرورك وتزيين شجرة الآس بزهيراتها البيض الجديدة والضواعة .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 23:28:19
القاص الأستاذ حمودي الكناني صديقي اللدود
" نداء فتنة" افهمها دعوة للأفتتان بفيض صداقة.
ورغم كل ما دار بخلدك يبدو لي انك تأثرت فتمايلت بعد ان تماهيت ، طربا وزهوا!
وها انت ذا تريد قضم انفي ظلما! ولو انك طلبته مني لأعطيتك اياه دون أن تتعب طقم اسنانك.
قادمون لزيارتك باذن الله وبصحبتنا طبيب اسنان من العهد البائد.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 23:02:41
الأديبة العذبة زينب محمد رضا الخفاجي
شكرا لأن يومي الجديد قد بدأ فيما أكتب اليك.
هذا هو دعاء السمك. يوم فخخنا النهر وحرقنا الزوارق! سلام للطيبتين ولأبيهما.
شهران والوجبة الغذائية ما زالت تتعثر في الطريق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 22:52:17
الأعلامي والقاص محمود داود برغل
يشرفني أن تزورني وأن نتبادل وجهات النظر .. فالماء المتحرك لا يأسن.
شكرا من الأعماق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 21:40:14
الشاعرة والأديبة الهام زكي خابط .. راعية الورد
تستفز اطلالتك كل تلكم الزهور الزورائية .. فبذورها لما تزل تنداح بذاك الغنى والحبور.
قهوتك سأرتشفها ساخنة .. لكني احتاج الى بيت شعر وفرس وناقة .. كي استشعر قهوتي العربية.
اما قراءة الطالع فأني أجيده قراءة : هو طالع واحد يقول نحن سعداء حقا لأننا نعشق بلدنا العراق.
سلام واعتذار لأن فاتني ان اهنئك بالعيد ..
سلام لكل الأصدقاء وبخاصة العزيز غازي الأميري.
ورد على ورد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 21:31:03
سعدي عبد الكريم ، الجميل على طول خط بغداد
ثناؤك يحرجني .. لا تلومني فأني اسرق دقائقي من بين كثرة من انشغالات هكذا تراكمت فجأة.
ممتن لمرورك واتابع ما تبدعه ريشة قلقك.
هكذا جاءت المفردة فلا تعترض .
محبتي التي تعرف

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 21:24:04
الباحث الأستاذ صباح محسن كاظم ..
شكرا للعباس من أعماق الروح .. فهو شجاع بحق يندى له جبين المتخاذلين وزارعي الخراب.
الجمعة القادمة ذاهب لزيارة الحمندلي الكناني ابو الزوري وبرفقتي طبيب اسنان عريق .. ان سمح الوقت نزور ابو الظفائر عمو حسن فقد اودع عنده يحيى السماوي امانة لي (كتاب).
اشكر لك هذا الحضور البهي الغني بالأحداث.
معزتي وسلام للأهل ومن خلالك لأهلنا في ناصرية القادمين حتما.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 21:11:02
القاصة سنية عبد عون رشو
عذرا أنا لا أغيب .. بل أغيّب ... لقد ارهقني ضياعا هؤلاء المجتمعون فطيسا دونما حل للخدمات ..! متى يرعوي سياسيونا ويصمتون قليلا ، كي نسمع بدلا من غثهم السمين اغنية واحدة لسيتا هاكوبيان وهي تنده متسائلة : درب المحطة منين ؟
شكرا للهدوء المنتج الذي تتميزين به وتنضوين.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 21:04:03
الأديب قاسم والي ، صديقي بطعم طيب البصرة
عام 1978 وفي مثل هذا اللون من الزمن النوئي كنت اقتعد ركنا من مسطر عمال السخرة في ساحة ام البروم .. اعرض قوة عملي للبيع .. لا ادري كيف قذف عليّ ذلك الصباح بأحدهم وهو يمسك بدراجته الهوائية وقد فرزني من بين جمع من عمال السخرة فيطلب مني مرافقته الى دائرة الأمن ! بهدوء ملغوم - وانا الهارب من مدينتي في بابل - قلت : اربعة دنانير ! رد علي زاجرا : بل يتوفر من يقبل بنصف هذا الثمن من العمالة المصرية. ختمت مصرا : اذن لن افيدك بشيء.
تنفست الصعداء ما ان توجه الى حيث اشرت.
كنا بعد انتهاء العمل نعود منهكين من العمل. وبدلا من ان نعود مباشرة الى الدار - ابعادا للشبهات ومن يقتفي أثرنا - نقف في الطابور مع بعض نسوة ينظم صفنا ( الكيو) رجل من رجال الشرطة .. وان يصلني الدور تعانق كفاي نصف قنينة مستكي!
ويشهد ساحل شط العرب كيف كانت علب الجعة الخضراء تتزاحم بتشكيلتها الراقصة.
رغم كل ذلك القهر والعذاب كنا نتنفس بعض ما تتنفسه السلاحف من هواء .. الآ هواء الأحتلال.
سلام لحي السيمر والكزيزة وبراري الشعيبة .. وسيارات الفولفو الخشبية وسوق الجمعة .. والحي الجمهوري والأصمعي وسوق البجاري وفضاءات حي الجزائر ..والطفولة والكركيعان والى مقبرة الأطفال قرب سكة القطار حذو جسر الكزيزة حيث يرقد طفلنا ( شهيد) ..
واشكرك والشكر موصول الى الأديب الحزين علي نوير.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 20:14:46
بان ضياء حبيب الخيالي ، أديبتنا الحبيبة
هل ما زال القارب يبص من شرخ القصب متأملا سمكات نهرنا الفرات ؟
مرورك السعد ..
نعم هناك متشابهات .. رغم اننا لا ولن نختلف.
سلام لرب البندورا .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 19:53:35
الشاعرة رائدة جرجيس
جميل حضورك .. نحن اقوياء فعلا لأننا طيبون ولا نتخلى عن شمسنا مثل زهرة دوار الشمس.
سأذكرك حين أصلي داخل قاربي السابر نهر الفرات عصرا صوب شمسنا الأزلية.
شكرا بقدر الأنتظار ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 18:58:18
الأديب سلام نوري رفيق الوردة
الأمتحانات توشك على الأنتهاء .. وما بين دقة لجرس وأختها يكبر الطلبة .. لتبقى ذلك الكتاب الصريح الفائض بالطيب بانتظار من يصادقك من جديد ..
اعرف كيف تصطفي وردتك .. لذلك استعجل في أن تكون جدا قبل أن يذيبك عطر من تعشق ويحيلك الى عواصف متمردة.
شكرا بحجم قلبك وبموازاة وردتك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 18:46:27
الأديب الأر يب فائز الحداد
الواقع المعاش هو المنهل لربات القص .. الموسيقى متوفرة والعازف الجيد هو من يتغزل بأدواته .. والنغز ضروري كي ينتبه الحفاة الى حدود الطريق.
كلنا نتعلم من بعضنا ..
القص هو مخاض آخر مثلما النص وقبله قبلة عاشقة في أوانها دونما سابق تدبير. هكذا السعادة .. لا تأتي لذاتها ولا يمكننا أن نذهب اليها على اننا نلتقي منتصف الطريق لأن كلا منا هو طرف في الديالكتيك بالنسبة للآخر.
سعادتي من سعادتك .. هكذا لا نخسر يومنا وننام سعداء.
ممتن لأطلالتك وحضورك الفاعل.

الاسم: اثير
التاريخ: 01/06/2010 13:53:02
الاستاذ صباح البابلي
كيفك وكيف احوالك مشتاقلك
واتمنى تكون بخير
مشتاقلك كثير كثير اغاتي
*******************فجر يوم مخضب بحمرة الشفق حيث الرجال يغادرون منازلهم المتطامنة بحثا عن رزق يصطفيهم هنا وهناك ، تلوح رائحة سعف النخيل الممزوجة بطقطقة حطب " الطرطيع" من ذات الزقاق الذي الفه عمال السخرة وهم يتوجهون الى ساحة تجمّعهم اليومي لبيع جهدهم.

****************
ربي يبارك بجهدك وحهد العاملين
دمت بمحبة

اثير الطائي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 01/06/2010 10:45:45

الاستاذ الاخ صباح محسن جاسم
لستميحك عذرا فقد ابتلع النت ما استطعت تسطيره نعبيرا عن اعجابي بابداعكم وقلت بالتعليق المبلوع بالنت والمفجوع به انا .. انك في الاولى اعدت لنا الراحل مدني صالح حرية التعامل مع النص وفي مكان اخر رأيت فيك صاحب رائعة ( الحب في زمن الكوليرا ) لكن على الجميع يبقى ابداع وفكر واسلوب صباح محسن هو الواضح لقاريء النص وان غضب حمندلي .
تقبل اخوتي واعتذاري

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 01/06/2010 08:54:32
رائع أنت حقا ايها الاستاذ العزيز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 06:11:19
القاصة بلقيس الملحم
تحية من بابل الى الأحساء ..
على صانع التماثيل ان ينتبه ولا تفوته تلكم العروق ما تحت الأدمة .. ذلك ما لم يفت مايكلاانحلو. لكن كثيرا ما فات على زمن القساوسة القساة ..
زمن الأدمة قد غادر من زمان .. الآن زمن العظمة والعظام ..
ممتن لأطلالتك .. سلام للرمال والواحة والطير في الهاديء من الفضاء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/06/2010 06:01:14
يحيى السماوي ... صديقي ..

"الله يذبّك بالنار" ...

Unbreak My Heart

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 31/05/2010 23:30:14
صديقي الغالي
سعدت بتوقيعك هنا
فقط .... مررت لاؤدي التحيه، مع مطالعة سريعه
لكني حتما .. ساعود بعد قراءة متأنية مع فنجان قهوة , وربما برفقة امرأة في المخيله ...
محبتي الناصعة بنقاوة الثلج
جمال المظفر

الاسم: عامر صباح المرزوك
التاريخ: 31/05/2010 22:36:41
المبدع لاخر رشفة صباح محسن
وانا بين يديك اخذني الافق الى عوالم بعيدة تخطت اللابتوب والغرفة والمنزل والمدينة .
شكرا لك
وشكرا لافقك .

الاسم: رفعت مصري
التاريخ: 31/05/2010 21:29:56
لم يكن طعم القهوة ذاك اليوم مختلفا .. هاهو الساقي نفسه ينحني, بنفس الطقوس المعتادة .. ليملئ لنا فنجانين من ذلك السائل الذي يستثير الذاكرة ..
شكرا لك .. استمتاعي بقرائتك, يحياني الى طير يتوق الهبوط على ضفاف دجلة او الفرات ..
إليك وإليهم .. عراقك وعراقنا .. سلام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/05/2010 20:16:20
السابت الناق من الضفة الأخرى للفرات القاص والشاعر سلام كاظم فرج ..
ان كان ولا بد أن تأكل على سماط الأرض فلا ضير من أن تحفر لك مكانا ودكة لكرسي داخلي وتمرر قدميك صوب جحر الأرانب .. من ثم تكون لك مائدتك المستطيلة أو المستديرة ..للتغريب أسبابه مثلما في نصّك المفتوح المنشور في طريق الشعب لهذا اليوم. هناك تغريبان : واحد يحفز على المتابعة وآخر يرميك في أقبية معاقبة الجمهور.
هل تعاود الطرق على " يوليسس " جيمس جويس ؟ عصر القراءة قد اختلف.
شكرا لمشهد الفرات .. تذكّر ان الضفة الأخري تريد لأقدامك أن تقبّل غرينها خارج حدود زجاج النافذة..
محبتي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 31/05/2010 19:24:25
الله لا ينطيك ... بعد ماعندي أي رغبة لكتابة القصة ... خطيتي برقبتك ياصباح ! لازم أتعلم منك بشكل جيد وبعدين أجرّب حظي ... شكرا للحبيب فائز الحداد فقد قدّم لي ولمثلائي نصيحة مخلصة ..

**
هكذا فن القص وإلآ ..... ؟
شكرا لك مبدعا ـ ولكن : " خطيتي برقبتك ... الله لاينطيك غير العافية والمزيد من هذا الحذق .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/05/2010 19:21:25
الأديب الرقيق فاروق طوزو
وكيف لي أن أحتفظ بك قريبا مني ؟
مرحبا بالمشمش الحموي .. وشفاه الفستق .. وبرودة ساحة المسجد الأموي .. وسائحة اتعبها قاسيّون فقدمت بظلي تحتمي .. انا الذي لا املك ظلا .. ولا روحا ولا حتى جسدا ، فكيف لي بشرابك أرتوي ؟ .. اضحيت مجرد كلمات لكن هيهات أن تنثني.
ممتن لحضورك .. هاك تذوق قهوتي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/05/2010 19:12:52
الأديب رفعت ناصر الكناني
حين تردك "عبوة " من صديق تشتبك شرايينه وشرايينك تأمن تماما انك في الجانب الأكثر أمان ..
" عبوات" الأميري أشرف بكثير من العبوات الوافدة اليناعبر سرقات المصارف وبفئة الدولار !
بجهد من يسعى لأستنزافناويهدف الى اضعافنا كي يمكّن المحتل من أن يغيل حتى يقظم عضامنا. عبوات الكوت تفيض حبا .. لذلك سأغفو على حلم غازي الأميري وستسرني " الخضيريات" عن كل ما يرد في النهر متمايلا راقصا بفرح !
تحية من النوارس المتصارخة !


الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/05/2010 19:00:50
القاصة رؤى زهير شكر - لحن الصمت - الساحر
أجمل ما في النور أن يضيء مساحة متفائلة من المكان. لا يغرنك اشراقة يوم جديد يحسب عليك كجزء من حياة ما لم تضيفين اليه ما هو مشرق فعلا .. والأشراقة المتفاعلة تكمن في انك تضيفين الى يومك الجديد something شيء ما على أن يكون واعدا بفائدة جمالية.
ذلك ما اضفته الى يومي الذي دخل تقويم الحياة.
شكرا لأننا نكبر بأدبنا وبقوة عزيمتنا ولأننا جميعا نعبد الطريق سواء مشيناه او مشاه من يأتي بعدنا . ما علينا سوى أن ننبه : ان الحياة جميلة حقا .. فلنتعاون كي نفهمها بالتمام والكمال .. هنا محط الرقي والجمال.
شكرا للأخت رؤى .. ولليوم الذي يستحق أن ندعي أننا عشناه.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 31/05/2010 17:04:12
الاديب الاروع صباح محسن جاسم

باقة رائعة طالعتنا هنا ، تنقلت بين عبير حروفك كطفلة دهشة امام الوان الروعة
(ذكريات ليست ببعيدة تصدّرها ايقاع المهباش وحبوب البن المحمصة في المحماس وتعاشقها مع مسحوق الهيل داخل أكبر دلال تعرف بالقمقم ، يوم ادعى الجني احتباسه وظل أسير ايقاع الهاون وطقطقة الفناجيل بانتظار من يمسح على عجيزة ذلك الهيكل البرونزي ليطلق سراحه!)

دمت متالقا دائما

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 31/05/2010 15:18:47
الاديب صباح محسن جاسم المحترم
تنقست عميقا
وانا اقرء هذا السردالمبهر للالباب
انحني اكراما لروعة كلماتك

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 31/05/2010 14:41:01
الأديب الرائع صباح
كما عودتنا فالابداع سمة من سماتك ودائما تاتي الينا بالجديد واكثر ما اعجبني هو استدراك امني
اما القهوة فانا ايضا متبرعة بها خصوصا عندنا في السويد جميع انواع واصناف القهوه او بيك خير وختار اللي يعجبك لا او بعد وياها قراءة الطالع هههههههه
مودتي / الهام

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 31/05/2010 14:00:41
صديقي الباهر الطلعة
الاديب صباح محسن جاسم

يا سيدي الجهبذ ، انت من المدونيين الذين يعرفون كيف يسحبوب اليهم دائرة الانصات عنوة ، وبروية .
فشكرا لك على هذا التحليق القصي الراق .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/05/2010 12:32:40
أما أنا يا استاذيالشاعرأبانثر فائز الحداد لن اصفق له ولن اتكتك له وسأعضه من خشمه يوم الجمعةوأكيد سأسقيه قدح قهوة مرة والتي ستُسكب عبر منقار القوري الفرفوري العتيق الذي ادخرتهمن ارث جدتي ليوم مهمة ورنة الاكواب. صباح الجاسم نداء فتنة على حمودي نال إعجابي الذي تعرفه ومن المؤكد انه لبى النداء.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 31/05/2010 10:29:53
المبدع اخي صباح... لك فنجان قهوة مميزة وفاخرة جدا بمضيف العباس -عليه السلام-
سلمت الاديب علي الخبازالخباز نسخة من فنارات لمنتدى الاسكندرية الثقافي مع تحية لك ولاخي ابراهيم وسلام..وهدية من قصص هيثم محسن الجاسم الصادرة توا...

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 31/05/2010 10:18:19
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
تغيب فترة لتكون المفاجأة المبهرة ...دام أبداعك
قصصك تتنافس في أشعاعاتها وجمالها ...دمت أديبنا
المميز بروعة حرفه...تحياتي

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 31/05/2010 09:47:28
الرائع ابو ايلوار
لم اكن حتى اللحظة اعرف سوى بشرة جلودنا (المزهمرة)بفعل صيفنا السرمدي والأدمة التي تحتها المتحسبة على الدوام لبدء الاحتراقات لست بايلوجيا طبعا لاعرف الطبقات التي تتكون منهاأ روع أدواتنا العضوية واكثرها تحسسا.
***
يا لحظ رجل نصب الحرية السيء لو لاقى مفوض شرطة آخر لسارت الامور بطريقة اخرى بالتأكيد ربما سيفرح جواد سليم ساعتها كثيرا
خالص محبتي وسلامي
قاسم والي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 31/05/2010 08:43:02
الكبير صباح محسن جاسم

باقة رائعة جدا مكتوبة وكأنها مصورة وهي ميزة من ميزات مصور بارع اعرفه
(استدراك امني)
ذات المواء المتوسّل الذي تعود سماعه مارقا بين أصص الزهر

ليست الاجمل فكل ورودك رائعة ومسقية جيدا بماء نهر كريم ولكن التي اخترتها تشبهك وتشبهني
دم بكل العافية
اقبل يد جدتي الغالية
وكل احترامي

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 31/05/2010 07:03:30
الاستاذ صباح محسن جاسم
كالماس حين يختبر بقطع الزجاج كنت ماسا في ردك ولغتك وصورك من البداية وحتى النهاية
دمت متالقا
تقبل مروري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 31/05/2010 05:08:40
استاذي وصديقي الجميل صباح محسن جاسم
ماكنتك السردية قد انتجت ابداعها وصرت حائرا في تيهي بين حلاوة شاعريتك التي اعتدنا عليها وها انت تقدم لنا هذه القصص بروح محترف يتقن اللعبة سيدي
شكرا لحلاوة وروعة ابداعك
محبتي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 30/05/2010 23:06:01
ماذا علي أقول : غير ليقرأ بعض القصاصين الجدد قبل أن يعرضو علينا أحاكيهم التي يتهومونها بالقص دون موضوع ولا حيكة ولا شخوص ولا خاتمة بحجة القص الحديث ولله في أدبائه شؤون !؟..
والله لقد أثلجت صدري يا زميلي العزيز وأسعدتني في قرأتك المنتجة .. وليس لي إلا أن أصفق لك ..
تحياتي لك ولقلمك الأنيق حتى في جرس نغزاته ..
مع تقديري الكبير الصديق ألأديب القاص صباح محسن جاسم .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/05/2010 22:37:31
أنت تصل بنا إلى الأدمة!
في كل مكان أدمة وثمة عروق خفية عنيفة..!
أحيي قلمك المبدع أستاذي العزيز صباح

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 30/05/2010 22:25:44
أنت تصل بنا إلى الأدمة!
في كل مكان أدمة وثمة عروق خفية عنيفة..!
أحيي قلمك المبدع أستاذي العزيز صباح

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 30/05/2010 21:40:00
أخي وصديقي الاستاذ الكاتب صباح محسن جاسم.ز
تفتقدك ضفاف الفرات.... مابيننا الفرات.. اليس ذلك رائعا أن نحنضن الفرات. نصوصك موغلة في التغريب. لو قرأها قاريء أوربي لصنفها ضمن اشد النصوص سريالية وغموضا.. لكنها واقعية جدا.. هنا تكمن مفارقة العراق. عراقك؟؟. الذي طالما غنيته واغنيته بعرقك ودموعك..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 30/05/2010 21:38:33
أخي وصديقي الاستاذ الكاتب صباح محسن جاسم.ز
تفتقدك ضفاف الفرات.... مابيننا الفرات.. اليس ذلك رائعا أن نحنضن الفرات. نصوصك موغلة في التغريب. لو قرأها قاريء أوربي لصنفها ضمن اشد النصوص سريالية وغموضا.. لكنها واقعية جدا.. هنا تكمن مفارقة العراق. عراقك؟؟. الذي طالما غنيته واغنيته بعرقك ودموعك..

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 30/05/2010 21:25:07
أيها الصباح
كنت أطلب منه فقط أن يدلني على المحل الذي نشل منه سم شرابه ، فكل من أسأله بيعي شيئا وحتى بثمن مضاعف يخذلني فاقضي يومي متنفسا خرابه!".



أطلت في منحك إيانا روعة اتقانك
كان بإمكانك أن تجزئها إلى ثلاثة
لكنك أشأت أن تمنحنا فسحة أكبر من جمال الإتقان
شكراً ايها الصباح

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 30/05/2010 21:16:37
استاذنا الكبير صباح محسن جاسم
قصص قصيرة جدا جدا ... وفيها من المعاني والدلالات ما تعجز عنة مجلدات ديناصورية ... احذر من عبوة لاصقة ارسلها لك الاميري في مشحوف برمائي
لك نكهة خاصة تتميز بها ايها البابلي

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 30/05/2010 21:14:37
استاذنا الكبير صباح محسن جاسم
قصص قصيرة جدا جدا ... وفيها من المعاني والدلالات ما تعجز عنة مجلدات ديناصورية ... احذر من عبوة لاصقة ارسلها لك الاميري في مشحوف برمائي
لك نكهة خاصة تتميز بها ايها البابلي

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 30/05/2010 21:14:16
استاذنا الكبير صباح محسن جاسم
قصص قصيرة جدا جدا ... وفيها من المعاني والدلالات ما تعجز عنة مجلدات ديناصورية ... احذر من عبوة لاصقة ارسلها لك الاميري في مشحوف برمائي
لك نكهة خاصة تتميز بها ايها البابلي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/05/2010 18:22:44
اختنا الفاضلة الفنانة والشاعرة عايدة الربيعي
هذه شهادة اعتز بها .. وقد حافظت عليها مذ تذوقت خبز امي في تنورنا الطيني .. وشبعت معدتي ورأتاي من ماء الفرات بدايات تعلمي السباحة.
ممتن لمرورك وسلام لألوان الزيت وهي تقبل لوحاتك الطافحة بالبشر.

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 30/05/2010 18:22:37
ينثال ألقٌ من حرفكَ سيدي غيثا على واحات السرد..
دُمت مبدعا..
رؤى زهير شكــر

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 30/05/2010 16:21:39
الصديق الطيب صباح محسن جاسم

اراك كما انت، عربيا حد القهوة المهيلة

كنت هنا
عايدة




5000