.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد رشيد.. يناشد الله !

ناظم السعود

 

بعدما طفح الكيل  به وضاقت حوله  السبل  وأغلقت كل النوافذ أمام مشروع حقيقي كبير لأول مرة ينفذ في العراق وبإشادة دولية وعربية من اجل استرداد الحقوق لأطفال  العراق إلا وهو (برلمان الطفل العراقي ) ، أقول بعد هذا كله لم يجد القاص العراقي محمد رشيد إلا أن يرفع مؤخرا برقية صريحة ومباشرة الى الله تعالى في سابقة قد تكون الأولى من نوعها منذ اختراع الحرف وانطلاق الكتابة ! ، ولعلي هنا لا أعلن دهشتي او أقف مستغربا واقعة كهذه انتشرت بسرعة بين الأسماع ومواقع النت فالذي يعرف محمد رشيد ويتابعه في مواقفه ومعاركه لأكثر من عشرين عاما لا بد ان يتوقع منه ان يطلق مبادرات وعناوين غريبة بل واستثنائية جدا لا يمكن للمرء او المراقب العام ان يستوعبها فضلا عن قبولها والتعامل معها منطقيا !.

لقد وصلني ( في عزلتي الريفية هذه ) بيانه الأخير الذي خصه لله تعالى بعد ان يئس من أهل الأرض ومواقف الجهالة وأحابيل الصغار ، وان كنت اعرفه باذلا حقيقيا ومدافعا شرسا عن حقيقة الثقافة الوطنية والذود عن رموز الوطن في مراحل أصبحت فيه الهوية محل شك او تندر او التباس ، غير إنني أرى محمد رشيد في السنوات الأخيرة يعمد إلى توسيع مجاله وحركيته ليتنافذ مع شرائح اجتماعية أخرى خارج ميدان الثقافة المهنية ، فأجده يأخذ بيد الشيوخ والمسنين والأيتام والمتسولين والأطفال قاصدا ان يفتح أفق الاهتمام والرعاية للناس جميعا حيثما كانوا ولأي شريحة انتموا وهذا لا يتسع له او ينشغل به الا قلب كبير تحرر من أهواء الرغبات وجنوح النفس الأمارة بالبهتان.

في بيانه الأخير أراه يشتعل جهرا بما يستشعره من قنابل موقوتة للحاضر والقادم ستحدث خرابات قادمة لا محالة .. فلنقرأ هذه السطور ((وأنا الآن في حالة يرثى لها وصراع كبير في دواخلي  فهل أكمل مشواري مع الطفولة ؟؟؟ ام اترك عملي بسبب الإنفاق المظلمة التي تنتظرنا جميعا ؟؟؟ السبب وراء هذا الصراع والحالة النفسية السيئة التي أمر بها جاء نتيجة  لقائي بالقاضي( ناظم لعيوس لفتة) رئيس محكمة الأحداث في ميسان حينما اخبرني وأنا أتفقد وأتابع  أحوال الأطفال السجناء في مدينة العمارة بمعلومة خطيرة صعقتني جعلت نهاري ليل وليلي نهار مفادها (أن الأطفال يسجنون مع الكبار) بسبب عدم وجود  مدارس تأهيلية لإعادتهم إلى المجتمع مرة أخرى وهذه كارثة لا يمكن السكوت عليها إطلاقا لان الكل يعرف ماذا سيحدث للأطفال داخل السجون مع الكبار من عواقب وخيمة لا يمكن ان تصحح والحليم تكفيه الإشارة )) !!.

غير ان المشكلة الأكبر التي يعانيها هذا الأديب والناشط الثقافي والعامل بشكل تطوعي في غير مجال انساني ( وهذا أصبح معروفا عربيا ودوليا) انه يجد نفسه غريبا في ساحات موحشة تغذيها الكراهية وتحيطها النفوس المريضة والإدارات المتواطئة والقوانين العاطلة لهذا أحس به تماما وهو يصرخ ((أنا مثلا اعمل منذ فترة (سفيرا لثقافة وحقوق الأطفال في العراق) كذلك منحت قبل ثلاث سنوات (عضوية المنظمة العربية لحقوق الإنسان) وقبل عام انتخبت (أمينا للمنطقة الجنوبية) من قبل (الشبكة العراقية لثقافة حقوق الإنسان والتنمية) أقولها وبصراحة : لا تتمتع أي جهة من التي ذكرت بالاستعداد لتقدم لي الدعم اللوجستي او المالي ولا حتى حمايتي اذا ما تعرضت لأي مشكلة حينما أقوم بواجبي والدليل مرة حدثت معي مشكلة من اجل توفير حماية لبعض الأطفال من الضرب وتوقفت حينها وتعاملت معي الجهة التنفيذية كمجرم وليس كـ(سفير لحقوق الأطفال) وهذا أمر أثار استغرابي وحيال هذا الموقف لم تدافع عني أي جهة بضمنها الجهة التي منحتني هذا اللقب . فقط الذين دافعوا عن قضيتي أناس وطنيون يتمتعون بقدر عال من المسؤولية والوعي والشهامة العراقية عن طريق الانترنت والصحف وتضامنوا معي من اجل إطلاق سراحي وأنا أثمن هذا كله وتشرفت به ولكنه على الصعيد العملي لا يعني شيء أمام جهودنا التي أريد لها العرقلة والموت )) ماذا اقول يا صديقي محمد رشيد الذي مشيت معه طريق الجلجلة كله سوى  ان أرسل لك هذه الوصايا وأنا في الهزيع :

امش في طريقك .. ادري ان الأشواك والقنابل والعلل هي ما سيرمى أمامك .. واعلم ان الأنصار سيتناقصون وأهل المكر سيتطاولون ..وانك اخترت نهجا للتأسيس ولكن هناك من لا تمتعه سوى إمارات الخراب ، وان خسائرك ستكبر كلما فتحت أفقا في ارض الظلام .. ولكنك أحسنت فعلا حين وجهت خطابك إلى الله .. هو فعلا وصدقا الذي باق والذي يشهد شجونك وانين روحك ، عليك ان تثق الا حكومة ولا دستور ولا عناوين يمكن ان تسمع صرختك او تضمد جروحك ، أما أطفالنا الذي تم رميهم خلف القضبان ووراء الأقفاص فهنيئا لوحوش الأعراض بهم كوجبة رخيصة وماداموا ينامون الآن مع الضواري والعتاة فليطيبوا نفسا كما يطيب حال الحمل حين يلقى بأحضان الذئاب !!.

ولله الأمر من قبل ومن بعد .

 

 

 

 

 

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: داود الكبي
التاريخ: 22/05/2010 11:13:31
بارك الله فيك يا اباء اسعدواطال الله عمرك ونشكرا على هذا المقال الانساني .

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 22/05/2010 09:01:26
سلامي واشواقي للمبدع الكبير والرائد الصحفي اتمنى ان تكون بخير -- دير بالك على صحتك
لتطلع بالشمس ابو اسعد انت عزيز عليه الجو حار جدا دمت مبدع كبير تتذكر اصحابك وتحكي عنهم الابداع
انت ولك صور فوتغرافيه ونا صغير ارسم فيها ناظم السعود الكبير في قاعة حوار سنة 1998 وجالس معك احمد الثائر وعبد اللطيف الراشد وغيرهم الادباء والمثقفين في حفل تكريمي لك كنت احد المدعويين دمت مبدع نتعلم منك كل شيء دير بالك على صحتك لتطلع بالشمس ابو اسعد انت عزيز عليه الجو حار جدا

امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي

الاسم: علي العبادي
التاريخ: 21/05/2010 11:56:55
دمت مبدعاً ابا سعد




5000