..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هو الذي رأى وروى ، السادسة ُ من قاسم عبد الأمير عجام

صباح محسن جاسم

أخبرني يا صديقي عن أحوال العالم الأسفل الذي رأيت"

 

أجاب أنكيدو :-

" لن أقصّ عليك أخبار العالم الأسفل يا صديقي

وإذا كان لا بد من إخبارك فعليك أن تجلس وتبكي"

أجابه كلكامش: " سأجلس وأبكيَ"

( اللوح الثاني عشر من ملحمة كلكامش

ما يقال :

التقيته أولا في بغداد عام 1978- في مقهىً شعبيٍّ باسم الميدان .. جالسا على أريكة خشبية بزرقة خفيفة وصوتُ أم كلثوم يصدح كعادة تلكم الأيام .. كان برفقتي زميلي ورفيقي الشهيد مدرس اللغة الأنكليزية عباس هاشم جلوب ، من سدة الهندية. أما ماذا كنا نفعلُ تلكمُ السويعاتِ في بغداد ؟ كنا "مجرما" فكرٍ هاربان من عيون العَسَسِ وملاحقاتِ أزلام الدكتاتور بعد إن فصلنا من وظيفتنا وأنجزت خارطة تصفيتنا أسوة بمن سبقنا من الصحب والرفاق.

لا أدعي معرفةَ ما تداولنا حينها من حديث الآ أننا سرعان ما اختفينا وكان فراقُ صديق حميم طال أمدُه حتى الثلث الأخير من عام 2003 السادسَ والعشرينَ من آب  وفي المدرسة الثانوية التي اقتيد منها قاسم ليبدأ رحلة العذاب.

كان ذلك اليومَ ملتقى نخبة من أدباء ومثقفي مدينتنا المسيب ليبارك لنا "أبو ربيع"  تشكيلَ منتدانا برئاسة الشاعر والأديب استاذ اللغة العربية توفيق حنون المعموري.

خاتمة اللقاء كان يسألنا واحدا واحدا عن وجهة نظرنا. حين وصلني الدورُ همستُ : البذورُ ستشقّ طريقَها .

ثم سلمته قَصّتي القصيرة " ما لم يقله طيرُ القطا المهاجر". أودعها داخلَ حقيبته اليدوية ليطلع عليها واعدا بملاحظاته ولم نلتقي بعدها.

اعتراف:

لم أقرأ له كتابا خاصا به - أنّى له من طباعة افكار- بل تابعتُ كتاباتَه النقدية التلفزيونية أنذاك  وما توفر من دراسات نقدية في - طريق الشعب - لم تكن نقودا اعتياديةً بل كانت رسائلَ جاهد ان يبثها من بين سطور كلماته المضيئة. فكان ما يكتبه زوادة لنا في التعويض عن كتبنا المحروقة  والمصادرة والمدفونة تحت الأرض وأولها - تحت أعواد المشانق - .

 

 

لا أخفي مبلغَ لهفتي حين حط على منضدتي كتابُ سلسلة الوفاء ( القابض على الجمر) من مذكرات ويوميات الشهيد قاسم عبد الأمير عجام ، اعداد وتقديم د. نادية غازي العزاوي. كان لسان حال كثرة ممن عذبوا من خيرة أبناء الوطن.

في 17 -5-2004 اليوم الذي غدر به الجهلة ُ المأجورون ومن ورائهم مافيا الفاشية إياها ، كان صدمة كبيرة لنا نحن أوراق الوردة. وكعادة العراقيين يشرعون التعرف على من يعشقون ما ان يغادر!

عرفت فيه المثقف العضوي.السهل الممتنع. والمتواضع القابض على الجمر ليضيء الطريق. المثقف غير الكسول الذي لا يألو جهدا من أن يوصل الضوء من كوة جرحه العميق وضيق ذات اليد والطموح الكبير وسعة قراءاته الثرة وجمالية الأحساس بالعطاء - وهو ما نفتقر له زمننا هذا وهو بالذات جزء ليس باليسير من إخفاقاتنا المتتابعة وما وصلنا إليه من حال مشلول وتظاهرنا له بالدهشة.

لقد حسم قاسم عبد الأمير عجام موضوعة الجدل البرجوازي حول المجهول والماورائي والسيريالي واللاوجود والوجودي ورؤية الفن للفن إلى الالتزام الجميل بالأنسان.

كم سيغلفنا الندمُ دون أن نلحقَ التعرفَ على أدبائنا من أمثال أبي ربيع سواء من احتضنته الغربة أو انكمش مهمشا وسط " مشروع" " الثقافة" الجديد سليل ذات المشروع وبتأييد مباشر من قوى الظلام المتوسلة بالأحتلال.

غنائية :

أخبارُ العالم الأسفل تهون

هل أقصّ عليك أخبارﹶ عالمنا الأعلى يا صديق ؟

حاذر وأنت ترتقي السلالمَ كي تطلّ

فلقد لغموا قاموسَ محبتنا ،

أو أن تمسﹶ فانوسك من كوّة الخلد

لربما فخخه ايضا أذنابُ الغزاة

أأخبرك عن زملائك الشهداء في معمل نسيج الحلة

أو البقية الباقية من انحاء البلاد؟

لن أسرّك لأن الأنباء تضاربت هنا

بل أنك ستعرفُ حيث أنت .

كل المياه تتبخرُ يا قاسم

الآ دموع الثكالى فتشربها التربة

ويشرئبُّ لها فسيلُها شاهدا بأعناقه وباكرِ عذوقه

لتستعيدَ أرضُ بلادنا السواد

غيره السوادُ الذي يستورد طعامََنا المفخخ

وكذا مثلجاتَنا والبسكويتَ والحليبَ المنتهيةَ صلاحيتِه

وإذ يزّيفُ العملةَ ويغشَّ اللحوم

والطحين وقد اضحى طبقيا هو الآخر والبؤس منه فاح !

أما مرآب المسيب فأمسى يتنقل كأشجار زرقاء اليمامة

يلعب الأستغماية بين مفخخة هنا وعبوة هناك

الثابتُ هنا يا صديقي : النهرُ بما فيه

والجسر الحديدي القديم بخاصرتيه

والمأذنة السامقة

وهديل الفواخت

والشيب بالبياض

والنوارس حيث تتوالد كعهدك بها

والسنونوات التي ما تزال تصقصق

وتبني أعشاشها من غرين الفرات

تهاجرُ وتعودُ جذلى ..

 بلا جواز سفر

وسرطانُ الشاطيء أذا دبى

والشمسُ إذ تشرقُ وتغيب

مثلَ اشارات المرور

مثلَ لافتة نصب الحرية ،

تومضُ

أنك هنا معنا

وأننا معاً على ذات الطريق

  

  

 (1) الزقاق المؤدي الى بيت الطفولة والصبا لعائلة الشهيد قاسم عبد الأمير عجام حيث نشأ وترعرع .

 

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

 

 

(2) واجهة الدار وما تبقى من أثر.

  

 (3) واجهة مدرسة التهذيب الأبتدائية - أول مدرسة بنيت عشرينات القرن الماضي في مركز المسيب، تبعد 40 مترا عن دار الشهيد و20 مترا عن نهر الفرات.

(4) قصر عائلة دوبان - من اوائل القصور في المدينة واحد تلكم الدكاكين اتخذه والد الشهيد محلا لبيع التبوغ.

 

 

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/05/2010 06:58:28
خليل مزهر الغالبي ، الأديب الرائع
سلاما يبدأ من قرية الغوالب .. والى اسراب القطا المهاجر .. والى الشاعر عمار كشيش السابت والى ابنتنا واختنا المبدعة ام سلام الشاعرة رسمية محيبس زاير.
وسلام معفر بالحناء للدروب والأزقة التي عانق ترابها اقدام عريان سيد خلف.
كل الود لكم جميعا يا اهلنا الكرام كرم الطيب العراقي.

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 26/05/2010 09:35:54
عزيزنا المبدع - صباح محسن جاسم - اولاً الف تحية لك...
حزين لمغادرة قاسم عبدالامير عجام - ودائماً اتذكر قولته وانا برفقة اخيه - علي - ومعنا رحيم الغالبي ((اني لا اثق بهؤلاء حتى وانا استنشق وردة منهم قد يقدموها لي )) - قالها وهو بغيض لهم هؤلاء هم او منهم القتلة سفلة التاريخ الذي امسختهم الحياة...شكراً لك ودعائنا لروح المناضل البطل بحق - قاسم عبد الامير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/05/2010 09:10:52
فاروق طوزو الشاعر والأنسان ..
تصدق كنت احسبك داخل العراق وانك ربما في الموصل ! ولطالما انت في سوريا فأوصيك بالأديب حنا مينه. حاول ان تكتشف قوة هذا الأنسان. كم احسدك لأنك هناك قريبا اليه.
اهمسه أني بحثت عنه عام 2007 وقد زرت المقهى الذي اعتاد الجلوس فيه ولم اجده .. وذهبت الى الفندق الذي يجلس في مقهاه ولم اعثر عليه .. طلبت رقم هاتفه ولم يزودوني به لجهلهم ربما .. واتصلت باتحاد الأدباء في سوريا مرتان ولم احظ بخبر او اجابة .. ربما يحسبوني غير عربي .. لا اعلم .. لم هذه الجدران بيننا ؟
سلامي الى كل ما هو جميل في سوريا البطلة. لنظام حدائقها الجميل وللصبايا المثقفات الواعيات وللقلب الكبير الذي ابدا ما ملّ من احتضان اخوة له من العراق.
وسلام كله توق وحنين الى شاعرنا العراقي المبدع والمناضل مظفر النواب .
افكر ان اطبع بعض ما توفر تحت يدي من مخطوطات بعد تنضيدها.
ممتن لك ولمرورك ايها الجميل فاروق طوزو.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 25/05/2010 21:44:25
ما زلت تفوح بريح العراق
مثالك الأقوى صوت الحنين فؤاد سالم ونبض الرياح ، شاعر الحقيقة مظفر النواب ( حن وآنا حن ) هذا النشيد الذي أتقنه ياس خضر
تعرف
إلى الآن نحن نتذكر العراق رغم قربنا الأكيد من ترابه
خلل مبدعيه !!
سأترك لك ذِكر تلك الأسماء العالية في الابداع
سلاماً ايها الجليل صباح محسن جاسم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/05/2010 15:50:49
الفنانة العذبة البالغة الرقي
يسعدني انكهنا .. شجرة الزيتون الوارفة بالثمار وعندليب فلسطين الصادح حتى اغفاءة القمر.
سلام وامان لفلسطين.
وللعائلة اطيب المنى

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/05/2010 07:44:23
الأخت القاصة سعدية العبود
شكرا لمرورك .. ما اشرت له ظاهرة شبابية وهي انعكاس لما مر بالمجتمع العراقي من اهوال ورعب طيلة مئة عام. سيما مرحلة الدكتاتورية والسلوك الفاشي ضد حملة الفكر النيّر واللاأنانية.
بعثت لك ملاحظات بشأن قصتك الأخيرة.
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/05/2010 07:34:51
الأديبة سعدية العبودي
شكرا لمرورك .. ما اشرت اليه ظاهرية شبابية فمرارة الواقع وكبح الطموح وهول المأساة وما نال العائلة العراقية من رعب طيلة قرن كامل كل ذلك وغيره يساهم في ما اقلقك وآلمنا.
بعثت لك بملاحظات حول قصتك الأخيرة.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 20/05/2010 21:49:06
الاديب القدير الوفي صباح محسن جاسم...

ما اجمل ما تحمل في قلبك من وفاء وتقدير واخلاص...فكيف مع كل هذه الصفات لا تأسر قلوب كل الناس...فشكرا لانك تذكر من يتوجب ان تبقى ذكراهم العطره تزين العراق...
وكم رائع ان تعود اطلالتك الى الصفحات..
خالص محبتي

شاديه

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 21:34:48
الصديق بشار قفطان
يبدو ان تعقيبي على تعليقك قد ابتعلعته " السعلاة" .. حتى في الشبكة هنا سعالي .. سبحان الله !
ممتن لمرورك ..
ترى من صنع اول كرسي في العالم ؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 21:28:40
الأستاذ الأديب حيدر طالب الأحمر
خير ما نخلد به رموز بنائنا هو مواصلة العمل على هدى ما اجتهدوا فيه ونتواصل على مد اشعاعاته على مسار خطهم العلمي كي نلحق بمن سبقنامن بقية شعوب الأرض .. لقد فاتنا الكثير ونحتاج الى لملمة الجهود وتفعيل دور كوادرنا العراقية واضعين عين الأعتبار الأستفادة القصوى من تلك الكوادر المهاجرة والتي مزقها الشتات. نعم نعتمد الكلمات النابتة والثابتة والواعدة بالخضرة اليانعة التي ساهمت يوما في اشتهار ربوعنا بما عرف من أرض السواد ولكن ليس عدلا أن نهمل خريجي كلية الزراعة وسواها من صروح بناء شبابنا وندعي اننا بناة.
الآلاف من الخريجين ينتظرون منذ سبع سنوات فرصة للأستثمار او الوظيفة او حتى تشكيل حكومة تفهم خطورة البطالة عند عبور نسبتها حد الـ 18 % !.
بهذا الوعي نكون قد سددنا جزء متواضعا من حق شهدائنا علينا.
شكرا لمرورك ايها الرائع.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 21:01:38
الأديب رفعت نافع الكناني
في أحايين كثيرة ينبع الجواب المطمئن من دواخلك العميقة من أن محدثك آمن وغير ملغوم ويشع طيبا ودلالة على التفاؤل.
انته هو.
اطلالتك تنث ندف الثلج وخضرة الكروم والوان قوس قزح .. ربما لهفة النعناع ايضا منذ جغرافية اخي غازي الأميري الى تلة السعد في حقول جليد برلين للشاعر سامي العامري.
جمال الهدوء هو عينه.

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 20/05/2010 20:09:56
الاخ صباح محسن جاسم
تحية لكم وانتم تستذكرون رمزا من رموز الثقافة العراقيه .التقيت به عندما كنا طلبة في كلية الزراعة وكان حينها يكتب في طريق الشعب . كنا ننظر اليه مبهورين لافقه الواسع ولادبه الجم لدرجه لاننطق في حضرته . باعدت بيننا الضروف وتابعنا اخباره عندما اصبح مديرا لناحية جبلة .وكان بعدها ما كان . اليوم التقيت باحد ابناءه الذي ساعدته ليشق طريقه وفاء لابيه اتعلم انه لايعرف بما يكتب عنه . شكرا لكم ودمت اخا .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 19:39:19
الدكتور هاشم عبود الموسوي - صديقي اللدود !
طبيعي ان تستضيف بريدنا الألكتروني - انت والعزيز يحيى السماوي - مؤخرا يقرأ الصندوق من خمس الى ثمان رسائل يوميا .. واتفاجأ ان تكون رسائلكما بذات المحتوى !
هل تمران بمسابقة هذه الأيام ؟ اخبروني كي اشارككم المهمة .. ههههههه
اتلمس كم تود ان تضيء للناس من خزائن المعرفة .. وذلك بالذات ما يشجعني ان افض كنوز كل تلك المشاهدات وابتسم.
سلام للكروب العائلي .. و .. انتبه الى سلامة عينيك فلا ترهقمها..
كم يسعدني انك هنا معنا .
سلام للعائلة واشكرك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 19:28:18
الشاعر والقاص عبد الكريم رجب صافي الياسري
سلاما للشط العربي وللبصرة الفيحاء .. والله يعينكم يا عمي - ليس فقط على تلوث الماء والبيئة بل على ذلك " النهر " " الأكشر" و " الخائس " الذي يخترق سوق البصرة!
لقد كتبت الكثير عن الشهداء .. لا اخفي عليك زهوي وأنا أتعرف على صديق مضاف يومي الجديد - انت من جدد لي يومي - فكيف لا اشعر بالغبطة والسعادة .. واشكرك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 19:08:40
العذب شاعر الأمل المتحقق حتما سامي العامري - ساموراي الكلم الحزينة الوامضة -.
لا تزعل مني .. كلما احدد موعد للقاء ابي الزوري يتعذر بعذر .. ولو كنت قد بعثت بفراشتك الى ذات عنوان سلام كاظم فرج لكان الآن قربي.
لا تزعل مني .. فمحبتي لك لا تعرفها حدود.
ممتن جدا لراهب برلين الأقرب للجمال وللحق.
ملاحظة / تفصلني والكناني ست مفخخات واربع عبوات ناسفة .. فاصبر معنا حتى تهدأ الحال.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 18:59:29
الأديب الأريب راضي المترفي
اطلالة الرضا والأمان. اعذر لي انشغالي هذه الأيام .. كل ما أخشاه أن يباعد بيننا زمن المفخخات والعبوات الناصعة بالسواد !
اضحكتني يا رجل ! كيف تريد مني أن أرثيك رثاء حارا ؟ بل قل مثلجا ( مجرشا) مليئا بالرغوة المشحونة بالقوة.
لا تستعجل الرحيل - بعدنا ما بدأنا - ما سنقول لعالم الطفولة الذي ينتظر ؟ وما سنقول لأتباع زوربا ؟ والحواري صريعات قلبك الذي لا يهدأ له قرار ؟
ادعو لك بطول العمر وطول الصبر وطول المنجز الثقافي والأدبي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 18:43:27
الأستاذ والكاتب الباحث صباح محسن كاظم
ادعو من الله العلي القدير ان يحفظ اهلنا في العراق وينجينا من مرض الأنانية الذي بدأ يستفحل داخل بعض النفوس الهشة التي لا تريد الخير للعراقيين والعراق.
ممتن لمرورك .. وسلام من الأعماق لناصرية التراث والخير والمشروع السياحي العالمي المنتظر .
والرحمة لشهدائنا والرضا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 18:33:42
الأديب رحيم الحلي القادم الينا بجميل القصيد
مؤخرا انتبهت الى فسيل نخيل جديد يطل من خلف حيطان البساتين الطينية .. يحمل ذات النوع من الثمار ..
هل يعقا اننا رائحون الى الدمار ؟ اذن من سيثقف الفسيل أوان قطاف؟
محبتي الطافحة كلبن اهلنا في براري العراق .

الاسم: حيدر طالب الاحمر
التاريخ: 20/05/2010 18:32:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي العزيز ابو شمس المحترم...

جل من لا ينسى...!!!؟.
وما ادراك من ننسى!!!.
ننسى كل شيء...؟.
فبلوانا النسيان وآفتنا هو..!.
فشكراً لك سيدي ولامثالك ومن يذكرنا بماضينا وحاضرنا التليد فرموزنا يجب ان تخلد...وخير تخليدها هي الكلمات التي بقيت من ملحمة كلكامش ومن الرقم السومرية والاشورية والبابلية... وضشكراً لك ولامثالك لانك قرأت علينا بترجمة واضحة كما عودتنا دوماً راقم عن من يسمى في تاريخنا بقاسم عبد الامير عجام...!.
فالف الف شكر لك واطال الله عمرك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/05/2010 18:26:46
القاصة القادمة سنية عبد عون رشو
شكرا لمرورك واشراقة روحك .. الشهداء يراقبون منجزنا والمسؤولية كبيرة بحق .
لن نتوانى .. وطريق الخير يقترب منا ونقترب منه.
سلامتكم والعائلة واهلنا في العراق من مفخخات وعبوات تزاحم ما نكتبه من كلم.
توا عدت من موقع انفجار جبان مدخل المدينة .. بعده مباشرة تناهى لسمعي اذان الغروب.

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 20/05/2010 13:15:54
الاخ الاديب الاستاذ ابا ايلوار محبتي
ماذا ننتظر منك غير الوفاء ... نبقى على خطاك التي تعلمنا معنى التضحية ونكران الذات وخدمة الاخرين
الرحمة لذكرى شيخ المثقفين الخالد قاسم عجام الذي تورى جسدة الثرى وبقيت افكارة نبراسا للاخرين وشوكة في عيون اعداء محبي العراق
المجد لشهداء الكلمة الصادقة
دمت لنا اخا ومعلما

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 23:31:13
اختنا راعية الورود الشاعرة الهام
تحية صباحات جديدة تتنسم البراءة والخيال
تسأليني وقبلك طفل اجنبي غتى اغنية بذات المعنى تحمل العنوان "؟ Tell me why "
ربما لأننا وعينا واجدادنا من خيرة الغزاة. وان لم يكن بالوراثة فبالتطبّع. كل ذلك لا يقابل في شيء موضوعة الخيانة.
لن نيأس على أية حال.
سلام لمن يستيقظ هناك على أمل خبر جميل من العراق.

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 19/05/2010 22:39:47
أبا إيلوار
بين سطور رثائك وجعا مخبأ وموسيقى خافتة وبريق شاعر ..صرختك شتلة أنين ,وبوادر تنم عن احتجاج..وآهة لم يمسها ترف وتحت اشجارنا اليابسة ظلا منمق ..وثمارا فاسدة أسقطها من اغصانها زمان ملعون
دمت ايها الوفي والصادق بكل احاسيسك المرهفة علما من اعلام ثقافتنا المعاصرة
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: عبدالكريم رجب صافي الياسري
التاريخ: 19/05/2010 21:01:44
أخي العزيز صباح محسن جاسم
السلام عليكم
تحية لك وأخرى لوفائك
لقد تقاسمني فرح وصمت
فمابين صمتي لحزنك وفرحي بوفائك كنت اثنين
دمت عراقيا رائعا وفيا جميلا أصيلا وووووووووو
دمت بألف خير
يا من نرى به وبأمثاله كل الخير
و تحياتي من ضفاف شط العرب

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/05/2010 20:57:03
أعرف أنك نادر كالهواء
محبتي رغم....
ولكن لا يهمك ستصلك فراشاتي عن طريق صديقنا الكناني
ولا يهمك

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 19/05/2010 20:38:23


الوفاء من اجمل الخصال في الانسان وليس بمستغرب ان يكون الاخ الاستاذ ابا ايلوار نبع وفاء يفيض للناس الطيبين الذي خلقوا من هذه التربة الطيبة وشاءت المقادير ان يرتحلوا مغدورين ويكلمون برحيلهم اصدقائهم الاوفياء ..
الاخ صباح رحم الله الشهيد قاسم عجام وطال الله في عمرك لتعلمنا الوفاء وربما ترثينا بهكذا رثاءا حارا صادقا .
دمت اخا وفيا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 20:25:18
الأخت فاطمة العراقية ، المهوالة والشاعرة الأستفزازية
شكرا لمرورك الكريم .. اتابع قلقك الشعري . ستهون الأمور ويتثاءب يومنا العراقي .. فيؤوب نصفه فيما يهرول صادحا نصفه الآخر.
رغم كل الخبث فالمعدن النقي هو السائر ليسمعنا صوت نقائه.

بالبوووووووون - عادل امام - ههههههههااااااا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 20:18:21
الشاعر والقاص سلام كاظم فرج
مساؤك غربي الهوى
من تأملات المهاتما غاندي هذه الوردات الثلاث:
- الطريقة المثلى كي تجد نفسك هي أن تضيع في خدمة الآخرين.
- الله يختبر أحيانا الى درجة فائقة الذين يرغب أن يباركهم.
- السعادة هي عندما يتناغم فكرك وقولك وفعلك.

لا أخفيك هذه الأيام يستفزني بعض الساشة السباب ممن يثرثرون في الثياشة لدرجة " أخرب من الضحك"!!!
هل ما تزال تدندن بأغاني عبد الحليم ؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 19:51:29
الأخ حسين السوداني : تنويه لطفا:
عالم " الرذيلة والتلف"
عذرا لسهو طباعي
محبتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 19/05/2010 19:15:21
الاديب الرائع الاخ صباح محسن جاسم..
الوفاء من أجمل المعاني الانسانية..
وإذا صدرت من اديب لرفيق له تتجسد تلك المعاني..
الرحمة للشهيد قاسم عبد الامير عجام وشهداء العراق..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 18:57:01
المبدع القدير رشيد الفهد
شكرا لأنك هنا معي .. كم من النجوم العراقية ما لم نلتقيه ونتعرف عليه بعد ؟
كثرة كاثرة و .. متغربة !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 18:53:46
الرائع سردار محمد سعيد
ما قصدت ايلامك .. انما نتشاور عن من سينتبه الى مخاطر الخارطة الجديدة لأستغلال الشعوب وآلية ذلك ! بعده الشهيد كامل شياع ومؤخرا سردشت عثمان .. وغيرهم.
اتمنى لك السلامة ومتواصل الأبداع
شكرا من الأعماق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 18:47:46
القاص الهامس في اذنها ، الحياة ، حمودي الكناني
لا أسعى الى استنزال الدموع قدر الوعي بأهمية التعرّف على بعضنا والنفخ في الرماد بحثا عن ما بقي متوقدا.
واظنني نجحت في اكتشاف المثقف العضوي أو الأشارة اليه.
يبدو ان مهمتنا رسمت منذ زمن It's almost done وان علينا ان نبدأ من جديد Just like starting over again!!!!
برغم كل ذلك هناك من يتواصل و " يعرّس" ومبروك لأبن أخيك الذي يتحرش بالحياة فيغازلها بشجاعة.
شكرا لمرورك وسأطالع ما سقيت به زورياتك.
ممتن ابا علياء .. انت عزيز با بو عين غامزة وزايغة ..
كيف حال المطر الأحمر لديكم ؟ واحد من الجوارين صرّح مؤخرا معلقا على كثيف الجو العاصف والمغبر : " هذا العجاج نعمة يكتل البق " !! ذكرني بمهوال قديم كنا نردده زمن السهل : ماكو حكومة النشتكي عل البك والبك ماذينا امكرص .. كلاوينا هههههه

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 19/05/2010 18:38:24
العزيز صباح محسن جاسم
الف سلام لذكرى المفكر قاسم عبد الامير عجام الذي عرفته من خلال كتاباته الشيقة في طريق الشعب ، وكان رحيله صدمة كبيرة وخسارة لاتعوض ،استطاع المجرمون ان يقطعوا نخلة عراقية عالية بظلها الوافر تجود برطبها على طلابها ، كان يوما حزينا حين ودعنا هذا الانسان النبيل ، شعرت ان يداً لئيمة تجاسرت وسحبت الشمس من كبد السماء وان ظلاماً غريباً قد ارخى حجبه ، كل الشكر لهذا الاستذكار ، شكرا لوفائك .

الاسم: سنية عبدعون رشو
التاريخ: 19/05/2010 17:53:40
الاديب الرائع صباح محسن جاسم
أي وفاء يعتمر هذا القلب النابض بحب الخير لكل الناس
وأي حديث ذو شجون عن أولئك الذين رحلوا عنا الى حيث الرحمة الالهية ...تحية لكم ولجهودكمالطيبة لاغناء هذا الموضوع

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 19/05/2010 17:01:01
كم سيغلفنا الندمُ دون أن نلحقَ التعرفَ على أدبائنا من أمثال أبي ربيع سواء من احتضنته الغربة أو انكمش مهمشا وسط " مشروع" " الثقافة" الجديد سليل ذات المشروع وبتأييد مباشر من قوى الظلام المتوسلة بالأحتلال.
ــــــــــــــــــــــــ
السؤال هنا: هو لماذا ؟
نجد بلداننا وقد برعت في اغتيال الثقافة وكل ما له علاقة بالعلم والتطور
لمـــــــــاذا ؟؟؟؟؟
مودتي / الهام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2010 13:59:18
الأديب حسين السوداني ،
اشكرك اولا على مرورك بواحة صحرائي ، من ثم ممتن لملاحظتك التي هي معتمدي ايضا لولا أني وجدتها هكذا في موقعين من ترجمة العالم العراقي طه باقر للملحمة - من كتابه ( ملحمة كلكامش ، منشورات وزارة الأعلام - الجمهورية العراقية - سلسلة الكتب الحديثة اصدار عام 1975-.)
اذ ورد في الصفحة العدد 157 السطر 16 :
" اذا اعتزمت النزول الى العالم الأسفل
فسأقول لك كلمة فاتبع كلمتي
سأرشدك فسر وفق ارشادي
لا تكتس بالحلة النظيفة الزاهية
فتبدو نزيلا غريبا عنهم "

وفي الصفحة 159 السطر 14 ورد ما يلي:
" أخبرني يا صديقي عن أحوال العالم الأسفل الذي رأيت".
الخ.
كما جاء في قاموس ( المنجدفي اللغة والأعلام - دار المشرق- بيروت)- طبعة 42 سنة 2007 الصفحة 338 سطر 10 العمود الوسط : الأسفل جمع أسافل : نقيض الأعلى. ويقال " رددناه أسفل سافلين" أي الى التلف والى أردأ حالة.
ولما كان في تصور كلكامش الأسطورة ان العالم الآخر هو عالم " الرذالة والتلف"- وهو تحتنا وليس فوقنا في الملكوت ، لذا رجّح الأستاذ طه باقر هذا الترجيح فاعتمد المفردة " الأسفل" وليس " السفلي".
بالنسبة لنا حاضرا العالم السفلي هو الذي نعيش فيه وعلى بسيطته بخلاف العالم العلوي عالم الحساب والجنة والنار والملائكة والحواري والحوريات.
وانك سألتني فأجيبك :أني مررت بذات التساؤل وملت الى ما تراه من الناحية الجمالية لكني رجحت ما قصده الأستاذ والمترجم طه باقر في كتابه للملحمة.
جزيل شكري وامتناني لمتابعتك المحفزة والدالة على القراءة المتعمقة والمنتجة.


الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 19/05/2010 13:42:43
الزميل العزيز ابو انور المحترم
تحية طيبة
والف شكر لك على هذا الاستذكار الذي اثرت فيه لواعجنا
ومواجعنا .اي قامة وهامة الان كتبت عنها في هذه النافذة المضيئة كضوء شهيدنا الراحل قاسم عجام الذي علمنا وتعلمنا منه اشياء واشياء لا ننساها
ورحم الله من قالها
سلام على جاعلين الحتوف جسرا الى الموكب العابر
على ناكرين كرام النفوس يذوبون في المحمع الصاهر
سلام على خالع من غد فخارا على امسهالدابر
وليس على عائش كالغراب على جيف الساحق الغابر
سلمت صديقنا العزيز في هذا الاستذكار للهامة الشامخة الشهيد قاسم عبد الامير عجام مجدا له ولسائر شهداء الثقافة اصحاب الكلمة الصادقة من مثقفي شعبنا
مع خالص تحياتي

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 19/05/2010 09:44:31
عزيزي (ابو ايلوار )
وابي السنا وسننا تتوهج
لي السعادة اكيد وانا اول من يدون تعليقا اليك والى الهامة التي سقطت وهي ترتقي نحو العلياء .لاذنب لها سوى حمل كلة الحق ورفعة المبدا .سيان عزيزي الحياة بعدهم فهم ملحها وخصبها .وان بحث كلكامش برجيله للخلود .فهم وجوده مرميا تحت اقدامهم.
سلاما اليهم اينما ساروا .واينما وضعوا حرفا
واليك اخي الغالي جدا الف سلام
وسلامي معطر بالمحبة العراقية الصافية لاختي والوالدة الغالية.وبقية الابناء .

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 19/05/2010 09:26:56
يسعدني ويشرفني أن أكون أول المارين على نافذتك المشرعة صوب بهجة المعرفة والمحبة. سيدي المحب والمتذكر لأصدقاءه ورفاق دربه الأحياء منهم والذين انتقلوا الى العالم السفلي ومنهم الأديب والناقد الكبير قاسم عبد الأمير عجام .سيدي ( صباح محسن جاسم)
لا تقلق ونم قرير العين لأن ( حبيبنا قاسم ) يحفل برعاية ألهة العالم السفلي ( ايرشيكال ) وأختها ( عشتار ) ألهة الحب والأخصاب وأم هاتين الشقيقتين الجميلتين ( ننكال ). ( ثالوث الجمال ) يحرس ويرعى ( قاسم ) في عالمه السفلي الذي بات يفضله الكثير على عالمنا العلوي الذي يحكمه( الثالوث النجس )
السلطة والمال والجنس ! صباح الخير أيها الصباح الرائع والمبدع دائما وددت أن الفت انتباهك وأنت الأعرف مني بالتأكيد ان الدكتور ( طه باقر ) في ترجمته لملحمة كلكامش عن الألواح الطينية استخدم عبارة ( العالم السفلي ) عالم الأموات وليس العالم الأسفل كما استخدمته انت هنا في رثاءك أو استذكارك لرفيق الدرب ( قاسم ) فهل هناك سبب في استخدامك لكلمة ( الأسفل ). انا أرى أنه من الناحية الجمالية والفنية عبارة ( العالم السفلي ) ذات مدلول فني أوضح من ( العالم الأسفل ). أما اذا كان هناك سبب أخر أجهله فأرجو منك تنويري . بالمناسبة كتبت قبل أسبوع قصيدة ومن المصادفة ان اثنين من أبياتها جاءت قريبة لعبارات استخدمتها أنت في استذكارك هذا فأنا كتبت ( أنا : عاشق الوردة أولادي : أوراق الكأس ومفردة عسس استخدمتها هكذا ( عسس البعث كان يطاردني ) سأنشرها عن قريب وأرجوا منك التعليق عليها لأن رأيك يهمني كثيرا. دمت لنا مبدعا وصباحا مشرقا وفجرا منيرا بالعطاء.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 19/05/2010 08:56:35
الاديب الاستاذ صباح محسن جاسم..
كانت القصيدة تتحدث بلسان المسيب.. مدينة الفقيد.. خاطبته بأعذب مايكون الخطاب.. حدثته عن أوجاعها المزمنة.. امثل قاسم عبد الامير عجام تنساه الذاكرة.. كنت ابا ايلوار ذلك الصديق الوفي لرفيق دربك الاديب قاسم.. وكنت وفيا لايام مضت .. ويظل السؤال هل اتت أؤكلها ايام العذاب تلك؟؟ الجواب أكيد فمثل قاسم عجام لاينسى.. ومثل صباح.. تعرف ذلك الطيور المرفرفة على سطح الفرات المسيبي.. وقرب جسرها القديم..وتعرفه كل الاشجار المورقة .. والبراعم التي ستورق..

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 19/05/2010 07:10:31
الاستاذ صباح محسن جاسم
تحية عراقية
نعم ايها القدير كان رحيله صدمة،والصدمة الاكبر هي عدم لحاقنا للتعرف عليه وعلى امثاله،كان الفقيد في كل ركن من اركان الواقع السياسي،الثقافي والاجتماعي وكان رمزا من رموز التباهي بالنسبة للكثيرين ممن ربطوا حياتهم بالناس،سلام عليه وعلى ال عجام والف شكر لك ايها الصديق الوفي دائما للاوفياء.

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 19/05/2010 06:18:02
تحيات الثرة بالحب أستاذنا صباح
تقديري ، لقد أفرحتنا وآلمتنا في الوقت نفسه ، دام إبداعك مؤثرا في العمق .
لك الود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 19/05/2010 02:40:41
أأخبرك عن زملائك الشهداء في معمل نسيج الحلة

أو البقية الباقية من انحاء البلاد؟

لن أسرّك لأن الأنباء تضاربت هنا

بل أنك ستعرفُ حيث أنت .

كل المياه تتبخرُ يا قاسم

الآ دموع الثكالى فتشربها التربة

=========================
صباح الجاسم لقد فقت حد الابداع واستنزلت أكثر مما تذرفه العيون من دموع.....!!! في ما مضى من سالف الايام كانت فسحة في العالم السفلي ولكنه الان ازدحم حد التخمة فلا مجال ليخبرنا انكيدو من جديد عما رأي .. الرحمة والسكينة لروحه وأرواح ممن ازدحموا وسيزدحمون في العالم السفلي...!!!!!!




5000