..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سطر جديد ..من اجل سردشت صهر البرزاني

عبد الهادي البدري

اظنكم تعرفون سردشت " حيث كتب الصحفي الكوردي الذي قتل غدرا  في المقال الاول مستعرضا الالام عائلته وهمومها في ظل الحكومة الكورديه  التي وصل الينا صيتها نحن ابناء الجنوب على اساس ان الشمال مناطق اكثر تطورا ورقيا ورفاهية  كتب يقول : عندما اتزوج ابنة البرزاني ؟؟

والدي الذي هو من (بيشمركة) ايلول القدامى، والذي يرفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني الى اليوم تقديم خدمات التقاعد له بسبب انه ليس ضمن صفوف الحزب في الوقت الحالي، ساجعله وزيرا للبيشمركة.
اخي الذي تخرج من الكلية، وهو الآن عاطل عن العمل ويريد الذهاب الى الخارج كلاجئ، ساعيّنه كمسؤول لحرسي الخاص. امّا اختي التي مازالت تستحي ان تذهب الى السوق عليها ان تسوق افخر السيارات مثل بنات العشيرة البرزانية. و أمي التي تعاني امراض القلب والسكر وضغط الدم ولاتملك المال للعلاج خارج الوطن، ساجلب لها طبيبين ايطاليين خاصين بها في البيت. وسافتح لاعمامي دور ضيافة واعيّن ابناء عمومتي واخوالي نقباء و عمداء الوية في الجيش..

واختتم رسالته الثالثة بهذه الكلمات : انا سعيد ان لدي دائما ما اقوله وهناك دوما اناس لا يسمعون. ولكننا كلما ...تهامسنا بدء القلق يساورهم. الى ان نبقى احياء علينا ان نقول الحق. واينما انتهت حياتي فليضع اصدقائي نقطة السطر، وليبدءوا هم بسطر جديد.

بعد ذلك تمت تصفيته ..وقتل ؟ بايدي قومه ..وقوم ابيه ؟؟؟

هذه هي المرة الاولى التي اتمنى فيها من أعماقي لو كنت اكتب باللغة الكوردية واللغات الاخرى التي يفهمها بعض شباب اليوم الذين أصابهم الشلل التام فاصبحوا عالة على ذويهم واهلهم *

سردشت ذلك الشاب الكوردي الذي خرج من قوقعته ليعلن احتجاجه على الأوضاع التي يعيشها الكورد ..وليس أي كرد" . بل المقاتلين (البيشمركه) القوات الاقرب ودا للحكومة الكوردستانية والبرزانية ..واقسم لهم بمقبض الملة برزاني ان والده كان في صفوف المقاتلين القدامى" لكنه لم يحصل على اية منافع او امتيازات من الحكومة ولم تتلقى والدته العلاج ولم يحصل اخيه على التعيين وهو طالب في مراحل نهائية سيتخرج هذا العام ..لكن تلك الكلمات التي طالبت بالعدالة والإنصاف للفقراء كانت سبب لقتله ..هذا هو طريق الحق ..يتجنبه الجميع ويخشاه فهو طريق ملئ بالمطبات والعقبات والتصفيات ؟

في ذاك الزمان كانت تتدوال (نكات ) كثيره في زمن النظام السابق اعتقد ان سردشت لم يسمع بها وانا اهديها للشباب الذين مازالوا على قيد الحياه .. 

اليكم احد النكات: دخل صدام الى احد دور السينما وكان يجلس بجانبه رجل وفجاءة اثناء العرض السينمائي ظهرت صورة لقائد الامه عبد الله المؤمن " فصفقت الجماهير ,,الرجل الجالس بقرب صدام ..قال لصدام : صفق لايعدموك؟ لا اعرف فيما اذا كانت هذه نكته ام انها احد القصص التي اشاعها ازلام النظام في السابق لكي يقولوا صراحة للشعب انكم ان لم تصفقوا سوف يتم اعدامكم؟؟ وتصفيتكم

اظن ان المرحوم سردشت لم يعرف ذلك ولو كان يعرف ذلك لاستمر بالتصفيق لحكومة كردستان  ومن هم على شاكلتها حتى حصل على نوط شجاعه او يبقى يستمر يصفق كما يفعل الكثير ....ممن يدعون الوطنيه ..

لكن الوطنيه هي ان يصل صوتك للمسؤول ..ومن جانبه يسعى المسؤول ليجد الحل لتلك الشريحه الموجوعة  ..التي اخترق صوتها المكاتب ومدرائها وعفونتهم وخستهم ..فعندما تصل اليك سيدي المسؤول نداءت الاستغاثة  من المحتاجين فانفقوا من منافعكم الاجتماعية على المرضى والمعوزين والفقراء الذين يسالونكم من خير عراقهم ؟ بدل الوعود الجوفاء او استلام معاملاتهم ورميها لاحقا ..

نحن نؤمن بان حكومتنا انجزت الكثير وعبرت تلك الايام السوداء التي يحاول البعض اعادتنا اليها ؟ عبر دعوات للقتل والطائفيه والمذهبيه بل ويصف البعض

 انه ولي امر الناخبين  وماهو الا فتنه ؟؟

لكن الشباب في عراق الثورة الشعبانية" وفي عراق الانفال والتفجيرات والقتل ..مازالوا يتاملون .. فما زال البعض منهم يحصل على لقمت العيش كالذليل

بعضهم نفذ صبره ..البعض الاخر يخجل من اقاربه في حكومة اليوم ومنهم من استبق الاحداث وكان بالضد فكان مصيره مع القتلة والمجرمين فبئس ذاك المصير

لكن الذين ينتظرون هم كثرة ربما كانوا اكبر من اقليم كوردستان ..وربما كان الشهيد سردشت هو اولهم ..فاحذروهم

..شبابكم وابنائكم الذين جاهدوا من قبل وملئوا الارض وعاشوا ردحا من الزمن في اغتراب ومرار هم ومن معهم من الدرجة العاشرة من اقاربهم ..قد عادوا ليشتركوا معكم .. او ليشتركوا عليكم ويكونوا ضدكم  ..ولكم كل الاختيار .

فما انتم الا قلة من الرجال الذين تقدموا بالسن فاعملوا لسنواتكم القادمه وايامكم الحاليه ..فلم يعد الليل يخفي الجبال وليس بوسعنا ان نعيش ثلاثون عاما اخرى ..

ليس بوسعنا ان نقدس اصناما اخرى ..

لكننا نطيل الانتظار ..هكذا هو راي العامة من الشباب ..اجل يطيلوا بالانتظار ويقبلوا الاعذار ..فلا تجبروهم او تحرموهم ..

عندها لن يكون لهم غير الاختيار ...

  

 

 

 

 

  

عبد الهادي البدري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 18/05/2010 14:50:05
الاستاذ الرائع عبد الهادي البدري رعاه الله
تحية طيبة
موضوع واع وشجاع يعبر عن ابداعك وشجاعتك واهتمامك بمتابعة الواقع
جميل روحك المتفاعلة مع الواقع بالامه واماله
دمت مبدعا




5000