.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المجتمع والحرية

ناظم الزيرجاوي

هنالك الكثير من الناس ، ونظراً لميولهم وغرائزهم يعشقون الحرية المطلقة ويمتعضون من اي نوع من انواع المنع والتحريم والتحديد . وفي رأيهم أن كل ما يحول دون الحرية من عقل ومنطق ودين ومذهب وقوانين ومقررات وادآب وتقاليد غير مرغوب فيها . والناس يميلون الى تحطيم كل شيء يحول دون وصولهم الى الحرية المطلقة .

بعض الشباب المثقف يميل الى نظرية المادين ويكون الى جانب من ينفون وجود الله عزوجل ليس لانهم لم يقوموا بأي تحقيق ودراسة حول ذلك . بل لانهم عرفوا اولم يعرفوا ، يخضعون لتأثير شهواتهم وميولهم الغريزية وينمون فكرة الحرية المطلقة في أذهانهم ولانهم يجدون أن التعاليم الدينية  تحول دون ميولهم النفسية فلذا ينجرفون نحو المادية بهدف زعزعة أعمدة الايمان بالله يصلوا الى الحرية التي لاقيد لها ولا شرط .

أن طبع المجتمع يميل الى التجديد واتباع الافكار الجديدة وقراءة الكتب الجديدة وسلوك الاساليب الجديده في مختلف شؤون الحياة . يتصورون بعض الناس وبالاخص الطبقة المثقفة  ان عبادة الله عزوجل هي ضرب من التقاليد القديمة . بينما المادية جديدة واسلوب حديث جاء اثر الثورة الثقافيه الجديدة ولكي يظهروا أنفسهم متقدمين ومتجددين فانهم يلتحقون بصفوف المادين ويتبنون نظرياتهم غافلين عن أن للمادية جذورا ً قديمة .

ان الذين يريدون التقدم يجب ان يواكبوا العلم ويجهزوا أنفسهم بأسلحة المعرفة ويجب ان يتقدموا في كافة فروع العلم ونظريات العلماء الحديثة لكي يتمكنوا من أخذ المكان الصحيح في المجتمع وقيادة الطبقة الاخرى من المجتمع نحو طريق السمو والتكامل.

قال امام المتقين على (ع): ( عليكم بالعلم والاداب فأن العالم يكرم وان لم ينتسب ويكرم وان كان فقيرا ً ويكرم وان كان حدثا ً ).

ولكي يقول الشباب المثقفون كلاما ً يخالف المنطق ويقلل من مكانتهم العلمية عليهم ان يعرفوا في مناقشتهم الى ان علماء الدين الاجلاء لديهم دلائل كثيرة لاثبات وجود الله عز وجل بينما لايملكون المادين دليلا ً واحدا ً على نفي وجود الباري تعالى بعبارة أخرى ان العلماء الحقيقين يستدلون على وجود الله تبارك وتعالى عن طريق الادله العلمية والبراهين العقلية بينما الماديون لا يملكون في الماضي ولا في الحاضر اي دليل علمي على نفي وجود الله عزوجل بل أنهم يسعون وفق نظرية قدم المادة لتبرير تكوين نظام العالم الدقيق على اساس الصدفة .ونظرا ً لانهم يواجهون في معظم الاحيان مشاكل علمية فهم يلجأون أضطرارا ً الى الهرب من النقاش أو ايكال حلها الى العالم في المستقبل .

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000