..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرافعةٌ في حضرةِ صاحبِ الفُلْك !

سعد الحجي

إذا حلّ صمتُ الفِـراقْ

ثقيلاً كموتٍ وما مِنْ فَواقْ

مُريعاً كسَـكْـتَتِهِ الخالدة..

وخاطبْتُ قلبكِ: أينَ الوَثاقْ ؟

وأينَ الرّباط احتوى خافقيْـنا ؟

وأينَ العهودَ التي قدْ قضيْـنا؟

فأبصرْتُ دمعتَكِ الشاردة..

تلوذُ بتعويذةٍ بائدة..

تُحَدّثُ أنْ: "لا هوىً.. لا احتراقْ"

لتمنعَ ما بعدَها أنْ يُراق!

وأيْقنتُ أنّ النّوى أرْعَدا

وقلتُ: سأمضي كما (قلْقَميشْ) ¹ ..

وحيداً كليماً سَرَى أوْحَدا

أسابقُ موجاً وراءَ المدى

إلى صاحبِ الفُلْـكِ (أوتونَـبَـشْـتَـمَ) ²

أشكو الردى

أُبادِرُهُ:

ها يَدِي

أغرّاءَ كانتْ سِواها يدا ؟

وما الفائدة؟

إذا البيْـنُ أرخى ستارَ الخرابْ

من الموتِ حباً أو الحبِّ موتاً

فكلٌ غدا غفوةً آبـِدَة !

فلو تسْـألانيَ ما قد عدا

أقولُ دنَتْ والهيامُ ابتدا ..!

فأزهرَ يومي

بأحلامِ صبحٍ تكلّلُني بالحنينْ

وزادي الأريجُ

وفي خافقي أورَقَ الياسمينْ

كما الزنبقِ الغضّ قدْ ورّدا

غريباً لبثتُ يسامرُني

من خريرِ الفراتيـْنِ عزفُ الندى

وصوتٌ غشاني على غرّةٍ

"غريبةُ دارٍ .. بأرض العدا"..

"فقيدةُ أهلٍ .. وعَـزّ الفِـدا"..

خريرٌ وصوتٌ فما أسْتَبينْ..!

أسائلُ قلبيَ

مَنْ طابَ مأوىً ومَن مورِدا

فأعيى جواباً ..

تشاغلَ عني وقد غرّدا !

ويشدو بأنّ الغرامَ ابتدا !

وإني لمحتُ كَوَمْضِ النيازكِ

من بارقِ العشقِ ما لا يُرامْ

 

فقالَ كليمي ³ :

"وهل مِن مَلامْ

لقلبٍ تطهّرَ بينَ يديها ؟

فما مِنْ فِـراقْ!

يُدانيكَ

بلْ هو عوْدٌ إليها

وشيكُ اللّحاقْ

وتبحِرُ، جذلانَ، في مقلتيها

لتلقى العراقْ !

هناك يقرّ لديكَ المُقامْ

هناكَ يحلّ عليكَ السلامْ " ..!



هوامش

(1)  الملحمة السومرية جلجامش أو قلقميش، الملك الذي دفعه الحزن بعد رؤية صديقه أنكيدو يموت، لترك ملكه والرحيل للبحث عن عشبة الخلود.

(2) "ولكن جلجامش أعاد الخطاب قائلاً: يا صاحبة الحانة، أين الطريق إلى أتونو-نبشتم، دلّيني كيف أتّجه إليه فإذا أمكنني الوصول إليه فإنني حتى البحار سأعبرها.."

(3) "...وكان جلجامش في هذه اللحظة قد رفع المردي ليقرّب السفينة إلى الشاطيء فأدركه  أوتونبشتم وخاطبه قائلاً: لقد جئتَ يا جلجامش إلى هنا وقاسيتَ التعب، فما عساني أن أعطيكَ حتى تعودَ إلى بلادِك.."

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 03/06/2010 22:33:42
د.عبد اللطيف الجبوري
نعم، إنها الأصالة..
فبلدٌ تضرب جذوره عميقاً الى ستة آلاف من السنين لن يتلاشى..
تحية مودة.

الاسم: د.عبداللطيف الجبوري
التاريخ: 03/06/2010 19:16:24
بارك الله فيك ياعاشق الاصاله العراقيه

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 18/05/2010 18:20:04
د.ساجد عزيز الخطيب
لكَ شكري وأمنياتي الطيبة
مع تحبة مودة عطرة.

الاسم: د . ساجد عزيز الحبيب
التاريخ: 17/05/2010 23:52:07
هذه قصيدة تتراقص حروفها ألقا ... والله جميله.. تحياتي الاخوية

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 17/05/2010 01:08:18
فاطمة الطريحي
مرحباً بحضور التاريخ وعبق أساطيره!
ألا ترين أن قصائد السياب أصبحت الأسطورة الجديدة التي تكمل الأساطير السومرية والبابلية القديمة؟
غير ان ثمة بونٌ جليّ بين الغريب على الخليج الذي يطالب حبيبته ألاّ تأتيه هي الى حيث يقيم بل يعود هو اليها ليتم الملتقى بها و..العراق،
وبين الغريب الآخر هنا الذي يمنحه صاحب الفُلْك الأمل بأن يلقى العراق حين يبحر في عيني حبيبته الغريبة!
فإذا الرحلة الغيبية الى العالم الآخر تفضي به الى رحلة رومانسية الى الوطن!

أما محنة الاختيار:
(جّنةُ الغربة أم جحيم الوطن)
فتقودناالى مرايا خادعة ترينا صوراً مقلوبة
لأن الغريب سيراها مفاضلة بين (جحيم الغربة وجنة الوطن)!!
فهل سيدرك فيزياء المرايا قبل اتخاذه القرار الكبير!؟

دمتِ أنتِ بعبقٍ من التاريخ الجميل العطر.

الاسم: فاطمة الطريحي
التاريخ: 16/05/2010 20:19:43
فقالَ كليمي ³ :

"وهل مِن مَلامْ

لقلبٍ تطهّرَ بينَ يديها ؟

فما مِنْ فِـراقْ!

يُدانيكَ

بلْ هو عوْدٌ إليها

وشيكُ اللّحاقْ

وتبحِرُ، جذلانَ، في مقلتيها

لتلقى العراقْ !

هناك يقرّ لديكَ المُقامْ

هناكَ يحلّ عليكَ السلامْ " ..!
------------------------------------
لو جئت في البلد الغريب إلى ما كمل اللقاء
الملتقى بك و العراق على يديّ .. هو اللقاء
شوق يخضّ دمي إليه ، كأن كل دمي اشتهاء
جوع إليه .. كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء
شوق الجنين إذا اشرأبّ من الظلام إلى الولاده
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون ، فكيف يمكن أن يكون ؟
الشمس أجمل في بلادي من سواها ، و الظلام
حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق

المبدع المبدع
أتسائلُ دائماً
جّنةُ الغربة أم جحيم الوطن؟
دمتَ برقي الكلمات...وأنت تطرزها بأحلى ألوان الأساطير

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 16/05/2010 00:35:50
العزيزة هناء القاضي
رأيت الأسطورة نهراً دافق المياه.. والشعراء هم نواعيره
فهل من ملام لمن اغترف وسقى!
وهكذا فهي أضحت واقعاً معاشاً يتجول بيننا..
احملي سلامي عبر بجماليون الى تمثال السياب هههه.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 16/05/2010 00:29:01
شاعرنا الكبير يحيى السماوي
تمنيتك قرأتها، أيها الصديق، ظهراً أو بعد الزوال..
كي يخفت وإن قليلاً وهج الدعاء بالشجن والجمر!!
ربما حان الوقت للشعراء أن يدّعون ما ادعاه المتصوفة:
(لو ان الملوك علموا بما نحن فيه من سعادة لقاتلونا عليها)..
وسعادة الشعراء في هذه الحالة بداهةً ستكون: تنور الجمر واهب الرغيف!

دعائي بوافر الصحة وديمومة المسرات..
مسرات الشجن طبعاً، وهل يألف العراقيون غيرها؟
تحية مودة.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 16/05/2010 00:08:50
زينب الخفاجي
المبدعة الرائعة
تقولين: حان الوقت والغائب سيعود لاهله
ويقول السياب:

يا ريحُ ، يا إبراً تخيطُ لي الشراعَ ، متى أعودُ
إلى العراق متى أعودُ ؟
يا لمعةَ الأمواج رنّحهنّ مجدافٌ يرودُ
.بي الخليج ويا كواكبه الكبيرة يا نقودُ
ليت السفائن لا تقاظي راكبيها من سفار
أو ليت أن الأرض كالأفق العريض ، بلا بحارِ
ما زلتُ أحسبُ يا نقودُ أعدكنّ و استزيدُ
ما زلتُ أنقصُ، يا نقودُ بكنّ من مددِ اغترابي
ما زلتُ أوقدُ بالتماعتكنّ نافذتي و بابي
في الضفة الأخرى هناكَ فحدثيني يا نقودُ
متى أعودُ متى أعودُ ؟
أتراهُ يأزفُ قبل موتي ذلك اليومُ السعيدُ؟

وهكذا فقد عاش ومات غريباً.
دمتِ بود.

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 15/05/2010 23:42:02
المميز في أشعارك هو حبك للأساطير ..وتستدل بها وبحكمتها ، لأنها من وجهة نظرك تتوافق مع رؤيا الوقت وحاضرنا،...نص جميل وربما يحتاج لأكثر من قراءة.تحياتي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 15/05/2010 22:58:55
قرأتها غبّ صلاة الفجر فوجب عليّ أن أقاسمك رغيف الدعاء ـ ولكن في نفس الوقت تمنيت لتنور شجنك أن يكون أكثر جمرا فيزداد لسعه كي تمنحنا المزيد من هذه الأرغفة الرائعة ياصديقي المبدع الثرّ !

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 15/05/2010 22:53:30
اخبرتني الجدة ان حان الوقت انهضي
الغائب سيعود لاهله
احملي انت وصحبك الاس والشمع والحناء
فليس ابهى من عودة الغريب الى وطنة

استاذي و أخي الشاعر الكبير سعد الحجي
ايها المغرد فوق نخيل بلادي اغنية الشوق والمطر
سلمت يداك ودام ابداعك

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 20:14:36
صديقي الكناني
مساءٌ من أريج غابة الكستناء..
نعم قد أصبتْ،
فقواربي ما برحت تمخر صوبه بأشرعة من حنين
ويصحبها عباب الأنين!

لكن أين كنت مختفياً؟
وبما أنك عدت.. سأقول لك ما سمعته اليوم:

(ما نحمِلْ شمسْ وانّوب شمسين؟
صدك يمكن نحترك ونموت سكتَة
من هسّه اتفق ويّه السماوات
لو تطلع شمس لو تطلع انتَ) !!

دمت بمحبة يا عضيدي ..
وهلم بنا لجولة جديدة ننتف بها ريش راعي البجع..

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 20:00:22
أخي الكريم محمود داود برغل
تحية مودة مثل كرة الجليد
تكبر وهي تتهاوى من علٍ!
طيب الله أوقاتك بالمسرات
ودمت بكرمٍ يليق بك.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 19:55:43
خزعل المفرجي
صديقي الجميل الأصيل
ما الأمر يا صاحبي؟
هل قمت باسترجاع كيبورد جهازك من نهر دجلة بعد أن رميته هناك في لحظة غضب!!
مرد تساؤلي هذا هو رؤيتي حروفاً مفقودة في تعليقك..
(يمعود على بختك عالأقل نشفه من الماي بالسشوار ههههه)

محبتي لقلبك قيمر السدة.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 19:49:42
بان ضياء الخيالي
الأديبة الرهيفة الحصيفة
في عالمنا المتكور، يقول أهل العلم، الاتجاهات المستقيمة خادعة!
وبما ان كل ضارة نافعة، كان الجزء المليء من الكأس أن الفراق حالة خادعة أيضاً..
ففي المسارات الدائرية يتكرر التصادم والالتقاء!

ربما لهذا جاءت أحداث القصيدة بأجواء فراق وانتهت بأجواء لقاء متجدد..

دمتِ بألق الأسئلة الخالدة.
مودتي.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 19:39:19
رؤى زهير شكر
شكري لك جمّ أيتها المبدعة
سلمتْ لك ذائقة الجمال
ودمتِ بابداع
مودتي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 19:26:57
المبدعة الرقيقة شادية حامد..
سرني مرورك وجميل وصفك لما وجدت ههنا
دمت بالسرور المغدق
تحيتي لك يحملها عباب البحر
من الشاطئ الآخر للمتوسط.
مودتي.


الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/05/2010 18:37:58
فقالَ كليمي ³ :

"وهل مِن مَلامْ

لقلبٍ تطهّرَ بينَ يديها ؟

فما مِنْ فِـراقْ!

يُدانيكَ

بلْ هو عوْدٌ إليها

وشيكُ اللّحاقْ

وتبحِرُ، جذلانَ، في مقلتيها

لتلقى العراقْ !

هناك يقرّ لديكَ المُقامْ

هناكَ يحلّ عليكَ السلامْ " ..!



نعم ذاك رحل من اجل البحث عن سر الخلود وانت رحلت من اجل رؤية سر حبك للعراق فعدت اليه جذلان مرفأك مقلتيها . أيها العضيد سعد لهذه القصيدة خصوصية معينة انفردت بها عن مجمل اشعارك فشوقك للعراق جعلك تبحر اليه في فلك من الاشواق والوله .

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 15/05/2010 16:56:26
المحترم سعد الحجي
تحية طيبة معطرة
لؤلؤ حرفك
معطاء فكرك
متوهج ألقك
اطال الله عمرك
محمود داود برغل

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 16:30:13
صاحبي راعي البجع:
ألا ليت شعري متى ترعوي
صروفُ الزمانِ ويسمو الهدى !!
....

بيتاالصاحب ابن عباد في تعليقك امس خلَبا لبّي وأنسياني الوشاح البدوي..
لذا سأتوقف حتى حين من تذكيرك ببيتي "لا تسقني" وأتأمل الآن جمالهما:
رقّ الزجاجُ ورّقتِ الخمرُ
وتماثلا فتشاكلَ الأمرُ
فكأنما خمرٌ ولا قدحٌ
وكأنما قدحٌ ولا خمرُ !

فهما حملاني الى شواطئ المتوسط المترنحة.. وهي كما تعلم،
ذات رياحين ودلافين ههههه

مودتي الساخنة من فرن باب الأغا.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 15/05/2010 16:12:30
ماار وك مبدعنا الكبيبر سعدي الحجي
نص في منتهى الروعة
شدنا اليه كثيرا
دمت تالقا
احترامي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 15:57:48
سلام كاظم فرج
الصديق الأديب الأريب
كنا هناك!!
وصاحبنا راعي البجع كان محقاً.. الأسطورة تعيش معنا وفينا
فليست بالأسطورة اذن.. أو أننا لسنا من الواقع في شيء!
أو ربما هو ما وصفته أنت يوماً: في العراق قمة السريالية هي في أن تعيش الواقع!!
مودتي أيها الباذخ الرؤى.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 15/05/2010 15:51:22
الشاعر النبيل سعد الحجي

حتى قبل نهايتها .... وجدت نفسي منسابة بتيار عذب من موسيقى فراق حزينة ، وكعادة قصائدك الذكية التي تكره كما يبدو تركنا لهناءة الانسياب المتواتر نزولا حتى الركود بل هي تكسر الرتابة الجميلة بأن تعاجلنا برشقة رذاذ ملون عند النهاية ، اسلوب مميز اهنئك عليه سيدي الفاضل
كل احترامي

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 15:19:36
فاروق طوزو
شاعر الجزيرة الغرّيد
صامتٌ-ناطقٌ أنت مثل تمثال حورية البحر!
أينك يا صاحبي؟
قد عذرناك أوان السقاء
وعذرناك مواسم الحصاد
حتى لم يعد في جعبتنا أعذاراً لغيبة جديدة
وإلاّ سأطالبك، قبل الكناني هذه المرة، بـ"طنجرة مكدوس" هههه.. وقد أعذِر من أنذَر!

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 15:09:53
الباحث الدؤوب صباح محسن كاظم
أليس الشاعر ناعوراً يغترف من دافق مياه الميثولوجيا ليروي جدب الواقع؟
إنْ كان هذا فــ"ذاك"
وان لم يكن سامحني جُعِلتُ فداك!!

تحية مودة.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 15:02:58
الشاعرة هدى ضناوي
ذكرني وصفك لغزل العصافير بما كتبته يوماً:

هي ذي تحدّثني عصافيرُ الصباحْ
أنّ صبّاً طاعناً في العشقِ
يُتقنُ ما تبوح به العيونْ
أصغى لهمسٍ صار يوردهُ الجنونْ
فيقول ما أحلى المنون!
في شهد عينيها فذا سعديَ لاحْ
برقاً سينثرُ دافقَ الأمطارِ في جدبِ الرياحْ

دمتِ مصغيةً للعصافير.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 14:53:00
الشاعرة أفين أبراهيم
أشكر مرورك ورفعة ذائقتك
دام لك مداد الابداع.
تحية مودة.

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 15/05/2010 14:43:31
سيدي الجليل..
في حضرةِ حرفكَ تخرس الابجديات ويتلاشى عطر المكان إجلالا لدُجى ألقك..
دُمت رائعا كما أنتَ دوما..
رؤى زهير شكــر

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 14:25:18
الأديب رحيم الحلي
سلمتَ ايها الصابر مثل نخيل العراق
(وفي العراقِ ألفُ أفعى تشربُ الرحيقْ
من زهرةٍ يربّها الفراتُ بالندى)!
مودتي.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 14:20:50
عزيزي الدكتور عبد الرزاق العيساوي
لشدما نحتاج اليها الفنارات
تلك التي تومض في ظلمة الليل
كالبروق،
كلما أضاءت لنا مضينا فيها!
دمت بضياء ساطع.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 15/05/2010 14:14:22
الصديق النوريّ سلام نوري..
من أي الدروب مررتْ؟
ذلك لأنك ذكرتني بعبق "روجات المشرّح"..
تحية مودة.

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 15/05/2010 14:06:03
بلْ هو عوْدٌ إليها

وشيكُ اللّحاقْ

وتبحِرُ، جذلانَ، في مقلتيها

لتلقى العراقْ !

هناك يقرّ لديكَ المُقامْ

هناكَ يحلّ عليكَ السلامْ " ..!


سعد الالق.....
هنا قر لدي المقام...قرأتها مره واثنتين..ثم اعدت المرور علي جمالها...عساني اقتني بعضا من اسرار اناقتها...لاجمل بها حروفي...
سيدي...
نورت الابجديه...
محبتي

شاديه

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/05/2010 12:37:18
وصوتٌ غشاني على غرّةٍ
"غريبةُ دارٍ .. بأرض العدا"..
"فقيدةُ أهلٍ .. وعَـزّ الفِـدا"..
خريرٌ وصوتٌ فما أسْتَبينْ..!
أسائلُ قلبيَ
مَنْ طابَ مأوىً ومَن مورِدا
-----
البديع الحجي


أرى أنَّ مفردة الأسطورة نفسها باتت أسطورية !
فكثيرٌ منا يعيش مع هذه الشخصيات بشكل متواصل : قلقميش , أنكيدو , صاحبة الحانة ...
فأين هي الأسطورة إذن ؟!!
أما :
أسائلُ قلبيَ
مَنْ طابَ مأوىً ومَن مورِدا
----
ألا ليتني عارفٌ إنما
تضيع المعاني ويحلو السدى !!
----
مع الود والأمنيات


الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 15/05/2010 10:56:14
الشاعر المثقف سعد الحجي
كنت قد كتبت لك ذات ذهول.. إني ربما ألتقيتك ذات مساء قبيل طوفان نوح.. وبعيد لقاء قلقميش بربة الحانة حين القت عليه وعلينا الدرس الاول والاخير في فن الحياة والحب.. فمثلك رفيق سفر تأخذنا أشرعة نصوصه الى عمق الشعر وشقيقته الاسطورة فتطيب الرحلة ونشعر
انا قد عشنا كل تلك الحقب والتي ستليها.. دم مغنيا للحب وأيامه ما مضى منها وللحاضر.وما سيأتي..

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 15/05/2010 08:32:55
وهنا قصيدة مرسومة بالروح ، عالية اللغة ، مشحونة بحب الوطن
ما أروع قصائدك وما أصدقك حرفك هذه المرة ووكل مرة
دما أيها الشاعر وأنت تخزف الجمال

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 15/05/2010 07:02:20
تمتاز نصوصك بإستلهام الارث الرافديني،وقوة السبك،وجزالة الألفاظ والمعاني الموشاة بجمال الدلالات..
دمت بألق ايها الحاج..

الاسم: هدى رياض ضناوي
التاريخ: 15/05/2010 06:10:32
كم سرَّني أن أكون أول الوافدين
الى حديقة ورودك
وأن اتنشق ذاك العبق الساحر المتناثر من بين حروفك
التي تسترخي على الورق برقة لا متناهية
صباح من الياسمين أهديه لحضرتك سيدي الكريم

فلكلماتك نكهة جميلة مع إشراقة الشمس وغزل العصافير

دمت بخير دائماً وأبدأ..

هدى رياض ضناوي..لك إحترامي

الاسم: أفين أبراهيم
التاريخ: 15/05/2010 05:44:47
فأبصرْتُ دمعتَكِ الشاردة..

تلوذُ بتعويذةٍ بائدة..

تُحَدّثُ أنْ: "لا هوىً.. لا احتراقْ"

لتمنعَ ما بعدَها أنْ يُراق!

الله ما أروعه من تعبير
دام أبداعك
تحياتي

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 15/05/2010 05:10:14
الشاعر سعد الحجي
كل الحب والتقدير لهذا القصيدة العذبة ايها المبدع
ذا البيْـنُ أرخى ستارَ الخرابْ

من الموتِ حباً أو الحبِّ موتاً

فكلٌ غدا غفوةً آبـِدَة !

فلو تسْـألانيَ ما قد عدا

أقولُ دنَتْ والهيامُ ابتدا ..!

فأزهرَ يومي

بأحلامِ صبحٍ تكلّلُني بالحنينْ

وزادي الأريجُ

وفي خافقي أورَقَ الياسمينْ

كما الزنبقِ الغضّ قدْ ورّدا

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 15/05/2010 04:11:42
المبدع سعد الحجي المحترم
سافرت بنا رجوعا وقدوما قصديتك ومضات فنارات
محطات تنقلنا لعوالم متعدده...دمت لنا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/05/2010 03:48:28
إلى صاحبِ الفُلْـكِ (أوتونَـبَـشْـتَـمَ) ²

أشكو الردى

أُبادِرُهُ:

ها يَدِي

أغرّاءَ كانتْ سِواها يدا ؟

وما الفائدة؟

إذا البيْـنُ أرخى ستارَ الخرابْ

من الموتِ حباً أو الحبِّ موتاً

فكلٌ غدا غفوةً آبـِدَة !

فلو تسْـألانيَ ما قد عدا

أقولُ دنَتْ والهيامُ ابتدا ..!

---------------
صديقي السومري سعد الحجي
هذه تعويذه تؤسطر جمال الاحاجي
وحلاوتها
محبتي




5000