.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البلية في الانتهاكات الأخلاقية ..!!!

ماجد الكعبي

الأخلاق والقيم رأس مال الإنسان الذي يريد أن يظل في دائرة الحصانة والصيانة والضوء , فبالأخلاق يعلو ويسمو المرء إلى ذروة الاحترام والتبجيل والإعجاب .. وبالأخلاق يظل المجتمع يزهو في القيم القيمة ,  وبالمثل المثالية وتصبح العلاقات الاجتماعية نقية وسامية ,  فالأخلاق العامة هي الأمل المرتجى والغاية المثلى .. ولكن المفجع والمؤلم حقا أن المنسوب الأخلاقي اخذ يتعثر بمنعطفات لا أخلاقية حيث نجد أن الخلق العام يعيش في محنة وأزمة وتردي مكشوف بدون رادع من ضمير وبدون متابعة جديدة وخلاقة من مختلف المراجع من بيت ومدرسة وكلية ومجتمع فقد سادت لغة التسيب واللامبالاة والعلاقات اللاأخلاقية التي تتنافى مع الدين والتربية والمجتمع الأصيل الذي غرق في طوفان من التمزق العائلي والأخلاقي ,  وهذا ما نلاحظه بصورة جلية ولا نستطيع ان نغمض عيوننا ونلجم السنتنا عن حقيقية معاشة في واقعنا ومرصودة من معظمنا بان الجامعات والكليات وحتى المدارس المتوسطة والثانوية تفشت بين أوساطها علاقات مريبة وتسلكات خبيثة وممارسات لا أخلاقية وممجوجة بين الجنسين وهذه حقيقية لا يمكن تجاهلها أو التستر عليها  , لأنني أجد وأشاهد واسمع الكثير من الأحداث والأحاديث التي تميط اللثام عن الزوايا والخفايا والتي تمارس بصورة تصاعدية نظرا بانعدام الرقابة الصارمة والمحاسبة الحاسمة من البيت والجامعة والكلية والمدرسة والمجتمع فان الواقع المرير يفرض على كل المفاصل أن تتابع بجدية سلوك الأولاد وخاصة البنات وبالأخص الطالبات والتي تستوجب المزيد المتزايد من النصائح والإرشادات والتوجيهات وزرع روح الالتزام الديني والأخلاقي في النفوس ,  لان الدين صمام الأمان وخشبة الخلاص من كل الأدران والممارسات الا أخلاقية ,  كما أن الدين يصفد ويقيد السلوك ويصونه من الانزلاق في مهاوي التسيب والضياع ,  فالعائلة الحريصة على سمعتها يجب أن تتقن تربية أولادها وتحصنهم من كل الموبقات والانتهاكات بتعليمهم القران أولا وإلزامهم بالتزام هذا الكتاب الديني الأخلاقي المقدس على مر وكر السنين والمراحل الدراسية كما ان تكثيف التوجيه والحذر والتربية الحقة فإنها تعطي أروع وانفع المردودات الايجابية .

إن مما يدمي القلب ويمزق النفس ان نسمع قصصا مخزية عن علاقات خسيسة مبتذلة ومريبة وتدلل على انعدام المسؤولية الدينية والأخلاقية والاجتماعية والعائلية  , وهذه الظواهر التعيسة تتطلب حملة ضخمة بإشاعة الثقافة الدينية ونشر الكتب والنشرات التوجيهية ,  والتي تأخذ بيد الجيل الصاعد الى شواطيء الأخلاق والفضيلة والعفة والطهارة ,  فقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده أمام المد الا أخلاقي المستشري في جامعاتنا ومعاهدنا حيث يلعب الموبايل دورا مشينا قذرا وخطرا بتصوير مشاهد غارقة في الفحش والتردي والرذيلة ,  اذ نجد ان البعض من الطلاب والطالبات يلتقطون صورا ثنائية غارقة في العري والتهتك والانحطاط الذي يقزز النفوس ويوخز الضمائر ,  ولو نهضت إدارات الجامعات والمعاهد والثانويات والعوائل  بفحص الموبايلات ( الأجهزة النقالة ) فستجد الفضائح التي يندى لها الجبين . ويجب على الإباء وأولياء الأمور ان يفحصوا بين الحين والحين  موبايل الأولاد من كلا الجنسين  ليجدوا ماذا يضم من اسرار وموبقات .

 إننا أمام هذا التيار الخطير يجب أن ننهض بقوة ونحاسب ونعاقب بشدة الشباب الذي يتجاوز على الآداب العامة فنجد أن بعض الشباب المتسيب يقف في منعطفات الطرق ليقذف البنات بكلمات نابية أو مغرية ليوقعهن في الفخ القذر فهذا الواقع الذي تتزايد فيه الممارسات الشاذة يستوجب حملة عامة تساهم فيها كل الأحزاب الدينية والسياسية  والشخصيات وكل المنظمات الجماهيرية والإنسانية فقد طغى الكيل ويكاد الزمام يفلت بصورة نهائية من أيدي العائلة والمجتمع والدولة .

 فهيا معا يدا بيد لنصوغ مجتمع يمتاز بعلاقات شرعية نظيفة ويتمسك بأخلاقيات عالية ويمارس ممارسات ترضي الله جلت قدره والمؤمنين والأخيار ,  وعلى الآباء وأولياء الأمور ومن يهمهم الآمر  أن لا يتوسدوا وسائد الثقة بالأبناء فالشباب يحتاج إلى رعاية ودراية وتربية متواصلة ومتابعة خلاقة ,  فان بعض أولياء الأمور يدعي بأنه يمنح ثقته لابناءه وهذه الثقة تجعلهم شبابا ملتزما وهذه قناعة خاطئة فكل شاب بأمس الحاجة إلى توجيهات وإرشادات والديه , وإننا نشكر ونمجد أبناءنا إذا التزموا بالدين والأخلاق والسلوك السوي والمرضي للمجتمع فكل منا مسؤول أمام الله وضميره وعائلته ومجتمعه وعلينا جميعا أن نتسابق من اجل الفضيلة والشرف والنقاء والوفاء فالإنسان يقاس بأخلاقه وسلوكه والمرء رهين بما جنى .                

  

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 16/05/2010 18:21:19
استاذي العزيز الكعبي
ان المعايير تغيرت كثيرا وما يتداوله الكثير هو مجرد اقنعه مغلفه بمثل لايطبق منها الكثير

شكرا لهذه الكلمات

تقبل كل الاعتزاز

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 16/05/2010 14:59:50
الأستاذ المتميز والإعلامي المخلص عبد الكريم ياسر الموقر

سوف لن تغرب عن سماء ذهني وفكري كلماتك الفواحة التي تضخ عبير التقدير ويفوح منها شذى الصراحة والمكاشفة والحب والوفاء لخدمة الإنسانية المعذبة , فما أروعك وأنت تتسامى إلى ذرى الاعتزاز بالنفس وأنت تعيش منغصات الوطن .. وان تشخيصك لعراقنا اليوم مبني على فهم عامر لواقعنا المعاش .. وان ظني لا يخيب وقلبي لا يتقلب فأنني قد عرفتك في زحام الأسماء فأنت ذلك الإنسان المشدود لخدمة الإنسان والانسانية .
, ودمت صديقا صدوقا صادقا في جنة البقاء المتجدد وسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته .
أخوك الدائم المخلص
ماجد الكعبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 16/05/2010 10:28:13
الأستاذ المتميز والإعلامي المخلص عبد الكريم ياسر الموقر

سوف لن تغرب عن سماء ذهني وفكري كلماتك الفواحة التي تضخ عبير التقدير ويفوح منها شذى الصراحة والمكاشفة والحب والوفاء لخدمة الإنسانية المعذبة , فما أروعك وأنت تتسامى إلى ذرى الاعتزاز بالنفس وأنت تعيشين منغصات الوطن .. وان تشخيصك لعراقنا اليوم مبني على فهم عامر لواقعنا المعاش .. وان ظني لا يخيب وقلبي لا يتقلب فأنني قد عرفتك في زحام الأسماء فأنت ذلك الإنسان المشدود لخدمة الإنسان والانسانية .
, ودمت صديقا صدوقا صادقا في جنة البقاء المتجدد وسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته .
أخوك الدائم المخلص
ماجد الكعبي


الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 16/05/2010 10:15:50
الأخ والأستاذ الفاضل علي الزاغيني الموقر

طوبى لأسلوبك النير , ومرحى لنفسيتك النقية الوفية التي تضخ عبير المحبة والوداد , وسأظل مدينا لمشاعرك النابضة بالاخاء والنبل والعطاء , ودمت صديقا أبديا تحت ظلال نخيل العراق الشامخ واسلم لأخيك المخلص .

ماجد الكعبي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 15/05/2010 18:25:52
الأخلاق والقيم رأس مال الإنسان
اخي ماجد هذا الكلام اصبح في يومنا هذا نشاز باعتبار القيم لا تجدي نفعا وتعود على صاحبها بالاموال كي يصبح من الاثرياء باعتبار ان الثري في العراق الجديد هو من يمتلك الاموال فقط في حين العراق المسكين برمته يمتلك كل الاموال ومع هذا هو فقير بحد ذاته فقير بناسه الذين جعلوا من هذه الثروات الطائلة التي انعم بها الله عليهم جعلوها فقرا لحد النخاع سامحهم الله
تقبل تحياتي ايها المبدع
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/05/2010 17:11:50
الاستاذ ماجد الكعبي الرائع
تحية عطرة
موضوع في غاية الاهمية والخطورة ويجب على العوائل وخاصة الام بمراقبة تصرفات بناتها ومحاسبتهن باستمرار
وكما يجب على ادارة المدارس مع هكذا اجهزة من دخول المدارس وتكون هناك رقابة صارمة على الطالبات واخبار اولياء الامور عن تغيبهن عن المدارس
شكرا لابداعكم المتجدد
علي الزاغيني

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 15/05/2010 10:46:34
من قلعة سكر التاريخ والالق والشموخ , من الغراف المنساب وهو يجدو ذكريات لا تموت , من مدينة الاحداث والاحاديث , من الارض التي صنعت الرجال الشرفاء . من كل نسمة وهمسة ولغة في الناصرية ارسل تحياتي الى ابن العراق المثقف زيدان النداوي .. وبعد ... عرفتك يازيدان كمثقف منغمس في قلب الأحداث , تحمل صليبك على ظهرك , مكابرا متحديا كل الظروف القاهرة , التي تجتازها بصبر وتصابر , وتحدي وثبات , وهذا هو شان كل عراق متجذر في تربة الوطن , ومعانق للقيم والمباديء .
تحياتي اخوك المخلص
ماجد

الاسم: زيدان النداوي
التاريخ: 15/05/2010 08:00:29
الاخ المثابر الخلوق ....الاديب ماجد الكعبي
ان الموضوع الذي طرحته في غاية الاهمية ويواكب المرحلة الخطيرة التي يمر بها مجتمعنا حالييا في ظل الاجواء والمراحل الجديدة التي نمر بها..خاصة وان دخول الاجهزة التكنلوجية اقتحمتنا بصورة سريعة واكثر مما كان متوقع ، وهذا مما جعل شبابنا يقعون في منزلقات خطيرة دون سابق معرفة 0
اخوك زيدان النداوي




5000