..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأختيار !!

عباس العلوي

الاختيار في اللغة : الانتقاء أو الاصطفاء

في لسان العرب : خار الشيء  واختاره : انتقاه ، أو اصطفاه

وذهب القرطبي وإبن كثير في تفسيرهما الى نفس المعنى الذي ذكره ابن منظور

حينما عرّف الأختيار : بالأصطفاء

  

في القرآن الكريم تختلف معايير الأختيار باختلاف الوظيفة المراد شغلها

كسعة العلم والقوة الجسدية وما يُماثلها كقوله تعالى :

  

< إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا، قالوا: أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال ؟ قال : إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم > .

  

في الآية اعلاه : نجد ان تبارك وتعالى قدّم بسطة العلم على قوة الجسد

وقد أكدها في موضع آخر : وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

وفي ذلك دلالات عميقة على أهمية العلم في مختلف العصور

  

النبي الكريم < ص >   توسّع في معنى الأختيار

جعله يعتمد على عدة عناصر منها : العلم والإخلاص والعقل والحكمة والكفاءة والقوة والتضحية وغيرها من المعاني التي لاتخرج عن النص القرآني

 

في الإدارة :

لا يوجد اختلاف كبير في معنى الاختيار فهو يكاد أن يكون واضحا عند كل من كتب في علم الإدارة ، والخلاف ينحصر فقط في كيفية التعريف  لهذا المفهوم ، غير أن الجميع يتفق بأن الاختيار عبارة عن عملية انتقاء واصطفاء لأفضل العناصر وأجودها لشغل وظيفة معينة ضمن اطار أن يكون :

الرجل المناسب في المكان المناسب

  

سقتُ كل هذه المقدمة لأننا الآن على ابواب مرحلة سياسية مهمّة

ننتظر جميعا حكومة عراقية جديدة تتجاوز اخطاء سنوات السبع العجاف

تشعر بشرف المواطنة والمسؤلية ونكران الذات

طبعا ً :

لايحصل ذلك إلا بعد ان يتم أختيار الوزراء

على مبدأ : الخبرة والكفاءة والنزاهة

بعيدا عن المحاصصة الحزبية والعرقية والطائفية والفئوية

التي كسّرت عظامنا ونهشت لحمنا بعد أن حوّلت

وزارات الدولة الى اقطاعيات مملوكة لأمراء الطوائف والأحزاب

  

في السنوات السبع شاهدنا المسلسل المُقزز للوزراء الفاشلين والوزراء الحرامية

والوزراء الأرهابيين وماعداهم من الوزراء الآخرين الذين شغلوا

 مناصب للديكور لامثيل لها في دول العالم

كل ذلك حصل لأن الأختيار في البداية كان فاشلا

وبقى علينا ان نأخذ الدرس البليغ بشكل صحيح

قبل ان نصبح اضحوكة للآخرين !!

  

بما ان العراق بلد ريعي يعتمد على ايراد النفط في تغطية الميزانية العامة للدولة

 لابد لنا في هذه المرحلة من اختيار وزير نفط مهني كفوء نزيه

ينهض بهذه الوزارة التي أبتليت بالمحاصصة وحفنة الحرامية

  

اذا ابتعدنا عن خوازيق الهيمنة والمجاملات والمساومات

لدينا من خبراء النفط والغاز العالميين الذين تعتز بهم الدول الكبرى

 وتعتبرهم بفخر كنز من كنوزها

من هؤلاء حصرا الدكتور صلاح أحمد باقر الموسوي

الذي تجاوزت خبرته الأكاديمية والعملية 34 عاما في مجالات الصناعة النفطية

والغازية من الحقول النفطية الى مصافي النفط الى البتروكيمياويات الى الصناعات

الكيمياوية وترك بصمات واضحة في قارات العالم كآسيا وافريقيا وامريكا الشمالية واستراليا وأوربا وحقول بحر الشمال وغيرها

ويكفينا ان تم تكريمه في عامي 1999 و 2003 من قبل رئاسة الأتحاد الأوربي كأحد المخترعين الأوربيين في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياويات .

  

لاأريد هنا ان أعيد تكرار كامل سيرته المنشورة حاليا في موقع صوت العراق

بمقال رائع للدكتور قاسم خضير عباس ويمكن القارىء الرجوع اليه

  

ولكن للتأريخ أقول :

هذا المجاهد وأخو الشهداء على مستوى كبير من الأدب والخُلق الرفيع

دمث الأخلاق ، قوي الحجة وكما عبّر الأخ علي السراي بمقاله المنشور

 في موسوعة الرافدين يوم 20 / / 3 / 2010  حينما قال :

  شخصية محبوبة بين اوساط العراقيين بمختلف أطيافهم

  

لقد جمعتني عدّة مؤتمرات بالدكتور صلاح الموسوي وآخرها كان

في مؤتمر الكفاءات العراقية الذي عُقد في بغداد العام الماضي

تواضعه الجم وغزارة علمه جعلتني مشدودا لأحاديثه الجميلة والرائعة

الرجل : متابع جيد لكل كتاباتي وحينما اتوقف عنها يسأل مستغربا عن السبب

همّه الأول كان ومازال : العراق

يحمله في صدره وقلبه في حلّه وترحاله

ويطمح ان يأخذ العراق مكانه الصحيح < عالميا > على الخارطة النفطية والغازية

ومايتفرع منها من صناعات تشكل اليوم عصب الحياة في الدول المتحضرة

  

حقا أتألم حينما ارى هذه الكفاءة الفريدة وغيرها تخدم الدول الكبرى ولاتجد لها

موطىء قدم في البلد الذي انجبها بسبب صراع الأحزاب على هريسة الكراسي !!

  

أتمنى منكم ياأهل المحاصصة ان تستحوا قليلا أو كثيرا < لافرق>

ولاتعرضوا منصب وزير النفط  في سوق المساومات السرية

داخل الغرف المغلقة مرة أخرى

فله في هذه المرحلة من يستحقها اذا احسنتم الأختيار

وليس في ذلك تقليل من شأن الآخرين

فكل المبدعين هم كنوز العراق اذا فتحتم الباب 

  

ومن المعيب حقا

  

أن لايكون خياركم الآن : < الرجل المناسب في المكان المناسب>

إذا كان شعار الوطنية والكفاءة والنزاهة الذي رفعتموه في يوم الأنتخابات

حاضراً فيكم

  

 

   السويد في :   8 / 5 / 2010

 

 

 

 

عباس العلوي


التعليقات




5000