..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الروائي احمد خلف يعترف : مظفر النوّاب جرّني من الفراغ ودفع بي الى الادب ..!!

عدنان الفضلي

ملتقى الخميس الابداعي منحه لوح الابداع

اقام ملتقى الخميس الابداعي جلسة احتفائية بالقاص والروائي احمد خلف ، وادار الجلسة التي اقيمت على قاعة الجواهري في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الشاعر والاعلامي هادي الناصر الذي قال مرحبا بالاديب المحتفى به " اليوم نحتفي بقامة سامقة في سوح الادب العراقي والعربي ، تجلت على نحو خلاق مهاراته العالية بتقديم نص ابداعي مكتنز ، اتحفنا به في اثارة الاسئلة التي تتراتكم مع تراكم التماهي مع النص ، النص الذي يفيض بالحياة والصدق معا ، وفق ربط شفيف ما بين الواقعي والمتخيل ، وبحساسية عالية تثير الشغف لاعادة القراءة مرة اخرى واخرى .. والمقدمة مهما تكت فاعلة التشخيص والاثر فهي لا ترتقي الى قامة احمد خلف وبهائه وعمقه الانساني .. والملتقى اليوم يحتفي به وبرحلته الطويلة التي كان تالقها الاول مع استاذه الشاعر الكبير مظفر النوّاب ومجموعة من الطلبة يوم قاموا بتاسيس جمعية ثقافية اسمها ( جمعية الفن ) في العام الدراسي 1962 - 1963 لتتوالى تجاربه الابداعية " .

بعدها تحدث الاديب المحتفى به قائلاً " لا استطيع ان اتحدث باستفاضة عن نفسي ، ولكن من خلال هذا الملتقى الرائع هناك بضعة سطور كتبتها عن رحلتي ساقدم من خلالها بعضاً من تجربتي السردية " .

وتحدث الروائي احمد خلف عن بداياته حيث قال " في مرحلة الدراسة المتوسطة كان استاذ اللغة العربية حينها الشاعر مظفر النواب وفي احد الايام طلب منا ان نكتب موضوعاً انشائياً ، وبعد الكتابة وتسليمه الاوراق قام بعزل ورقتي ثم سال من هو احمد خلف فقلت له انا ، فسالني هل تقراً كتباً فاجبته بالنفي فسالني هل في عائلتك كاتباً او شاعراً فقلت لا ابداً فاستغرب واهداني روايتين وطلب مني  قراءتهما ، وفعلا قرأت الروايتين واعدتهما له في اليوم الثاني فاستغرب ان انتهي من روايتين في يوم واحد فطلب مني ان احكي له احداث الروايتين فسردت له كل تفاصيلهما ، فقال لي استمر في القراءة وسيكون لك ( شان مهم ) في الادب ، ومن يومها وانا اعيش الادب بكل تفاصيله قراءة وكتابة " .

ثم قدم الناقد المسرحي والروائي عباس لطيف شهادة ارتجالية قال فيها " احمد خلف مازال يعتنق خوذة الابداع لرجل مكتمل الابداع ، فهو اديب خرج من احراش الجيل الستيني المبدع ، وكان صوتاً متفرداً شق طريقه بحساسية خاصة وعالية ، وغادر الواقعية الخمسينية التي كانت تؤدي الى متاهة الواقع ، وهو قاص وروائي يغادر دائما ويشاكس الواقع بل انه يكتب نصاً لا يمكن الامساك به بسهولة ، وقد انتقل من القصة الى الرواية ليس من باب الانتقال لاجل الانتقال بل انه كتب روايات كبيرة اقترب من خلالها الى الموضوعة التاريخية " .

ثم قدم الشاعر والاعلامي محمد درويش علي ورقة اخرى قال فيها " احمد خلف بارع حين يتخفى وراء عباراته ، وبارع ايضاً حينما يكتب بشكل مباشر ، وكانت رواية موت الاب هي المؤشر الاساس باتجاه ادانة القوى التي تريد كم الافواه ، وتخلق من نفسها سلطاناً على الاخر ، اي انها كانت ادانة للديكتاتورية بكل اشكالها ، ودعوة للانفتاح والديمقراطية " .

فيما تحدث الشاعر والاعلامي كاظم غيلان قائلاً " قد تخذلني اللغة حين تكون معجونة بمحبة الاخر ، واي اخر هذا الذي احببته مبكراً واعني احمد خلف الذي لم التقيه ولم اعرف عنه شيئاً في صباي المبكر باحزانه وفواجعه الا من خلال صديق طفولتي وصباي نجم والي الذي كان يحدثني باعجاب ان لم اقل بانبهار عال عن استاذه كما كان يصفه باستمرار واعني ( ابوحيدر ) القادم من خضم حقبة تلك الخمسينيات العاصفة الصاخبة بلا شك ، بينما كنت ونجم والي من ابناء حقبة السبعينيات التي الصقت بها تهمة الترف " .

وتحدث الناقد التشكيلي الدكتور جواد الزيدي قائلاً " كنا فتية نقرأ لاحمد خلف  ولم نتعرف عليه شخصياً بل من خلال ماتنشره مجلة الاقلام ووسائل الاعلام الاخرى ، لكن في بداية التسعينيات من القرن المنصرم تعرفت عليه شخصياً يوم كنت طالباً في اكاديمية الفنون الجميلة ، ومن ثم تكونت بيننا علاقة حميمة وانا اشكره اليوم ان جعلني من اصدقائه واتمنى له المزيد من الابداع " .

فيما قال الناقد بشير حاجم " ان احمد خلف يتمتع بمهارة في السرد وهو من الروائيين الذين لديهم تميز من خلال التقنية الخاصة به ومنها تقنية الحوار وحداثته ، بمعنى ان يكون حواره مكثفاً ، ففي الرواية كنا نرى انه يبتعد عن الحوارات الرومانسية الكلاسيكية الساذجة التي اعتدنا عليها في بعض النصوص السردية ، واحمد خلف ذكي في استخدام الحوار لذلك تجدون ان رواياته مكثفة وهي ليست كما يعتقد البعض بان احمد خلف لا يمتلك نفساً طويلاً " .

اخر المتحدثين كان الامين العام لاتحاد الادباء الشاعر الفريد سمعان والذي قال " لا اريد ان اقترب من انجاز احمد خلف الابداعي ، لكني اريد ان اؤكد ان وراء كل اديب عراقي قصة وجع وهم ، فقد تقلب الادباء والكتّاب على الجمر طويلاً ، ولم يصبحوا شعراء وروائيين وقصاصين الا بعد جهد دؤوب واستغلوا كل الفرص الممكنة ليكونوا مبدعين ، واحمد خلف كان من المبدعين الذين وظفوا كتاباتهم وادبهم من اجل الشعب وهموم الناس الحياتية ورسموا لهم الطريق عبر ابداعاتهم المستمرة ، وانا هنا لاحيي احمد خلف وتجربته التي ابتدأت هنا في هذا المكان يوم كان عصفوراً صغيراً يتنزه في اروقة وحدائق الاتحاد " .

وفي ختام الجلسة قدم الشاعر الفريد سمعان ( لوح الابداع ) باسم ملتقى الخميس الابداعي الى الاديب المحتفى به ، فيما قدم الناقد السينمائي كاظم مرشد السلوم رئيس الملتقى باقة ورد للاديب تقديراً لمنجزه الابداعي .

  

  

  

عدنان الفضلي


التعليقات




5000