.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نساء في المهجر / د. منى عطا الله صالح

علي السيد وساف

 

في سنينها الستة هنا استطاعت منى عطا الله صالح اثبات وجودها بقوة في مجال عملها حاملة معها نخوة العراق وطيبة ذي قار... ما يميزها عشق يداعب قلبها وسعادة تجدها في عملها و هي تحاول رسم ابتسامة على شفاه مريض يقصدها... ما يميزها ايضا اخلاصها لعملها فرغم الجهد الذي تبذله لكنها تستيقظ كل يوم بلهفة و شوق لرؤية مرضاها و توديعهم و استقبال غيرهم ...

 

منى عطا الله صالح في ضيافة النور

أهلا بك منى

اهلا و سهلا و شكرا لاستضافتي, فيشرفني ان اكون احدى ضيفات النور

 

أنت طبيبة ؟

نعم طبيبة, و أعمل الان على الحصول على الاختصاص   (باطنية), من المقرر ان انتهي منه خلال ثلاث سنوات ان شاء الله

 

ماذا عن عائلتك بالعراق؟

انحدرت من عائلة تتكون من ام و اب و عشرة اخوة, ترتيبي الاول بينهم. في طفولتي المبكرة ترعرعت بين عائلتين, عائلة امي و عائلة ابي, كان قضاء حوائج الناس همهم الشاغل حيث يساعدون الناس في افراحهم و احزانهم. هذا الخليط بين العائلتين ولد لديّ شعور بالواجب لمساعدة الاخرين. هذا الذي جعلني اختار الطب كمهنة .

حدثينا عن حياتك بمرحلة ما قبل السويد, عائلتك, وظيفتك و دراستك؟

بالرغم من انني عراقية الا انني من مواليد الكويت 1977, انهيت المرحلة الابتدائية من دراستي هناك, بعد الحرب العراقية الكويتية انتقلت الى العراق, الى محافظة ذي قار بالتحديد و اكملت دراستي هناك الى ان انتقلت الى البصرة حيث درست في كلية الطب_ جامعة البصرة ما بين الاعوام 1996 و حتى 2002. ثم عملت لمدة عامين في العراق بعد تخرجي

 

هذا بالنسبة للعمل, اما العائلة ؟

انا متزوجة من السيد علي الصويلي و لدي طفل واحد

متى انتقلتي الى السويد؟

عام 2004 حيث ارتبطت بالسيد علي الصويلي يوم 24 تموز من نفس العام.

 

نعود الى فترة عملك بالعراق باعتبارها مرحلة مهمة, كيف وجدة هذه السنتين ­ ؟.

السنتان اللتان عملت بهم بالعراق كانت بمثابة سنين طوال من ناحية الخبرة و كانت مرحلة مهمة جدا في حياتي لانني  عشت الحرب عام 2003هناك , قلة الكادر الطبي في المستشفيات وقتها جعلني اتطوع بالبقاء ولن انقطع عن الدوام رغم تلك الظروف الصعبة هذا من الاسباب التي زادة من خبرتي

وللاسف الشديد بعد عودة الامور الى وضعها الطبيعي تم تكريم من كان نائم  في البيت حيث المحسوبيه .

بعد ارتباطك بالسيد الصويلي انتقلتي الى السويد , هل لك ان تحدثينا عن هذه المرحله؟ 

نعم,  الحمد لله  خلال عامين فقط تمكنت من اتمام دراسة اللغة السويدية و معادلة شهادتي العراقية و بدأت العمل بالسويد في يوم السادس من تشرين الاول 2006 في مستشفى هلسنبوري و منذ ذلك العام و انا امر بالمراحل التي يمر بها اي طبيب متخرج للتو في السويد. و الان اعمل باختصاص الباطنية في السويد

هل هناك مشاكل واجهتك اثناء عملك هنا؟

المشكلة الوحيدة التي عانيتها هي اللغة لكنها مسألة تحل بالوقت. هناك مشكلة اخرى, بالنسبة لي كلمة مشكلة قد تكون كبيرة على هذا الشيء ألا و هو النظرة الاولى, انا امرأة محجبة تعمل كطبيبة في مستشفى سويدي, الامر ليس عادي, الكثير من مرضاي يستغربون الحجاب و لكن سرعان ما يتعرفون علي و يدركوا انني متقنة عملي يكون التعامل اسهل بكثير, لكن عموما في السنوات الاخيرة ليس لدي اي مشاكل ما عدا اوقات العمل الطويلة التي تبعدني عن عائلتي, لكنني لست الوحيدة التي تعاني من هذه المشكلة, فهذا نظام دولة.

عملتي في العراق والسويد هل لك بعمل مقارنة ما بينهما ؟

بالرغم من فترة عملي القصيرة في العراق الا انني اشعر بأن لدي نظرة وافية عن العمل هناك

الخفارة مثلا

كانت خفارتي في العراق مدة ثمان ساعات اقابل بها ما يقارب 150 الى 200 مريض و نحن 3 اطباء. بينما هنا, المدة الزمنية نفسها لكن عدد من المستحيل ان يتجاوز العشرون و اكون انا الطبيبة المسوؤلة عنهم فقط

اما بالنسبة للتقنيات الطبية فتقريبا معدومة بالعراق و غير متوفرة و ان توفرت فتكون بحالة بائسة جدا.. اما هنا فتتوفر احدث التقنيات التي تساعدنا في تشخيص الامراض بطريقة اسهل و اسرع و ادق ايضا. هذه التقنيات توفر علينا الكثير من الوقت و المجهود و كذلك التفكير, فبمساعدة هذه التقنيات لا نحتاج حتى الى التفكير في التشخيص, ما دام هناك تقنيات تقوم بهذه المهمة بدلا منا.

للاسف الشديد يموت العديد من الحالات الطارئة في العراق و ذلك بسبب تردي التقنيات الطبية كما ذكرت و كذلك الروتين الخاطيء للعمل حيث غالبا ما يعين طبيب مقيم بالطواريء مما يؤدي الى خسارة عدد من الحالات التي تردنا في العراق. كما ان عدم توفر العلاج المناسب يساهم في ذلك ايضا, اما في السويد فلا يسعني القول سوى ان العكس صحيح

احد الاخطاء التي كنت اشاهدها في العراق هي عملية صرف الادوية بدون رقابة. بالاضافة الى عدم اطلاع الطبيب المعالج على التاريخ الصحي للمريض مما يؤدي الى اعطاء بعض الادوية التي لا تناسب التاريخ الصحي للحالة حيث تتعارض مع بقية الادوية او تولد امراض كان قد تم معالجتها

اما في السويد فيستند الطبيب الى التاريخ الصحي للمريض في عملية صرف الادوية, يتم هذا الشيء عن طريق جهاز الكمبيوتر, حيث توجد كل بيانات المريض مسجلة هناك بأسمه. هذا من ناحية و من ناحية اخرى يكون الطبيب مطلع على اخر الاصدارات في مجال الادوية مما يسهل اعطاء الدواء الصحيح. هذا الاطلاع لا يتضمن اصدارات الادوية فحسب  بل هناك تجدد معلومات مستمر حيث يتوجب على الطبيب هنا في السويد حضور بعض المؤتمرات الطبية لتناول احدث التطورات في مجال الطب و الادوية.

اما في العراق فللاسف الشديد حتى الكتب الدراسية قديمة جدا و لا تواصل مع التطورات الحاصلة في العالم الطبي.

اما عن المرضى, فالمرضى في العراق تنعدم حقوقهم تقريبا حيث لا يتمكن المريض من الشكوى على الطبيب في حالة حصول خطأ طبي. اما هنا في السويد فكل شيء يقوم به الطبيب لاجل المريض يسجل على جهاز الحاسوب مما يجعل مسوؤلية الطبيب اما الرقابة اكبر, هنا حقوق المريض اكبر بكثير.

 

 حكمة تردديها؟

خير الناس من نفع الناس

 

و كلمة اخيرة؟

انا احب العراق اكثر من روحي , واتمنى ان اقدم له خدمة من خلال مجال عملي

 كل مرة اسافر بها الى العراق احن الى عملي هناك, لاحظت عند ذهابي للعراق دخول كتب جديدة و ابحاث جديدة للعراق و جري الاطباء وراءها بشدة مما يسعدني لكن للاسف الشديد الطمع صار  اكبر ايضا و لكن حب المال و حب العلم لا يجتمعان ابدا.

 

شكرا لك لوقتك

 

 

         و شكرا لاستضافتكم

علي السيد وساف


التعليقات




5000