.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإباء وعزة النفس في شخصية المتنبي بين فلسفة القوة والتعالي والعتاب والحكمة / القسم الأول

الدكتور خالد يونس خالد

الإباء وعزة النفس في شخصية المتنبي بين فلسفة القوة والتعالي والعتاب والحكمة    

مهداة لزميلي شاعر الفقراء جواد الحطاب 

  القسم الأول

  

 

  

ملاحظة أولية

كتب الناقد الدكتور صلاح فضل عن الشاعر العراقي جواد الحطاب ( بأنه من سلالة المتنبي الباقية ).

حتى لايكون هناك سوء فهم لهذه الملاحظة، أنقل ما كتب شاعرنا العراقي الملقب ‘‘شاعر الفقراء‘‘ بهذا الصدد:

  ‘‘القصد بأن الحطاب امتداد للسلالة الابداعية في الشعر العراقي؛ وليس السلالة الأسلوبية‘‘.

    وفقت مؤخرا أن أقرأ بعض أشعار شاعرنا العراقي الحطاب في دواوينه التي أهداها لي:

 ‘‘في شتاء عاطل‘‘

  و ‘‘سلاما أيها الفقراء‘‘

و‘‘إكليل موسيقى على جثة بيانو‘‘

فهمتُ للتو أنه ينتمي للسلالة الابداعية في الشعر العراقي، وهو أيضا يستحق لقب شاعر الفقراء، ليس فقط في ديوانه ‘‘سلاما أيها الفقراء‘‘ إنما في دواوينه الأخرى أيضا.

  

الأدب والأدباء والشعر والشعراء

أنقل من الأديب الشيخ عائض القرني ماقاله عن الأدب والأدباء والشعر والشعراء:

‘‘ إن الأدب صاحب مكانة عالية في عرفنا، وصاحب شرف رفيع في قصر لغتنا، فما أجمل أن يكون الأدب محتشماً، وما أروع أن يكون الأدب مؤدباً، وأن يكون الأدب مؤدياً لرسالة، ومحققاً لهدف معين، فالأدب يظهر فكر الأديب.

      الشعراء شاعران: شاعر شعر، وشاعر شعير، فالأول يحمل إحساساً مرهفاً، وشعوراً فياضاً فتؤثر هذه الصفات على أبياته لتكون أبياتاً تحمل معنى يلامس شغاف القلوب وحنايا الوجدان. أما شاعر الشعير فكل همه هو كيف يسخر الملكة التي أعطاها الله إياها في غير موضعها، وفي غير مكانها الصحيح.

إن الشعراء عندما يكتبون قصائدهم يتفاوتون، ففي بعض الأحيان تجد أن القصيدة تلامس مشاعرك وأحاسيسك فيكون لها ذوق وطعم آخر، وفي الأحيان الأخرى تجد أن القصيدة بعيدة كل البعد  عما تحتاج إليه من حنان شعري وعطف أدبي ....

     الشعر من أقوى علامات الرجولة، وبالشعر يجد الشاعر متنفساً واسعاً لما قد يصادفه من مواقف في حياته، سواء المحزنة أو المفرحة منها والشاعر بشعره يمتع ويستمتع، فكم من هموم فرجت بالشعر، وكم من مشاكل حلت بسلطان الأدب والبلاغة.

    جميل أن يعيد الإنسان الكتابة في لون من ألوان الأدب قد بهت جماله، واختفت معالمه، وجميل أن يحيي الأديب ويجعل روح الحياة تدب فيما يسمى بالمقامات والتي تحمل نكهة خاصة ومذاقاً راقياً، ولوناً زاهياً براقاً

    إن القراءة تحلق بصاحبها في فضاءات المعرفة واسعة الأفق، وتطير به في عالم الدراية مترامي الأطراف، فالكتاب هو خير صديق، وأفضل رفيق، إذا كان كتاباً نافعاً، فبالقراءة يصبح الإنسان بارعاً وصاحب ثقافة واسعة، وإدراك خصب.

    لقد سخر الله لهذه الأمة رجالاً وهبوا ما أعطاهم الله للعالم من بعدهم؛ وذلك بتفريغ ما تحويه عقولهم النيرة إلى كتب قيمة ؛ فخدموا الأمة بذلك خدمة جليلة، وقدموا ما أدركوه من العلوم لمن بعدهم بشكل سهل مبسط‘‘. انتهى الإقتباس.

 

أبو الطيب المتنبي

أبو الطيب المتنبي (915-965)، هو أحمد بن الحسين بن مرة بن عبد الجبار الجعفي الكندي الكوفي، أو أحمد بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي، كما روي الخطيب وابن خلكان‘‘. (ينظر: عبد الرحمن البرقوقي، شرح ديوان المتنبي، المجلد الأول، ج1، ص 20) . لُقب المتنبي بـ ‘‘مالئ الدنيا وشاغل الناس‘‘. لم يعرف تاريخ الأدب العربي شاعرا في رصانة الشعر وحبكته

 ودقته مثل شعره المليئ بالمعاني البديعة المفعمة بالفخر والكبرياء وعزة النفس والشموخ .

أبو الطيب المتنبي

يعجبني ما قاله عميد الأدب العربي طه حسين في المتنبي: أنه ‘‘لاينسب نفسه إلى أب كأباء الناس، وإنما ينسب نفسه إلى متجزئ له بعض يمتاز من كله ... هو إذن لا ينتسب للرجال ... إنما ينتسب إلى معنى بعضه يغني عن كل غيره، وقليله يغني عن كثيره سواه. هو ينتسب إلى البأس والشدة. وإلى المروءة والنجدة، وإلى ارتفاع الهمة وبُعدِ الأمل وحسن البلاء: به يفخر السيف إن اشتمل السيف، وبه يفخر الرمح إن اعتقل الرمح، وبه يفخر الفخر إن اكتساه ثوبا أو احتذاه نعلاً. ثم هو بعد ذلك حسن البلاء حين يجرد السيف أو يلاعب السنان. بهذا وذاك يصرع الأبطال الدارعين . ثم هو بعد هذا وذاك ابن الشعر الذي يقهر به الشعراء مهما ينبغوا، ويقهر به النقاد مهما يبرعوا‘‘. (طه حسين، مع المتنبي، في: من تاريخ الأدب العربي، العصر العباسي الثاني، المجلد الثالث، ط2، دار العلم للملايين، بيروت  1978، ص22).

ولعل أجمل ما يمكن تأكيد ما تقدم هذه الأبيات التي اعتبرها طه حسين ‘‘من أروع ماقال من الشعر‘‘ (طه حسين، نفس المصدر، ص21).

أنا ابنُ مَن بعضُهُ يفوقُ أبا البــاحثِ والنجلُ بعضُ مَن نجَلَهْ

وإنما يذكر الجدود لهم   من نفروه وأنفدوا حِيَلَهْ

فخراً لعضْبٍ أروح مُشتَملَه   وسمهَري أروحُ معتقِلَهْ

ولْيَفخرُ إذا غدَوتُ به   مُرتديا خيرَهُ ومُنتـَعِلَهْ

أنا الذي بيّن الإله به الأقــدارَ والمرءُ حيثُما جعلَهْ

جوهرةٌ تفرحُ الشرافُ بها وغصةٌ لا تُسيغُها السِفلهْ

.....................                                             

ويُظهر الجهلَ بي وأعرِفُه   والدّر درُ برَغمِ مَن جَهِلَهْ

لم يكتب المتنبي عن أبيه، لكنه كتب عن جدته لأمه،  وقال في رثائها :

ولو لم تكوني بنت أكرم والد لكان اباك الضخم كونك لي أما     

  (ينظر: عبد الرحمن البرقوقي، شرح ديوان المتنبي، ج1، مصدر سبق ذكره، ص21).

  

إشكالية لقب ‘‘المتنبي‘‘

تعددت الروايات في سيرة المتنبي عند الأدباء الباحثين والمهتمين بشعره ولغته وشخصيته والبيئة التي عاشها وعلاقاته بالولاة والأمصار، كما تعددت الآراء والقيل والقال في المتنبي لقبا ووو. وقد صدرت عدة  شروحات عن ديوان المتنبي، منها:

•-        شرح السيد عبد الرحمن البرقوقي في أربعة أجزاء. ويمتاز بالدقة والتبسُط والاستيعاب.

•-        شرح العكبري وابن جني. وقد رتبا شرحيهما على حروف المعجم .

•-        شرح السيد علي بن أحمد الواحدي النيسابوري صاحب التفاسير المعروفة (الوجيز، الوسيط، البسيط). وقد نظما شرحهما حسب التاريخ طبقا لمنهج فيلسوف الشعراء أبي العلاء المعري في رائعته ‘‘معجز أحمد‘‘.

•-        شرح أبي العلاء المعري بعنوان ‘‘معجز أحمد‘‘.

•-        وشروحات أخرى منها شرح اليازجي وشرح السيد يحيلى شامي والخ.

هنا ينبغي أن أقف عند  مصطلح ‘‘المتنبي‘‘ وأتساءل: هل حقا إدعى المتنبي بالنبوة أو أن حساده، وما أكثرهم ، أرادوا أن يؤذوه بهذه الوسيلة.

سبق أن ذكرت أعلاه أنه تعددت الروايات والآراء حول المتنبي لأنه كان بحق ‘‘مالئ الدنيا وشاغل الناس‘‘.

  ذكر ابن جني، وكان صديقا للمتنبي،  أن أبا الطيب لقب بالمتنبي لقوله:


أنا في أمة تداركها الله
غريب كصالح في ثمود
ما مقامي بأرض نخلة إلا
كمقام المسيح بين اليهود

في حين قال أبوالعلاء المعري، كما جاء في (رسالة الغفران): وحدثت أن المتنبي كان إذا سُئِل عن حقيقة هذا اللقب قال هو من النبْوة أي ‘‘المرتفع من الأرض وأنه قد طمح في شيء من الملك ولإبداعه في الشعر لقب بنبـي الشعر كما يقول الطبسي حيث رثاه بعد قتله‘‘ قال:

كان من نفسه الكبيرة في جيش وفي الكبرياء ذا سـلطان
وهـو في شعره نبي ولكن   وجدت معجـزاته في المعـاني

وقيل أن أبا الطيب إدعى النبوة في بداية شبابه في بادية السماوة وتبعه خلق كثير، طبقا لما نقله ابن خلكان. ونسب البعض كلاما قيل أنه كان يزعم أنه قرآن أُنزل عليه، وهذا بعض ماقيل:

‘‘والنجم السيَّار والفلك الدوَّار والليل والنهار إنَّ الكافر لفي أخطار.
امضِ عَلَى سننَك واقف أَثرَ مَن كان قبلك من المرسلين فإن الله قامعٌ بكَ زيغَ مَن ألحدَ في الدين وضلَّ عن السبيل‘‘.

  

وقيل لما   فشى أمر المتنبي خرج إليه أمير حمص (لؤلؤ) الذي كان يشغل منصب نائب الإخشيد،   واعتقله. وجعل في رجله وعنقه قرمتين من خشب الصفصاف. وما كان من أبي الطيب صاحب القريحة الفذة واختيار الكلمات المؤثرة إلاّ أن يكتب من سجنه للأمير لؤلؤ قصيدة شعرية يستعطفه بهذه الكلمات:

أيا خدَّد الله ورد الخدود وقدَّ قدود الحسان القدود

فهنَّ أسلن دمًا مقلتي وعذبن قلبي بطول الصدود

وكم للهوى من فتى مدنف وكم للنوى من قتيل شهيد

فواحسرتا ما أمـرَّ الفراق وأعلق نيرانه بالكبود
.....................


أمالك رِقِّي ومن شأنه هبات اللجين وعتق العبيد

دعوتك عند انقطاع الرجاء والموت مني كحبل الوريد


دعوتك
لما براني البلاء وأوهن رجلي ثقل الحديد

وقد كان مشيهما بالنعال وقد صار مشيهما في القيود
وكنت من الناس في محفل وها أنا في محفل من قرود

تعجل فيَّ وجـوب الحدود وحدّي قبل وجوب السجود

وقيل عدوت عن العالمين بين ولادي وبين القعـود

فما لـك تقبل زور الكلام وقدر الشهادة قدر الشهود

 فلا تسمعن من الكاشحين ولا تعبأن بمحك اليهود

وكن فارقًا بين دعوى أردت ودعوى فعلت بشأو بعيـد

فعفا عنه الأمير لؤلؤ وأطلق سراحه.

  

عتاب وحكمة وإباء بأثواب المدح  

ذكرت أعلاه أن أمير حلب (لؤلؤ) عفا عن المتنبي وأطلق سراحه، فسافر المتنبي بعد ذلك إلى أنطاكية، وقدمه واليها لسيف الدولة أمير حلب ، فقرَّبه منه بعد أن أنشده المديح.

  يقول عميد الأدب العربي طه حسين ‘‘إن للمتنبي في سيف الدولة ديوانا خاصا يمكن أن يستقل بنفسه، وهو إن جمع في سفر مستقل لم يكن من أجمل شعر المتنبي وأروعه وأحقه بالبقاء، بل من أجمل الشعر العربي كله وأروعه وأحقه بالبقاء‘‘. (طه حسين، مع المتنبي ، مصدر سبق ذكره، ص164).

    يبدو أن أبا الطيب مغرور هنا، فقد كان دائما ، ذا طماح وزهو وكبرياء ... والصفة الحميدة عنده أنه لم يكن يشرب الخمر، فقد كان عظيما وعبقريا إلى درجة أن حياته كانت زاخرة بكل ما يجلب له الحب والاشفاق والاجلال من قوم. ولأنه كان بهذه الشخصية المبدعة، فقد كان محل حسد وعداء الكثير من الناس، وهذا شأن كل عبقري. (ينظر: عبد الرحمن البرقوقي، ديوان المتنبي، ج1، ص 6).

 لنقرأ معا قصيدته (واحر قلباه ممن قلبه شبم)، وهو رد على وشاية أبي نؤاس. نستمد من القصيدة أنها قصيدة عتاب وحكمة وإباء  بأثواب المدح لسيف الدولة، يبين فيها تعاليه وعزة نفسه، وفخره بقدرته في التعبير وعمق بلاغته في الشعر إلى درجة أن شعره مدرسة لغوية لكل مَن أراد أن يتقن اللغة العربية الجميلة.

  

وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ

قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ

فكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ

فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ

ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئاً لَيسَ يَلزَمُها

أنْ لا يُوارِيَهُمْ أرْضٌ وَلا عَلَمُ

أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ

عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ

وَمَا عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا

أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ

أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ

وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ

إذا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

وَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبها

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

رِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَدٌ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداً

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

مَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ

وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

بأيّ لَفْظٍ تَقُولُ الشّعْرَ زِعْنِفَةٌ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ

هَذا عِتابُكَ إلاّ أنّهُ مِقَةٌ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

  

المتنبي والمرأة في مرثيته، يرثي فيها أم سيف الدولة (من بحر الوافر): 


  هنا تتجلى نظرة المتنبي الإيجابية إلى المرأة إلى درجة يجعل من المرأة شمسا، ومن الرجل هلالا، والهلال كما يعرف المرء يغيب حين تشرق الشمس. بل أنه يجعل من المرأة القديرة  أعلى مرتبة من الرجل. تضم القصيدة خمسة وأربعون بيتا مطلعها:

 نُعِدُ المَشرفيـَّة والعوالي                  وتقتُلنا المنونُ بلا قتال

(يشرح  البرقوقيي في شرحه لديوان المتنبي، ج3، ص140) بأننا ‘‘نعد السيوف والرماح لمنازلة الأعداء ومدافعة الأقران، ولكن المنية تخترم نفوسنا وتقتل من  تقتله منا من غير قتال، فلا تغني عنا تلك الأسلحة شيئا‘‘.

يستمر المتنبي في رائعته إلى أن يصل المتنبي في قصيدته إلى القول: 

 ولو كان النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال

 وما التأنيث لإسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال

 وأفجع من فقدنا من وجدنا قبيل الفقد مفقود المثال

يدفن بعضنا بعضا وتمشي أواخرنا على هام الأوالي

 

‘‘يقول: كما ينقل لنا (السيد البرقوقي في شرحه، ص149): لو كان نساء العالم كهذه المرثية في الكمال لفضَلنَ على الرجال. يعني أن هذه المرثية كانت أفضل من الرجال، فلو أشبهها غيرها من النساء لكن مثلها في الفضل - أي فضلهن على الرجال -

قال ابن وكيع: وهذا ينظر إلى قول علي بن الجهم:

إذا ما عُدَّ مثلكم رجالا                  فما فضل الرجالِ على النساء.

  

  يُقال أنها كانت حبيبة المتنبي

ويذهب أبو الطيب أبعد من ذلك في البيت الذي يليه (وما التأنيث ...) ما - هنا تميمية، ولك أن تجعلها حجازية فتنصب

 ‘عيب‘ و ‘فخر‘ يقول: لم تزر بها الأنوثة، كما لا يزرى بالشمس تأنيث اسمها، والذكورة لا تعد فضيلة في أحد كما لا

 يحصل للقمر فخر بتذكير اسمه:

والشمس ليس بضائرٍ تأنيثُها            وتزيد بالنور المنير على القمر

  

بقية

يتبع في القسم الثاني

  

  

  

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/05/2010 01:55:38
الباحثة الراقية أختي الغالية د. فضيلة عرفات

أنا واحد من المعجبين بأبحاثك، لأنني أشعر بالمتعة في قراءتها ومنهجيتها البحثية، ومن هنا
أكن لشخصك وافر التقدير

أشكر لك مشوارك في حديقة كلماتي.
لا حرمنا الله من ينبوع يراعك الثر

تقلبي وافر احترامي الأخوي

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 07/05/2010 12:24:09
إلى الأخ الغالي الأستاذ الكبير الدكتور خالد يونس خالد
أجمل وارق التحايا مهداة لك أخي الغالي وأنا سعيدة جدا بعودتك من جديد
جمعة مباركة عليكم يا رب
والله هسه شفت الموضوع لان خط النت كانت مقطوع أكثر من 20 يوم
وشكرا لك على الدراسة والبحث القيم الجميل
مع محبتي وتقديري لك فضيلة

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 07/05/2010 12:23:40
إلى الأخ الغالي الأستاذ الكبير الدكتور خالد يونس خالد
أجمل وارق التحايا مهداة لك أخي الغالي وأنا سعيدة جدا بعودتك من جديد
جمعة مباركة عليكم يا رب
والله هسه شفت الموضوع لان خط النت كانت مقطوع أكثر من 20 يوم
وشكرا لك على الدراسة والبحث القيم الجميل
مع محبتي وتقديري لك فضيلة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 05/05/2010 11:29:59
العزيز الغالي سلام كاظم فرج

نعم لقد كانت الفلسفة على رأسها فوضعها ماركس على قدميها

دمت عزيزا

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 05/05/2010 09:51:59
استاذي الجليل الدكتور خالد..
معك الحوار يحلو ويتقد حتى احس ان الحياة جديرة بأن تعاش رغم كل احباطات الداخل العراقي.. وتعليلي المتواضع لمقولة ماركس بل لصرخته انا لست ماركسيا انما هي نبؤةلما جرى ويجري لنظريته وتحويلها الى ايديولوجيا جامدة وهي النظرية العلمية التي بزغت للرد على كل الايديولوجيات الجامدة.. وهو الذي سبق ان نعت الايديولوجيا بانها وعي كاذب.. وهو الذي درس مفهوم الالينة ( الانسلاخ) او الاغتراب الذي تسببه الايديولوجيا التي هي من صنع الانسان .. والتي ماتلبث ان تخنقه باخطبوط تعاليمها المقدسة.. النظرية الماركسية تبشر للحياة لا للموت.. وحين قال ماركس في مؤتمر الاممية الثاني لست ماركسيا انما ليحذر من الجمود العقائدي ..
لك محبتي وامتناني لكل محبتك التي تكنها .. والى لقاء مع رائعة اخرى من دراساتك العميقة والقيمة.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 05/05/2010 00:14:17

أستاذي الشاعر الأكثر إبداعا سامي العامري

كنت أبحث عنك في كل مكان فلم أجدك إلاّ في خاطرتي وذاكرتي .

ها أراك في مشوار بين طرق حديقتي، ولكن كيف لي أن أطفئ ظمأ وجدي الأخوي بالكلمات.
كل ما أستطيع أن أقول هو أنك أبكيتني بحضورك من فرط مودتي إليك في المهجر. وصدق الشاعر حين قال:

قد يجمع الله بين شتيتين بعدما
يظنان كل الظن أن لايلاقيا

يسعدني أن أقول لك، معي ديوان المتنبي في أربعة أجزاء، وفي 1636 صفحة من الحجم الكبير، شرحه ووضعه الأستاذ عبد الرحمن البرقوقي، حيث تلاقت في هذا الشرح شروح المتنبي. وشرحت فيه الشواهد والنظائر وما إليها.

نعم كان بحق مالئ الدنيا وشاغل الناس. وكان المتنبي في الشهر الماضي محور محاضراتي على الطلبة في أسبوعين متتاليين، وشكى بعض التلاميذ من صعوبة فهم مغزى كثير من الأشعار، ولكن مع ذلك فضلوا أن يتحملوا الصعوبة ليستمتعوا بنهر إبداع ذلك الشاعر الذي نظر الأعمى إلى أدبه، وأسمعـت كلماته مَن به صمم.

أشكر لك إطلالتك حتى تشرق الشمس من المغرب
وتقبل تقديري محبة لشعرك واحتراما لأخوتك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 05/05/2010 00:04:53
الكاتبة والشاعرة المبدعة د. أسماء سنجاري

نشر الطيب من طبائعك

يفرحني حضورك العابق بالورد والياسمين

تقبلي مودتي في ينابيع عيوني

أنتِ ضمير معبر أيتها الشاعرة الرائعة

أشكر لك هذا اللقاء
مع تحياتي واحترامي بلا انتهاء

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 22:19:54

أستاذي الشاعر المتألق د. هاشم عبود الموسوي

أشكر لك مرورك العطر

لكلماتك ألف شمعة معطرة
أنت النبراس المرصع بالشاعرية الجميلة والفكرة المعرفية

أسعدني حضورك وجعلني أشعر بالغبطة في لقائك البهي
تقديري واحترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 22:18:38

الكاتبة والشاعرة المبدعة أسماء

نشر الطيب من طبائعك

يفرحني حضورك العابق بالورد والياسمين

تقبلي مودتي في ينابيع عيوني

أنتِ ضمير معبر أيتها الشاعرة
أشكر لك هذا اللقاء
مع تحياتي الأخوية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 04/05/2010 21:18:25
الأستاذ الراقي د. خالد يونس خالد
أجمل تحايا المساء معصورة بأفق نعناعي أقدمها لك بأكواب ضامرات الخصور !!
كيف حالك ؟
لقد افتقدتك كثيراً أما موضوع بحثك الثري والممتع هنا فسأنتظره حتى يكتمل وسيسعدني التحاور معك بود وحميمية فمعي ديوان المتنبي من جزئين , شرح وتحقيق العلامة اللبناني ناصيف اليازجي , أحمله منذ سنوات أينما رحلت وهو الموسوم بـ ( العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب ) !!
إذن إلى اللقاء مع الأمنيات بالمسرة والصحة الدائمتين

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 20:24:24

عزيزي الأستاذ سلام كاظم فرج:

جوابي على تعليقك الثاني

لاعليك
لم يستدع أن تشير إلى هفوة لغوية نقع فيها جميعا.
أنا أعرف كيف تكتب، ولك العذر حين تفكر بأكثر من فكر في ذاكرتك، فيصعب أحيانا جمعها في كلمات، قد تهرب من القلم هذه الكلمة أو تلك.

أنا أخطأ وأنت تخطأ والكل يخطأ. لكن هناك فرق بين خطأ كذلة لسان، وبين خطأ تلو خطأ إلى درجة الإساءة للغة.

لله درك ما أكثرك حبا للكلمة، وما أجمل صورة فهمك أن الكلمة مسؤولية.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 20:22:00


الكاتب الشاعر الصديق سلام كاظم فرج

عندما أقرأ اسمك بين كلماتي أشعر أنني قدمت ما يستحق القراءة، فأنت نخلة عراقية غزيرة الثمار.

رائع أيها الثائر في كتاباتك .

لقد إتفقنا هذه المرة، ولكن دعني أسرد هنا ما ينبغي سرده من أنني لم أجد سبيلا غير ذلك لكي أقرأ أفكارك التي تروي عادة حديقة حروفي التي تشاق إليك.

لا تلمني إذا قلتُ أن كارل ماركس هو الذي طبق وحدة الأضداد . كيف كان ذلك؟
قال جورج هيغل ‘‘القانون الحقيقي للمجتمع هو الواقع الديالكتيكي وهو الواقع الذي يقتضي تجسيده حمل الواقع الظرفي كي يتمشى مع ديالكتيكية التاريخ التي هي الوعي بالحرية‘‘. ولكن ماركس لم يقتنع بالديالكتيكية المثالية المنفردة، بل ربطها بمادية فويرباخ التي كانت جامدة، فقال ينبغي، لا بل يجب أن تكون المادة متحركة.

وقال: حتى التفكير حركة داخل المادة.
من وحدة الضدين جاء ماركس بالمادية الديالكتيكية. أما في بعض مجتمعاتنا الكلاسيكية فبعض البارونات والقساوسة والشيوخ لايجدون من التناقض أو الأضداد إلاَ سلاحا للقتل والتصفية الفكرية والجسدية أحيانا.

عندي سؤال أتمنى أن تعطيني جوابا وافيا مع التعليل، وليس الشرح فحسب.
لماذا قال ماركس: أنا لست ماركسيا؟

قد تقول أنت، أو يقول البعض، ماهذا الذي نتحدث عنه وما له علاقة بموضوعنا عن أبي الطيب المتنبي؟

لا ليس الأمر بهذه السذاجة. فقد كانت شخصية المتنبي تجمع بين مجموعة من المتناقضات، ونجح ذلك الشاعر الثائر أن يجمعها في التعالي والفخر والمدح والهجاء والاعتزاز بالنفس. والأهم من كل ذلك في الحكمة. ومن هنا يعتبر المتنبي فيلسوف القوة بين شعراء الحكمة بلا منازع.
لا أعني قوة السلاح، بل أعني قوة الكلمة.

مع الود


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 20:18:31
أستاذي الشاعر المتألق د. هاشم عبود الموسوي

أشكر لك مرورك العطر
لكلماتك ألف شمعة معطرة
أنت النبراس المرصع بالشاعرية الجميلة والفكرة المعرفية

أسعدني حضورك وجعلني أشعر بالغبطة في لقائك البهي.

تقديري واحترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 20:17:00
عزيزي maalem

شكرا لكلماتك العبقة
أعتز برأيك
أراك متألقا
مع وافر تقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 04/05/2010 20:16:02
أختي الشاعرة المتألقة شادية

معذرة فقد ورد خطأ في كتابة كلمة ضمن جوابي الثاني على تعليقك الثاني.

الخطأ في كلمة (يفوتك)

الصحيح كلمة (تفوتك) والأصل: ‘‘ لا أستغرب عندما تفوتك قراءة أسم شاعر الفقراء ‘‘.

سامحيني
مع تقديري

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 04/05/2010 19:55:33
تسعدني عودة الأستاذ القدير الدكتور خالد يونس خالد

وشكرا على هذا البحث القيم المتشعب في رحاب الشعر والأدب.
وتقديري للشاعر جواد الحطاب.

تحياتي

أسماء

‘‘سلاما أيها الفقراء‘‘

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 04/05/2010 12:43:05
ملاحظة ليست للنشر بل للتصحيح..(في مداخلتي الثانية و
في بداية السطر الخامس تكون الكلمة الصحيحة ( شعب)..
راجيا التصحيح مع التقدير..
سلام كاظم فرج

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 04/05/2010 07:26:04
أستاذي الدكتور خالد..
يشهد الله اني كنت انتظر مثل هذا الجواب الشافي الوافي منك. فتحية لك. لكنك عرجت الى موضوع لايقل اهمية عن موضوع المجتمع والاجتماع والشعر.. رغم انه قريب جدا.. الا وهو موضوع الوطنية والماركسية.. اتفق معك تماما ...واذا سمحت والقراء الاعزاء بإضافة.. لينين قال في هامش على احدى مدوناته .. ان لكل امة (ضعب).. اغنية لابد ان يغنيها قبل ان يلتفت الى الصراع الطبقي.. اي انه يقر بالموضوعة القومية وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.. وليوسف سلمان يوسف مؤسس الشيوعي العراقي مقولة لطيفة( كنت وطنيا قبل ان اكون شيوعيا .. وبعد ان اصبحت شيوعيا احسست ان مسؤوليتي تجاه وطني اصبحت اكبر..).. وعليه انا ممتن جدا استاذنا الجليل لانك وافقتني ان الشعر مراة الاجتماع الانساني .. وللزهاوي بيت شعر لطيف في السفور( إسفري فالحجاب ياابنة فهر,,,,,, هو داء في الاجتماع وخيم..).. وهو يقصد في المجتمع..
اكرر اعجابي العالي بدراستك القيمة عن قيثارة الدهر المتنبي..

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 04/05/2010 02:57:13
الأخ الدكتور خالد أحسنت على هذا الموضوع المفيد وهو توثيق راجح وسديد في حياة المتنبي و إبداعه الشعري ..إننظرنا عودتك طويلا .. وها أنت تلقي بدررك الثمينة على صفحات النور .. أنار الله طريقك أيها الموسوعي الفذ و بارك فيك.
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 04/05/2010 02:55:15
الأخ الدكتور خالد أحسنت على هذا الموضوع المفيد وهو توثيق راجح وسديد في في حياة المتنبي و إبداعه الشعري ..إننظرنا عودتك طويلا .. وها أنت تلقي بدررك الثمينة على صفحات النور .. أنار الله طريقك أيها الموسوعي الفذ و بارك فيك.
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: maalem42@gmail.com
التاريخ: 04/05/2010 02:50:25
الى الدكتور الرائع والطيب خالد ويونس خااد القر اءة في بحثكم الرائع بحاجة منا الى قراءة جديدة حتى نكون بمستوى مايطرح المتنبي شخصية عملاقة في سماء الشعر العربي و حضور دائم قي كل مفاصل الحياة فقد كفيت ووفيت في هذا المجال والأجمل من هذا أهدأك الى الشاعر الكبير جو اد الحطاب شاعر الفقراء بحق لأن جعل من الكلمة هو ية يقراء منها الفقراء تاريخهم

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 22:39:57
الشاعرة الراقية المتألقة ريما زينه

وجودك بين كلماتي إشراقة جميلة فقد أهديتني أجمل الكلمات وأحلاها، وستبقى شهدا مراقا.
ليدوم يراع كلماتك
ولك الشكر في قراءتك الواعية.

أدعو الباري تعالى أن يحقق أحلامك وامنياتك ويمدك الصحة الكاملة والسعادة الشاملة والرقي المطرد، وأن يجعل الرسول الأكرم يطفئ ظمأك بكوثر الحبيب يوم الحشر.

تقبلي وافر احترامي وتقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 22:38:14
الأستاذ الفاضل جمال الطالقاني

العزيز صاحب الكلمة الطيبة المفعمة بالمسؤولية
أنت في البال دائما.
ليدوم يراع قلمك وجمال أسلوبك
أشكر لك مشوارك في حديقة كلماتي
دمتَ أبياً كريما


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 22:37:06
شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد

أقدم لك باقة من الشكر المعطر بعطر النرجس الجبلي.
أشتاق إليك كثيرا ولا أزال أتذكر كلماتك في حديثنا الشيق في الطائرة، كان ولا زال باقة ورود مضفية بعطر الإيمان
أشكر لك هذا اللقاء الجميل
دمت عزيزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 20:08:20
الأستاذ سلام كاظم فرج

لا أتردد، ولا أخال أنك لا تصدق، بأن سلام كاظم فرج كان في مخيلتي، وكنتُ أشعر دائما أنني بحاجة إلى قراءة كلماتك، وأنا في شوق لمشاكستك لأنني أتعلم منك وأنت تجبرني أن أبحث عن ماينبغي أن أبحث .

أسمح لي أن أنقل لك مقولة فولتير:
فولتير: ‘‘كل من ليس حيوياً ومستعداً للمواجهة فهو لا يستحق الحياة وأعتبره في عداد الموتى". ومن أقواله أيضاً : "بما أنني وقح للغاية فأنا أفرض الكثير من الإزعاج للآخرين ... !‘‘.

أنتَ لاترى ثمة علاقة بين علامات الرجولة والانوثة والشعر .. لاننا في عصر يرى الشعر مراة الاجتماع..

أنا لا أعارضك في رأيك، فقد اصبتَ في هذه النقطة. ولكن أسمح لي أن أقول: ألا يمكن أن تتولد فكرة جديدة من خلال وحدة الأضداد كما قال كارل ماركس في المادية الديالكتيكية؟

دعني أنقل لك مثال لهذا التناقض، كيف يمكن التوافق بينهما، حتى أنجو بوقتي من مشاكستك، لأنني أهيأ أسألة الأمتحان لتلاميذي غدا.

فلاديمير ايليتش لينين في رسالته بعنوان ‘‘رسالة إلى إينيسا آرمان‘‘ . يقول لينين:
‘‘إن الوطن مفهوم تاريخي. الوطن شيء في عصر، وبتعبير أدق، لحظة النضال من أجل الإطاحة بالنير القومي‘‘. (ينظر: لينين: نصوص حول الوطن والوطنية، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، بيروت1972، ص168).

بمقولة ماركس، أشير إلى ما عبر عنه لينين في رسالته بعنوان "من رسالة إلى إينيسا آرمان" . يقول لينين: ‘‘لقد صرح ماركس وانجلز في "البيان الشيوعي" بأن الشغيلة ليس لهم من وطن. ولكن ماركس نفسه دعا أكثر من مرة إلى الحرب القومية: ماركس في عام 1848، وأنجلز في عام 1859 (في خاتمة كراسته "البو والران" حي يتغنى بصراحة بعاطفة الألمان القومية وحي يدعوهم بصراحة إلى حرب قومية). كما كان انجلز في عام 1891، عند اقتراب تذر الحرب التي كانت فرنسا (فرنسا بولانجيه) + الكسندر الثالث يهددان بشنها على ألمانيا، يقبل بصراحة بـ "الدفاع عن الوطن". هل كان ماركس وانجلز صاحبي ذهن مضطرب، يقولان اليوم شيئا، وفي الغد شيئا آخر؟ كلا. في رأيي أن القبول بـ "الدفاع عن الوطن" في حرب قومية يتفق كل الاتفاق مع الماركسية. وفي عام 1891 كان من واجب الاشتراكيين- الديمقراطيين الألمان حقا الدفاع عن الوطن في الحرب ضد بولانجيه + ألكسندر الثالث. ومثل هذه الحرب كانت ستكون نوعا خاصا من الحرب الأهلية". (لينين، نصوص حول الوطن والوطنية، نفس المصدر، ص169).

هل نقف عند هذا الحد أخي سلام؟
لا طبعا.
أنت تعتبر الشعر مرآة الاجتماع، وتعني مرآة المجتمع. ولكن (أدلاي ستيفنسن) يقول
إن تعريفي للمجتمع الحر هو المجتمع الذي يشعر بالأمان .

لنقف معا على الأقل هنا، ولو مؤقتا، عند حدود مقولة إبن سينا: التمركز حول الذات يفقد النفس العاقلة ما يدعوه ابن سينا ( قوة العمل ) فيصبح الانسان
لااجتماعيا .
مع أجمل التحيات

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 03/05/2010 20:07:55
استاذي المتألق الرائع الدكتور خالد يونس خالد..

اجمل هدية اليوم اهداها لي ربنا سبحانه وتعالى .. عودتك وتواجدك بيننا .. واشتقت للكنوز القيمة من اناملك وشخصك وروحك ..
وعودا حميدا استاذي الراقي ..
وانتظر بكل شوق القسم الثاني ..

دمت بخير وصحة ومتألق

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 20:03:03
الشاعرة العزيزة شادية

لا استغرب عندما يفوتك قراءة اسم شاعر الفقراء جواد الحطاب، فأنت لاتبحثين عن الأسماء بقدر بحثك عن الشاعرية والجمال. فأنت الشاعرة التي تجيدين كتابة الشعر المؤثر المضفي بالعاطفة والخيال.

أعترف بوفائك وإبداعك في الكتابة
أترك الجواب على تعليقك لأستاذنا الحطاب إذا قدَّر له أن يدخل الموقع لقراءة تعليقك الأخير الموجه له.
كل الاحترام

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 20:00:12

أستاذي جواد الحطاب

أنت من أولئك الذين قال فيهم الفيلسوف العقلاني رينيه ديكارت: ‘‘اذا شئت ان تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك ان تشك في كل شئ ما استطعت‘‘.

قرأت عنك قبل أن أتعرف عليك، وأتذكر أنني انتقدتك بحذر من زاوية الشك الديكارتي لا من أجل الأنكار أو الرفض إنما من أجل أن اصل إلى اليقين كيف أفهمك.

كنت نابها في جوابك لي على تعليقي الذي كنت قد كتبته على بحث لكاتب كبير، هو استاذنا جميعا.
تعرفت عليك أكثر بعد ان قرأت دواوينك الشعرية الثلاثة، فوجدتك باحثا جادا عن الحقيقة، بطريقة خاصة، وهي طريقة كتابتك في اختيار كلمات لا يجيدها إلا أولئك الذين يبحثون عن المعرفة.

تعلمتُ منك أديبا وإعلاميا. ولم أجد كيف أشكر لك جودك غير أن أهدي إليك ما سمح لي الوقت هذا البحث الذي يتكون من حلقات ثلاث. ولكن يصعب أن أسدد لك دينك، وأنت الأخ والأستاذ والشاعر الذي أحب أن أشرب من نهر إبداعه دائما
تقبل وافر احترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 19:57:06
ألأخ الغالي صباح محسن كاظم

أنت دائما في القلب عزيز بن عزيز
كانت تصلني أخبارك وأحاديثك عن طريق أخينا الكبير في العتبة العباسية، وكنت أشعر أنني بينكما.

أعرف أن قلبك كبير ورؤيتك متنورة. ولكن الأهم هو أنك أقرب إلى القلب مما تتصور، أخ عزيز لايغيب عن البال. أتمنى أن نلتقي قريبا هذا الصيف.
أشكر لك إطلالتك في هذا اللقاء
تقبل احترامي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 19:55:18
الزميلة والأخت الشاعرة شادية حامد

أنت دائما وردة تفوح بعطر كلماتك المختارة المفعمة بالمودة.
حضورك تعبير عن أدبك وسمو أخلاقك في مشوارك بين أبجدياتي.

أشتاق لجمالية قصائدك، وأملي أن نلتقي أخوة في يوم من أيام قدومك إلى السويد مع أنني بعيد عن مالمو بضعة مئات من الكيلومترات، لكنك تستحقين التكريم دائما.
مع كل المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 19:53:49
عزيزي عبد الله بدر المالكي

أشكر لك لطفك وكرمك وجمال كلماتك.
وأنا أيضا في شوق لك ولكل الزملاء والزميلات.
فرحت بحضورك الجميل
دمتَ عزيزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/05/2010 19:52:36
إلى كافة أخوتي في مؤسسة النور

بدء ذي بدء أود ان أسرد هنا مقولة الفيلسوف والشاعر الألماني جوته :
‘‘أن تجهل الحقيقة ، ثم تسعى لاكتشافها ومعرفتها فأنت انسان عاقل . اما أن تعرف الحقيقة ثم تحاول اخفاءها أو تشويهها فأنت انسان قاتل‘‘ .

أقدم شكري وتقديري للزميلات والزملاء في الكرم والأتصال بي تلفونيا مرات عديدة مستفسرين عن أحوالي وأسباب غيابي، وأخصهم الأستاذ العزيز أحمد الصائغ مدير مؤسسة النور والشاعر الفاضل فائق الربيعي ووو كثيرون غيرهما. وكنت أيضا على إتصال بالأستاذ الصائغ باعتباري عضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة النور.

كما أشكر الأخوات والأخوة في التفضل بإرسال عشرات الرسائل مستفسرين عن أسباب عدم الكتابة في حديقة النور، وأخصهم بالذكر أستاذي علي الخباز وأختي أسماء سنجاري ووو عشرات غيرهما.

في الحقيقة كنت خارج السويد في فترات متقطعة طوال وقت غيابي، بما فيه سفري إلى العراق، ولاسيما إقليم كردستان في شهر آذار الماضي طوال فترة الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، ثم انشغالي بمشروع ثقافي تعليمي من الإتحاد الأوربي بالتعاون مع زملاء آخرين، إضافة إلى مشروع آخر من بريطانيا، ناهيك عن العمل في أكثر من مؤسسة سويدية وأوربية.

لم أجد فرصة حتى للرد على بعض الرسائل، وأنا أقدم هنا أسفي وإعتذاري. كما لم أجد فرصة حتى للدخول في موقع مؤسسة النور لكتابة التعليقات أو الأجوبة على التعليقات التي كانت ترد على كتاباتي المنشورة سابقا. لكن في كل الأحوال كان أخوتي في مركز النور في قلبي دائما، ولا أنس فضلهم وكرمهم وجودهم، وقد تعلمت منهم الكثير من خلال تعاملي معهم وقراءتي لكتاباتهم، وأنا في خدمة الكلمة وفي خدمة جميع إخوتي وأخواتي في الموقع.

وفي نفس الوقت أود أن أشير أنني لا أزال أشتكي من أن الوقت لايساعدني أن أكتب كالسابق لأنني لا أجد فرصة للراحة.
لكم مني جميعا محبتي الصادقة مع الود.

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 03/05/2010 19:38:59
الدكتور العزيز الاستاذ خالد يونس خالد

اهلا دكتورنا الطيب فقد نورت موقع النور بطلتك البهية ودراستك النقدية للمتنبي الكبير ... عودة ميمونة فقد افتقدتك كثيرا ايها الاخ النبيل ...

مودتي وتقديري...


جمال الطالقاني

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 03/05/2010 19:13:29
الاستاذ العزيز الدكتور خالد الموقر
السلام عليكم
يسرنا اطلالتك على النور, فقد غمرنا السرور والحبور.
تحية لشخصك الكريم وللمبدع الحطاب , ولفقيد جواهر الاشعار على مدى الامصار.
المخلص اخوكم الشيخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 03/05/2010 14:04:30
استاذي ومعلمي وشيخي الدكتور خالد يونس خالد..
عسير علي ان اصف شعوري وانا ارى اسمك وصورتك على صفحات النور الاغر.. لا اقول سوى اهلا بك ايها الجليل,, ومثلما تفضل الاستاذ الشاعر جواد الحطاب.. هي مصادفة جميلة ان تتزامن دراستك الرائعة هذه عن عملاق الشعر العربي باحتفالية محافظة واسط بمهرجان المتنبي.. وكم كنا نتمنى نحن محبيك ان نلتقيك في ربوع بلدك العراق بين اهلك وتلامذتك.. ولأنني تعودت مشاكستك مشاكسة التلميذ لاستاذه سأنقل هذا السطر الذي وجدت فيه اشكالا جينوسي استعصى علي فك تشفيراته منتظرا تنظيرا اخر له
(الشعر من أقوى علامات الرجولة، وبالشعر يجد )......
تلميذك لايرى ثمة علاقة بين علامات الرجولة والانوثة والشعر .. صحيح ان القدماء اطلقوا على الشاعر المجيد لقب الفحل .. وصحيح انهم قالوا عن الخنساء انها غلبت الفحول.. الا اننا في عصر يرى الشعر مراة الاجتماع..
تحية الاجلال والاعجاب لك ايها العزيز جدا.. وتحية لشاعر الفقراء الحطاب الجواد.. وتحية لقيثارة الدهر ابي محسد أحمد...........

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 03/05/2010 11:32:47
اعتذر من الزميل الطيب جواد الحطاب...فوالله لم انتبه للإهداء صباحا..عندما عقبت على الدكتور خالد...ويبدو أن عودته لصفحات النور قد وهجت عيوني الضعيفه...
فالف الف تحيه لك ولشخصك...واعذرني...فالعتب على النظر...
مودتي لشخصكم الكريم..

شاديه

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 03/05/2010 11:17:53
العزيزالعزيز البروفيسور خالد

اهداؤك ملأ الجوانح غبطة .. وغيّر طعم اليوم
ومن الجميل انك تكتب عن المتنبي ونحن على بعد يومين من احتفال محافظة واسط ( النعمانية حيث استشهد ابو الطيب ) بمهرجان المتنبي الثامن الذي ستتوافد اليه القصائد والدراسات النقدية من كل ارجاء العراق مبايعة ومعطرة انفاسها بترتيل اسمه الابهى في الثقافة العربية

كم كنت اتمناك ودراستك القيمة هذه بين صفوفنا في نعمانية المتنبي ايها الكبير

اشكرك من القلب .. فقد اكرمتني

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/05/2010 08:28:53
الفاضل الباحث الرصين الدكتور خالد يونس خالد..
أقسم لك إني استفسر عن غيابك الذي يفقدنا للدراسات النافعة،وفقك الله لك بر وخير وفضيلة وعلم تنشره...

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 03/05/2010 06:43:12
الدكتور خالد يونس خالد...

اولا اهلا باطلالتك الرائعه على صفحات النور والتي افتقدناها طويلا...فيا له من صباح منير...وقد افتتحناه بالألق....أما بعد...
جزيل الشكر والتقدير على هذه الدراسه الجميله في شخصيه المتنبي...وإطلاعنا على مقومات العزه والإباء فيها...
تحياتي

شاديه

الاسم: عبدالله بدر إسكندر المالكي
التاريخ: 03/05/2010 04:11:19
الدكتور خالد لك اجمل تحية واشتقنا لوجودك بيننا في النور فاهلاً وسهلاً.




5000