..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذات الوشاحِ البدويّ

سعد الحجي

بدويّةٌ  

ووشاحُها كالرايةِ الحمراءِ  

يخلبُ لُبّي..  

 

حوراءُ يا ولَهي  

فعيناها هما  

زيتونتانِ على جبالِ الألْبِ !

 

يحرسْهُما قوسانِ

مما أبْدعَتْ روما وغارتْ

في الزمانِ الرحْبِ  

 

قوسانِ يَبْتدرانِها أمْناً

ويبتدرانِني رشْقَ السهامِ

تئِزُّ تطلبُ قلبي..

*****

 

هيفاءُ مشيتُها

كحقلِ سنابلٍ وتميسُ

 

ورأيتُ مَقْدِمَها فخارَ تجلّدي

وتقارعَتْ في ناظريّ كؤوسُ!

 

ووشاحُها أمُخَضّبٌ من مهجتي؟

أم قدْ حَبَتْهُ

دماً سَكوباً (داحِسٌ) و (بسوسُ) ¹

 

ووشاحُها ظِلٌ تسَعّرَ

حين لاحتْ من عُلٍ فينوسُ ²    

 

ودنتْ تُميطُ وشاحَها

ليَشُبَّ في صدري

-يقاربُ سمْعَها كالنائحاتِ- حسيسُ!

 

فهممْتُ بالتقبيلِ قالتْ:

حسبُنا !

إنّ الذي تنوي الوصولَ نفيسُ

 

قلتُ: ارفِدي ظمأً تأجّجَ في الحشا

فالشوقُ مسلوبُ المُنى وحبيسُ

 

قالتْ: لكَ الويلاتُ إنك فاضِحي

هلاّ يُواري وعْدَنا تدْليسُ ³

 

قلتُ: اهنأي رقَدَ الأنامُ

فليسَ ثَمَّ جليسُ!

*****

 

يا سائلي عمّا جرى من خطْبِ:

موجٌ غشى رملَ الهجيرِ الجدْبِ!

لهُنيْهةٍ

فسريعَ ما فزعَتْ وحسبُ منالِها

بعضُ ارتشافٍ للرضابِ

وحَسْبي!

 

 

سعد الحجي     آيار 2010

 

هامش:

¹ (داحس والغبراء) و(البسوس).. من حروب القبائل العربية في الجاهلية.

² فينوس كانت آلهة الحب والجمال والخصوبة عند الرومان، وكانت القرين للبركان.

³ التدليس: التورية والإخفاء.

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/05/2010 17:58:39
سلام كاظم فرج
الأديب المثقف الحصيف
أعلم أيها الصديق المخلص انك ثائر مجدد متجدد..
لا تحب الحنبليات في الأدب كما في الواقع الاجتماعي
فليهنأ راعي البجع بلزوم ما يلزم!
أما أنا فقد أحببت الجمال وقد أنتمي للغة وأنحو نحوها
غير أني لا أحيد عن مكامن الجمال..
هنيئاً لك ما ارتشفت
ودمت في ثمالة الأدب.. أديباً صادقا
أحييك بمودة.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 03/05/2010 15:12:37
يحرسْهُما قوسانِ

مما أبْدعَتْ روما وغارتْ

في الزمانِ الرحْبِ ..
رغم ملاحظة راعي البجع رايت هذا البيت عميقا أخاذا باذخا.. ربما شعر العمود يقيد الشاعر بقيود سلطوية تحفز حراس اللغة وتفتح الشهية لتنظيرات نحوية لكني هنا اتيت محييا الشاعر الشاعر سعد الحجي ومعبرا عن اعجابي العالي بالقصيدة.. فلقد ارتشفت من رضابها ما أثملني.. وذلك حسبي..!!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/05/2010 13:22:40
الأخ الأديب رحيم الحلي
سرني مرورك هنا أيها
الصادق مع نفسه
المثابر مع الحياة
المتطلع الى الحق

تحية مودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/05/2010 12:51:45
وأنا أعلم أنك تعلم ولكن لابد من قول مما لابد من قوله
يا صديقي الشاعر فاروق ظوزو
مودتي ترتحل اليك عبر أمواج المتوسط
وصبا بردى الأرقّ!

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 03/05/2010 04:08:17
الشاعر سعد الحجي
تحية وتقدير
استمتعت في قراءتي لهذا النص الجميل في الوصف والمفردات العذبة
كل المحبة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 03/05/2010 00:23:46
أعرف ذلك أيها السعد ولهذا قلت عنه ما قلت
وأعرف كم أنت شاعر
وكم هو بليغ
سلامي لكما في الهزيع المنعنع من الليل

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/05/2010 00:19:03
رؤى زهير شكر
ذكر لي أحد الأصدقاء مؤخراً أثناء حوارنا أن من الأقلام الشابة التي تعجبه هي رؤى زهير..
وحين اطلعت على بعض زهور حديقة ابداعك الغنّاء
علمت انه محق..
دمت في سلّم يرتقي نحو العلا..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/05/2010 00:13:36
زمن عبد زيد الكرعاوي
القاص الجميل الأصيل
أتابع ابداعاتك بغبطة
تقبل سروري بحضورك
تحية مودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/05/2010 00:08:56
حمودي الكناني
عضيدي وناصري.. أين أنت؟
صدق القائل: فما أكثر الأخوان حين تعدّهم ... ولكنهم في النائبات قليلُ
وأنت من هؤلاء القليل!
فحين تقول:
(واظنك اينما اتجهت ترى بدويات حسان يتوشحن انطقة يباهين بها بعضهن ويثرن خيال مرهفي الاحساس من الشعراء)
تكون قد أصبت كبد الحقيقة.. فليعذرني أخي سردار إن أعلنت أن الكناني هو، وليس غيره، رئيس مجمع الذئاب المحنّكة !!
والويل لصاحب البجع!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 23:52:08
جمال الطالقاني
الاعلامي الدؤوب المثابر
لطف كبير منك اطلالتك هنا رغم مشاغلك الجمة
تقبل مني تقديري
واعتزازي بمجهودكم الثري المتواصل
تحية بمودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 23:46:50
راضي المترفي
أيها الأديب الأريب
سرني حضورك وذكرك أبيات المتنبي في البدويات
وما زلنا نترقب خاتمة مذكرات الملازم زكي..
دمتَ بوافر الصحة والابداع
لك مودة ساخنة من باب الأغا!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 22:14:40
سيدتي القارئة
سرني ذكرك لـ"رابطة جميله بين البدوية والالب هي السمو والارتفاع"..
ذلك أن تلك العبارة ذكرتني بما قاله المتنبي عن البدويات:

حُسْنُ الحِضارَةِ مَجلُوبٌ بتَطْرِيَةٍ...وَفي البِداوَةِ حُسنٌ غيرُ مَجلوبِ

أفدِي ظِبَاءَ فَلاةٍ مَا عَرَفْنَ بِهَا...مَضْغَ الكلامِ وَلا صَبغَ الحَواجيبِ

فهو حين يصرّح هنا بتفضيل البداوة إنما يصرّح بحبه للحياة ولسجايا البشر، على طبيعتهما..

دمتش بمسرة خالدة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 22:01:14
بان الخيالي
الأديبة المرهفة الابداع
حين تذكرين:
ذكاء الايماءة للمطلب دون الخوض فيه
أو
الوصول للمعنى الذي تريد دون المرور بمطبات المباشرة
فإنك تستعرضين لنا وريقات زهرة البلاغة
فإن كنتُ أصبت منها النزر اليسير فذلك من حسن ظنك..
دمتِ بابداع.

الاسم: رؤى زهير شكــر
التاريخ: 02/05/2010 21:56:07
سيدي الجليل..
وِشاحُ حرفكَ مَنسوجٌ مِن خيوطِ الألقِ ..
وعلى جُدرانِ الإبداع عالق..
دُمتَ متألقا..
رؤى زهير شكــر

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 02/05/2010 21:54:15
الشاعر الؤقيق سعد الحجي
نص غاية بالرقة والعذوبة وله القدرة على رسم تلك البدوية بعناية واقتدار

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/05/2010 21:39:15
السلام عليكمبالرغم من أنني منحتُ نفسي اجازة لمدة غير معلومة لكن ما جعلني ادخل هنا هو النعناعوية التي يستخدمها العامري بعنف تجاه عضيدي وناصري سعد الحجي ..
أراك حقا عضيدي الغالي قد اجدت في وصفك واظنك محاط ليس ببدوية معينة وانما اينما اتجهت ترى بدويات حسان يتوشحن انطقة يباهين بها بعضهن ويثرن خيال مرهفي الاحساس من الشعراء :
قالتْ: لكَ الويلاتُ إنك فاضِحي

هلاّ يُواري وعْدَنا تدْليسُ ³



قلتُ: اهنأي رقَدَ الأنامُ

فليسَ ثَمَّ جليسُ!

------------------ اظنهما كانا في الرواق والقوم نيام .... فكان الهوى بديلا لكأس نعناع صاحب البجع .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 21:26:14
فاروق طوزو
الشاعر الرهيف
مرحبا باطلالتك هنا يا صديقي
تعلم وأعلم أن العامري هو ناقد حصيف وليس شاعر وحسب
جزيلة ثرية لغته.. واسع أفقه.. يلامس الجرح مباشرة دون تعمّد الخوض في المصطلحات النقدية..
لذلك تراني أحيانا أتعمّد استفزازه كي ينطق:
هو البحر في أحشائه الدرّ كامنٌ..!

لك مني تحايا من حنين.. يرفرف بها شراع حزين!

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 02/05/2010 21:26:04
الشاعر المبدع سعد الحجي

احيي للآلىء حروفك وبوحها الالق، فلا غرابة بالحرف حين يطاوعك فيما تكتب مسعوفا بخيال تمتلكه يتربع على قمة الابداع من خلال وصفك المبهر ...

محبتي وتحاياي وتقديري ...


جمال الطالقاني

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 02/05/2010 21:25:13

الصديق والاخ سعد الحجي
مهما مدحت او جاملت لن ازيد في شاعرية واضحة .
لكني اهديك من درر ابي الطيب :

في مقلتي رشأ تديرهما
بدوية فتنت بها الحلل
تشكو المطاعم طول هجرتها
وصدودها ومن الذي تصل
ما أسأرت في القعب من لبن
تركته وهو الشهد والعسل
دمت اخا مبدعا

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 19:36:48
سردار محمد سعيد
الشاعر-الموسوعة

سرني حضورك وسرني أكثر أنك نفيتَ عني تهمة سافرة تدّعي أنني قبّلت البدوية (فكما تعلم ان البعض فسّر كلمة ارتشاف على انها واقع وليس خيال)!
فأنت دون سواك، يا عم (!)، من يهمني أن تكون صفحتي عنده بيضاء ناصعة!
ومرد ذلك ما علمته من وفرة البنات الحلوات اللواتي يفاخرن بالانتساب الى أبيهن سرداد..
فحدثتني نفسي: كيف سأتقدم الى خطبة احداهن ان لم تكن صفحتي عنده بيضاء لا شائبة تشوبها؟
لذا سأعمل بنصيحتك وأترك البدوية وذكرها
فقد آتيك يوماً خاطباً لا أصطحب من الوجهاء غير جارة هندية
تغني (آجا آجااا...) ههههه!

محبة صادقة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 19:10:22
سامي العامري
الشاعر والناقد
صديقي راعي البجع..
كما أخبرتك حينها:
لقد رأيت كلمة "تحميهما" مناسبة نحوياً وموسيقياً
لكني تعمّدت تسكين حرف السين في كلمة "تحرسهما" وهو المضموم لأني أحسست في نطقها ايقاعاً غريباً محبباً كرؤية الخال على صفحة خد البدوية !!
وقد دأب عليه كثير من الشعراء قديماً وحديثاً في تسكين الحرف المتحرك أو تحريك الساكن لضرورة الوزن الشعري كما تعلم
وظني أن بعض من يقرأ لهم ممن تعودت أذناه النطق السليم سيجد الايقاع الغريب في نطقها على هذا الحال يقرع بحبور!

أما دعوتك لي على كأس النعناع فلا بد من الاعتذار عنها لأني ، كشيخنا يحيى السماوي، قد نلت منها ما يكفيني الى نهاية السفر ، لذاأقسمتُ ألاّ أذوقها!
لكني أنا من سينعنع ضلوعك بتكرار هذين البيتين:
لا تسقنيهِ فإني أيها الساقي ... أخاف يومَ التفافِ الساقِ بالساقِ
هذا الشرابُ تهيجُ الشرَّ نشوتُه ... فميّز الشرّ عنهُ واسقني الباقي!!

(هاي وين؟ تعال يمعود شو انهزمت؟ هههههه)

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 18:35:32
حليم السماوي
مرحباً بالأخ الحجي
تحية مودة لك على اتساع المسافة من بادية ليبيا الى ثلوج السويد..
سماويٌ.. حليمٌ.. وكريم!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 18:32:10
خزعل المفرجي
أيها الصديق الرائع
لن تصل أي بدوية،
حتى بوشاحها الأحمر على جبال الألب،
الى جمال وطيبة قيمر السدة!
دمتَ رائعاً.
محبتي الأخوية.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 18:28:50
الشاعرة الأروع شادية
معلّلتي بالصلح والموت دونهُ...اذا متّ زعلاناً فلا خمدتْ حربُ!!
تحويري لبيت أبي فراس يؤكد طلبي الصلح وليس العكس، هذا من باب طلب النقيض بالنقيض ههههه.
لقد عنيت بكلمتي الخارج والداخل، داخل وخارج عالم وخيال كاتب أي نص.. وبهذا يكون جميع من يقرأ ينظر للنص من الخارج وليست شادية وحدها..
(بقى دخيل ربك بلا زعل وبلاها الفيلة خصوصاً ههههه)
وها أنا ماضٍ من فوري الى "بابا سردار" طالباً الصلح مصطحباً معي جارته الهندية وأنا أعلم تأثيرها عليه..!
دمتِ بود أصيل.

الاسم: قارئة
التاريخ: 02/05/2010 18:25:17
الاخ العزيز سعد الحجي :
احييك على هذه القصيدة الجميلة
بدويّةٌ

ووشاحُها كالرايةِ الحمراءِ

يخلبُ لُبّي..



حوراءُ يا ولَهي

فعيناها هما

زيتونتانِ على جبالِ الألْبِ !

كلماتك كانت لغة مشبعة بالموسيقى كان صعبا على بعضهن
ان يفهم تلك النغمات وعدم تلقيها بالشكل الصحيح ،فهناك رابطة جميله بين البدوية والالب هي السمو والارتفاع في مكانة تلك المرأة البدوية التي مثلها الاخ الحجي بجبال الالب الشامخة، والاهم منذلك كله هذه القصيدة اعتبرها اجمل ماكتب الحجي لحد الان .

تحياتي ايها الاخ العزيز .

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 02/05/2010 16:45:22
النبيل سعد الحجي

تمتاز نصوصك سيدي الفاضل بذكاء الايماءة للمطلب دون الخوض فيه(بدويّةٌ

ووشاحُها كالرايةِ الحمراءِ

يخلبُ لُبّي..

وفي
ودنتْ تُميطُ وشاحَها

ليَشُبَّ في صدري

دون الاشارة في المقطع الاخير للون الوشاح
تعجبني جدا طريقتك في الوصول للمعنى الذي تريد دون المرور بمطبات المباشرة
لكم كل احترامي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 02/05/2010 16:19:41
صديقي سعد الحجي
إنتبه حين الكتابة وأحسب ألف حساب لمراقب الجمال سامي العامري وليكن بذهنك أنك معرّض للنعنعة
طبعاً هذا الفرح انتباني بعد قراءة القصيد الرائع
ما أروعك ايها الشاعر وأنت تتحفنا بالأجمل من النصوص
أعرف أن لديك دائماً من هذه الروعة الكثير
دمت بفرح ومحبة

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 02/05/2010 15:30:11
لصديق الشاعر سعد الحجي
تحية طيبة
لو تترك أمر هذه البدوية لأخيك الكبير لأنها كما يبدو أممية فلا صحراء تحويها ولا حضارات سادت وبادت ولا جبال ، وأخيرا لم تهبك قبلة ، أتعرف لم؟ لأن إبليس وحده الذي يقدر عليها ، وبما أني رئيس جمعية الأبالسة المتخصصين في العشق والغرام فقط دون شيء آخر، فدعني ، وأنا لها ،سواء أرقد الأنام أم لا فلا تدليس في حضرة إبليس
دمت شاعرا مرهفا ، تبحث عن الجديد الجميل .
تقديري لك

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 14:48:13
ريما زينة
روحك نابضة بالطيبة
متذوقة لجمال الحياة.

دمتِ بالمسرات التي تزرعين..

تحية مودة.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 02/05/2010 14:43:00
الصديق العازف الحجي

يحرسْهُما قوسانِ
مما أبْدعَتْ روما وغارتْ
في الزمانِ الرحْبِ
----
تعال شعبالك تخلص !؟
طيب أنت مو أسمعتني أو أريتني هذا المقطع بشكل مختلف حيث كان ( يحميهما ) وليس ( يحرسهما) فهي هنا أتت مجزومة من غير أداة جزم ...
هاي شلون تحلها ؟
ماكو حل غير أن أدعوك لكأس نعناع وبعدها أنعنع ضلوعك !!
----
وثنية حقاً هذه الطقوس بنغماتها الساحرة ودعاباتها وخاصة هذه السوسيّات :
فهممْتُ بالتقبيلِ قالتْ:
حسبُنا !
إنّ الذي تنوي الوصولَ نفيسُ
قلتُ: ارفِدي ظمأً تأجّجَ في الحشا
فالشوقُ مسلوبُ المُنى وحبيسُ
قالتْ: لكَ الويلاتُ إنك فاضِحي
هلاّ يُواري وعْدَنا تدْليسُ ³
قلتُ: اهنأي رقَدَ الأنامُ
فليسَ ثَمَّ جليسُ!
---
بل الجميع جلاس !!



الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 02/05/2010 14:40:46
ماشاء الله عليك استاذي الرائع
من ابداع الى ابداع
كم هائل وصور رائعة تتحفنا فيها لنرتوي من مناهل احاسيسك
وها انت تنشد الى بداوة ليبيا وجمال البدوية
مني لك كل الحب
واتمنى لك الموفقيه وابداع دائم
حليم السماوي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 02/05/2010 14:26:52
مبدعنا الرائع سعد الحجي
ما اروعك نص في منتهى الروعة والجمال
اسعدتنا كثير نص شدنا اليه
بدوية وعلى جبال الالب( راح اعوف قيمر السدة)
دمت تالقا
احترامي مع تقديري
دمت بخير صديقي الحبيب

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 02/05/2010 14:09:56
سعد الحجي الشاعر الرائع...
وحياه عيونك لا حاجه لتفسير ما قلته...لانني قرات النص من الداخل وليس من الخارج... ومنذ اول لحظه...فكيف لا يكون واضحا ما معنى حوراء... حتى لامثالي ايها الشاهق...
لكن راقت لي صوره البدويه على جبال الالب ...ودمج التراث بالحضاره..وليس لعدم فهمي صوره الحوًر كما جاء وصفها وكما ظننت ايها الرائع...

بقى مش حرام عليك؟؟
اهذا ما عهدته من شاديه؟؟؟ تقرأ النصوص من الخارج ؟؟؟ياااااه بقى انا بهذه السطحيه؟؟

شوف سعد ...
هاي المساله بينرادلها صلحه...وذبائح واضحيات كثيره...وعمائم وشيوخ واهل خير واصلاح تتدخل لاصلاح الوضع...وألا سابقى زعلانه...واشتكيك لبابا سردار..خليه يرسل لك قافله فيله غاضبه وجائعه...وشوف انت براحتك شو ممكن يحصل وقتها...
قال من الخارج قال....
هيك ؟؟؟
يا حرام عليك
محبتي

شاديه

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 02/05/2010 13:48:12
الشاعر الرائع المتألق سعد الحجي ..

حروف نبضها فائق الجمال.. وابدعت ما كتبت اناملك من نبضات الروح والاحساس ..

ومن تألق الى تألق

ودمت بخير وصحة

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 13:40:15
زينب الخفاجي
المبدعة في أدب الفكاهة
ولمَ اليأس وأنت في ضحكك وبكائك تنثرين الضحكات في نفوس الآخرين..
قولي للصغيرة صاحبة القبعة الحمراء
ألاّ تذهب في رحلتها الى سمسم عبر جبال الألب!
فهناك، كما يقال، تكثر الذئاب!
(معليها بالبدوية هاي اذا سافرت لسويسرا ومتخاف من الذئاب..شبيدنا عليها؟ ههههه)
تحيتي بمودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 13:24:40
شادية حامد
الشاعرة الراقية..
بدوية على جبال الألب!
ترى أكانت ترافق جيش هانيبال القرطاجي حين استدار من الشمال الأفريقي نحو روما عبر الألب؟
كما ترين الآن فإن النظرة الى النص من الخارج تثمر أحياناً صوراً ورؤى تثري مخيلة الابداع لدى الكاتب..
تقبلي مسرتي ودمت شادية لأعذب ألحان الحروف.

تحية مودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 13:11:23
صباح محسن كاظم
الباحث الدؤوب
جمالية الصورة من جمال ذائقتك.
دمت بعطاء.
مودتي.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 13:09:16
ايمان الوائلي
التشكيلية المبدعة
كما ترين فإن زينب وشادية راقت لهما صورة البدوية على جبال الألب!
وبصراحة لم تكن هذه الصورة في مخيلتي..
بل قلت حوراء ووصفتُ عينيها بأنهما مثل زيتونتين سوداوتين على جبال الألب البيضاء..
الآن سأطالبك برسم لوحة لبدوية تقف على جبال الألب!!
(شلون اتدبريها؟ معلية.. ههههه)

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 13:00:26
شينوار ابراهيم
مرحبا بك على صفحتي ايها الصديق
تقبل شكري (يا أبو جان الورد).

تحية مودة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 12:56:44
هناء القاضي
الشاعرة الصديقة التي تطل علينا كل آن ومعها السياب الخالد..

(أولاً آني ماخاف من الحسد لان لابس درع جينكو.. بعدين على شنو أنحسد؟ بدوية وهنيهة زمن في أجواء خوف! ههههه)

تحية عطرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/05/2010 12:45:24
سلام نوري
أيها السومري الأديب
دمت بالسلام والنور يكللانك
مودتي.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 02/05/2010 11:51:02
الاخ والاستاذ سعد الحجي
يعني والله ما اعرف شقول...اضحك لو ابجي..
تعرف اني افتح صفحتك لاتعلم وبالذات الصور الشعرية
لكن صورة البدوية بالوشاح الاحمر وعلى جبال الالب..
خلتني اياس من روحي كلش...
دمت مبدعا كبيرا ابدا

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 02/05/2010 09:22:48
بدويّةٌ

ووشاحُها كالرايةِ الحمراءِ

يخلبُ لُبّي..



حوراءُ يا ولَهي

فعيناها هما

زيتونتانِ على جبالِ الألْبِ !


يا عيني عليك يا استاذ....
بقى بدويه...وعلى جبال الالب ؟؟؟
نص اروع من رائع...يدحل كالسهم الى القلب ...ويستوطن بموقع التقدير والاعجاب...
الشاعر الحجي...
انحني اجلالا لرومانسيتك....
شاديه

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/05/2010 09:11:51
الشاعر العذب الاخ سعد الحجي جمالية الوصف من جمال روحك

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 02/05/2010 09:04:15
الخ والاستاذ النبيل
سعد الحجي ..

حروف تتراقص في افق ملون يشذرات الهيام والوله
دام حرفك نابضا ومشعا بالحياة
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 02/05/2010 09:01:10
الخ والاستاذ النبيل
سعد الحجي ..

حروف تتراقص في افق ملون يشذرات الهيام والوله
دام حرفك نابضا ومشعا بالحياة
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 02/05/2010 08:49:02
جميل ماخطته اناملك من روعه المشاعر
مزيدا من الابداع

شينوار ابراهيم

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 02/05/2010 08:28:51
صور جميلة أستشعرتها وأنا أقرأ النص ..وكأنك تأخذنا معك في المشهد ( لكننا عواذل يا صديقي ..وأحسن لك ما تخلينا نشوف حتى لا نحسدك هههههههه) جميل ماكتبت.تحياتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 02/05/2010 06:50:18
حوراءُ يا ولَهي

فعيناها هما

زيتونتانِ على جبالِ الألْبِ !



يحرسْهُما قوسانِ

مما أبْدعَتْ روما وغارتْ

في الزمانِ الرحْبِ

====================
اي جمال للوصف يعانق حلاوة اللغة وروعتها
دمت ايها الحبيب




5000