.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار في كتاب أجراه وديع شامخ مع باسم فرات / الحلقة الثانية

وديع شامخ

 باسم فرات
باسم فرات 

 

تقديم الناقد الدكتور حاتم الصكر 

 

س7: ما رأيك بالخبرة والعمر في تعضيد المنجز الإبداعي؟

الشعراء صنفان، صنف يعطي ما لديه مرة واحدة، وهو في مقتبل العمر، ويبقى يجترّ كتاباته، ولكثرة النشر يقضي على منجزه، وهناك قلة قليلة تصمت، ما أن تجفّ الينابيع في عوالمهم الشعرية، وأشهرهم وربما أنبلهم آرثور رامبو، أما الصنف الثاني، وهم الغالبية العظمى من الشعراء وربما نسبتهم أكثر من تسعين بالمئة، فتطورهم يكون طبيعياً ومنجزهم يعتمد على الموهبة والقراءات الواعية والتجارب، وكما هو واضح لنا إن التراكم المعرفي والتجارب تحتاج الى سنوات وسنوات.

شخصياً ومن خلال تجربتي مع قراءة الشعر، وجدت إن عدد الشعراء الذين كتبوا نصوصاً شعرية جميلة بل مهمة دون سن الثلاثين بسنوات، يكاد يكون من الندرة بحيث لا يعدون، وأعني بالنصوص الجميلة والمهمة، تلك التي لا نتجاوزها بسهولة، وتبقى علامات مضيئة في تجربة شاعرها والقارئ على السواء، عكس المنجز المكتوب من نهاية العشرينات، بل هناك الكثير من الشعراء حققوا طفرات رائعة في تجاربهم بعد سنّ الثلاثين.

الخبرة والعمر عاملان مُهمّانِ في تعضيد المنجز الإبداعي، بلا أدنى شكّ، ولكن حين يتوفران لمبدع حقيقيّ.

 

س8: هل تعتقد إن نشاطك التداولي والإجتماعي كإنسان مع شبكة معقدة من مجتمع النخبة والمبدعين..أثر في إنتشار نصوصك؟

لا أستطيع أن أجزم بالنفي تماماً، فالإنسان كائن إجتماعي، ولكني لا يمكن أن أغفل عشرات الرسائل التي وصلتني من شعراء وأدباء يسألونني إمكانية الحصول على مجاميعي الشعرية، وتكون دهشتي بعد مدة حين يخبرني أحد الأصدقاء إن مقالاً عن إحدى مجاميعي نشر في الوسيلة الإعلامية الفلانية، أو أن أفتح الحاسوب وأقرأ مقالاً عني في مكان ما.

لا أتذكر إني نشرتُ نصاً، ولم أتلق على الأقل رسالة إن لم تكن عدة رسائل، كما أن إضافتي من قبل الكثير من الأدباء على "الماسنجر" لدليل آخر، ولكن تبقى جدية النصوص هي الحكم، ويبقى المستقبل هو الفيصل.

الشعر نخبويٌّ حتى في مجتمع النخبة والمبدعين نفسه، ولهذا تبقى عملية الإنتشار نسبية، علماً إن عدد الأصدقاء الذين نتداول النصوص فيما بيننا ونتحدث عن الشعر وما ينشر ونتبادل الآراء حول قصيدة ما أو شاعر ما لا يزيدون على أصابع اليدين.

وتبقى أهم وأخطر مسألة تؤرقني هي كتابة قصيدة أتجاوز فيها ما كتبت، قصيدة لا تكون رقماً هامشياً يضاف لهذا الكم الهائل من القصائد التي تكتب يومياً.

 

س9: هل تعتقد بضرورة تسويق الشاعر لنفسه؟

وهل هناك شاعر لا يسوق لنفسه؟، حتى عندما يعبر عن عدم إكتراثه بشعره أو بالآخرين، أو حين يتهم الآخرين أنهم يلهثون وراء الأضواء، أو يتخذ من الخمر واللاأبالية واللاأخلاقية طرقاً لحياته، أو يحيط نفسه بعزلة إسطورية كما فعل البريكان.

التسويق للذات لا أراه معيباً، إن لم يكن على حساب الشعر نفسه، وعلى ألاّ يتحول الى هدفٍ وغايةٍ، وكانت سبله لا تؤدي الى الإساءة للشعر والشاعر.

التسويق للنفس ليس منقصة  إن كان لا يتضمن إدعاءات وأوهاماً وتضخيماً للأنا، وإلغاءً للآخرين، مع الإيمان إن النجومية لا تخلق شاعراً، يصمد أمام القارئ المحترف.

 

س10: الرسالة الشعرية تحتاج الى أطراف حقيقية لإيصالها؛ المرسل ـ الرسالة ـ المرسل إليه/ فضاء الإتصال، في وقت ظل بعض المبدعين العراقيين خاصة أسرى أوهامهم ونرجسيتهم متذرعين بجواب أبي تمام لسائل سأله: لم لا تقول ما يُفهم؟ فقال له "لم لا تفهم ما يقال؟" أو يعتقدون إنهم شعراء مستقبليون ولا يمكن أن يُفهموا الآن، وهذا يؤشر قصوراً في الإستخدام الأمثل للمتاح من الوسائل الحديثة في الإتصالات، كما إني لا أحبذ أن ينزل الشعراء والمبدعون عموماً الى خانة التلقي السطحي، بحجة أنهم معنيون بالجمهور ولابد من تلبية رغباته وطلباته، ما تعليقك؟

بما أن الشعر نخبوي بل هو لنخبة النخبة، أقول هذا لأني لاحظت الكثير من الروائيين والقصاصين..إلخ لا يميزون في الشعر كما لا يميز الشاعر في الرواية والقصة والمسرحية أحياناً، فليس كل شاعر متبحر بالسرد وليس كل سارد متبحر بالشعر، فالشعر إذن عليه ألاّ ينزلق لما يريده منه جمهور غالبيته العظمى يعتقد إن الشعر هو ذلك الكلام الموزون المقفى، وفي ذات الوقت لست مع الإغراق بالغموض والمجانية اللغوية اللذين تشعر معهما إنك أمام هذيان لنصف متعلم يستعرض فيه ما تعلمه، كاشفاً عن جهل يدعو للشفقة.

نعم الشعر رسالة، ولها مرسل ومرسل إليه، ولكن الكتابة بحد ذاتها ضرورة وحاجة، بل إن الشعر غاية بحد ذاته إن لم يكن غاية الغايات، فنحن نشعر بحاجتنا الماسة للكتابة فنكتب، وليس نجلس ونضع أمامنا الورقة ونقول الآن سوف نكتب قصيدة، وبما أن الكتابة حاجة ماسة، وإختيار الشكل والموضوع ضرورة، وإسمح لي أن أتحدث عن تجربتي المتواضعة مع الكتابة.

أغلب ما أكتبه يترجم للانكليزية وينشر فيها قبل أن ينشر باللغة العربية، ومنذ الحادي والعشرين من آيار1997 وهو يوم وصولي لنيوزلندا، وأنا بعيد عن الجمهور العربي، وإشتركت بأكثر من مئة وخمسين أمسية وندوة ومهرجاناً، نادراً ما كنت ألمح عراقياً أو عربياً، لم أفكر في يوم ما أثناء الكتابة أن أتوجه لقارئ بالإنكليزية، بل لم أفكر بأي جمهور، عراقياً كان أو عربياً أو إنكلوسكسونياً، لحظة الكتابة عندي هي لحظة منقطة عن العالم تماماً، ومُكرّسة للكتابة لاغير، وعندما أقول لا أفكر بأي قارئ أو جمهور، هذا لا يعني إني لا أبالي نهائياً بأي جمهور، وإلاّ لم أنشر وأقيم الأمسيات الشعرية والخ ولكن عنيت إنه في لحظة الكتابة التي هي حاجة روحية بالنسبة لي، لا يخطر على بالي أي شيء إن كان القارئ العربي أو الإنكلوسكسوني أو النشر او الإلقاء الخ.

 

س11: لكل كاتب طقس معين لكتابة إبداعه، ما طقسك الأثير قبل الدخول الى غابة النصوص؟

لكل نصّ أجواءه الخاصة، وتجربته المميزة، ولكن أهم هذه الأجواء هي العزلة والإنقطاع عن المحيط، وفي كثير من الأحيان يسبق كتابة القصيدة الشعور الحاد بالخذلان، والخسارة، ومن خلال التجربة، بدأت أشعر حين تأتي علامات القصيدة، أقول تأتي، لأني أؤمن بالعفوية، فهي من يمنح النص روحه الوهاجة، حيث إنني لم أجرب الجلوس أمام الورقة أو الحاسوب وأقول عليّ الآن أن أكتب قصيدة، هذه ليست طقوس كتابة شعرية وإنما مزاولة حرفة ما.

بعض القصائد تأتي على شكل ومضة، أعني أنها حين تحاصرني، أكتبها في جلسة واحدة وكأنني أنقل من ورقة أمامي، ولكن بعض القصائد تعيش معي لأيام وربما أسابيع، صحيح إن كتابتها متقطعة ولكنها معي، تتملكني تماماً، بحيث لا أجد منها فكاكاً وكأنني مجذوب، حتى أنهيها على الورق، وفي كلا الحالتين وبعد الإنتهاء من كتابة القصيدة، أشعر بفرح غامر، وكأني كنت محاصراً والآن مسكت حريتي بيدي، أو كأني كنت في منازلة وإنتصرت بها، ولهذا أكرر ما قلته سابقاً إن الكتابة تعيد التوازن الى روحي.

 

س12: لكل كاتب مرجعياته الفكرية والروحية والحياتية، ما أهم المصادر التي حددت مسارك العام ككاتب، ومن هم أهم الكُتاب الذين تأثرت بتجاربهم وحذوت حذوهم أولاً؟

ثقافتي عراقية خالصة مع إطلاع لا بأس به على منجزات الآخرين، فمن جلجامش حتى آخر شاعر عراقي، وفي النقد والتاريخ وبقية الدراسات، قرأت لمعظم الشعراء العراقيين والنقاد والأدباء عموماً، والبيئة العراقية حياتياً وثقافياً وفكرياً المنفتحة على جميع البيئات الآخرى، هي مرجعيتي، وعندما أقول عراقي، أو عراقية، إنما أعني نتاج جميع الأقوام التي سكنت العراق، وهو مايجعلني قريباً للثقافة الشرقية من خلال الأقوام الشرقية التي هاجرت الى بلدي، مثلما أجدني على تماس  مع الحضارة الغربية من خلال الإغريق والرومان وغيرهم ممن دخلوا بلدي، ولست بصدد تحديد نوعية الدخول والهجرة.

نشأتي في مدينة دينية، رغم إنغلاقها المذهبي، ولكنها منفتحة على الآخر، علمتني أن أحب التنوع وأغرف من كل نبع وأتزود بثقافة موسوعية، فكانت قراءاتي للشعر العربي القديم وشغفي به لا تقل عن قراءاتي للشعر الحديث بكل تنوعه، ففي مكتبتي تجد دواوين شعر لكل العصور، مثلما تجد الشعر المترجم، ولهذا أميل لكل شعر حقيقي، وبما إني أجيد القراءة، بمعناها الثقافي، ولا أؤمن بالتأليه في الشعر، فعليه تنوعت مرجعياتي، ولابد من ذكر مسألة ذات أهمية وهي إني كنت منذ نعومة أظفاري أتساءل عن سر شاعرية فلان وعن أهمية منجز الآخر، ومرجعياتهم، مما منحني شغفاً في قراءة منجزهم جنباً الى جنب مرجعياتهم، وهذا ما نفعني حقاً، ليس في تنوع قراءاتي وموسوعيتها فقط، بل في عدم وقوعي في فخ العبودية التي أرتكبها البعض، وكأننا لسنا شعراء وإنما مراهقون، يؤلهون نجمهم أو نجمتهم المفضلة.

في جلسة ضمتني مع آخرين من أقراني وكنت أصغرهم سناً، في بيت شاعر وكاتب مسرحي من مدينتي، بل هو قريبي، سألوني: من تأثرت، فعددت أسماء ثلاثة شعراء، هناك من إستغرب قولي، بينما إستخدمت العدد ثلاثة، كرمز للجمع، لأني وكنت حينها دون سنّ العشرين بسنوات، أردت القول: أنا في مرحلة إيجاد الخصوصية، وإني لم أتخلص بعد من مؤثرات قراءاتي المتنوعة، وفي ذات الوقت، أحببت أن أوحي للسامعين، إنني أجيد قراءة شعراء عديدين وليس شاعراً واحداً، وهو ما حدا بي أن أقول في حوار معي بعد عشرين عاماً من هذه الحادثة: أنا شاعرٌ وثنيّ في الشعر".

 

س13: نشأتَ في مدينة عراقية تحمل صفة المقدس عند طائفة الشيعة في العالم أجمع لاحتضانها مرقدي الإمامين الحسين والعباس أبناء الامام علي بن أبي طالب، ما أثر الطقوس والتقاليد الشيعية الحسينية على تجربتِكَ، وقد تلمسنا مثل هذا الاثر، في ديوانكَ "خريف المآذن" كما في غيره من النصوص ؟

البيئة لها تأثيرها في الإنسان، لا في الشاعر فقط، والنشأة الأولى تبقى هي البوصلة مهما تمردنا عليها، ونشأتي في مدينة تعجّ بالطقوس الإسلامية ذات الصبغة الشيعية، والتي أخبرتنا كتب التاريخ وعلم الآثار، إن لها إمتداداتها وجذورها التاريخية بما كان يجري من نواح على تموز ومن بعده على كبير آلهة بابل مردوخ ومن ثم على السيد المسيح.

هذه الطقوس تغلغلت الى نصوصي كنتيجة طبيعية لأني إبن هذه البيئة مع قراءات جيدة لما تمثله هذه الطقوس، ولقد كنت أحسب نفسي غادرت هذه المنطقة والمؤثرات، نتيجة لإبتعادي عن المكان ولكثرة إحتكاكي بثقافات عديدة، ولكن هذه المؤثرات مازالت رغماً عني، حيث كتبت قصيدة "سليل" في نهاية عام 2006 وهي قصيدة ليس فيها المؤثرات الكربلائية فقط وإنما هي خلاصة شعرية قصيرة لواقعة كربلاء ولكل التاريخ المبني على الواقعة أيضاً.

 

س14: هل تعتقد أنك الآن في مرحلة النضوج الفني والإسلوبي؟ وما أهم محطات تجربتك الشعرية؟

مَن يعتقد نفسه قد وصل الى مرحلة النضوج الفني والإسلوبي، فقد إنتهى، بل طالما شعرت بالإحباط أو الإشفاق على من يرى نفسه قد وصل، أو شَعَرَ بالرضا عن نفسه، النضوج الفني والإسلوبي، مستويات، بل هو مصطلح مطاط مثل معظم بل أغلبية المصطلحات، وما تراه اليوم نضوجاً فنياً وإسلوبياً قد لا تراه غداً، أو قد تصل إلى مرحلة أعلى بعد عدة أعوام، فترى ما كتبته سابقاً ليس بالمستوى الذي يؤهلك لتقديمه، وشخصياً لي قصائد كتبتها قبل سنواتٍ، الآن أتردد في نشرها مرة أخرى.

بكل تأكيد هناك أكثر من محطة، ولكني أعتقد إن المرحلة الهيروشيمية هي الأهم، ولكن لا يمكن التغاضي عن مرحلة الثمانينات، حيث القراءات والإندفاع بكل حميمية وبداية تشكلي، هذه المحطة أو المرحلة التي استغرقت عقداً كاملاً ونيفاً، كانت مليئة بالقراءات والإكتشافات والإندهاشات والذهول، وهي الحجر الأساس لما تلاها من محطات.

محطة أخرى، لا يمكن إغفالها وهي الممتدة بين نهاية الإنتفاضة 1991 حتى سقوط بغداد، وهي المرحلة التي ضمت كل ما إحتوته مجموعتاي الأولى والثانية، وقسماً مما تضمنته مجموعتي الثالثة "أنا ثانيةً" أما المرحلة التي تلتها فهي كانت تمهيد لمرحلة هيروشيما.

 

س15: لم أعنِ بالنضوج الوصول الى التمام أوالكمال، بل قصدتُ أن لكل شاعر ذرى وقمماً وسهولاً في مسيرته، وأنت في تجربتك القصيرة زمنياً، هل لك أن تتمتع بجرأة الإشارة الى نصوص أو مجموعة معينة تؤشر هذا الإختيار النوعي، أو بعبارة أخرى لو طُلب منك أن تقوم بإحراق شعرك وتختار فقط مجموعة منه، فمنْ تعفي ألسنة النار من إلتهامه؟

قصيدة عواء إبن آوى، تعتبر أول ذروة أعتز بها، وقد كتبت في عام 1992 في كربلاء، وقصيدة 1/3/1967 وعبرت الحدود مصادفة ذروة اخرى وكتبتا في وقت متقارب في عَمّان ــ الاردن 1995، وبعض القصائد القصيرة التي كتبتها في نيوزلندا مثل "أنا"و"أبي"وغيرهما لما فيهما من شغل مختلف، وأكبر ذروة لحد كتابة هذه السطور هي مجموعة من القصائد اليابانية، إبتدأت بقصيدة الساموراي التي هي أول ما كتبت في هيروشيما، وذلك في تشرين الأول 2005، أما إحراق شعري فلا أدري هل أكرره أم لا، خصوصاً وقد كررته مراراً في بداية حياتي الشعرية عندما كنت طالباً في المتوسطة وفي الإعدادية، حيث كنت أصعد الى تنور جدتي على سطح دارنا وأرمي دفتراً لكي أبدأ من جديد، ولم أتذكر من قصائد تلك الفترة، أي فترة التنور إلا مقطعاً صغيراً من إحدى قصائدي، وكان أحد الأصدقاء يحفظها، وقرأها أمامي قبل خروجي من العراق.

 

وديع شامخ


التعليقات

الاسم: ,وديع شامخ
التاريخ: 28/04/2010 14:04:13
العزيزان جبار الخطاط ورحيم الحلي
مروركما بهذه المحبة العالية قد أضاف القا على الحوار
مودتي كبيرة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 27/04/2010 16:11:31
الشاعر القدير وديع شامخ
مودتي واعتزازي لك وللشاعر باسم فرات وللاستاذ الناقد حاتم الصكر
دمتم بعافية الابداع

جبار عودة الخطاط

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 27/04/2010 04:28:02
الاستاذ العزيز وديع شامخ :
كل الحب والتقدير لك ، وللناقد د.حاتم الصكر ، وللشاعر باسم فرات
انه حوار جميل ومثمر
اجدد شكري لك استاذ وديع شامخ




5000