..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العيب الكبير

ابتسام يوسف الطاهر

وصلني خبر عن تأسيس حركة منحها مؤسسوها اسم (عيب)  لتنظم لأخواتها الكثيرات من منظمات المجتمع المدني لمحاربة الفساد السياسي والإداري في العراق .

وكلمة (عيب) هي الأحرف الأولى للكلمات الثلاث (عراق يد بيضاء) وهي حركة تضم عددا من ناشطين المجتمع المدني. اللهم زيد وبارك. قيل إنها حركة تشبه حركة (كفاية) المصرية التي كانت امتدادا لصرخة كوكب الشرق "كفاية بئا تعذيب وشئا". ونذكر انطلاقتهم الأولى بمظاهرات عارمة تصرخ بما كان يعني(كفاية خداع كفاية شقاء، كفاية..ياعين).

فهل ستنفع صرخة (عيب) أمام وزارة الكهرباء التي واصلت مهمة القائد بجعل الكهرباء مكرمة من الدولة بالرغم من انه واجبا على الدولة توفيره بأي طريقة وبشكل يحفظ كرامة المواطن وصحته الجسدية والنفسية؟.

هل تنفع صرخة (عيب) أمام وزارة البيئة التي اكتفت بالتصريحات والمؤتمرات وتركت البلد خاصة بغداد عرضة لهجوم العواصف الترابية والأمطار الغبارية، ولم تبادر بحملات إعادة البساتين ولا تشجير الساحات قبل أن تُزرع مساكن عشوائية؟.

هل تنفع صرخة (عيب) بوزارة الإسكان والأعمار التي وعدت منذ سنين ببناء مجمعات سكنية في الثورة والشعلة وغيرها من المناطق الشعبية لإنقاذ العائلات من العلب السردينية!؟ واكتفت بعد كل هذه السنوات بكنس الساحات لجعلها مرآبا لسيارات النقل وبشكل بعيد عن راحة المواطن.

هل تجدي صرخة (عيب) أمام دوائر الدولة التي لا تهتم بمعاملة المواطن إلا بوصية من فلان أو برشوة تذل الانسان!؟

 وقبل ان أفكر بتحرير طلب الانتماء لحركة (عيب).. وقد مُلأت ساحاتنا السياسية والاجتماعية والفكرية والخدمية بكل العيوب التي عرفها التاريخ! قرأت مقال (مناضل أم مغفل) للكاتب (علي دنيف) عن احد تلك العيوب التي جعلت المناضلين الذين ضحوا بالكثير، من اجل الحفاظ على المبادئ والقيم والأخلاق جعلتهم يشعرون كما لو كانوا مغفلين، وقد استغفلهم الساسة وأصحاب الأمر . وهم اليوم يلتفتون لسنوات العمر معتذرين عن تبديدها، معتذرين لأطفالهم الذي حرموهم من كل متع الحياة من اجل اليوم السعيد، يوم الخلاص من النظام البائد والخروج من كهوف الجهل والظلام والحرمان لنور الحرية والعيش الكريم. ينقل الكاتب بعض من رسالة لأحد هؤلاء المواطنين المناضلين: " لسنوات طويلة، كنت أسير بين أهلي وأصدقائي وأقاربي مرفوع الرأس، تحيطني هالة من البطولة والفروسية وأمجاد الزهد والصبر. وكل ذلك بسبب عدم انتمائي للحزب الحاكم، وعدم سعيي للحصول على وظيفة، فذلك السعي يتطلب الانتماء للحزب قبل كل شيء. كان البعض يسمونني مناضلا، وآخرين مجاهدا، وأنا أزهو وأفتخر بجهادي ونضالي وعزة نفسي. وقد عاشت عائلتي حياة التقشف والكفاف نتيجة تقلب الأعمال الحرة واهتزاز أسعار السوق .. و.. امتهنت بعض الأعمال الشاقة وأخرى لا أطيقها، وتركت دراستي الجامعية مبكرا من أجل لقمة العيش الصعبة في ذلك العهد".

هناك الملايين من مثل ذلك المواطن، فهل كانوا مغفلين، دونكيشوتيين، صارعوا طواحين الهواء!؟ أم هو (العيب) الذي غطى  العملية السياسية بمعارضيها وقوانينها وحكامها وحتى ديمقراطيتها التي عولنا عليها الكثير؟

سنوات تبخرت من عمر هؤلاء المواطنين الذين لم يكونوا مغفلين أبدا، بل كان لهم من العزة والكبرياء ما لم يقدر أن يهزها ظلم ولا جبروت النظام السابق بكل أسلحة التدمير الذاتي التي أبدعوا باستخدامها. ولا ظلم الحصار الذي فرض عليهم. بل هؤلاء هم من قوّم البلد بعد سقوط الدولة البعثية في 2003، وفراغها من الجيش والدولة التي لم تسمح بنشوئها أمريكا في ذلك الوقت! هم من سير شؤون البلد  بعفوية، سلاحهم كان تلك المبادئ والقيم، وحموا مستشفياتها ومراكزها من النهب والسلب الذي سمحت فيه قوات الاحتلال.

ليكون جزائهم بما يمكن أن نعتبره من العيوب الكبيرة، حيث يقول المواطن المناضل ذاك كما جاء في مقال الأستاذ دنيف " .. كنت معارضا مثاليا للنظام، ولم انتم لجهة معينة، وكنت أساند وأدافع عن جميع قوى المعارضة، ولهذا لم أتوجه إلى أية جهة سياسية، وأنا الجندي المجهول للمعارضة. كما أني لم أكن مفصولا سياسيا لأطالب بحقوق أهدرت في وقت سابق. لذا سارعت بمراجعة الكثير من الدوائر بحثا عن تعيين، لكن تجاوزي السن القانونية للتوظيف وقف عائقا أمامي!. وفي نهاية المطاف حصلت على وظيفة بنظام العقد!". أي ليس له تقاعد، ولا مخصصات خطورة، ولا حوافز، ولا إمكانية الحصول على قرض من أي بنك. وفوق  ذلك، هو مهدد بالاستغناء عن خدماته بغض النظر عن خبرته وإمكانياته ومهارته وإخلاصه بالعمل.

فهل هذا المواطن ومثله الآلاف كان مغفلا ويجب أن يندم على معارضته النظام وتجنب مكرماته بالوظيفة؟ فمؤسسات الدولة كلها كانت كأنها ملك طابو لعشيرة القائد وتابعيه!

حتما لم يكن مغفلا، لم نكن مغفلين ، نحن من ننتمي لذلك الطابور من الملتزمين بالقيم والمبادئ، لكنه الـ(عيب) في تلك القوانين وفي منفذيها لاسيما الآن في حالة الفوضى والفساد الإداري، تلك العثة التي تنخر بجسد الدولة منذ عقود صارت تسير بسرعة وحرية بكل المفاصل بلا رادع ولا ضمير ولا تنفع فيها صرخات (عيب).

في البلدان التي تعرف وتخشى من كلمة عيب، لو رفضت أي مؤسسة تشغيل مواطن بحجة العمر لعوقبت وغُرّمت وفقا لقوانين تحترم العمر وكرامة المواطن وحقوقه. لذا تلجأ بعض المؤسسات لحيل ما تموه على القانون فتفتعل أسبابا أخرى، لكن القانون وضمائر المخلصين لها بالمرصاد.

ولكن..اذا كان العمر عائقا عن تعيين هؤلاء المواطنين الذين هم أولى بمكافأتهم على تعبهم ومعاناتهم، بالرغم من خبراتهم العالية وحرصهم على العمل أكثر من المتهربين من العمل ويستغلون قرابتهم لهذا وذاك من المتنفذين. لماذا لا يشمل ذلك القانون أعضاء البرلمان؟ الذين تغير القانون بين ليلة وضحاها لتصبح رواتبهم بالملايين.. وتقاعدهم مدى الحياة بملايين أخرى من جيب ذلك المواطن وغيره، بالرغم من فقدان الكثير منهم للخبرة والإخلاص بالعمل!. بل وتحسب لهم مخصصات للأكل والحج والسفر، لكي لا تثلم ملايينهم تلك! أين قانون العمر من هؤلاء!؟ ذلك هو العيب الكبير.

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: نهار طه
التاريخ: 05/05/2010 09:57:37
صح قلمك استاذتي الفاضلة وسنبقى نقول الى متى يبقى الحال على ما هو عليه !! وهل في جعبة المستقبل ما يدعو للامل !!! والى متى نبقى نقول عيب وهل سثؤثر بضمائرهم هذه الكلمة ؟؟؟

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 30/04/2010 16:17:33
شكرا لمروركم وتعليقاتكم.. احيانا نقول لماذا نكتب ولا حياة لمن ننادي..ولكن اذا لم نفضح العيوب ونطالب بالتصحيح ، ربما لا نصل للوضع المعقول حتى بعد قرن!!؟ انها مسؤولية الكل لا يستحق العراق من ابنائه السكوت على مايجري له.

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 28/04/2010 20:06:06
اؤيد ما ذهبتم اليه من طرح فكرة نعيشها
نحن العراقيين
دول الشرق ..هكذا تعيش..ونحتاج الى(100)سنة من الآن
لنصل الى الانظمة والقوانين السائدة في اوروبا
والى استقرار الحياة..لان الديمقراطية طبقت هناك
منذ زمن بعيد..خاصة في التطبيقات العملية:-
الانتخابات/البرلمان/الانظمة/القوانين/حقوق الانسان/
الخدمات العامة/المجالس/الميزانية/الرواتب/التقاعد/
التخطيط والبرمجة وووووووووووووووو
يا أخت لا تحزني ولا تخافي
انشاءالله بعد(قرن)واحد كل شئ على ما يرام*

الاسم: احلام
التاريخ: 25/04/2010 08:08:43
تحياتي الى الاخت والصديق ابتسام فعلا نحن الان اكثر كلمه نرددها هي (شكد عيب)ولا اعرف الى متى ستيقى على السننا هذه الكلمه المشكله الازليه التي وقع فيها العراق ولايزال هي ان العراق لحد الان لم يحكمه سياسي محب له بقدر ربع حبه لنفسه عندما تحدث هذه المعجزة ستحل هذه المشكله لكن متى؟ الله اعلم المهم ان تبقون تكتبون وتظهرون العيب لهم عسى انت تكون هناك حياة لمن تنادوا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/04/2010 04:36:33
الاستاذة العزيزة ابتسام الطاهر والله وانتي تنيري عقول الكثير من القراء ولاكن اين الدولة والبرلمان المرتقب كم مضى على الانتخابات المشأومة على العراق المظلوم شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي // فراس حمودي الحربي

مصور ومراسل صحفي // جريدة الشاهد بألصورة

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 24/04/2010 21:57:21
الزميلة ابتسام يوسف الطاهر
تحية طيبة
هذا المقال (الصفعة)ذكرني باسكيتش(عيب..أعمل معروف)للمطربة ثريا حلمي فدم في الستينات والسبعينات ونال شهرة واسعة ولم يكن الفساد والجشع بمثل هذه الصورة التي زحفت بشكل خطير الى كل طبقات المجتمع في الوقت الحاضرو يتصدر القائمة بأمتيازالنخب السياسية والعسكريةوالمرافق الادارية الفاعلةفي المجتمع (وزارات ومؤسسات ودواوين)نأمل ان يكون العلاج كيا

مع تقديري

الاسم: احمد يوسف عطيه الخضر
التاريخ: 23/04/2010 18:10:39
الاستاذه ابتسام يوسف الظاهر ,,
في البدايه شكرا لما كتبتي من حقائق فالفساد الاداري والمالي قد وصل الى درجات كبيره في العراق كما هو معروف
ونامل في حركة ( عيب ) او غيرها التصدي لهذا الفساد الذي ترعاه جهات متنفذه في الدوله ..
ورغم اقتناعي التام بالصعوبات التي سوف تواجه عمل حركة عيب الا ني انحي احتراما لمجرد اهداف هذه الحركه اما عملها يستحق التقديس ..
اما المناظلين فمثل ما تفضلتي فهم جنود مجهولون ,,

احمد يوسف الخضر

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/04/2010 09:48:37
الزميلة العزيزة ابتسام يوسف الطاهر..
ثمة حاجة ماسة للتصدي للمفسدين الذين لاهم لهم الا سرقة الثروة ،وتعطيل الحياة بكل أبعادها..نأمل من الجميع من المؤسسات والمنظمات والمرجعيات والادباء تطويق هذه الظاهرة والفايروس المدمر..دمت بالف خير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/04/2010 09:48:17
الزميلة العزيزة ابتسام يوسف الطاهر..
ثمة حاجة ماسة للتصدي للمفسدين الذين لاهم لهم الا سرقة الثروة ،وتعطيل الحياة بكل أبعادها..نأمل من الجميع من المؤسسات والمنظمات والمرجعيات والادباء تطويق هذه الظاهرة والفايروس المدمر..دمت بالف خير




5000