..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشغولة بحراسة احلامي

سعد جاسم

  *  أَصحو ... فيداهمُني حضورُكِ الباذخ

وينثالُ عليَّ حنوكِ كأمٍّ من ضوءٍ وحليبٍ
وحبٍّ ليسَ كمثلهِ شئ
أَصحو على حفيفِ انفاسكِ
وضوءِ يقظتكِ الحانية


أَصحو ... فأراكِ هيمانةً باستنشاقِ

نبيذِ انفاسي 
وترتيبِ وجيبِ قلبي اليخفقُ
فيك حباً وجنوناً وقصيدةً

لاتريدُ ان تكتملَ
وأبقى مشغولاً باستيحائك فيها
مسامةً مسامةً ... وشهقةً شهقةً
وقبلةً قبلةً ... ولاأرتوي من ينابيعكِ
ومن ضفافهِ الجسدكِ الذي يتعالى ظمأهُ
كلما راودتُهُ عن نارهِ وصهيلهِ وطيرانهِ خارج
ابجدياتها المرايا


هكذا انا ابتكرتُكِ
حارسةً لي
في موتي الحلمي وأعني نومي العبثي
في جنائن أحضانك النشوى
ماسكاً كلَّ شئ
وكلُّ شئ كنزٌ من كنوزِ مسرتي وطفولتي
التعرفين كلَّ جنونها
وأسرار امومتكِ لها

أصحو .... فأجدُكِ

مشغولةً بحراسة احلامي


 

 

 

 

سعد جاسم


التعليقات

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 25/04/2010 15:58:08

شكرا جوزيه
شكرا للشعر والجمال والابداع
الذي يوحّدنا بإشراقاته وبوحه وتحليقه
في أبدية الحضور والتجلي
دمت مبدعه تضئ انفاسهاالاعالي والبياض
والقصيدة والحلم الآتي

محبتي

الاسم: Josée Helou - France
التاريخ: 24/04/2010 21:50:15
سعد جاسم

" وأبقى مشغولاً باستيحائك فيها
مسامةً مسامةً ... وشهقةً شهقةً
وقبلةً قبلةً ... ولاأرتوي من ينابيعكِ
ومن ضفافهِ الجسدكِ الذي يتعالى ظمأهُ
كلما راودتُهُ عن نارهِ وصهيلهِ وطيرانهِ خارج
ابجدياتها المرايا"

.......................................

يبقى الشعر هاجسكَ وتبقى القصائد مستوحدة دون روحكَ العذبة التي تركض وراء الكلمات الحالمة الجميلة والملونة بألوان الفراشات ـ تماماً كما في قصيدتكَ الرومانسية هذه ..
شكراً لكَ وشكراً لمرورك على قصائدي هنا وهناك
أنتَ والقصيدة / ثقة تامة وإيمان لا حدّ له بالإبداع

دمتَ للشعر ولنا / سعد جاسم
.......................................

جوزيه حلو ـ فرنسا




5000