.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا نكتب

ناظم الزيرجاوي

سؤال يختلج في أذهان الكثير وعلى مستوى القرّاء والكتّاب ، لماذا نكتب ؟ 

أنكتب لكي يُقال عنّا مثقفين ؟ 

أم نكتب لجلب الشهرة وتسمير الانظار إلينا ؟ 

أم نكتب لغرض اللهو ومضيعة الوقت ؟ 

أم نكتب لنعّبر عّما يلج في داخلنا من مأسات  وويلات يمّر بها وطننا العربي وعالمنا الاسلامي والذان ابتليا بأنظمة استكبارية استطاعت ان تغزوا وتسيطر على شعوبنا البائسة تارة ً بإسم الديمقراطية المنشودة وتارة ً اخرى بإسم حقوق الانسان المهدورة ،إلا ّ  ان الغريب في الامر ان هناك من البسطاء واصحاب الأ ُفق المحدود يصّدقون بتلك الصيحات الهوجاء التي لاتعدوا ان تكون اكثر من كلماتٍ ناقصة التطبيق الفعلي .

ولذلك اصبحت تلك الصيحات البالية بالنسبة لاسماعنا كسمفونيةٍ صاخبةٍ فاقدة الإيقاع لاتترك لسامعيها غير الضجيج .

وخير دليل على ذلك ما يحصل اليوم في العراق ، فهذا البلد الذي احتُلّ  بإسم الديمقراطية ، والديمقراطية منهم براء .

 ان ما يمر به المواطن العراقي المنكوب من ظلم وقهر وحرمانه من ابسط  حقوقه المشروعة والتي كفلتها كل القوانين السماوية والوضعية . ان هذا التقتيل الحاصل في العراق والذي يستهدف بالدرجة الاولى اصحاب المذهب الشيعي ما هو الا ّ دليل صارخ على تلك الديمقراطية المدّعاة .

أيُّ ديمقراطية هذه التي تحمي القتلة وتدافع عنهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وأيُّ اسلام هذا الذي يجيز للارهابيين قتل المسلم المؤمن والذي جعلت الشريعة الاسلامية حرمته أعظم من حرمة الكعبة.

وأيُّ اسلام هذا الذي يجيز للارهابيين استهداف الشيعي لكونه يختلف معه في رأيهِ ومنطلقاتهِ. نحن نعلم ان الدين لله تبارك وتعالى ولا سلطة لمخلوق ٍ عادي على مخلوق عادي آخر .

نحن نعلم ان الاسلام جاء من اجل الإنسان ووعي الإنسان وضمير الإنسان وإنسانية الإنسان ،ولذلك أعتبر قتله بالباطل ِ كقتل جميع الناس .

ان ما يحصل اليوم هو تشويه مقصود للدين بإسم الدين ، وبمباركة تلك الانظمة المستبّدة .  هذه هي ديمقراطية المحتل التي تنظر وتغض الطرف عن هؤلاء القتلة . بل اكثر من ذلك تجلس وتتحدّث معهم، متناسية او تحاول ان تتناسى صيحاتها بالديمقراطية التي لاتبالي إ زاء ما قررّه أغلبية الشعب العراقي ورفضه لأولئك القتله .

ولذلك ديمقراطيّتهم هذه فشلت فشلا ً ذريعا ً واصبحوا كمن يتقدّم خطوة الى الامام ويرجع خطوتين الى الوراء.

 اذا ً نحن نكتب لنعبّر عّما يختلج في داخلنا ليس إلا ّ عسى وان يسمعنا أحد ويفهمنا ويتألم لنا وعلينا .

ولكن  وما أقبح لكن.

لقد اسمعت لو ناديت حيّا **** ولكن لاحياة لمن تنادِ

ونار ٍ ان نفحت بها أضائت **** ولكن ضاع نفحكَ في رمادِ

ناظم الزيرجاوي


التعليقات




5000