..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المِربَد في طوفانه السابع ، قبل أن يسحرنا بهذيانه : مَن همَسَ في أذن هَجْْوَل؟

صباح محسن جاسم

 متابعة وترجمة/ صباح محسن جاسم 

تحت شعار ( من أجل ثقافة عراقية متعددة الأطياف والرؤى )انطلقت في البصرة  صباح الثلاثاء الثالث والعشرين من آذار  ولغاية الخامس والعشرين منه ، 2010 فعاليات مهرجان المربد الشعري السابع ، دورة الشاعر بلند الحيدري ، بالتعاون مع الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق واتحاد ادباء البصرة وبدعوة أكثر من 250 شخصية ثقافية وادبية من داخل العراق وخارجه برعاية السيد وزير الثقافة  د. ماهر دلي الحديثي- الذي أناب عنه في الحضور وكيلاه فوزي الأتروشي وطاهر ناصر الحمود-  حيث تضمنت الفعاليات جلسات شعرية ونقدية شارك فيها نخبة من شعراء ونقاد وباحثين عراقيين وعرب وأجانب . وقد تضمنت وقائع الجلسة النقدية منجز الشاعر المحتفى به ( ياسين طه حافظ ) .

هذا ورافقت المهرجان فعاليات فنية فولكلورية وموسيقية ومعارض فنون تشكيلية وفوتوغرافية ومعرض للكتاب. كذلك عروض سينمائية وثائقية عن البصرة .

جاء في  كلمة وزارة الثقافة : " ان المؤسسة الثقافية متمثلة بدائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة وبالتعاون مع الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق واتحاد أدباء البصرة هيأت الأمكانات الضرورية اللازمة لأنجاح هذه الفعالية من خلال تشكيل الهيئة العليا واللجنة التحضيرية التي عملت كخلية نحل . ولكن ينقصنا التخصيص المالي الذي تعاني منه وزارة الثقافة وهو العقبة الحقيقية التي تقف أمام كل طموحاتنا لأنجاح أعمالنا داخل المؤسسة الثقافية.

فيما يتعلق بالأنفتاح على ثقافات الشعوب يضيف السيد الحديثي " فأن وزارة الثقافة منفتحة على الجميع في مفاصل الثقافة العراقية ونسعى للعمل على مد جسور الثقافة والمثقفين في المهجر."

" نسعى أن يكون المربد مهرجانا عالميا كبيرا ينشده جميع مثقفي العراق."

وقد تضمن منهاج المهرجان في يومه الأول:

افتتاح معرض الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية ومعرض الكتاب. النشيد الوطني ونشيد المهرجان. كلمات كل من السيد وزير الثقافة وكلمة محافظة البصرة  وكلمة الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. ثم كلمة اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة. أعقب ذلك لوحات فولكلورية لفرقة البصرة للفنون الشعبية ثم قراءات شعرية . وختام اليوم الأول مساء من على قاعة مؤسسة الشهداء بحلقة دراسية حول اشكاليات ترجمة الشعر- الجوانب النظرية والتطبيقية ، أدارها كل من الدكتور طه حامد الشبيب ومقررها الناقد علوان السلمان.  

اليوم الثاني: الأربعاء 24-3-2010 ، جلستان ، الصباحية مقطوعات موسيقية للفرقة السمفونية الوطنية العراقية. ثم جلسة نقدية حول الشاعر المحتفى به ياسين طه حافظ وقراءات شعرية.

اما الجلسة المسائية فقد تضمنت فيلما قصيرا عن الشاعر بدر شاكر السياب ( هنا يرقد المطر). وقراءات شعرية  ثم حلقة دراسية حول الشعر في عصر الأنترنيت ( القصيدة التفاعلية العراقية انموذجا).

اليوم الثالث الخميس 25-3-2010 ، تضمنت الجلسة الصباحية قراءات شعرية ثم حلقة دراسية حول منهج القراءة والمتلقي في مواجهة النص الشعري ، قراءات تطبيقية وأخيرا الختام عصرا بقراءات شعرية وتكريم المشاركين. بعدها كلمة ضيوف المهرجان القاها الشاعر منعم الفقير.

البيان الختامي وتوصيات اللجنة المشرفة على المهرجان. ومسك الختام بعروض فنية أداء الفنان طارق الشبلي وفرقة دار التراث للثقافة والفنون.

  

من المفارقات المحزنة وصول نبأ وفاة الشاعر جعفر هجول أحد شعراء محافظة بابل  حيث أدركته المنية حال وصول القطار الذي يستقله عند  محطته الأخيرة في البصرة.

وكان لمبادرة الشاعرة الأميركية أكنتا فالك في القاء نص حول فاجعة رحيل الشاعر المفاجيء ، وقعها المؤثر في نفوس الحضور للتضامن مع الأديب والشاعر العراقي عموما.

  

In memory of Ja'far Hadjwal who died on the 22nd of March on a train to AL Merbad Festival.

 

The Poem Surpassed Him

  

Al Merbad Festival

Has an empty chair

But a heart full of good listening

The Babylonian poet, Ja'far Hadjwal

Never made it here

Was dead on arrival

But the poem he was bringing

Is alive among his clothes

Inside a grieving bag,

The poem not so far away.

  

Agneta Falk

Basra 23 March , 2010

 

في ذكرى الشاعر جعفر هجول الذي توفاه الأجل في الثاني والعشرين من آذار 2010 أثناء رحلته في القطار فيما هو متوجها إلى مهرجان المربد .

  

القصيدة التي تقدمته

  

الشاعرة الأميركية /  أكنيتا فالك - بصرة 23 آذار 2010

ترجمة / صباح محسن جاسم

  

مهرجان المربد

يشكو من مقعد خال ٍ

سوى قلبٍ ملؤهُ الأصغاءُ الجميل

الشاعرُ البابليُّ جعفر هجول

لم يقرأ قصيدته هنا

لأنه مات عند سانحة الوصول

وظلت قصيدتُه ضوّاعة بالحياة  

تنبض في حقيبته الحزينة بين الثياب

لكنها لم تصل لتكون هنا

لكنها هنا 

  

كما قرأت نصين ( أوه للكره ) و ( جبل يختض) فيما أزفّ الوقت المخصص فلم تلحق ختام قراءتها بنص صغير شفيف بعد إن قطع التيار الكهربائي مرتان على أن النص نشر في جريدة المربد:

  

Two Birds

By: Agneta Falk

 

 

He put his hand

On my shoulder

We became a tree

 

Our fingers moved

Branches in a storm

 

Afterward we slept

Two birds, killed

By one stone

طيْران

  

اراحَ  يدَه

على كتفي

أضحينا شجرة

 

تَشابكتْ أصابعُنا

أغصانا في عاصفة

 

من ثمّ  نمنا

طيْران ، صريعان

بحجارة واحدة

 

جاك هيرشمان ،  الشاعر الأميركي المعارض للسياسة الأمريكية والأحتلال قدم من بلاد النعناع من ساحل  سان فرانسيسكو تلبية لدعوة وزارة الثقافة ، ذلك الشاعر الكبير بقية عنقود شعراء جيل السعداء ، جيل شعر الحداثة الأمريكي ، جاك كيروك وألن كنسبيرغ ولورنس فرلنغيتي وكريكوري كورسو وصحبهما، والذي شارك من هناك لثلاث دورات مربدية بقصائد تدين الحروب واستغلال الأنسان للأنسان وجرائم سرقة الشعوب .. قيل عنه مؤخرا في الصحافة الأميركية : فتش العالم كله فلن تجد شاعرا مثل جاك هيرشمان :

Search the world over and you won't find anyone else like Jack

وفي لقاء اجرى له مؤخرا أفصح : " من السخرية أن تدعي أمريكا دعمها لحرية الشعوب " ، هو ذا يقف عند منصة المربد ليرحب بصوت جهوري مؤكدا:

 " ان احتفالية قراءة الشعر في عراق اليوم ، في الواقع سلسلة من قراءات تركز على السنوات السبع الماضية، ان هي الآ أشجع فعل ثقافي في كل أرجاء العالم، وكشاعر بلاط مدينة سان فرانسيسـكو ونيابة عن شعراء كاليفورنيا بل واقعا، كافة ارجاء العالم . " من ثم يواصل " أنظمّ إلى كل الناس المحبة للسلام. محييا ومثمنا الموقف الشجاع ومجابهاتكم الكلامية في الضد من الوحشية المتواصلة والمسببة في كثير من معاناة لا مسوغ لها في بلادكم الجميلة.

يعيش شعراء العراق"

 

في قصيدته - يوم ما - تتجلى موضوعة الأشتغال الأدبي بوضوح :

"One Day"

One day I'm gonna give up writing

                                                                          and just paint,

 I'm gonna give up painting

                                                              and just sing ,

 I'm gonna give up singing

                                                                                            and just sit ,

 I'm gonna give up sitting

                                                              and just breathe

I'm gonna give up breathing

                                                              and just die, 

I'm gonna give up dying

                                                              and just love,

I'm gonna give up loving

                                                              and just write.

 

- Jack Hirschman, 4th Poet Laureate of San Francisco

يومٌ ما                                    

يومٌ ما سأعتزل الكتابة

لأرسمَ وحسب،

 

وأتخلى عن الرسم

لأغني

وسأترك الغناء

لأقعُد

وسأنبذ القـُعود

إلى ما يبقيني حيّا

وسأعتزل الحياة

رغبة بالموت

وسأنقلب  عليه

لأجل أن أعشق

ثم أهجر عشقي

للكتابة وحسب

  

ثم قرأ نصه الثاني بعنوان " الطريق "

  

PATH

Go to your broken heart.

If you think you don't have one, get one.

To get one, be sincere.

Learn sincerity of intent by letting

life enter, because you're helpless, really,

 to do otherwise.

Even as you try escaping, let it take you

and tear you open

like a letter sent,

like a sentence inside

you've waited for all your life

though you've committed nothing.

Let it send you up.

Let it break you, heart.

Broken-heartedness is the beginning

of all real reception.

The ear of humility hears beyond the gates.

See the gates opening.

Feel your hands going akimbo on your hips,

 your mouth opening like a womb

giving birth to your voice for the first time.

Go singing whirling into the glory

of being ecstatically simple.

 Write the poem.

 

-Jack Hirschman

  

الطريق

 

تفقّد قلبَك المحطّم

إن لم تجده فأبحث عن قلبٍ آخر

من أجل أن تحصل على هذا، كن صادقا

تعلّم صدق النوايا بنبض الحياة بدواخلك،

لأنك عاجزٌ حقا

عن القيام بغير هذا

حتى وأن حاولت التملص فدعها تفتحك منتشرا

كما ُتفضُّ رسالة

مثل جملة في وجدانك انتظرتها طويلا

برغم انك عييٌّ، عن قولها

دع الحياةَ تسمو بك

دعها تحطّمك وقلبَك معاً

فتحطّمُ القلبِ هو البداية

لكلّ ابداع اصيل

فالأذنُ الذليلة ُ تسترقُ السمعَ خلف الأبواب

انظرْ فالأبوابُ مفتوحة ٌ

قفْ متخصراً

وافتح فمكَ كالرحمِ

عند المخاض من أجل صوتك الوليد

إنطلق وغنِّ مدوّما في مجدك

متواضعا بأنتشاء

أكتب قصيدك

                                                      

 " الوفد الأمريكي بضيافة  منجز محمد غني حكمت في مطار البصرة"

 

من بين النصوص الجميلة التي حظيت بالقراءة لشعراء عراقيين توفر لدينا نص الشاعر كاظم الحجاج :

 

في آخر الليل أهذي لأولادي

 


الشمسُ ليس لها زر مصباح لتنطفئ..أقول لأولادي

فهي لاهبةُ ومضيئة.. وفي مكان آخر ُتشمس الارض

وأنتم في ليلكم فهناك نهارّ آخرُ .... بعيد

أرضكم هي التي تنحني عليكم من الشمس ، لكي تناموا..

والليل يأتي اصلاً ، لتمجيد " أديسون"

إذا كان خير الناس من نفع الناس !

فأخجلوا من نسيان " أديسون " !


أجدادكم كانوا يمجدون الشموع ، في الاكواخ والقصور..

ثم في الكنائس والمساجد، وغرف الزواج ، أقول لأولادي.


أمسحو من كتاب المدرسة الشروق والغروب

فهما وهمانِ من صحرائنا

وأشطبوا من أمثالكم " الطيور التي على أشكالها"

في الشرقِ . البيوت على سكانها تقع..

آله العراقيين الاولُ  " شمس"

ما كان يغرب ولا يشرق

قد ينطفي العراقيون هنا يوماً:

في سومرَ وبابلَ وآشور والبصرة..

وقد لا يجدون مصباح " آديسون"

لكنهم يُضيئون ، مثل الشمس

هناك.. في المنافي!

قلبي لم يكبر. ما زال بحجم الكفّ.

قلبي لا شعر له حتى يبيض، وقلبي لم يتوظف ، منذ ولادته،

ولذا ، لن يتقاعد يوماً

ولهذا لا تخشوا . قلت لأولادي..

قلبي يبقى مثل الشمس، يحب الارض ، وأنتم أرضي.

"لا تحبي أبناءكِ أكثر منا " أقول لأبنتي.

فأنا وأمكِ نملك دفتر توفير للحب.

وقررنّا أن " نسحبه" كله لأحفادنا ، لكي نموتَ خفيفين..

والعمر قصير، لا يكفي الاجساد، فكيف الارواح؟!

وأقول لأولادي:"أذا مت، فلسوف أقول لـ " محمود درويش"

هناك: "هنيه" يشرب القهوة، يا محمود لكن. ليس في الكافتريا!


خُلق الانسان من طين .. قبل الأديان.

و (سومر) ، من طينها، خلقت للأنسان كتابه الاول.

سومر -قبل الاديان- قالت للأنسان: أٌقرأ!


لا تذبحوا الحيوانَ. أقول لأولادي

كلوا بيضه وزبدته، واشربوا حليبه.

لكي يصير أخاكم في الرضاع!

والسمكة تتعذب بالصيد، جربوا أن تغرقوا لدقائق،

هكذا هي تتعذب على أرضكم.

والطيرُ يسبح لله، فلماذا نذبحه ونكبر بأسم الله؟!

كم نقتلُ بأسمك يا الله؟!

ليست الجسورُ معابرَنا فوق الانهار. أقول للأولاد


القناطر والجسور كرامة الماء .كي لا تدوسه الارجلُ!

أنا أبوكم. كتاب الطين " من سومرَ"

أقرأوا وجهي ، غلافَ كتاب

أنا لم أرتكب من الحسنات ما يكفي من أجل الجنة .

صلوا أنتم عني

وأقول أنتبهوا للزهرة:

تعطي ، منذ خليقتها ، للعين الالوان ، وللأنف البهجة

ولماذا الانسان، أنتبهوا. يتقبح ، منذ خليقته حتى اليوم؟

أتذكر " نجمة داود" . لدينا ستة جيران..!

ولنجمة داود، كذلك ستة حراب!

الجيران ألستةُ حربات في خاصرة النهرين.

وأتذكر " سويسرا" . كم أحسدها على جيرانها الثلاثة فقط!

كم أحسد " روسو" المولود في " جنيف"

وكم أحسد " نيتشه" الالماني و " دانتي " الايطالي.

على جارتهم صانعة الساعات.

وكم أبكي من جيراني الستة!

نحن الشعراء نسمي عنق الحسناء (الجيد)

وقاموس البدو يسمي جيد الحسناء(النحر)

آخر ما قلت لأبني " يوسف" : أذهب. وأنتخب.

تعوّد على الانتخاب!

حتى قميصك أختره بنفسك،

لكي يكون حقاً " قميص يوسف"

وهكذا . في آخر كل ليلة أهذي لأولادي!

 

ومن النصوص المخبئة التي لم تسنح لها الفرصة لفضها في حينه وقع بيدنا نص للشاعر ناهض الخياط :

ابتسامة

  

رأيتك في صورتك مبتسما

وهكذا أنت بيننا

فلماذا إبتسامتك ؟

فهل تقول بها:

أنا هنا !

أم أنها تجليات قصائدك ؟

ليهدأ الليل لغفوتي

ويطلع الأفق لي

قبل شمس الصباح

فينطلق الهواء بي هائماً

أو منعطفاً مع إستدارة المدى

  

حول تفاحة من ليل ونهارْ

كم جميلة هي أبتسامتك !

والتفاتتك على جهة القلب منك !

حيث ينبئني هاجسي

أن الذي أحبهُ

قادم من هنا !

ولذا سألصق صورتك

على نافذتي...

ومكتبتي

لتدلني على الكتاب الذي

لا يعتّم قلبي

وأخسر النهار

كما تشير علي

فيما يتعذر اقتناصهُ

من عناوين قصائدي

إنها أبدا معي

في حِلي ...

ومرتحلي

فأخبئها جيدا في حقيبتي

خشية أن يتهموني

بتهريب الأبتسامات عبر الحدود!

  

               * * *

"هي ذي نار هديلي " نص للشاعر ماجد الشرع تميز بجمالية الأيحاء الشعري:

  

الكلمة/ العشيقة

الملكة/ الرشيقة

حين لا تحرر عشبة أعيادي

سوف يفجرها النهر

أفقا

من أجنحة الأوابد

  

وكان لنص الشاعرة المغتربة وفاء الربيعي حرائقه الخاصة :

  

كوني أميرة لحرائقي

  

لن أبحر اليك دون بوصلة

بحرك عميق

أخشى أن أقف على ساحله

تجرفني الأمواج

أخشى من لذائذ الجمر

من رحيق ينتشر

معانقا الندى

ويستعرض الشاعر الأسكندري كمال محمود الجميلي غدرانه المقتولة :

الذين جاءوا من خلف السور

يلبسون حقيبة طفل لا يخرقها الرصاص

بوجوه بعصر جليدي

يقطفون جناح فاختة جنوبية

يقتلون الغدران

ونشيد الطفولة

يمتطون وحشية العتمة

وفساتين السهرات

ونحن

نقتل بخيول عربية

والوطن يلتف حول النخيل

  

أما الشاعر رمزي هرمز ياكو فيرسم في  (طفولة ممزقة):

التلميذ يرسم بفرشاته صورة أحلامه

وهو يرى أثقالا تتساقط من طائرة قاتلة

وحين تدوي أصوات القصف بجانبه

ترسم من دمه خارطة بين النهرين

يكتب نور

  

وقد تميزت  اغلب القصائد التي قرئت لسبعين شاعرة وشاعر بطابع التمرد الواعي والتحريض ضد الحرب والأمل بطائر السعد. كما اتضح في نص كل من الشاعرة وئام مللا سلمان والشاعر الشاب المبدع علي وجيه.

كما شارك شعراء دوليون من بقاع مختلفة تضامنا مع الهم الشعري بغية التلاقح الشعري والتضامن مع الشاعرية العراقية. فمن ايطاليا قدم كل من الشاعرة  آنا لومبوردو والشاعر البيرتو ماسالا والشاعر ايريك سامر من فرنسا والمقيم حاليا في الأورغواي والشاعر كمال أخلاقي من المغرب ومن الدنمارك كل من سيجر آندرسن والشاعرة كريستين بجورنكجفلر وبيان الصفدي من سوريا  وموريللو دي ميكيل وانجل بتسم من اسبانيا والشاعر عثمان سيفكسوي ونجدت كراسيفدا و إمدات أفساروآيتن موتلو وعلي أكبر من تركيا.

تكاد الفرقة السمفونية الوطنية العراقية تتصدر القدم في شد انتباه الحضور بما فيهم الضيوف الشعراء والأدباء العرب والأجانب وهم يصفقون للمبدع مدير الأوركسترا المايسترو كريم كنعان وصفي وفرقته ، حيث قدمت الفرقة مساء الأربعاء في قاعة عتبة بن غزوان المتواضعة  كونشيرتو الجوزة والأوركسترا لعلي خصاف ، ومن تأليف هانز كونتر مومر قدمت حركتين الأولى ( سفينة السندباد ) والرابعة ( مهرجان بغداد والبحر العظيم ) ومن التراث العراقي ( مرو بينا من تمشون )من ثم ( فوك النخل) ومن تأليف نيقولاي ريمسكي كورساكوف ، قدمت الفرقة سويت سمفوني ( شهرزاد) .

كما لفت المؤلف والعازف الموسيقي زيد الربيعي الأنتباه الى ان حضور الفرقة الموسيقية لم يكن بدعوة من وزارة الثقافة بل بدعم من شركة آسياسيل للاتصالات الخليوية والتي عززت هذا الدعم للأدب والفن  في أكثر من مناسبة.

  

كانت حقا فرصة سانحة رغم قصر فترتها الزمنية ليتعرف الأدباء العراقيين أولا الى بعضهم البعض فالتقينا  الشاعر منعم الفقير وتلمسنا جهده في الأعداد للمهرجان كذلك التقينا أديبنا الكبير المحتفى به الشاعر ياسين طه حافظ  بهدوئه المميز وآفاق تجربته الأدبية ورؤاه الثقافية.

"في الخامس والعشرين من آذار" ، يكمل ضيفنا وصديقنا الشاعر جاك هيرشمان " تواصلت القراءات الشعرية في قاعة الشهداء صباحا وفي المساء مرة أخرى في المركز الثقافي النفطي حيث الجلسة الختامية  كانت جريدة طريق الشعب تتلقفها الأيادي واذا بمقال بقلم الأعلامي أبو عراق  يتحدث عن المهرجان تتوسطه صورتي بحجم كبير.

من ثم دعا رئيس المجلس البلدي في البصرة كافة الضيوف الشعراء لتناول العشاء في جدائق فندق الزنبقة الذهبية وقد تواصل الحفل عبورا الى صباح اليوم التالي 26 آذار وعلى ما يبدو تزامن الحفل وعيد ميلاد الشاعرة أكنيتا فالك  حيث استأنف الأحتفال بعد الفطور في بهو المطعم ترافق ذلك أغاني صدحت باللغة الأيطالية والدنماركية والتركية والأسبانية والفرنسية والعربية المغربية والأميركية.كما اطربتنا الشاعرة أكنيتا وهي تغني تهويدتها الغنائية بالسويدية . كانت خاتمة غاية في الروعة لمهرجان نشر جناحيه بانتمائه للكفاح الدولي ضد شرور العولمة.

يعيش شعراء المربد وعلى مد سنواته القادمة."

  

مسك الختام قرأ الناقد والمترجم  باقر جاسم محمد البيان الختامي لمهرجان المربد السابع ومما جاء فيه " .... نأمل أن تكون الدورة المقبلة ماضية في ترسيخ المباديء والأهداف التي ينعقد من اجلها مهرجان المربد في البصرةوفي مقدمتها بناء ثقافة عراقية وديمقراطية تتفاعل مع دواعي التغيير وصولا الى بناء دولة مدنية حديثة. كما نسعى الى استكمال الأهداف الآتية:

•-         تأهيل البنى التحتية للثقافة العراقية.

•-         ترسيخ دور الثقافة في بناء العملية وتوجيهها.

•-    ضمان حقوق المثقف المادية والمعنوية على نحو يقره الدستور وتكفله القوانين دون الخضوع الى منطق الهبات الذي ساد علاقة المثقف بالسلطة أبان النظام البائد.

•-         رفع مستوى مهرجان المربد الى مصاف المهرجانات العالمية، من خلال ميزانية مستقلة تدار من قبل المنظمات الأدبية ذات الصلة وتحت رقابة مؤسسات الدولة المالية.

ملاحظات / مهرجان هذا العام بأقرار الكثيرين تميز بالأضافة وحسن التنظيم عدا هنّات ربما تبدو بسيطة ، نلخصها بالتالي:

•-    ضرورة الأعداد لأستقبال المشاركات قبل فترة شهرين بالنسبة للأدباء الأجانب بحيث تخضع نصوصهم ومشاركاتهم النقدية للفحص والترجمة وبفترة مناسبة قبل موعد المهرجان. وبالمثل بالنسبة للشعراء والباحثين والنقاد لكي يعرف المشاركون مساهماتهم وأية أشكاليات أو نصح أوحتى وجهة نظر اللجنة المشكلة لمثل ذلك الفحص بذلك يتم تنظيم الوقت المحدد لقراءة النصوص دون تجاوزات غير مقصودة في الغالب.

•-    التحضير قبل فترة شهرين للأتصال بالأدباء المزمع مشاركتهم كمساهمين أو كضيوف في المهرجان. مع ضبط أمور تأشيرة الدخول تجاوزا للروتين والجهل بأمور اجراءات الفيزا كما حصل مع الوفد الأمريكي مؤخرا.

•-    طبع كراس باللغتين العربية والأنكليزية يتضمن سيرة ذاتية وأبرز منجزات الشاعر المحتفى به كذلك اسم الأديب المرشح تسميته للمهرجان ومنجزه الأبداعي وسيرته الذاتية وأية استذكارات. يوزع الكراس مساء اليوم السابق لموعد المهرجان.

•-    نصب عارضة ضوئية تغذى بالنصوص التي تقرأ مع ترجمتها  أو الأستفادة من تفعيل جهاز الداتو شو المتوفر لدى وزارة الثقافة.

•-    إكمال بناء دار الأوبرا الواقعة في حي العباسية . العناية بتكييف القاعات بما يتناسب وأهمية استقبالها لمهرجان ثقافي كالمربد.

•-    تضمين برنامج التحضير لمهرجان المربد بتخصيص يوم للترفيه الثقافي والسياحي في زيارة بيت الشاعر السياب كما هو مألوف في المهرجانات السابقة والتعرف على معالم البصرة السياحية ولا بأس من اقامة جلسة شعرية مسائية على ضفاف شط العرب كما حصل في المربد السابق.

  

* * *

  

 ((مربديات من جوار المربد ))

( مانشيت مربدي أول) لماذا ينقدُ الشعراءُ الكرامُ ، أهلَ السبيلِ أصغرَ ما لديهم من عُملة ؟

(خلف فندق المربد -علامة النصر تبنّت توظيفا آخر فصاحبها  يقسم منبها : شهران دون أجر !)

  

  النهر - الخائس"  وسط البصرة - لسنوات  يصر على زاكم روائحه  ، معلم بارز للأهمال والتلوث البيئي !

أم هي - تعويذة - نتعطر بأجوائها كل مربد !

  

 

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/12/2011 15:49:45
الشاعر خليل مزهر الغالبي
تذكرني به .. رغم انه يزورني احيانا فيسألني عن كل الناس وأخاله لم يسألني عنك .. كنت ذلك السؤال من على لسانه !
اسعدني مرورك .. وعذرا فقد تأخر هذه المرة على غير عادته .. كان يحمل معه شعاراته المعتادة لكنها هذه المرة شديدة اللهجة.
للعائلة الكريمة ولناصرية الطيب اجمل تحية.

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 27/05/2010 03:00:33

أنشدوا لي أغنيةً من فيروز أحبها فيما انتم مبتسمين .. بدلا من قراءة الفاتحة وانتم واجمين!
هذاهو صباحنا الجميل -صباح محسن جاسم – صادقاًفي مرادنا الحب والحرية وانانية مرورنا اليومي
كل المحبة رائع فوق العادة صناعتك الملهمة هذه حبيبنا أستاذ - صباح محسن جاسم-

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/05/2010 05:16:22
الشاعر الأريب حسين السوداني
الحراك الثقافي الأدبي ينبغي ان يكون في كل مكان وزمان .. مثله مثل تبخر الماء على مختلف الدرجات كي يتعلم موضوعة الغليان.
بلدنا ابتلعه الحوت .. والذي سيغص به حتما .. طالما هناك بيت شعر صادح .
وسيطرب المحتل وهو يهذي من غصبا عليه : رحت اصطاد ، صادوني ..
حتما وصلك خبر الذهب الذي " اكتشفه " الأمريكان المخزون بأمر الدكتاتور .. القصد من وراء الحكاية ان الغزاة يقدمون دروسا ونصائح لمن يكنزون الذهب وليس الفضة .. اولئك الذين خدعوا الشعب العراقي منذ ما قبل دخول الطاغية مدرسة تكسير الأضلاع .
داوم باتجاه الكتابة .. فهو الأتجاه المفتوح الذي تطل منه الشمس .
شكرا بشين الشمس .

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 12/05/2010 20:50:32
الشاعر والقاص والمترجم وكاتب الريبورتاج القدير ( صباح محسن جاسم) قرأت الكثير من المقالات والأستذكارات الخاصة بمهرجان المربد الأخير لكنها لم تعجبني لأن أصحابها كانوا من الأنانية بمكان ان أحدهم كتب لنا كيف تأخر في المطار ونام في المصلى وكيف ان المسؤولين عن المهرجان نقلوا الضيوف الأجانب في طائرات من بغداد الى البصرة اما هو فقد نقلوه وصاحبه في سيارة الى أخره من التذمر والشكاوي التي تنم عن أنانية مقيتة فجة ! تصور ان واحدة من المساهمات في مهرجان المربد كتبت لنا نحن المساكين بأنها ( زعلانة ) لأن منضمي المهرجان أسكنوها في فندق غير الفندق الذي يعجبها!!! بالمناسبة أنا شخصيا كان لي رأي ( متطرف قليلا )بأن هذه الكماليات الثقافية مثل المربد وغيرها من المهرجانات وحتى الأنتخابات الوطنية التي جرت تصلح لبلدان متعافية وليس كوطننا العراق المصاب بعشرات العلات والأمراض . في العراق لا توجد بعد المستلزمات الضرورية لأقامة هكذا مهرجانات وفعاليات . العراق بلد مدمر يحتاج الى تعمير في جميع النواحي الأقتصادية والأجتماعية والسياسية والثقافية.
ولكني بعد أن سبحت بطوفان المربد الذي كان من صنع عقلك النير ويديك الكريمتين رأيت وأنا ( أفوج ) داخل الطوفان فنارا من الأمل على ضفة المربد ربما سيكون بصيص الضوء هذا دليل عافية وخير لمستقبل أكثر اشراقا للثقافة بشكل عام وللشعر العراقي بشكل خاص . أنا سعيد جدا بما غنمته بعد طوفانك الثقافي وبالأخص سررت كثيرا أنك أعطيت أهمية استثنائية للضيوف الشعراء وهذا دليل على نبلك وكرمك , وكذلك عرفتنا بالقصيدة الرائعة للشاعر الكبير كاظم الحجاج . شكرا لك من اعماق القلب وليس من الشغاف وحده

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/04/2010 14:57:14
الصديق الأديب فاروق طوزو
آمل أنك استمتعت بنور القصيد ..
يبدو ان مصباح اديسون قد أمسى شمعة نيون فيليبس !
بالمودة والمحبة ذاتها ..

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 28/04/2010 22:43:07
وآشور والبصرة..

وقد لا يجدون مصباح " آديسون"
ايها الصباح الجميل نتقلت المهرجان هنا ، نقلته إلى قلبي
قرأت القصائد وتهتُ في مهاوي القصيد أغني
كم هو جميل كل الشعر
كم هو جميل أن ننام على أجمل القصائد

في سومرَ وبابلَ
لكنهم يُضيئون ، مثل الشمس

هناك.. في المنافي!

قلبي لم يكبر. ما زال بحجم الكفّ.

قلبي لا شعر له حتى يبيض، وقلبي لم يتوظف ، منذ ولادته،

ولذا ، لن يتقاعد يوماً

ولهذا لا تخشوا . قلت لأولادي..

قلبي يبقى مثل الشمس، يحب الارض ، وأنتم أرضي.

"لا تحبي أبناءكِ أكثر منا " أقول لأبنتي.

فأنا وأمكِ نملك دفتر توفير للحب.

وقررنّا أن " نسحبه" كله لأحفادنا ، لكي نموتَ خفيفين..

والعمر قصير، لا يكفي الاجساد، فكيف الارواح؟!

وأقول لأولادي:"أذا مت، فلسوف أقول لـ " محمود درويش"

هناك: "هنيه" يشرب القهوة، يا محمود لكن. ليس في الكافتريا!


خُلق الانسان من طين .. قبل الأديان.

و (سومر) ، من طينها، خلقت للأنسان كتابه الاول.

سومر -قبل الاديان- قالت للأنسان: أٌقرأ!


لا تذبحوا الحيوانَ. أقول لأولادي

كلوا بيضه وزبدته، واشربوا حليبه.

لكي يصير أخاكم في الرضاع!

والسمكة تتعذب بالصيد، جربوا أن تغرقوا لدقائق،

هكذا هي تتعذب على أرضكم.

والطيرُ يسبح لله، فلماذا نذبحه ونكبر بأسم الله؟!

كم نقتلُ بأسمك يا الله؟!

ليست الجسورُ معابرَنا فوق الانهار. أقول للأولاد


القناطر والجسور كرامة الماء .كي لا تدوسه الارجلُ!

أنا أبوكم. كتاب الطين " من سومرَ"

أقرأوا وجهي ، غلافَ كتاب

أنا لم أرتكب من الحسنات ما يكفي من أجل الجنة .

صلوا أنتم عني

وأقول أنتبهوا للزهرة:

تعطي ، منذ خليقتها ، للعين الالوان ، وللأنف البهجة

ولماذا الانسان، أنتبهوا. يتقبح ، منذ خليقته حتى اليوم؟

أتذكر " نجمة داود" . لدينا ستة جيران..!

ولنجمة داود، كذلك ستة حراب!

الجيران ألستةُ حربات في خاصرة النهرين.

وأتذكر " سويسرا" . كم أحسدها على جيرانها الثلاثة فقط!

كم أحسد " روسو" المولود في " جنيف"

وكم أحسد " نيتشه" الالماني و " دانتي " الايطالي.

على جارتهم صانعة الساعات.

وكم أبكي من جيراني الستة!

نحن الشعراء نسمي عنق الحسناء (الجيد)

وقاموس البدو يسمي جيد الحسناء(النحر)

آخر ما قلت لأبني " يوسف" : أذهب. وأنتخب.

تعوّد على الانتخاب!

حتى قميصك أختره بنفسك،

لكي يكون حقاً " قميص يوسف"

وهكذا . في آخر كل ليلة أهذي لأولادي!




الله والله
كم جميل من نقل لنا هذا الابداع
بوركت وسيطل الصباح بعد قليل

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 28/04/2010 22:32:37
وآشور والبصرة..

وقد لا يجدون مصباح " آديسون"
ايها الصباح الجميل نتقلت المهرجان هنا ، نقلته إلى قلبي
قرأت القصائد وتهتُ في مهاوي القصيد أغني
كم هو جميل كل الشعر
كم هو جميل أن ننام على أجمل القصائد

في سومرَ وبابلَ
لكنهم يُضيئون ، مثل الشمس

هناك.. في المنافي!

قلبي لم يكبر. ما زال بحجم الكفّ.

قلبي لا شعر له حتى يبيض، وقلبي لم يتوظف ، منذ ولادته،

ولذا ، لن يتقاعد يوماً

ولهذا لا تخشوا . قلت لأولادي..

قلبي يبقى مثل الشمس، يحب الارض ، وأنتم أرضي.

"لا تحبي أبناءكِ أكثر منا " أقول لأبنتي.

فأنا وأمكِ نملك دفتر توفير للحب.

وقررنّا أن " نسحبه" كله لأحفادنا ، لكي نموتَ خفيفين..

والعمر قصير، لا يكفي الاجساد، فكيف الارواح؟!

وأقول لأولادي:"أذا مت، فلسوف أقول لـ " محمود درويش"

هناك: "هنيه" يشرب القهوة، يا محمود لكن. ليس في الكافتريا!


خُلق الانسان من طين .. قبل الأديان.

و (سومر) ، من طينها، خلقت للأنسان كتابه الاول.

سومر -قبل الاديان- قالت للأنسان: أٌقرأ!


لا تذبحوا الحيوانَ. أقول لأولادي

كلوا بيضه وزبدته، واشربوا حليبه.

لكي يصير أخاكم في الرضاع!

والسمكة تتعذب بالصيد، جربوا أن تغرقوا لدقائق،

هكذا هي تتعذب على أرضكم.

والطيرُ يسبح لله، فلماذا نذبحه ونكبر بأسم الله؟!

كم نقتلُ بأسمك يا الله؟!

ليست الجسورُ معابرَنا فوق الانهار. أقول للأولاد


القناطر والجسور كرامة الماء .كي لا تدوسه الارجلُ!

أنا أبوكم. كتاب الطين " من سومرَ"

أقرأوا وجهي ، غلافَ كتاب

أنا لم أرتكب من الحسنات ما يكفي من أجل الجنة .

صلوا أنتم عني

وأقول أنتبهوا للزهرة:

تعطي ، منذ خليقتها ، للعين الالوان ، وللأنف البهجة

ولماذا الانسان، أنتبهوا. يتقبح ، منذ خليقته حتى اليوم؟

أتذكر " نجمة داود" . لدينا ستة جيران..!

ولنجمة داود، كذلك ستة حراب!

الجيران ألستةُ حربات في خاصرة النهرين.

وأتذكر " سويسرا" . كم أحسدها على جيرانها الثلاثة فقط!

كم أحسد " روسو" المولود في " جنيف"

وكم أحسد " نيتشه" الالماني و " دانتي " الايطالي.

على جارتهم صانعة الساعات.

وكم أبكي من جيراني الستة!

نحن الشعراء نسمي عنق الحسناء (الجيد)

وقاموس البدو يسمي جيد الحسناء(النحر)

آخر ما قلت لأبني " يوسف" : أذهب. وأنتخب.

تعوّد على الانتخاب!

حتى قميصك أختره بنفسك،

لكي يكون حقاً " قميص يوسف"

وهكذا . في آخر كل ليلة أهذي لأولادي!




الله والله
كم جميل من نقل لنا هذا الابداع
بوركت وسيطل الصباح بعد قليل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/04/2010 19:21:38
الصديق حسين أحمد حبيب/خانقين ، زنابق من سفوح جبال كردستان
زور سوباس لكل زهور شمال عراقنا الحبيب.
تحية وسلام لطلبتك ومن خلالك للبراءة المسفوحة عند مدخل خانقين .. للجميلة الشهيدة ليلى قاسم .. الراحة الأبدية في واسع جناته والنعيم.
نوروزات كل حياتنا والجميلات القادمات من حذو شلالات بيخال وكلي علي بك .
حياتم .. جيانم ..
سلام لأشجار التفاح الأحمر والعرموط الناصع الصفرة.

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 27/04/2010 14:14:15
تحت شعار ( من أجل ثقافة عراقية متعددة الأطياف والرؤى )انطلقت في البصرة صباح الثلاثاء الثالث والعشرين من آذار ولغاية الخامس والعشرين منه ، 2010 فعاليات مهرجان المربد الشعري السابع
----------------------------
مقدما اشكر لكم زيارتكم لصفحتي المتواضعة
وقد قرأتُُُ سيرة حياتكم والتي فيها من العبر والحكم
والمفاجآت والنقل والترحال في ارض الله الواسعة مرغما
ومن ملاحقات(شرطة الانتربل)هههههههههه
من الفصل من نقل الخدمات من معاناة شريكة حياتك
من فقدانها الوعي من ظلم الحكام المستبدين
من قساوة الحياة.....كل تلك المعاناة
ولك الحكمة الجميلة:-
(الحياة جميلة..تعالوا نكتشفها)
حكمة رائعة جدا
وحياتك كانت(صراعا من اجل البقاء..وعذاباوقسوة)
احيي فيكم قوة الصلابة والشخصية المثابرة والمثقف الجيد
اقدم لكم باقات من الورود من سفوح جبال كردستان
وانت الورد والزهور
***

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/04/2010 23:01:17
العزيز رفعت نافع الكناني .. الأديب الأديب والصديق الذي وهبته لنا أنانا .
لتعلم ايها العزيز انك دائما في الذاكرة .. لك ايضا نماء مع الزرع ولك حصة في شاي الكجرات الذي سقيت بحمرته خمرة الحديقة ..
حبذا لو يفعلها السيد على غرار ملك المغرب ويطلق سراح الأبجدية ..
تعليقك لا يظهر لأن السيد " يشور " وانت ما تجوز من سوالفك .
محبتي اياها وزيادة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/04/2010 18:07:19
القاص زمن عبد زيد الكرعاوي ، النجفي العبق بعطر قداح البرتقال
اعرف انك تجوب سريالية من نوع خاص ببصمة عراقية منذ ان شح الماء .. لكنك تقترب من عين التمر .. واسأل الأغاريض بعراجينها وشماريخها.. فانها لما تزل تصلي من أجل العراق.
اطلالتك يا زمن نسمة بتحنان نجفي والأصدقاء .. سلام الى كل أدباء وفناني النجف الأوفياء لعراقهم العريق بأهله النجباء.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/04/2010 17:53:56
راضي المترفي ، الشاعر والأديب والتسجيلي الملغوم بالتمرد الدال.
اذن ننتظر ما ستؤول اليه الأحداث واذ ذاك سنعذرك . اعرف انهم لن يتمكنوا من اغرائك بحال.. لسبب بسيط لأنك كمحراث التنور تزيده سجارا .. وان احترق وان استشاط بدخان فسيكتب في الفضاء بقوة وسيقرأه الكثير من الناس ولن ينجو منه آثم متعال.
مرورك يجسد معالم وجهك جدّي الملامح اذاك أتأمل فيه عمق الأبتسام.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/04/2010 15:58:02
صديقنا عمو حسن ، الشاعر والباحث علي حسين الخباز
الرائع من يبصم بعراقيته ويستكشف جواهر نهج البلاغة وجمالياته.. الرائع هو من يؤسس لتراث مدينته وينظم ويرتب لقاه ..
أخشى عليك يوم الحساب أن تسأل : كم انجزت مما بدأت به ؟
الوعي مسؤولية كبيرة وانت أدرى بكل ما خفي يا صديقنا. اعتني بصحتك .. وتفرغ للأساسيات .. واعتني بضفيرتيك.. فلهما تاريخهما الممتد.
كم يسعدني انك دائما هناك .. وهنا رفقة الأبتسام.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/04/2010 15:43:37
هشام سلام كاظم القادم المشع بالحياة
انك ترسم بالكلمات ! هذا المجرى وقف عنده اثنان ، عام 1978 كان احد السكارى مخمورا لدرجة حين يقدم ساقه اليمين يلف حول نفسه دائرة كاملة من ثم يضع قدمه لتلامس الأرض .. وقد فاجأني صديقي بضحة صاخبة وهو يؤشر الى الرجل المخمور الذي لم يكن يستطيع التقدم خطوة واحدة من دون أن يدور حول نفسه دائرة كاملة. وفي عام 2007 لفت انتباهي رجل معمم واضعا ساقه اليمين بوضع اتكاء على جذع شجرة ميتة عند كتف ذات المجرى المائي - وكان لون المياه مائلا الى اللون الشوندري وهو منشغلا يتلفن من هاتفه النقال وكل ما في المجرى من اوساخ وتلوث بمواجهته .. ولو تتبعت تغطيتي للمرابد السابقة ستجد هناك اشارة الى مقترح اجراء مسابقة لمشروع معالجة هذا المجرى ولكن من دون جدوى .. الفيحائيون منشغلون في سباقهم الحميم لخدمة من هم خارج دائرة الخدمات. ربما لأنهم تشبعوا برائحة المجرى فما عادوا يتحسسون خطورة الموضوع.أو ربما ألهاهم التكاثر ! أقول ، ربما.
شكرا لأنتباهتك .. ننتظر من يتبرع لخدمة الناس .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/04/2010 15:17:50
سردار محمد سعيد ، الأديب والناقد المقتدر
الغربة في الغرباء الموتى الذين ادعوا الحياة فسرقوا حيواتنا البريئة.
الغربة في العربات التي تدوس الورود وفي العقب الحديدية التي هشمت وحطمت ما حطمت من الوجود ..
انت ومن معك الأقرب الى القلوب .. لا غربة تمنع من أن نتصافح رغم كل ما عنوه من اقصاء وتغريب وبعاد .
تنفس معي اقتراب الفجر .. وبكم انها لحياة.
شكرا للسر الذي دار بنا ودار ففقهنا عودته وعبوره الضفاف.

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 25/04/2010 10:58:15
الحبيب ابو ايلوار
أخيرا كتبت الذي تريد ان تكتبه عن آخر الطوفانات
لا سفينة نجاة تخترم الأفق
اصبعان يرسمان الحرفV بدلالة الارقام
والشعراء الذي لا يمنحون حتى اصغر قطع النقد
لأن جيوبهم مملوءةٌ بالأناشيد المستعدة للتداول
اقبل ما بين عينيك بشوق
خالص محبتي
قاسم والي

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 25/04/2010 10:57:01
الحبيب ابو ايلوار
أخيرا كتبت الذي تريد ان تكتبه عن آخر الطوفانات
لا سفينة نجاة تخترم الأفق
اصبعان يرسمان الحرفV بدلالة الارقام
والشعراء الذي لا يمنحون حتى اصغر قطع النقد
لأن جيوبهم مملوءةٌ بالأناشيد المستعدة للتداول
اقبل ما بين عينيك بشوق
خالص محبتي
قاسم والي

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 24/04/2010 21:29:02
الحبيب صباح محسن جاسم
لك ضوء الالق كله لانك اشرقت فينا بوجودك البهي فدم مبدعا

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 24/04/2010 19:04:54
لن أبحر اليك دون بوصلة
بحرك عميق
أخشى أن أقف على ساحله
تجرفني الأمواج
أخشى من لذائذ الجمر
من رحيق ينتشر
معانقا الندى

الحبيب ابو ايلوار
يكفي هذا وربما لو كتبت الف سطر لما استطعت توصيل معنى بوسيلة افضل

لك تحية اخ محب وصديق يشتاق لرؤيا محياك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 10:58:48
الأديبة زينب محمد رضا الخفاجي ..
العراقية العذبة ..
ممتن جدا لأطلالتك .. سلام للورود ولراعي السنونوات ..
القادم أجمل بأذن الله ..
اتأخرنا وشو طالع بالأيد ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 10:51:04
دكتور هاشم عبود الموسوي ، صديقنا منذ قهوة صباح
ارى - الكروب - ناشطا هذه الأيام .. خفف الوطء كي نلحق بقطاراتك القصية ..
سلام بود وفيض من حنان لصارم وأخوته والى فراشة النانو تكنولوجي ..
تحية لكم خالصة النقاء .. ببياض كفشات رؤوسناالفضية.
هكذا نتخلص من سواد أيامنا المتعبة العجاف كي ننهل من رحاب مناجم الماس.
قبلة لصيفكم هناك .
قرنفلة عراقية حمراء تبوس جهة القلب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 10:42:51
بشار قفطان صديقنا العذب
ممتن لمواساتك ايها الجميل .. لنا موعد مع المساء .. تأمل نجوم نيسان كيف تومض .. ذلك ايضا شعر.
محبتي وبالتحنان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 10:39:25
بان ضياء حبيب الخيالي ، زهرة الأقحوان
كيف هن الحلوات الصغيرات ؟ سلام لأبيهن الوقور .. هديل الحمام .
نلتقي عند رحاب القصيد .
سلام وشكر وامتنان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 10:35:36
الشاعر جبار عودة الخطاط .. مشتاق ! كيف هي رسومك وتخطيطاتك الكاريكاتيرية ؟
والقصيد ما شأنه معك ؟
هل حقا سنمسي مجرد جنائزيين في قافلة الراحلين ؟ وهل سنفرح يوما يا جبار ؟
محبتي المشعة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 10:31:00
حياك يا يحيى غازي الأميري ..
وهل تشعر بالبرد حقا هناك ؟
تسأل عنك أوزاتنا العراقية من بين قصب البردي .. كما تسأل عنك الضفادع السابتة هنا وهناك .
كيف تأتي الى العراق وتسبت كل ذلك السبوت ..؟
سنتلقفك مستقبلا ما ان تودعك الطائرة عند المطار .. ايها الزئبقي المتمرد والعازف على الناي ... مرحبا بأطلالتك .. ولن تفلت مني في المرة القادمة .
هل عرفت الذي يحرك سعفات النخيل فتتمايل طربا .. ليست الرياح بطبيعة الحال ..
هل تأملت عناقيد الكروم البكر كيف تتراقص وتدق الأجراس ؟
انها تسبّح حبا ...

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 24/04/2010 10:00:44
عزيزي صباح محسن جاسم المذهل دائما لك حبي وحبتي لاادري هل تعلم انت بانك رائع ؟ حقا ؟ ... صديقي

الاسم: هشام سلام كاظم
التاريخ: 24/04/2010 06:52:58
الشاعر والمترجم والصحفي صباح مسن جاسم المتلون بالوان قوس قزح ... تغطية مشوقة متنوعة وضعتنا في اجواء المربد والبصرة الفيحاء هل هي حقا فيحاء؟؟؟ فمن يقف على النهر (الخائس) لابد ان تعلو رأسه علامات استفهام كثيرة فيذهب متسالا هل هذا مصير اغنى مدينة بالعالم هل هذا مصير مدينة عرفت بالثقافة وباسمهما الجميل.. هل يعلمون اننا في القرن الحادي والعشرين ... كل هذه الاسئلة تتبادر على ذهن الواقف على هذا النهر..دون جدوى كلها تسائلات ولكن عسى مقالتك ان تحرك ميتا فينال صحوة الحياة..
دم للمشهد النادر حاضرا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 06:49:22
المتألق استاذ حمودي الكناني ..
بدلا من ان تحرق الماء اسق به رياض المحبة العطشى .. هل نسيت منه يصنع المطر الذي يبلل فساتين الصبايا ؟
ومنه تصنع مكعبات الثلج داخل دورق السيد المتعال ؟
وهو الذي يقبّل وردتك الواهبة للحياة؟
ومنه كل ما عداه ...
كل الماء لدي وانت تسجن السمكات !
الا تخشى أن يموت هذا الذي هنا وتنفق ظلما تلكم التي هناك ؟
دع الحياة تسري .. أزح نقاط التفتيش .. قبل أفول الشمس .. أخرج من أسار الخرافة فهي ساحرة الساحرات.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 06:39:12
الأديب رحيم الحلي ..
لا تهمني الأسماء بقدر ما انتبه الى نوع الخمر الذي يمسحها هكذا ويخلق الصراع ما بين الأجداد والأحفاد ..
لقد زارني والدي وهو يتساءل عن - كاظم- فأجبته " والكاظمين الغيض "...
السحب البركانية بدأت تنقشع والحقائق تبان .. وعاود الطيران نشاط اجنحة الطيور.
السلام والتحنان .. ايها الحلي يا من ضوعت به الأسماء .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 06:32:39
سامي العامري اهزوجة الروح
تعا بالضباب .. تعا بلا خيال ..
ايها الهارب من لظى النار .. سنرسمك بالقبل ..
ان وصلتك دعوة المربد القادم .. فانتهزها فرصة كي تموت بيننا .. بدفء شمس تموز .
تعال يا راعي البجع .. هنا ميلادك ومن هنا الأنتقال الى عالم أجمل من هناك ..
تعال فتش عن حبات الفطر بين صدورنا .. وخواصر الفرات.
تعال لتموت وانت في عل قبل أن يسرقوا موتك .. ايضا .. هناك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/04/2010 06:27:10
خلود المطلبي ، رفقة الكلمة المشعة
تمنيتكم جميعا في رحاب الكلمة الصادحة .. عمت مساء طيبا بنجومه وفرح الجنادب.
مرورك العابق بالأخوة محط اعتزاز .

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 24/04/2010 04:47:37
الأديب صباح محسن جاسم
تحية لك
لقد أوضحت لنا صورة كان لابد من ان نعلمها ونحن في الغربة،كما أشكر جهودك في ترجمة النصوص مما زاد مقالتك جمالا .
تقديري

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 23/04/2010 22:00:07
الطيب جدا اخي صباح محسن جاسم
سلمت يداك اخي على النصوص والترجمة والصور التي طالما سحرتني..ننتظرك طويلا فتاتينا بما يشبع نهمنا لحروفك وابداعك...دمت اخي الطيب بكل الخير والعافية

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 23/04/2010 10:32:35
الأخ الأحب صباح محسن جاسم
أرى نوافذك متفائلة وعلى علاقة بالنجوم..طاولتك مرتع
تغفو عليها آمالنا التي لاتنام..أتمنى أن تنقشع عنا غيوم السنين
محبتي . د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 23/04/2010 10:31:40
الأخ الأحب صباح محسن جاسم
أرى نوافذك متفائلة وعلى علاقة بالنجوم..طاولتك مرتع
تغفو عليها آمالنا التي لاتنام..أتمنى أن تنقشع عنا غيوم السنين
محبتي . د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 23/04/2010 10:30:42
الأخ الأحب صباح محسن جاسم
أرى نوافذك متفائلة وعلى علاقة بالنجوم..طاولتك مرتع
تغفو عليها آمالنا التي لاتنام..أتمنى أن تنقشع عنا غيوم السنين
محبتي . د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 23/04/2010 09:29:24
الاستاذ العزيز صباح محسن المحترم
تحية طيبة
تغطية موثقه رائعة للفعالية المربد
جهودك مشكورة على هذا التقديم الرائع للمهرجان الكبير
بالرغم ما حصل من خسارة فادحة رحيل الشاعر المعروف جعفر هجول الذي اصر على المشاركة في المربد الشعري
ولكن الرحيل المفاجيء حال دون ذلك
تغمده اللهه برحمته الواسعة والهم اهله واصقائه وسائر محبيه الصبر والسلوان
والى مربد اخر بمشاركة اوسع
ولك مرة اخرى خالص التحيات

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 23/04/2010 00:37:16
الاكثر روعة العم صباح محسن جاسم


باقة ورد عطرة لصورك الفذة وللنصوص المختارة وللترجمة الانيقة ،سلمت يداك
كن بكل العافية التي اتمنى
كل احترامي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 22/04/2010 20:24:29
الصديق الحبيب والمبدع صباح محسن جاسم
تحية وشوق
سلمت سطورك سيدي وصفا وتغطية وترجمة وتصويرا وهذا ليس بغريب عنك ايها المسكون بالابداع والتجدد..والرحمة الجليلة لشهيد المربد الشاعر الراحل جعفر هجول
مودتي التي تعرف

جبار عودة الخطاط

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 22/04/2010 20:04:46
الأديب المتألق الشفاف صباح محسن جاسم

من ربيع مالو, ولسعات برده, وبراعم أشجاره المتفتحة للتو, أبعث لكم بأطيب تحياتي .أنعشتنا بتغطية بارعة بديعة, فيها التشويق و المتعة والمفيد .. وحال قراءة معزوفة فوك النخل.
أدرت أغنية فوك النخل (فوق النخل), وصدحت موسيقاها العذبة وبأصوات عديدة من المطربين , أصوات تشنف الأسماع ,كيف لا وكلماتها ولحنها الجميل يدخل القلب بيسر وسرعة ,وقد أستمعت الى ابرز من غناها ومنهم سفير الأغنية العراقية المطرب ناظم الغزالي , الهام المدفعي, كاظم الساهر ,أمل خضير , ياس خضر , شذى حسون , صباح فخري.

فوك النخل فوك يابه فوك النخل فوك, مدري لمع خدك يابه مدري الكمر فوق والله ما ريده باليني بلوه , خدك لمع يهواي وأضوه على بغداد, خدك لمع يهواي وأضوه على البلاد, مكدر أصبر الروح وأتحمل البعاد ,والله معذبني بعيونه الحلوة .
أحسنت ختام التغطية المربدية بلقطات واقعية ((مربديات من جوار المربد )) بعدستكم الجريئة, للواقع المزري, وهي خير شاهد أن أجمل الأماكن في بلادي لم تزل تعاني الإهمال وتدمي مناظرها القلوب ومنذ سنون طوال!

تحياتي مع الود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 22/04/2010 20:03:38
طبعا صديقي الرائع ابا إيلوار لا اريد التطرق الى ما تفعله الكاميرا بيدك فهي دائما تنطق بما تريد أن تقوله أنت للمتلقي ولكن الذي ادهشني فعلا هو ترجمتك للنصوص ... حيث كانت الترجمة بارعة جدا للحد الذي جعلها تتفوق على النصوص الاصلية ... بالاضافة الى ان قصيدةOne Day هي بحق واحدة من روائع الاشتغال الفكري المعبر عن معاناة الانسان المعاصر ... أنا لا يسعني الا ان اقدم لك جزيل شكري وتقديري وللشاعر الامريكي تشكراتي الخالصة ولا انسى الشاعرة بالطبع .

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 22/04/2010 18:57:33
الاديب محسن كاظم جاسم
لقد زورتنا المربد كما ياخذ الكهنة الناس الى اضرحة مقدساتهم سواء كانوا الهة ام شخوص مقدسة اخذتنا الى المربد الى الشعر اي الكلمة المقدسة هذا المربد الذي حرمنا من زيارته وحتى من سماع اخباره سنوات طوال بحكم البعد وعدم وجود وسائل اتصال كما اليوم
شكرا لهذا الجهد الطيب ايها الاديب الرائع الذي لم تنتخبه مدينة الحضارة الحلة ليمثلها لان سحب براكين الجهل التي فارت من الاطراف قد افقدتهم رؤية ضوء الصبح وعطر الثقافة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 22/04/2010 18:54:42
صباح محسن جاسم صفيَّ الروح الذي أفتقد
أحلى التحيات
ما نقلتَه من نصوص حية وترجمة مبهرة وصور لمّاحة يبعث على الفرح والإطمئنان ...
صدقني يا صباح الورد
لو دعوني لما لبيتُ دعوة لهم
ولكن أريد فقط أن أعرف أياً من الذين لم يفكروا أن يدعوني عبرَ خطوط النار في حرب الخليج الأولى وهو لمّا يزل يافعاً ؟!!
هذا مثال واحد ناهيك عن المنفى والتشرد والكتابة عن الوطن والإنسان منذ ما يقرب من ثلاثين عاماً ..
خالص احترامي ومودتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 18:16:05
الأديب سلام نوري .. هناك القاهرة هنا القهر ! .. خضم المتاعب تلهينا أحيانا عن استكمال رفقتنا .. اثقلت بواجبات تحتاج الى تفرغ .. لذلك تجدني الاطف الوقت كي يمنحني بعضا من هذيانه.
لا بأس تبقى حبيبنا ولن اترك مقال الآ وبسته .. تابع قبلاتي للوردة.
احبك ايها الغرّيد.

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 22/04/2010 18:11:32
الاديب القدير ,المبدع صباح محسن جاسم

تغطية جميلة لهرجان المربد وترجمة اجمل اضافة الى الصور الرائعة...لقد اخذتنا معك في رحلة ممتعة حقا...

كل الشكر والتقدير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 17:48:48
سلام كاظم فرج الشاعر والقاص المائز ..
شوقي اليكم كبير .. وانت أعرف بعظم المشاغل .. لكني اتابعكم ولو من دون تعليق .. تضطرني ظروف خاصة الى الأبتعاد قليلا .. لكني ابقى قريبا بإذن الله .
اتابع مع الكناني وزورياته ووعوده المؤجلة.
تقدمتك لسامي العامري متقدمة .
شكرا بحجم قلبينا.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 17:41:09
المتألق سلام محمد البناي ..
السوالف ما تكفي الليل .. وأنا تواق ومشتاق .. رغبت أن أشرككم معي صحبة السمع والبصر ..
شكرا لك مع المحبة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 17:36:28
خزعل طاهر المفرجي .. صديقنا القادم من رحاب البراري وطير القطا ...
سأزورك يوما وبصحبتي بعض صور كي نبيت معا خارج الدار فيما أضمد لك جراحاتك تحت ضوء القمر !
مش تاق !

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/04/2010 14:39:45
الرائع السومري الذي اراه لايحتمل المرور في متصفحي لاسباب مازلت اجهلها رغم تعلقي بجمال روحك وابداعك استاذي
الق وروعة
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 12:44:24
الأديبة الأريبة زينب بابان
وعود .. هكذا هي المواقف .. لم يطبع مؤلفك وما زال ينتظر موسم المطر !
ومثل ذلك كثير ..
" لو" زرع كل عراقي بالغ فسيلة نخل .. لنظفت كل المدن .
" لو " زرع ايضا شجيرة زيتون .. لأنتهينا من موضوع الكولسترول.
" لو " سمعنا نصيحة الشاعر كاظم الجاج في تناولنا لما هو صحي لبتنا أصحاء وصدرنا اللحوم الطيبة بدلا من الأستيراد.
مرورك عابق بالأمل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 12:38:33
الباحث والأديب صباح محسن كاظم
تمنياتي لك بتواصل ابداعك وانت تؤشر الى تلكم اللقى المبهرة ..
مؤلفك الأخير اسير نقاط التفتيش .. ! يبدو ان عطوره قد خلبت لب المجسات .. أو تلقفته الأيادي دون قراءة المرسل اليه .. وبرغم ذلك اطمئن سأقرأه من صديق.
ممتن لمرورك ...

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 22/04/2010 12:35:22
أيها الصباح.. اين انت؟؟
الاديب المتنوع كقوس قزح شاعرا ومترجما وصحفيا يجيد تغطية المرابد وترتيل المعابد ويبحث في الزوايا عن نقطة ضوء ليقدمها لقراء النور..
صباح محسن جاسم.. نقطة ضوء تتسع لتصبح شمسا بحجم الحلم العراقي.. كل مربد وانت بخير..

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 22/04/2010 12:33:30
الحبيب صباح محسن جاسم عاشت ايدك متابعة رائعة ( بس خوية هذا طلع تحقيق ههههه) سلمت صديقي الرائع على هذا الرصد الموفق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 12:30:16
صديقي الأديب والناقد سعدي عبد الكريم
رغم كل الهجرة والبعاد الدخاني والبركاني فأنك لعلى قرب من روحي .. ابتهج بمرورك .. والرفقة الجميلة من الصحب الكرام وانتم تذودون عن بلادنا دخان التخلف والجهل .. فتحملون عطور مهرجان الزوراء للزهور وتمسحون بها صدور الكبار والصغار بما في ذلك ساعات الجيب الفولاذية التي لا تخطأ الوقت.
شكرا من رياض النعناع.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 12:23:34
القاصة المتواضعة واللماحة سنية عبد عون رشو
باعتقادي الأصرار على الحق فضيلة ايضا.
كنت اتمنى أن أغطي نتاجات مبدعة أخر .. لكن توعك الذاكرة وعدم توفر النصوص في حينه أضاع عليّ الكثير.
شكرا لإطلالتك ولتواصلك في تقديم فنك القصصي بذات تغريدة طائر القصب.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/04/2010 12:18:38
الباحث الأديب جواد عبد الكاظم محسن
شكرا جميلا نيسانيا بتحايا الخضرة الزاهية وهي تستذكر دموزي وملاحقات عشتار والعشق.
نأمل من المعنيين استضافة من همشهم الوطن وتذكرتهم الغربة.
محبتي وآمل أن يكون قد وصلك تكريم مركز النور فأنت تستحق عناقيد الكروم وزبيبها.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 22/04/2010 11:08:44
ما اروعك مبدعنا الكبير صباح محسن جاسم
دائما تسعدنا في كتاباتك ارائعة
احييك واتمنى لك النجاحات الدائمة
دمت تالقا
احترامي مع تقديري

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 22/04/2010 10:04:57
الاستاذ صباح محسن جاسم
====================
نشكر متابعتك الجميلة
ونامل الاهتمام بنظافة المكان لانه مهرجان دولي وينتظره الكثير من الشعراء للمشاركه فيه

نامل من القائمين على النظافة في محافظة البصرة شويه يتعبون انفسهم وينظفون مدينتهم لو كل واحد ينظف امام بيته وشارعه ومدينته ولا يقول شعلي والله تنظف المحافظة
بس وين الهمة

الله يكون بعون الجميع

تحياتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/04/2010 06:21:14
ايها الصباح الجميل..
ترجمة رائعة شاهدتها فور نقل المهرجان من العراقية و تغطية جميلة ..ورصد للظواهر السلبية في الخدمات..دمت بخير ..

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/04/2010 05:40:27
الاديب العراقي الرائع
صديقي الجميل صباح محسن جاسم

يبدو انني ساهجر داخل ملامح هذا الصباح الجميل ، المتابعة في التصفح ، لا لشيء ، الا لاني سمعت صوتك التدويني المبهر ، ذو اللغة السامية الراقية ، والعبق العراقي الاصيل ، تحياتي ومحبتي ، وارجو ان اراك مع جل ووافر شوقي وودي .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 22/04/2010 05:22:03
المتألق بأصرار صباح محسن جاسم
نابهة عدستك كصاحبها ...ما طرحته ثري بمحتواه ..الف شكر لتنوع وجمال ما قدمته عن مهرجان المربد ..تحية أجلال لكم سيدي الفاضل

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 22/04/2010 04:19:55
أيها الرائع صباح محسن
لقد احسنت الوصف والنقل والترجمة ، وإضاءة الزوايا في مهرجان المربد ..
أما الصور والتعليقات الجميلة فهي فن اتقنته وصرت تحسد عليه ..
تحية وثناء على ما ابدعت وننتظر الجديد والمزيد من المفيد ايها المبدع الطيب




5000