..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتب العراقي عماد علي... في ضيافة المقهى؟؟!

فاطمة الزهراء المرابط

الحلقة 63 -

كاتب ومترجم عراقي، ساهم بنصوص وبحوث سياسية في العديد من المنابر الإعلامية الورقية والالكترونية، يهوى القراءة والسفر عبر الكلمة الجميلة لينسج لنا نصوصا إبداعية عن مستجدات العراق والوطن العربي، من أجل التعرف على المبدع العراقي عماد علي وعلاقته بالمقهى كان هذا الحوار...

سؤال من هو عماد علي؟

الطائر الغريب المزاجي التصرف المولع منذ نعومة أظافره بخرير مياه الوند في مدينة خانقين، المتنعم بالصبر، المعاني من الفقر المدقع في نشاته وهو ابن عتال ولد وكبر وأحس بالنقص لما عيروه أصدقاءه الأطفال على زيادة أصبع في اليد وكأنها جريمة ورثها من رحم  أمه، قوي الإرادة ضعيف الهمة جدي العمل ملم بالامور العامة أكثر من الذات، حاس بالغبن متربى في خضم الحياة الاجتماعية منخفضة الثقافة والمهمشة لحساسية المكان سياسيا، عاشق، شاعري الإحساس، غزير العاطفة المسيطرة على العقلانية في التفكير والعمل في أكثر الأحيان، إنساني الفكر والاعتقاد والفلسفة، يساري الهوى والإيمان.

كيف جئت إلى عالم الكتابة؟

منذ أيام المدرسة والدراسة وكنت أصر وانعكف في العمل بشيء من التعنت على أن أكون الأول دائما مهما كلف الأمر، وربما لسد النقص وإملاء الفراغ من الاحساس بالنقص الجسدي المتمثل في زيادة أصبع في اليد الذي تخلصت منه في المرحلة الجامعية، وكأنه أطنان من الأثقال على كتفي، وعلى الرغم من انه الزائد وليس بنقص إلا ما اعتبرته نقصا نفسيا. وأتلهف لألقى أي كتاب أو مجلة أو صحيفة أو حتى الأوراق التي لف بها البائع المتجول الباقلاء ليبيعه للاطفال، ومن ثم كتابة الخواطر والشعر وتخللها الرسم التشكيلي، الى ان تلقفت كتابا عن بدايات الاشتراكية، وبدأت المسيرة ومن ثم قراءة القصص والروايات. وبدأت الرحلة في الكتابة منذ انضمامي الى عصبة كادحي كوردستان السري وأنا ابن الثامن عشر والإحساس القوي بالمعاناة والاغتراب وعدم الإحساس بالمواطنة الحقة، انجبرت على التعمق في الفكر والفلسفة والسياسة، وهكذا بدأت الكتابة السياسية في اول الامر.

كيف تقيم واقع الترجمة في العالم العربي، وهل تقدم إضافة نوعية إلى الحركة الإبداعية العربية؟

ان دور الترجمة لا يقل عن الكتابة بأي شكل أن لم يكن اكثر منها ، ولكن ما أراه من الترجمة الحقيقية لم ترق الى مكان نحس فيه بان نتاجات الاخرين تصل بامانة كاملة الينا كي نتفاعل معها و نزاوجها مع ما نتميز به وما نمتلكه من الذخائر الثقافية ، فتتدخل فيها الايديولوجيا والانحياز والسياسة بشكل واضح في الكثير منها وليس قاطبة. المهم حركة هذا العالم الخاص لاتزال مستمرة وهي الخط الرابط المهم لتفاعل الثقافات والحضارات مع بعضها والهدف  تبادل المنفعة، وإنها بالفعل أضافت الكثير إلى العالم العربي على الرغم من قلة القراء، وان آمنٌا بان كل جديد لا يمكن ان ينبثق من لا شيء، اذن الترجمة تساعد على تراكم المواد الخام الاولية لاية حركة ابداعية في اي مجال كان ان لم تكن الثمرة نفسها، وهذا ما يحتاج الى دعم واسناد من المؤسسات الثقافية بشكل عام، وهو أهم عامل في  تجسيد المجتمع المدني المتكامل الانساني النظرة والفكر، وهي يمكن أن نعتبرها لغة خاصة لتفاهم كافة شعوب العالم.  

ما هي طبيعة المقاهي في العراق؟ وهل هناك خصوصية تميزها عن باقي المقاهي العربية الأخرى؟

هناك أنواع من المقاهي، وتغيرت طبيعتها حسب الظروف السياسية والاجتماعية المتغيرة على الدوام، فهناك المقاهي الخاصة بالشعراء أخرى للكتاب عدا المقاهي العامة للترفيه وتقضية الوقت من دون نتاج، وهي نقطة الضعف لتبذير الوقت الثمين . فتاريخ المقاهي وتأثيراتها على الحياة الثقافية في العراق معلوم للجميع، وكانت بعضها عبارة عن مسارح ومنتديات ثقافية تقدم فيها شتى ثمار الثقافة والمعرفة والأدب، وهنا أريد أن أبين أهمية أهم مقهى كنت اترددها باستمرار وهي مقهى الشعب وسط مدينة السليمانية في كوردستان العراق، لكثرة روادها من الكتاب والشعراء والممثلين والأدباء المبدعين، وهو أهم معالم المدينة، وتعقد فيها العديد من الندوات عدا اللقائات اليومية، اضافة الى مقهى كرندي الخاص في مدينة خانقين وهي منتدى المثقفين وجامع لأبناء المدينة المبدعين الذين انتشروا في كافة صقاع العالم، والمؤسف في الأمر هو عدم حضور النساء او تهيئة او توفير الارضية والأجواء الاجتماعية الثقافية الخاصة التي تدفع بالنساء لحضور هذه المواقع الخاصة والعامة، إلا انني يجب ان اذكرهنا ابتكار تجربة جديدة بفتح مقهى خاص بالنساء باسم توار في مدينة السليمانية ولم تنجح في انتاج شيء لحد اليوم . وما يميز المقاهي العراقية الادبية خاصة هو تردد الجميع اليها دون نقص ومن كافة الاختصاصات العلمية والأدبية، وكانت هذه المقاهي موقع لقاء المثقفين من المشارب كافة ومن جميع أنحاء العراق بكافة مكوناته العربية والكوردية والتركمانية ومن كافة الاديان والمذاهب، ولا يجمعهم الا ثقافتهم وابداعاتهم المشتركة.   

لعبت المقهى دورا مميزا في حياة المبدع الأدبية، هل مازال هذا الدور قائما؟ وهل هناك علاقة خاصة بين عماد علي والمقهى؟

بالطبع لعبت المقاهي دورا كبيرا في حياة اكثر المبدعين في العراق ولازالت تتسم بنفس الدور والخاصية مع التجديد والحداثة وما تمتلكها من المستلزمات التكنولوجية ومتطلبات العصر الحديث، والاهم تبادل المعلومات والنقاشات الضرورية والانتقادات البناءة مع طرح النتاجات وتقييم ثمار المبدعين. كان لي علاقة مبتسرة مع المقاهي واستفدت كثيرا من الاختلاط ولكنني لا اخفيك سرا ان قلت انني الان لم اتررد اليها منذ مدة ليست بقليلة لانشغالي بالسياسة والتدريس والكتابة وواجبات الحياة الاجتماعية ، وعدا ذلك اوفر جل اوقاتي للقراءة لتغذية روحي وعقلي.

هناك من يعتبر المقهى فضاء ملائم للممارسة الكتابة ما رأيك في ذلك؟

من الممكن ان يستطلع الكاتب على الكثير في المقهى ويستلهم الافكار مما يناقشه فيها ولكنني لا اعتقد ان تكون المقهى فضاءا مريحا وملائما لممارسة الكتابات الفلسفية والسياسية والفكرية ، عدا ان تكون موقع استلهام الشاعر الذي لا يعرف لما يتمخض في وجدانه من المكان والزمان وما يمكن ان يعبر عنه وان كان في خضم النقاشات والجدالات الساخنة، وهو يعتمد على مخاض الاستلهام .

ماذا تمثل لك: العراق، الترجمة، الحرية؟

العراق: بلد المجتمع الموزائيكي التركيب وتاريخ مخضب بالدم وحضارة عريقة ومركز العلوم والمعارف. اي يمكن ان نشبهه بالطبخة العراقية المحشية المسماة عراقيا  (الدولمة) بكل مكوناتها.

الترجمة: اتحاد روحين في جسد واحد منتجا كائن جديد ويمكن ان يكون افضل من الاصل او الابوين .

الحرية: نسيم الهواء العليل داء لكل علة ولن يتم أي شيء من دونها، شهيق الكاتب والمثقف، هدف الإنسان والإنسانية وإعادة بناء الذات.

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

يجب ان تكون بدايتها منبثقة من توفر الجو الثقافي الهاديء، ومتنوع الرواد وغنية المعلومات، متعددة الاختصاصات متوفرة الوسائل العصرية الضرورية ومسيطر عليها  ومؤمنة روادها بنقطة مشتركة وهي إنسانية الفكر والتوجه والعمل وإن كانت متعدد الدوافع والنظرات إلى المواضيع .

 

 

 

 

 

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 27/04/2010 19:46:39
الاخ لؤي
اشكرك على اهتمامك الجميل بهذا الحوار
دمت بالف خير
تحياتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 27/04/2010 19:45:10
الأخ وجدان
اشكرك على الكلمات التي وقعت بها اثناء مرورك من هنا
ترقب حواراك قريبا
تحياتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 27/04/2010 19:43:51
الأخ شوان
اشكرك على الاهتمام والتوقيع هنا
دمت بالف خير
تحياتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 27/04/2010 19:42:47
العزيزة صباح
اشكرك على التوقيع الجميل الذي نسجته اناملك هنا
تحياتي

الاسم: لؤي
التاريخ: 24/04/2010 17:27:54
سلاما الاخت فاطمة و ارجوا ان تكوني دائما في خدمة الثقافة المنفتحة على جميع القوميات و نابعة من الاهداف الانسانية مع الف شكر للكاتب عماد علي على صراحته

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 23/04/2010 15:07:39
الرائعة الطيبة فاطمة الزهراء المرابط
شكرا لجهودك في خدمة الثقافة والمثقفين
يارب كل التوفيق والنجاح تقديري

الاسم: شوان
التاريخ: 23/04/2010 14:21:48
تحياتي للاخت فاطمة و قبلاتي للكاتب الكوردستاني عماد علي اتمنى ان تقدم لنا من نتاجاتك الجميلة و شكرا للاخت التي اختارت الكاتب الكبير مع تمنياتي لها و للمغرب الحبيب التقدم

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/04/2010 19:25:10
تحية لكما على هذا الحوار الجميل والشيق..
كلاكما من المبدعين فاطمةالزهراء المرابط وعماد علي..

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 22/04/2010 10:39:02
الاخ محمد
اشكرك على التوقيع الذي نسجته هنا
تحياتي الخالصة

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 22/04/2010 10:33:04
الاخت بهاء

اشكرك على الاهتمام والتوقيع هنا
دمت مبدعة

الاسم: محمد
التاريخ: 22/04/2010 06:27:22
تسلمي يا كاتبتنا العزيزة فاطمة خير من اخترت و هو الشخصية الذي يقدم و لا ينتظر و ان اكن على حساب حياته الشخصية و شكرا لك و لاستاذنا الغالي

الاسم: بهاء
التاريخ: 22/04/2010 06:20:39
حياة مليئة بالصعوبات اتمنى ان تعوض بما تستحق و انت تقدم ما يفيدنا يا استاذ مع حبي




5000