..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هوس الزعامة..!

هادي الناصر

مالذي يحدث (يمعودين)..  اذا اصبحت الاغلبية من الناس يبحثون عن الزعامة ، فمن اين نأتي بالرعية  كي تقودها هذه الزعامات؟ هوس كبير اصيبت به أعداد  كبيرة من المواطنين ، باعتقادهم  قادرون  على القيادة ، وبدأت تصدق نفسها بشكل جلي ،بأن كل واحد منهم هو المنقذ الوحيد لشؤون البلاد وحالها مما هي عليه الان..! وان بمقدور كل ذات ان تكون مسؤولة وبناءة ، وهذا اعتقاد جيد لو يأخذ على منحاه السايكولوجي بتطلعات الإنسان للبحث عن ما يرتئيه الأفضل، ولكن هذا الإعتقاد قد مُسخ بنظرية التكالب من الأغلبية بهذا الإتجاه .  فليس من المعقول ان يترشح أكثر من ستة آلاف شخص للحصول على مقعد برلماني ، ولو اتيح للبعض تجاوز شروط الترشيح لوصل العدد الى أضعاف مضاعفة لهذا الرقم ، ونكتشف بعد فرز الأصوات  ان عدداً  كبيراً منهم  لم يحصلوا  إلا على صوت واحد فقط ..!، وكأن الحال وصل بالمفلسين حتى في بيوتهم ان يلجوا بأنفسهم في هذه المعمعة ، وكان الله في عون عوائلهم التي تحملت أضغاث أحلامهم البائسة،  ووعودهم بجعل هذا الوطن مزدهراً، برغم عدم إزدهار البيت الذي هم مسؤولون عنه.. مشكلة كبيرة والله..! أن ينطبق هذا المفهوم على النخب الأجتماعية المتمثلة في إتحاد الأدباء والفنانين والصحفيين والمحامين ،  فنجد مثلا ما حصل في انتخابات إتحاد الأدباء التي جرت مؤخراً ، إن من حصل على ثقة الهيئة العامة وانتخب عضواً في المجلس المركزي تغيب عن اجتماع هذا المجلس  لوثوقه بعدم إنتخابه رئيساً،  ونجد آخر من فاز بأصوات الناخبين يعلن سفره الى خارج البلاد لمدة سنتين لعدم إنتخابه رئيساً،  وآخر يقرر العودة الى بلده  الثاني  لعدم  إنتخابه رئيساً ..! ، وحال لسانهم يقول ( لو  رئيس لو مالي علاقة..!) لينطبق هذا المفهوم على العديد من السياسيين الذين  إنتخبهم  المواطن العراقي ، ولم يكلفوا أنفسهم إحترام  هذا الصوت ،وحضور جلسات البرلمان  طيلة الأربع سنوات الماضية ، وتلك طامة   كبرى  نتمنى ان لاتتكرر .   لذا نعتقد ان العمل  الصادق ينطلق  من أي موقع يكون فيه الأنسان ، كما اننا بحاجة ماسة لفهم ذواتنا على حقيقتها من  خلال الآخر الذي هو المعيار الحقيقي  لمراقبة الذات ، وعدم الإنسياق وراء البحث عن  زعامات ، لو اتيح المجال للبعض منها  لقلبت كل الموازنين وفق اناتها العالية، وعادت بنا الى زمن الدكتاتوريات الذي نتمنى ان نغادره دون رجعة. 

هادي الناصر


التعليقات

الاسم: كفاح محمود كريم
التاريخ: 24/11/2011 07:42:38
عذرا اخي هادي يبدو اننا متقاربين كثيرا في نظرتنا بل حتى في الامنا وتوارد خواطرنا، فقد جاء موضوعنا الاخير ( هوس الزعامات ) يكاد يعزف على ذات الاوتار، رغم اني لم اجده او اطلع عليه الا بعد نشر موضوعنا بع اكثر من عام على نشركم موضوعكم اعلاه، فقد كنت ابحث عن صدى موضوعي، فاكتشفت ( هوس الزعامة ) رائدة لفكر خلاق سعدت كثيرا بتطابقه مع ما ذهبت اليه في ( هوس الزعامات؟).
احييكم اخي المبدع مبديا اعجابي وتقديري




5000