.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


14ساعة في مطار بغداد

عبدالرزاق الربيعي

لم يستمر  عرس الإحتفاء بوصولنا الى بغداد من قبل اللجنة المنظمة لمهرجان المربد السادس الذي أقيم الشهر الماضي طويلا ,وأعني بها وزارة الثقافة , ففي صباح اليوم التالي حين هيأنا حقائبنا لمغادرة بغداد الى البصرة جاء أحد المنظمين وسلم الصديق الشاعر السوري بيان الصفدي تذكرته على الخطوط العراقية وحين سألته عن تذكرة سفري للبصرة قال :" الأدباء العراقيين يسافرون  برا"

وأردف "السفر جوا فقط للعرب والأجانب"

 قال الدكتور سعيد الزبيدي:ولكننا مقيمون في الخارج  !فكيف تفصلوننا عن زملائنا الذين جئنا معهم ؟"

أجاب"هذا ما أبلغونا به"

 قلت لمحدثي :"لو كنا نعرف هذا أمس لقطعنا تذاكرنا على حسابنا الشخصي , فأجاب:" ستتمتعون برحلة ممتعة بحافلات جديدة ومكيفة "

قال الزبيدي:لا نشك بهذا , لكن نختلف على المبدأ !

وتساءل بشيء من المرارة  : ما  الذي تغير إذن؟

في إشارة الى ما كان يتعرض له الشعراء العراقيون من تهميش وإهمال في مرابد الثمانينيات بينما ينصب كل الإهتمام على العرب والأجانب  !

لم يجبه , بل مضى ليوزع بقية التذاكر على بقية زملائنا من الشعراء العرب

قلت للزبيدي : دكتور ..لا نريد أن يعكر صفو مزاجنا  شيء في أول صباح لنا ببغداد بعد 16سنة من الغياب , ثم سنجد في الطريق الطويل للبصرة فرصة جيدة للقاء أصدقائنا الشعراء والتحدث اليهم  "

وهذا ما كان ,حيث وفر لنا الطريق اللقاء بأصدقاء قريبين من القلب بعيدين عن مرمى البصر , فكانت فرصة أنستنا  رفاق رحلتنا لبغداد  الذين لم نرهم منذ تلك اللحظة الا في الجلسات!   ذلك لأن اللجنة المنظمة للمهرجان حجزت لهم في فندق "مناوي باشا" ذي النجوم الخمس , بينما توزعنا مع إخواننا الشعراء والنقاد العراقيين على فندقين هما "العيون" و"المربد" وكانت إقامتي في الأول , قال لي الدكتور سعيد الزبيدي :علمت أن كل إثنين من المشاركين يقتسمان غرفة واحدة وأريد أن أستأذنك لأنني سأقيم مع "أبي ياسر" ويعني به الشاعر الجنوبي عيسى حسن الياسري العائد مع أدويته وأوجاعه من كندا

قلت له:"مو مشكلة " سيكون معي عدنان الصائغ! وضحكت لأن الصائغ بعد ماجرى له المربد الثالث عام2006 تجنب المشاركة به رغم إنه قبل يوم من توجهي للعراق إتصل بي من "أدنبرة"حيث كان مشاركا في مهرجان هناك  وحملني تحياته للشعراء المشاركين

إتجهت للشاعر (علي وجيه) وإتفقت معه وحين أبلغت موظف الاستقبال بذلك فتش عن إسمه فلم يجده لأنه من المقيمين في فندق "المربد"

قال لي:اختر رفيقا آخر

فرأيت إسم الصديق الشاعر حميد قاسم في القوائم , قلت له: ليكن معي

وكنت قد تواصلت مع  الأخ حميد  هاتفيا فأخبرني إنه سيصل قبل يوم من الختام  , ثم اعتذر لاحقا عن الحضور فأتاح لي فرصة الإنفراد بغرفة والخروج من هذه المشكلة !

كان أجمل مافيها أن جاري هو الصديق الناقد بشير حاجم فأمضينا وقتا طيبا نتجاذب أحاديث شتى قبل أن يدوي فجأة صوت إنفجار!

سكتنا , تظاهرت بتجاهل مصدر الصوت

لكن الأخ بشير قال:من الغريب أن يحدث هذا !

قلت:ماذا تظن قد حدث؟

أجاب:إنه إنفجار!

 إتضح في اليوم التالي أن مجموعة من المتشديين قاموا بتفجير محل لبيع الخمور

لكن في الصباح كانت الأضرار قليلة فأزاح العمال الحطام وفي المساء نفسه,فتح المحل أبوابه للزبائن !

عموما تلك  التفاصيل البسيطة لم تنل من سعادتي بزيارتي الأولى لبلدي ولقائي أهلي وأصدقائي , وكلنا نعرف أن العدد المشارك في المهرجان كان أكبر من أن تتسع له فنادق البصرة التي أغرقتنا بكرم أهلها وجمالها وهي تنفض عن جسدها تراب الدمار والإقتتال الطائفي والأوجاع ,و الأمر معروف بالنسبة للوزارة   كما أخبرني صديقي الشاعر د.حامد الراوي المستشار بالوزارة , وهو يشرح لي حلمه بمهرجان فضاؤه العراق كله ,  فقد كانت سعادتي أقوى من أي منغص يعترضني , ومهما يكن فإن شعوري إنني بين أهلي يجعلني أواجه  الظروف الصعبة بإبتسامة , فقد وضعت برأسي قبل توجهي للعراق إنني لن أكون بنزهة, هذه المقدمة جعلتني أتحمل كل ما أواجه , لكن الذي واجهنا أنا والزبيدي عند  مغادرتنا بغداد عائدين الى مسقط  فاق كل توقعاتنا!!

             *               *        *

ففي اليوم الذي سبق موعد السفر قلت للزبيدي علينا أن نؤكد حجزنا فأيدني ,حيث كنت منشغلا بالجلسة التي خصصها لي نادي الشعر بإتحاد الأدباء والكتاب العراقيين وسط حفاوة الأحبة : فاضل ثامر وعلي حسن الفواز وعمر السراي وحسين الجاف وجواد الحطاب وحسب الله يحيى وبشير حاجم  وزاهر موسى وعلياء المالكي ود.سعد التميمي ومنذر عبدالحر وأسعد الهلالي ومحمد غازي الأخرس ود.حمد دوخي ود.صادق رحمة وسهيل نجم وعلي وجيه ومحمد جبار حسن  وآخرين حاول الزبيدي الاتصال بفرع مكتب طيران الخليج ببغداد,  فلم يتمكن , لذا إتصل بزوجته بمسقط فأكدت الحجز لكلينا ,على الرحلة200 التي كانت ستنطلق في الساعة العاشرة و25دقيقة من مساء28 آذار(مارس)  فطمأنني ,أن كل الأمور تسير بشكل جيد .

 قبل  موعد السفر بساعات قليلة كنت ضيفا على برنامج "أبواب" بقناة الحرة عراق  الذي يعده الشاعر محمد غازي الأخرس وتقدمه هبه باسم وحال إنتهاء التسجيل  إتصلت بإدارة المهرجان لأسأل عن مندوب منها يمكنه   إيصالنا للمطار , فأجابني أحد المكلفين بمتابعة شؤون الضيوف  :إننا منشغلون بالأجانب ويمكنكما  كراء سيارة أجرة , قلت لمحدثي :أخي ,المشكلة ليست في السيارة بل في دخول المطار لأن أية سيارة أجرة لن تستطيع تجاوز ساحة عباس بن فرناس , قال :هذا صحيح , أمهلني بعض الوقت ,لعلني أجد سيارة ,إنتظرنا , لم يتصل فكررت اتصالي وكرر علي اعتذاره واقتراحه !

أعاد الزبيدي على مسامعي تساؤله :ما الذي تغير إذن؟

  

                      *        *            *

لم نكن بحاجة الى كراء سيارة أجرة فأخي عدنان كان معنا, ركبنا سيارته مع عائلته الصغيرة وأخي عادل وودعت الأهل بعيون متقرحة  , في الطريق مررنا بساحة أم النسور, قال أخي عادل: في هذا المكان حدثت جريمة بلاك ووتر الشركة الأمنية الأمريكية التي أطلقت النار على عدد من المدنيين العراقيين فخلفت مجزرة ذهب ضحيتها حوالي عشرين شهيدا!

يا للبلد الذي أينما يممت وجهك في أنحائه تجد ذكرى مجزرة !

 تذكرت بيتا لصديقي الشاعر عدنان الصائغ هو :

"لا تبصق فوق الأرض

فتراب بلادي معجون بدم الشهداء"

واصلنا سيرنا , حين بلغنا ساحة عباس بن فرناس , هتف بنا رجل أمن  عبر مكبر صوت؟ الى أين تمضون؟

التفتنا لم نجد أحدا , سادنا الإرتباك , ظل يكرر النداء ثم قال:  لينزل أحدكم , نزلت من السيارة , مستذكرا مشاهد من أفلام كلاسيكية كان يطلب خلالها من أحد المطلوبين التجرد من كل شيء والسير منفردا بإتجاه ما يصدر من تعليمات !

 قال الصوت:اصعد في السيارة القادمة,نظرت الى الخلف , شاهدت سيارة قادمة ,  وقفت , فتح سائقها الباب ,  صعدت ,لم أتبادل مع صاحبها حتى التحيات فقد عقدت الدهشة لساني وشلت تفكيري , فقط تذكرت الإستقبال الحافل الذي عملته لنا وزارة الثقافة عند وصولنا بغداد وكان يقف في مقدمته الصديق الشاعر منعم الفقير وآخرون !!

قلت لنفسي"لقد ذهبت السكرة وعادت الفكرة , وعلينا أن نواجه الموقف بروح ايجابية وواقعية "

كلما تقدمت السيارة التي تقلني  كلما إتضح مصدر الصوت وعلى بعد حوالي خمسين مترا نزلت وأفهمت رجل الأمن  إنني وصديقي من المدعوين  من قبل وزارة الثقافة , وحكيت له بقية القصة ,عارضا  عليه رسالة الدعوة وباج المشاركة وجواز سفري

قال:كل هذا صحيح ومفهوم لكن غير مسموح بدخول أية سيارة غير مرخصة  , سألته: والحل؟ أجاب: ليعد شقيقك من حيث أتى وإنتظر مع صاحبك عند الساحة لعل حافلة تصل بعد حين لتنقلكما الى داخل المطار

عدت سيرا على الأقدام لأبلغ أخويّ بما جرى لي مع رجل الأمن

 ودعتهما  , ثم مضيت مع الزبيدي نبحث عن حافلة فوجدنا إحداها واقفة ,

 هممنا بالصعود قال السائق :إنها مخصصة لنقل المعتمرين, نزلنا منها لكن إحدى النسوة أشفقت علينا , وقالت للسائق:ليصعدا معنا , فوافق , صعدنا , وبعد قليل جرى تفتيش دقيق جدا لحقائبنا بإستخدام كلب بوليسي .

 ثم صعدنا الحافلة وبعد عدة أمتار نزلنا ثانية وتم فحص الحقائب بعد إنزالها بشكل دقيق أيضا , سارت الحافلة بعد أكثر من ساعة تحركت الحافلة لدقائق قليلة ثم دخلت المطار, وهناك أنزلنا الحقائب من جديد وجرى تفتيشها بالإستعانة بكلب بوليسي جديد مع التأكيد على ضرورة إبتعادنا عن الكلب ,  فابتعدنا مسافة ,  مراقبين النتيجة التي سيخرج بها الكلب , وكان الإرهاق قد بدأ  يتمكن منا لكثرة إنزالنا الحقائب المليئة بالكتب , والصعود والنزول والتفتيش الدقيق.

              *             *        *

 أخيرا تمكنا من دخول المطار , ولم تستمر سعادتنا  سوى لحظات لأن رجال الأمن حين سألونا عن الرحلة :أجبناهم طيران الخليج المتجهة  للبحرين , كان الرد صاعقا!

•-         الطائرة أقلعت قبل خمس ساعات

*كيف؟

- أين التذكرة؟

-هذه

*غريبة

-وأنت؟

-هذه

*مضبوط ....يبدو أن  تغييرا  حصل في جدول الشركة

- لكننا أكدنا الحجز

* مسؤول الخطوط غير موجود والمكتب الآن مغلق

 - والحل؟

* عليكم إنتظار الرحلة القادمة التي ستنطلق بعد يومين !!!!

- أووووووووووووووووووووووو

خارت قوانا عند سماع هذا الجواب , خصوصا أن الدكتور سعيد كان سيترأس جلسة بمؤتمر كان يعقد في جامعة نزوى في اليوم التالي  كما أبلغه الدكتور غالب المطلبي و الدكتورثابت الألوسي رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة التي أقامت مؤتمرا في النقد الأدبي كان من المشاركين به الدكتور حاتم الصكر القادم من صنعاء  والدكتور محمد صابر عبيد القادم من جامعة تكريت , والدكتور صالح هويدي القادم من الشارقة , وكنت مرتبطا بدوام في جريدتي "الشبيبة" إضافة الى حرصي على اللقاء بالصكر وعبيد وهويدي بعد سنوات من الغياب

 إتصلت بأهلي لأبلغهم بما آل اليه الوضع , ففرحوا لأنني سأبيت ليلة أخرى ببيتنا وبدأوا إستعداداتهم للقاء ثانية بساحة عباس بن فرناس , لكن طلبت منهم التريث حتى نعثر على سيارة توصلنا الى الساحة , ثم اتصلت بمسقط لأبلغ زوجتي بعدم إنتظاري في مطار مسقط  الليلة بسبب ماجرى , فزاد ذلك من قلقها وحين سألتني عن موعد عودتي الجديد؟

قلت لها : سأصل غدا إن شاء الله في كل الاحوال وسأتصل بك من المنامة .

 بعد قليل جاء مسافر بريطاني ثالث حصلت معه المشكلة نفسها , ورابع أما الخامس فقد أسرع بالعودة من حيث أتى , فقال  المسافر الرابع وهو  عراقي إسمه فارس مهدي حسين    يشغل موقع مدير مركز لرعاية التوحد وبطيئي التعلم  :لدي غدا مشاركة بمؤتمر دولي بالمنامة , وأنا حريص على هذه المشاركة لذا لابد للشركة من ان تجد لنا حلا, فأيدناه , ومضينا الى غرفة مدير النقل الجوي  الخفر, طرحنا عليه أمرنا , وبعد أن إطلع على تذاكرنا وهي مستخرجة من مكاتب مختلفة وكلها تشير الى موعد إقلاع واحد , ثم  تحقق من موعد إقلاع الطائرة فوجد أن الشركة قدمت موعد الرحلة دون أن تبلغ المسافرين , قال:من حقكم أن ترفعوا شكوى على الشركة, ومقاضاتها , قلنا: هذا أمر سنقوم به لاحقا, المهم الآن كيف نعالج المشكلة ؟

حاول الإتصال بمدير الشركة , كان هاتفه مغلقا , وبعد عدة محاولات دب اليأس في نفوسنا , لذا لم يكن امامنا سوى المبيت  في المطار , لعلنا نجد حلا في الصباح خصوصا أن المدير وزملاءه في النقل الجوي  أبلغونا أن طائرة تابعة للشركة نفسها ستنطلق في الواحدة من ظهر الغد  الى المنامة من مطار النجف ,سألناه : وأين يمكننا النوم ؟

أجاب:لايوجد في المطار فندق, يمكنكم  ذلك  في مصلى المطار!

وحين سألنا عن مكان الكافتيريا  علمنا بعدم وجود كافتيريا في المطار

بالنسبة للمسافر البريطاني وكان مدعوا من قبل أمانة العاصمة للمشاركة في ندوة حول العمارة أتاحت لي فرصة اللقاء بأخي الدكتور علي ثويني مصادفة في فندق المنصور ميليا وكان يسير بصحبة الصديق الإعلامي عادل العرداوي , فقد إتصل باللجنة المنظمة فجاء مندوب منها وأعاده الى الفندق

دخلنا المصلى كان خاليا الا من ثلاث سجادات وقرائين , قال رفيقاي:فندق خمسة نجوم !!

ضحكنا  ثم غادرنا سريعا لوجود مسافرين إحتلوا المكان قبلنا

قال الزبيدي: سيخلو لنا المكان بعد إقلاع الطائرة المتجهة لجدة

بعد قليل جاء أحد رجال الأمن بثلاثة أكياس من الأكل الجاهز وقال : هذا عشاؤكم,

وضعناه جانبا , شاكرين كرمه

إسترجعت جلسات المسائية في البصرة على شط العرب مع د.لؤي حمزة وضياء الجبيلي وعلي عباس خفيف ومرتضى و أحاديث شتى حول المشغل السردي الذي أسس في البصرة أوائل عام 2005 م

تذكرت وجوها التقيت بها في  البصرة ..تذكرت كاظم الحجاج ومحمود عبدالوهاب ود.مالك المطلبي وموفق محمد وعبدالكريم كاصد وجاسم عاصي وحسين عبداللطيف وحميد المختار وفوزي السعد ومقداد مسعود  وعلي نوير و حيدر عبدالرضا وعبدالسادة البصري وجميل الشبيبي وعباس حساني وأحمد عبدالحسين وطه الشبيب وشوقي كريم وعالية طالب وسلمان داود وكريم جخيور وصدام الجميلي وووو

وآخرين التقيت بهم في الحلة :د.علي الشلاه ود.صادق الطريحي وباقر جاسم ومحمد جواد كاظم وعباس السلامي ورياض الغريب  ووووو

وطريق عودتنا من البصرة للحلة  برفقة الشاعر موفق محمد وأحاديثه التي لا تمل

تذكرت أغانينا التي نثرناها على طريق بغداد البصرة مع عمر السراي وجاسم بديوي وعلاء المسعودي وحسين القاصد وزاهر موسى وعلي وجيه

"أعد محاط ... محاط للبصرة

رجع نام وهدل شعره

ولك ياريل لا تصرخ

أخاف تفزز السمرة

يروني النهر موكاف حبنه

وليلة العشرة

يكلي اصبر

"

تذكرت زيارتنا لبيت السياب في جيكور ومنزل الأقنان بصحبة د.عادل الثامري وبشير حاجم وعلي الفواز وسهيل نجم وموسى أحمد ..

تذكرت رحلتنا التي قمنا بها في شط العرب بواسطة"الشختورة"مع الشاعرين علي الفواز وموسى أحمد وزيارتنا لتمثال الفراهيدي والسياب الذي كنت قد زرت تمثاله ذات مساء بصري  بصحبة د.لؤي حمزة حيث جلسنا  عند أقدام السياب وكنا فرحين للحركة الطبيعية في الشارع والهواء العليل ونقاش سمعنا جزءا من تفاصيله كان يدور قرب عربة لبيع اللبلبي كانت حول نتائج الإنتخابات

قلت للؤي: حتى بائع اللبلبي يدلي بدلوه في القوائم الفائزة

قال:نعم , إنها حالة ايجابية صرنا نشهدها

فجأة وقفت سيارة أمامنا نزل رجل يحمل بيده مسدسا وبحركة إستعراضية وضعه على جانبه الأيمن بشكل واضح للعيان وحين أشحنا بنظرنا عنه قال:السلام عليكم شباب

أجبنا: وعليكم السلام

همس لؤي بأذني: لا تهتم , هذه مشاهد  مألوفة

قلت له: هل هي مألوفة أيضا للسياب؟

لم يجبني بل قادني من يدي وأشار  الى  ثقب ببدلة السياب وقال: هل رأيت الثقب, إنه أثر رصاصة !

 وضعت يدي على كتفه وطلبت منه مغادرة المكان  ....

*            *              *

واصلنا جلوسنا  في المطار بقاعة المغادرين بإنتظار مغادرة الليل الطويل

*            *          *  

كانت لائحة حركة الطائرات خالية الا من رحلة واحدة متجهة لجدة لذا لم أسمع نداءات عبر مكبرات الصوت  تنبه  المسافرين للرحلات كالتي أسمعها في المطارات الأخرى الا من بعض النداءات القليلة التي تخص مسافري تلك الرحلة , تذكرت أول لقاء لي بالسفر والطائرات وكانت إنطلاقا من  هذا المطار  صيف 1979م متجها الى بودابست برحلة مع أصدقاء تفرقوا اليوم "أيدي سبأ " , كانت حينها  الحركة  ضاجة بالمسافرين العراقيين الذين كانوا يفضلون يحبون الإصطياف في بيروت أو القاهرة أو أوروبا ومعظمهم من المعلمين الذين يتمتعون بالعطلة الصيفية !!

لكن هذه الحركة بدأت تهدأ مع إشتعال شرارة الحرب العراقية الإيرانية وصدور قرارات بالحد من سفر العراقيين بإستثناء كبار السن والذين أعمارهم أقل من المشمولين بأداء  الخدمة  العسكرية الإجبارية ,وظل السفر محدودا , وكان يستقبل أكثر مما يودع , وخلال ذلك بنيت قاعات المطار التي حملت أسماء الوانها , وكانت تثير إعجاب جميع من كان يزور بغداد من العرب والاجانب ,  ثم أوقف السفر الجوي تماما بعد حرب الخليج الثانية  في التسعينيات , ليصبح من النادر جدا أن ترى طائرة محلقة في السماء بإستثناء الطائرات العسكرية والهليوكوبتر !

قطع شريط ذكرياتي  رنين هاتفي  , كان الأهل على الخط الثاني قلقين على وضعي ,  أبلغتهم بما آلت اليه الأمور وأوضحت  لهم  قرارنا ,وكانوا  يتمنون لو عدنا الى البيت لكنني حدثتهم  عن صعوبة ذلك وعمليات التفتيش الطويلة والمتعبة ونباح الكلاب البوليسية وعدم رغبتنا  بتكرارها  ثانية صباح الغد , فاقتنعوا بوجهة نظرنا على مضض .

قال الزبيدي : سنواصل الليل بالحديث أنا والأستاذ فارس ,  ويمكنك أن تسترخي على أحد كراسي الانتظار  الحديدية

 حاولت فلم أتمكن من النوم الا قليلا , حين فتحت عينيّ كان ظهري متشنجا , مددت بصري حولي وجدت رفيقيّ قد دخلا في نقاش بصوت مرتفع مع شابين كانا من المتجهين لأداء العمرة , الأول , كما علمت لاحقا , من أنصار الصدريين  والثاني من أنصار قائمة ائتلاف دولة القانون, وكل له وجهة نظر مختلفة تماما عن الآخر  , وبعد أن أزف موعد إقلاع الطائرة ودعا رفيقيّ ومضيا كصديقين حميمين!

هذه الحالة , وأعني حالة الإختلاف بالرأي وقبول الرأي الآخر , وهي حالة جديدة , لاحظتها في أكثر من مكان ,كدليل عافية فكرية وحالة متطورة جعلتني أتفاءل خيرا وأنا أتابع بنظراتي الصديقين اللذين سارا يساعد أحدهما الآخر في حمل حقائبه !

                                 *      *              *

حين إنطلقت طائرة  خطوط  الطيران  العراقية  متجهة الى جدة , أصبح المطار خاليا الا منا نحن الثلاثة ورجال الأمن,  لذا قمت بإرتداء ملابس النوم والتجول في المطار وكأنني ببيتي , تشجع فارس  وأرتدى الدشداشة أما الدكتور سعيد فقد بقي محافظا على أناقته ولم يتخل حتى عن ربطة العنق !!!

كانت سفينة الليل تبحر بإتجاه الضفة الأخرى من يوم جديد وهي ضفة مجهولة بالنسبة لنا !

إفترشت إحدى السجادات ووضعت حقيبة من الكتب تحت رأسي اخترت كتابا لعصام محفوظ عنوانه "مع الشيخ الأكبر إبن عربي"كنت قد حملته معي من مسقط لأزجي به الوقت ,توقفت عند أبيات لابن عربي كنت قد أشرت عليها بقلم الرصاص:

زفرات قد تعالت صعدا

ودموع فوق خدي ّسجام

حنّت العيس الى أوطانها

من وجى السير حنين المستهام

ما حياتي بعدهم الا الفنا

فعليها وعلى الصبر السلام

واصلت القراءة حتى شعرت بثقل برأسي وضعت منشفة فوق وجهي لتحجب عني الأضواء , تساءلت مع نفسي :لو حاولت الكتابة , هل سأكتب شيئا ؟ كان إحساسي بما حولي بدأ يضعف  ونمت ,إسترجعت نصا لي حمل عنوان"غيوم مسافرة" كتبته في مطار مسقط عندما كنت أنتظر أخي الأكبر بعد سنوات طويلة  للمشاركة في اجتماعات المجلس العربي لتدريب طلاب  الجامعات العربية الذي أقيم بجامعة السلطان قابوس خلال الفترة من 9-11/3/2004م قادما  من لندن لينوب عن رئيس جامعة بغداد  ,وطال إنتظارنا حينها كتبت على قصاصة جريدة كانت معي:

"اصطحبنا الحقائب

وصاحبنا الجوازات

وشرطة الحدود

وقلنا: نسافر

ولم نعرف

إننا تزوجنا الغيوم المسافرة

لننجب مسافات قاحلة

وشيئا فشيئا

صرنا نسافر بلا دموع

ولا مودعين

ولا مستقبلين

ذلك لأننا نسافر

داخل السفر

مثل رحلة داخلية

لطائر وحيد

والأكثر مرارة

إننا لا نعرف متى نصل

ولا متى نعود !!

ولا الى أي جهة

تمضي بنا الجهات

نسافر لنعبث بالتقاويم

حسب مقياس رختر

نسافر لنجس برودة الخرائط الضالة

نسافر لنركل كرات المنافي

لعلها تدخل في مرمى الوطن

نسافر لنكون تحت رحمة الرجوع

و لا رجوع

إلا الى سفر جدد

نسافر لنضع رؤوسنا على مخدات الأمل

نسافر لنقول إنها الخاتمة

لكننا نكرر المطارات

بمجرد الوصول

ذلك لأننا

اصطحبنا الحقائب

وصاحبنا الجوازات

وشرطة الحدود

وتزوجنا الغيوم المسافرة

  

لكنني عبثا اليوم أحاول الكتابة , ذلك لأننا  لا نعرف ماذا ينتظرنا غدا من متاعب !

 (فصل من كتاب قيد الإنجاز يحمل العنوان نفسه

 

  

  

  

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 27/04/2010 06:03:10
اخي الشاعر نضال العياش
شكرا لمرورك الكريم
وشكرا للوطن لانه على الاقل جمعني بك وبالعديد من الاحبة
لذا نغفر للمطارات أخطاءها
ولشركات الطيران زلات أقدامها
الف شكر
مع مودتي
وتقديري

الاسم: نضال العياش
التاريخ: 26/04/2010 14:35:38
ماأجمل الوطن حين ترسمه نوافذ الحنين ...
ايها العراق كلنا نبكيك وأنت لاتبكي أحد ...
صلتنا بالوطن ..هي حب من طرف واحد..
أستاذنا المشرق عبد الرزاق الربيعي ...
مدونة عتابك قادتني لجملة قالتها فلسطينية طعنتها خيبة العودة الى القدس بعد تشرد ...
(( أكتشفت أن الوطن لايشبه تلك الخارطة التي تزين رقاب النساء في المنافي ))
تقبل مروري

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 23/04/2010 07:05:58
المبدعة بلقيس الملحم

ستظلين مسكونة بالوجع العراقي
وسنظل ننزف
الف شكر لك
والنسخة الاولى من الكتاب ستكون من نصيبك
تحياتي
وتقديري
واعتزازي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 22/04/2010 12:50:59
أستاذي العزيز عبدالرزاق الربيعي
ألا تتفق معي أنه حين نتناول قضايانا بترف, فإننا نفقد مصداقيتنا؟؟!
تماما كمن ينشر ألبوم صوره وهو يوزع الصدقات على المشردين وينافح عنهم ويدعي أنه سفيرا لهمومهم وهو مع ذلك في كامل أناقته وابتسامته العريضة!!
أنت هنا من أثبتت عراقيتك!! فحزن عينيك كان محطة انتظار في حد ذاتها!!
وسيكون مخطوطك القادم كتاب أملاه عليك رجل متصوف يسكن ذاتك
في انتظار 14 ساعة في مطار بغداد
كن بخير
حفظك الله ورعاك

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 22/04/2010 09:21:23
الصديق علي جبار العتبابي
شكرا لك
مع تحياتي

......
الدكتور خالد الحمداني
اوصلت سلامك للدكتور الزبيدي
وهو بدوره يسلم عليك
تحياتي
......
الدكتورة ماجدة غضبان
شكرا لك
تعليقك نص شعري باذخ اللغة والصور
الف شكر
اتمنى لقاءك في الزيارات المقبلة ان شاء الله
........
الصديق الشاعر حسن رحيم الخرساني
وانا بدوري احييك
واشكر متابعتك
وعسى ان نلتقي ذات يوم ببغداد
مودتي

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 21/04/2010 21:26:10
أخي عبد الرزاق الربيعي
العراق مازال طفلا في ذاكرتي
مازال طفلا قبل 17 سنة
وكلما جاء زائر من العراق
يحكي لي الكثير عن هذا الألم
أدعو الله أن يمن على للعراق بالسلام والحب..
شكرا ً لك سيدي على وجودك هنا
وأحاديثك الناهضة بالمزيد

الاسم: د.ماجدة غضبان
التاريخ: 21/04/2010 20:04:18
الاخ والصديق العزيز عبدالرزاق الربيعي
اهربْ
ببعضِ ما فيك
هذه الوديانُ خاويةٌ
ليس فيها ما يشبهُ
عشبةَ الروح
مزّقْ اسوارَ الهواء
واقطعْ سلاسلَ الماء
واتركْ لجفنيك
قرارَ لحظةِ المغيب
فلا غيرُ فجرٍ
حملَهُ قرطاسُك القديم
او ذاك الذي تشيحُ
بعينيك عن مرآه
وليس سواك،
حصادُ البكاء
اوشكَ ان ينتهي
والطريقُ ألقَمَنا فرعَهُ
الشائك
يمتدُّ بيننا
وأبَدِ المقصلة

اجل لم يتغير شيء

كان بودي ان التقيك كما كنا نفعل يوما ونحن نجتاز السنين و المطارات ،ما علمنا ان الفراق قد ختم على جوازاتنا وربما منحتنا الغربة فرصة اكثر مما منحها اياها وطن
انها خربشاتي يا عبد الرزاق لم تنتظم بعد لازلت لا اكتب على السطور واقفز هنا وهناك كما علي ان اقفز بين الاسلاك الشائكة التي نمت على ارض التخيل
د..ماجدة غضبان

الاسم: د.خالد الحمداني
التاريخ: 21/04/2010 19:33:25
كان الله في عونكم بقدر ما تاثرنا بما حل لكم, في نفس الوقت سعدنا كثيرا بسماعنا اخر اخبار استاذنا العزيز سعيد الزبيدي الذي كان لي شرف التتلمذعلى يده في سبعينات القرن الماضي في جامعة الموصل ............
مع ارق تحياتي لكم جميعا

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 21/04/2010 18:56:57
الاستاذ عبد الرزاق الربيعي خذ عني هذه النصيحه حبا بالله والوطن ابعث باقة ورد الى الاخوة المسؤلين في وزارة الثقافه والمعنيين على المربد لكونهم اختبروا مدى صبركم على التحمل وهذه المعانات واعرف اننافي العراق ننظر الى العراقين على كونهم من الدرجه الثانيه وهذا على مستوى الثقافه فكيف النظر الى المواطن العادي في العراق لنا الرب يااخي علي العتابي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2010 16:40:50
اخي العزيز الشاعر محمد كاظم جواد
كم كنت سعيدا بلقائك وحضورك الجلسة!
خصوصا انه جاء بعد أن سألت عنك في البصرة فقيل لي إنه لم يحضر
فشكرا لك
وللعزيز عباس السلامي
وكل الاحبة في الحلة للاحتفاء الجميل الذي أعده من أجمل تفاصيل زيارتي القصيرة
الف شكر
مودتي الدائمة


الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2010 16:34:39
اخي الشاعر سلام نوري
شكرا
نعم انها عقدة ازلية ستظل ترافقناوالمسألة لا علاقة لها بالسلطة الحاكمة أيا كانت كما كنا نظن, إنه أسلوب تفكير وحياة يعطي قيمة للأخر أعلى من القيمة الممنوحة للذات
لك مني كل التحيات والاشواق

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2010 16:29:52
اخي العزيز علي حسين الخباز
كنت اتوق لزبارة كربلاء
ولكن المطر الغزير الذي سقط يوم وجودي في بابل حرمني من اللقاء بكم وبارض كربلاء وعتباتها المقدسة
سنلتقي حتماان شاء الله
مع تقديري
وامتناني

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 21/04/2010 14:10:20
أخي العزيز عبد الرزاق
عندما قرأت خبر امسيتك من خلال تايتل العراقية ..فرحت
فهاتفني الاصدقاء من خلال سؤالك عني قلت ياسبحان الله كنت ابحث عن وسيلة اوفرصة للقاء ربما تكون العاصمة هي الحل الوسط لكن كما تعرف سوء حالتي الصحية تمنعني من تحقيق ذلك...عبد الرزاق في امسية بابلية...عندما دخلت المكان سالت اين عبد الرزاق قالوا موجود سياتي
فجلست في اخر مقعد وعندما دخلت القاعة لم ارك بسبب المرض
وقبل ان تجلس على المنصة ناديت اين محمد فاشار الجميع انه هناك وكان العناق امسيتك الرائعة رغم ضبق وقتها الا انها كانت حدثا بارزا في المشهد البابلي ولو اتيح باب الحوار لامتدت الى وقت متاخر من الليل..متى يكون لقاؤنا الثاني من يدري اين
محبتي لك ايها المبدع الجميل ...سنلتقي حتما

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/04/2010 12:23:57
استاذي وصديقي
كنت قد قرأت في ايميلي ماكان من ساعات انتظار طويله انتابني احساس مؤلم
واعني لماذا الاهتمام بالاجانب دون سواهم
في الزمنين الشاعر والاستاذ والاديب العراقي يعامل بمستوى من الاهتمام دائما اقل من الاجنبي
كما في الادب وعقدة الخواجا التي ترافقنا ومازالت
متى يلتفت المسؤولون لرموزنا وقد اكلت المنافي احلى سنين عمرهم
لا اقول سوى انني بحاجة لعناقك ايها السومري الجميل
محبتي الاخوية

الاسم: قاريء
التاريخ: 21/04/2010 09:46:18
ولاية فرهود ..ماذا كنت تتوقع ؟؟ يبقى المواطن العراقي غير مقدر في وطنه ..وماكو شي تغير، فلا نضحك على أنفسنا

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 21/04/2010 09:34:26
عزيزي الشاعر الرائع عبد الرزاق الربيعي ما اجمله لم الشمل نتمنى ان نراك باقرب فرصة في كربلاء هذه المرة ان شاء الله في كربلاء الحب والمحبة لك محبتنا والدعاء

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2010 09:05:13
الاخ الشاعر مقداد مسعود
كان لقائي بك حدثا سعيدا وجميلا
وخصوصا انني عدت ومعي كتبكم وابداعاتكم
وانفاسكم العطرة
سلامي لكل الاحبة في البصرة
مودتي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2010 09:03:09
الاخت فرح قاسم محمد

شكرا
نعم هناك أمور كثيرة تجعلنا نتحمل المطبات التي تعترض طرق العودة للوطن
تحية لك وللعائلة

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/04/2010 08:28:22
الفنانة ايمان الوائلي
شكرا لمتابعتك وكلماتك
الواقع اكثر وجعا من السرد

الأجزاء القادمة ستكشف تفاصيل أكثر مرارة
مع تحياتي
وتقديري
واعتزازي

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 21/04/2010 06:34:58
يا أخي الحبيب عبد الرزاق،كلها اتهون..المهم لقياك بعد هذا الغياب..والمهم،انك اهديتني مجرتك الشعرية,,سلمت شاعرا واخا ،ايهاالجميل الجميل

الاسم: فرح قاسم محمد
التاريخ: 21/04/2010 05:25:14
كان الله بعونك استاذ عبدالرزاق، دائما افراحنا لاتكتمل ، فرحة لقاء الاهل والاحبة والاصدقاء، وبغداد الحبيبة، تجعل صدرك مليئ بالفرح والسعادة وترى ان الحياة لاتستحق كل هذه الغربة والبعد عنهم جميعا، ولكن ......... بعد ان تبدأ رحت العودة الى الغربة والتعب الذي تمر به وطريقة التعامل معك في طريق المطار والمطار والتأخير .. تجعلك تعيد النظر، هل اعود الغربة ؟ او اعود الى التعب ؟
انا من يوم رجوعنا من بغداد قبل عام ، وانا افكر.... والى الان افكر ، واكيد بس اصل الى نتيجه سوف اخبرك
تحياتي لك والحمد الله على سلامتك
فرح قاسم محمد

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 21/04/2010 02:37:28
استاذنا القدير
عبد الرزاق الربيعي ..

كان الله في عونكم والحمد لله انكم وصلتم اخيرا بأمان
سرد موجع لواقع مؤلم نعيش دقائقه بمرارة وابصارنا شاخصة في مدى مجهول ترقب احوالا مجهولة .
ان تتزوج الغيوم المسافرة خير لك من الضياع في بلد لاقرار له
كان الله في عوننا جميعا
ونعتذر جزلا لما اصابكم سلفا
دمت عراقيا يستوطن المنفى
سلاما




5000