..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يـــــا عـــــلاوي .... إفــعـلـهــــــا !!

د. خير الله سعيد

نشرت ( دار الخليج ) الإماراتية على صفحاتها الصادرة يوم الأحد 28-3-2010  ، التصريح التالي

أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي الذي يتزعم ائتلاف العراقية الحائز على المرتبة الأولى بالانتخابات التشريعية، أمس، أن أولى مهام ائتلافه سيكون تعديل مسارات العملية السياسية وتوسيعها لتشمل الشعب العراقي كله ولا تستثني إلا "القتلة والإرهابيين"، وأكد بدء المفاوضات مع جميع الكيانات السياسية لتشكيل "حكومة قوية" تتمكن من إعادة العراق إلى مكانته الدولية، وأن قائمته "منفتحة على جميع القوائم، ومنها قائمة رئيس الحكومة نوري المالكي" .

وقال علاوي في أول مؤتمر صحافي يعقده بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي حازت فيها قائمته على 91 مقعداً إن من "أولى مهامنا أيضاً بناء مؤسسات الدولة العراقية الكفؤة والمهنية التي تستطيع أن تقدم الخدمات اللائقة للشعب العراقي وتوفر الأمن والاستقرار للعراقيين وتطور الإمكانات الاقتصادية للأسرة العراقية" ).  

هـذا التصـريح يملي على السـيد عـلاوي أن يكون تحت ( مجس الإختبار الوطني) والذي يشترط أن يكـون الوطــن وقضاياه ومشاكله فوق ( النزوات الشخصية) وخـارج نطاق نرجسية الأنــا ، الفاقعـة الظهـور في تركيبة الشخصية العـراقية، والعـراق اليـوم قد إختبر ( نـزوات الكل) فظهـرت الطائفية والمحاصصة الحزبية والتوافقات السياسية فوق مستلزمات الوطنية ، إذ أن تلك الأمـراض، هي أورام سرطانية بليـنا بهـا مذ أيـام الطاغية المقبـور،وجاء الإحـتلال الأمريكي ليجعـلهـا سـنـّة في إسلوب الحكم وإدارة الدولـة، وكان من أبرز إفـرازاتها ( هـذا الدستور الأعرج والمفخـّخ) في كل مادة من مـوادّهِ، لذلك برزت تلك الإشكالات المتناقضة أثناء التطبيق لتصطدم بمواد ذلك الدستور وسير العملية السياسية المتعـثـّر بتلك القيود( الدستورية) والتي عبـّرت عن نـوازع واضعيهـا من كل الأحـزاب، بمعنى أن ( الدستور) يمثـّل رأي الأحزاب ولا يمثل رأي الجمهـور، فتعثـّرت إجراءات الدولة في كل المناحي، حتى في ( تطبيقات الديمقراطية) إذ برز إشكال المادة 76 من الدستور والذي يفـوّض الكتلة الأكبر وليس الكتلة الفـائزة بالإنتخاب لتشكيل الحكومة، وهـي  (لعبة قـذرة) وضعتها أحزاب المحاصصة السياسية والطائفية والإنفصالية في بـنود الدستور ، كي تصادر حـق المـواطن وتلغي صوتـه الإنتخابي وتصادر دمـهُ المـراق في يوم الإنتخابات،لاسيما عندما أيقن هذا المواطن بـ ( القائمة المفتوحـة) وهـذه لانقبلهـا لأي سلطة قـادمـة تحاول أن تقفـز على هذا الإستحقاق .

إن التجاذبات ( العنتريـة) بعـد نتائج الإنتخابات كشفت بعـمق ( جـوّانية) أدعياء الديمقـراطية، وأظهـرت بوضوح هاجس الطائفية- من لـدن الجميع- الأمر الذي سينعكس سلباً بالضرورة على تشكيلة الحكومة القـادمة ويربك عمل البرلمـان، بوصفهِ صوتـاً للشعب، وبالتالي تسحب أذيال هذه- المهاترات- على واقع المجتمع وتتعاكس مع طموحـاتهِ الوطنية وتذهب بحقوقـهِ، وبالتـالي ستعيده الى مـربـّع المحاصصة والطائفية والتـوافقات.

وبالعـودة الى تصريحات السيد أيـاد عـلاوي أعـلاه ، وأنطلاقـاً من الثـوابت التي إقترحهـا على خصومـهِ والوارده في برناجه القائم على ثلاث ركائز تشمل ( الأمن والإقتصاد والخدمـات) وما رافقها من ( شعارات برّاقـةٍ) في صلب الوطنية العـراقية ، جَـلّلت حديثه الإعـلامي ، نقـترح مايلي، حتى نضع السيد عـلاوي تحت طائلة الإختبار الوطني:  

1- طرح مبدأ ( الشراكة في السلطة السياسية) من خلال رئاسة الوزراء ، بحيث يتـسنـّمها المالكي لمـدة سنتين ، ويكون هـو( أي السيد علاوي) نائباً لرئيس الوزراء خـلال هـذين السـنتين ، وبعـدها يتم تبادل المواقع السيادية بين الطرفين ، على أن تجري تلك العملية تحت إشراف البرلمان ورئاسة الدولة والمحكة الدستورية وهيئات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ، كشهـود إثبات على هذا الإجراء السياسي .

إن المسـوّغ لهـذا الطرح ،لا يتجاوز الإستحقاق الإنتخابي، بل يعمل على تجاوز الإحتقان السياسي والطائفي في هذه المرحلة الحساسة ، والتي نريد منها دفـن الطائفية والمحاصصة ، كمطلب حقوقي للشعب فرضه من خلال صناديق الإقتراع. ومن ثم نريد أن نجـذّر ونثـبـّت أساليب وتقاليد في تـداول السلطة وجعل الهـم الوطني هـو الناظم لكل السياقات الإنتخابية والسياسية في إدارة الدولة. وبالتالي نصدق مع أنفسنا - جميعاً- بأننا نحمل همـّاً وطنيـّاً يسمو على صغائر النزوات الشخصية, ونثبت عملياً أننا صادقون بما نـدّعي في ثرثراتنا السياسية .

2- تكون رئاسـة البرلمان لقائمة السيد عـلاوي، مقابل هذا الإجراء التبادلي في رئاسة الوزراء ، حتى تكون إجراءات نقل السلطة، بعد مرور السنتين، تمر بشكل إنسيابي وقانوني ودستوري،لايمكن القفـز عليهـا مطلقاً، من أي جهـة كانت .

3- يكون من حق قائمة السيد عـلاوي( القائمة العراقية) أن تختار أهم الوزارات في السلطة التنفيذية، كوزارة الدفاع والثقافة والخارجية والتربية والتعليم ووزارة التعليم العـالي ووزارة النفط،ووزارة الإقتصاد وتسند وزارة الداخلية للسيد جـواد البـولاني، حتى وإن كان خارج نطاق تحالفات السيد عـلاوي، لأنه - أي البولاني- إكتسب خبرة مهنية في السنوات السابقة، مكـّنته من معرفة كثير من الأمور التي تحاول بعض الجهـات الطائفية أن تفرضها على الدولة ، سلوكاً ومسعىً، وإعطاء الأكراد رئاسة الجمهـورية ، مع ملاحظة أن يكون الوزراء الجـُدد في الحكومة القـادمة من ذوي الخبرة والكفاءات والتخصص، وليس بالضرورة من الأحزاب الفائزة في الإنتخابات. لأن هـدف السيد عـلاوي وغيره من المتنافسين يرفعون الشعارات الوطنية ، الأمر الذي يلزمهم - أخلاقياً ووطنياً- أن يتجاوزوا هذه المحاصصات المقيتة.

3- وضع خطط وطنية مشتركة مع ( إئتـلاف دولة القـانون) لرسم سياسة مشتركة للدولة تسعى هاتين القائمتين لتنفيذهـا، وبهذا الشكل تصبح وحدة الهـدف لكلا القـائمتين وحدة مشتركة، وأرضية إختبار وطني حقيقي تكشفها الممارسة وإيقاع العمل، وتكون بـذرة نـواة حقيقية لفعل سياسي يجسـّد قدرة العقل العراقي على إبـداع البـدائل وآجتراح السـُنن الخـلاّقة في بنية دولة معاصرة ، تحترم المواطن وتطلعاته، ضمن سياقات التطور العالمية، بوصف هـذا المواطن العراقي جزأً من هذا الكون الحضاري .

4- رسم تصورات مشتركة بين القـائمتين الفـائزتين لإقتصاد متين، يعتمد الصناعة والزراعة والتجارة بـديلاً عن الإعتماد الريعي من واردات النفط ،وتطوير الصناعات النفطية بما يخدم مصلحة البلاد وتطورها القادم،ووضع الكوادر المؤهـّلة في هذه المواقع الحسـّاسة لضمان التنفيذ الخـلاّق وتحقيق تنمية المجتمع وتطوره اللاّحق في مختلف الميادين .

* إن إقـدام السيد عـلاوي أو السيد المالكي، على مثل هـذه الخطوات، هي سـنـّة جـديدة في العمل السياسي في العراق ، تجعلها سـنـّة إيجابية متـّبعة لباقي الشعوب في العالم، وتجعل نقـّاد الفكر السياسي أن ينظروا الى هذه التجربة الجديدة بعين الإعتبار، بوصف شعب العراق باني أكبر الحضارات المدنية في الكون، وبالتالي ستعـلّـم هذه التجرية على أن أبناء هذه الحضارت هم أقـدر على فهمها وترجمة تراثهـا على أرض العـراق .

تـرى أيفـعـلهـا عـلاوي والمـالكي !! عند الصباح يحمد القـوم السرى، وقـد قـال الأفــوه الأوردي:

           لايصلح الناس فوضى لا سراة لهم .. ولا سراةَ إذا جُهـّالهم سـادوا

 

 

 

 

 

د. خير الله سعيد


التعليقات




5000